أُطلق اليوم سراح أمين عام الحزب الشيوعي الكيني بوكر أومولي ورفاقه مقابل غرامة مالية. أومولي: «هذا ليس عدلا، بل هو عقاب بالفقر. لن نرضخ للترهيب، والنضال مستمر». ونشر أومولي صورته في السجن معلقا: «حوّل الأمين العام بوكر أومولي الزنزانة إلى صف دراسي وساحة السجن إلى مدرسة للثورة، مُلقّنا مبادئ الماركسية لزملائه السجناء. حاولت الدولة سجن شيوعي، لكنها بدلا من ذلك ثقّفت جماعة. لا تستطيع القضبان تقييد الأفكار، ولا تستطيع الجدران إسكات الحقيقة».
(3-3-2026)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire