Espace public الفضاء العمومي
فضاء مفتوح للنقاش العام
jeudi 12 mars 2026
mercredi 11 mars 2026
المقاومة العراقية تُحذّر الجولاني
mardi 10 mars 2026
الوقائع الميدانية للحرب
الوقائع الميدانية للحرب (آخر التحديثات.)
القائد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي (57 عاماً)، لم يُدلِ حتى الآن بأي تصريح علني. لكن الحرس الثوري الإيراني يتحدث عمليًا باسمه. فمنذ البداية كان مجتبى المرشح المفضل لخلافة والده، الرجل الذي قيل إنّه خطّط بدقة لكيفية كسر ظهر الإمبراطورية الأميركية.
اليوم يُظهر الحرس الثوري للعالم، ولا سيما لدول الجنوب العالمي، ما كان يكمن خلف سياسة ”ضبط النفس“ التي أوصى بها خامنئي لسنوات. ففي غضون أيامٍ قليلة، تمكن الحرس الثوري من تعطيل أنظمة الرادار الأمريكية في أنحاء غرب آسيا، وتحويل مضيق هرمز إلى ورقة ضغط استراتيجية أدخلت الاقتصاد العالمي في اضطراب حاد، موجهًا إلى واشنطن ما يشبه عملياً إنذارًا بالاستسلام.
من بين أبرز الشروط التي طرحتها طهران لأي وقف محتمل لإطلاق النار، إذا افترضنا أصلاً أنّ إيران قد تثق بالولايات المتحدة للالتزام به، ما يلي:
1- رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أصولها المجمدة.
2- الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم على أراضيها.
3- دفع تعويضات كاملة عن الأضرار التي لحقت بإيران نتيجة الحرب المفروضة عليها.
4- تسليم المعارضين الإيرانيين العاملين ضد الدولة في الخارج، ووقف الحملات الإعلامية المنظمة ضد طهران.
5- وقف أي هجمات على حزب الله في لبنان أو أنصار الله في اليمن.
6- تفكيك جميع القواعد العسكرية الأمريكية في غرب آسيا.
بمعنى آخر، تطلب إيران من الدولة التي تصف نفسها بأنها تمتلك أقوى جيش في التاريخ أن تقبل عمليًا بشروط أقرب إلى الاستسلام.
في السياق نفسه، أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري مجيد موسوي أنه بعد ”تحييد طبقات الدفاع الجوي الأمريكية في المنطقة“، تنتقل إيران إلى عقيدة صاروخية جديدة. فابتداءً من الآن لن تُستخدم صواريخ برؤوس حربية تقل عن طن واحد، وستصبح موجات الهجمات الصاروخية أكثر تواترًا واتساعًا. وقد بدأ تطبيق ذلك بالفعل من خلال إطلاق المزيد من صواريخ خيبر شكن الباليستية متوسطة المدى التي تعمل بالوقود الصلب، كما حدث في الهجمات الأخيرة على تل أبيب وعلى الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين.
حملت العملية الأولى اسم ”لبيك يا خامنئي“، في إشارة رمزية واضحة إلى أنها أوّل عملية عسكرية كبرى تُهدى إلى القائد الأعلى الجديد.
هذه هي الوقائع الميدانية الأخيرة. وإذا كان هناك في واشنطن من يشرح هذه الحقائق للبيت الأبيض، فليس غريبًا أن يعلن دونالد ترامب أنّ الحرب ”تسير بشكل كامل“. وقد جاء هذا التصريح بعد مكالمة هاتفية استمرت ساعة مع فلاديمير بوتن.
البيان الروسي، الذي نقله مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، أشار إلى أنّ الرئيس الروسي طرح أفكارًا تهدف إلى التوصل إلى حلٍّ سياسي ودبلوماسي سريع للنزاع الإيراني، مستندًا إلى اتصالاته مع قادة دول الخليج ومع الرئيس الإيراني ومع عددٍ من قادة الدول الأخرى. يعني ذلك، بلغة الدبلوماسية، أنّ بوتن أبلغ الأميركيين ببعض الحقائق الصعبة وعرض المساعدة لإيجاد مخرج من الأزمة.
لكن يبقى السؤال: هل ترغب طهران في ذلك؟
في واشنطن، تشير بعض التسريبات إلى أنّ مستشارين يدفعون ترامب إلى وضع خطة للانسحاب من الحرب والادعاء بأن الجيش الأمريكي حقّق أهدافه إلى حدٍّ كبير.
وفي الواقع، طلب البيت الأبيض من تركيا وقطر وعُمان نقل مقترحات أميركية لوقف إطلاق النار إلى طهران. غير أن الرد الإيراني جاء واضحًا. فقد قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: ”المفاوضات مع الولايات المتحدة لم تعد مطروحة على جدول الأعمال.“
أما رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف فقال: ”نحن لا نسعى إطلاقاً إلى وقف إطلاق النار. نعتقد أن المعتدي يجب أن يُضرب بقوة ليتعلم الدرس وألا يفكر أبداً في مهاجمة إيران مرة أخرى.“
السبب الذي دفع ترامب إلى الاتصال ببوتن هو البحث عن مخرج، خاصةً مع تحميل جزء كبير من العالم الولايات المتحدة مسؤولية الاضطرابات الاقتصادية العالمية.
إن القيادة الإيرانية، التي يعتقد أنها تواصل تنفيذ الخطط الاستراتيجية التي وضعها آية الله خامنئي، وخصوصاً استراتيجية ”الدفاع الفسيفسائي“، تسعى الآن إلى تحقيق نصر واضح، وإلى إذلال ”إمبراطورية الفوضى والنّهب والضربات الدائمة“.
#PepeEscobar
Lena Elhusseini
jeudi 5 mars 2026
الحزب الديمقراطي الشعبي اللبناني (شيوعي): الى المقاومة الشعبية الشاملة
الحزب الديمقراطي الشعبي اللبناني (شيوعي): الى المقاومة الشعبية الشاملة
في ظل العدوان الصهيوني المتجدد على لبنان وشعبه خاصة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وموجة النزوح الكبيرة لأهلنا من الجنوب الى مناطق أكثر أمنا، في هذا الوقت سحب الجيش اللبناني عناصره من نقاط انتشاره على الحدود مع فلسطين المحتلة، هذا الجيش الذي تمنع الولايات المتحدة الاميركية تسليحه بما يمكنه من مواجهة الاعتداءات الصهيونية، وترفض السلطة اللبنانية، خضوعا للارادة الاميركية، تسليحه من جهات أخرى جاهزة للتسليح، وترافق قرار اخلاء هذه النقاط مع سعي صهيوني للتوغل البري في القرى الحدودية في خطة قضم تدريجي لتوسيع مناطق احتلاله للأراضي اللبنانية، ويجري كل ذلك بعد احتفال السلطة السياسية "بإنجاز" المرحلة الأولى من خطة الانتشار جنوب الليطاني، وعودة "الدولة" وبسط سلطتها وامتلاكها قرار الحرب والسلم، هذه المرحلة التي توسعت فيها رقعة الاحتلال وتصاعدت فيها عمليات الاغتيال والتوغل والتفجير، ولم تحرك الدولة "السيدة" ساكنا لتحرير أسرانا من المقاومين والكادحين، ولم تجرؤ على اعادة الإعمار قرانا المدمرة.
وفي اليوم الأول لتجدد العدوان وارتكاب المجازر وتهجير الناس، توهم البعض ان الدولة "السيدة"، ومن خلفها السياديين، ستهب لحماية الشعب والدفاع عن الوطن والتصدي للعدوان بما ملكت "وطنيتهم"، فإذا بحكومة الضرائب والرسوم والتجويع، حكومة التبعية والخضوع والتواطؤ تطلب من الجيش إخلاء مواقعه المتقدمة، وبدلا من ذلك تكليفه تنفيذ القرار الذي تجرأت، بأمر مفروض من الخارج الامبريالي على اتخاذه، قرار حظر الجناح العسكري لحزب الله، اي قرار حظر المقاومة وليس سلاحها فقط على كامل الاراضي اللبنانية دفعة واحدة، وهذا القرار المشبوه يدفع البلاد نحو صراع أهلي تتحمل مسؤولية تبعاته الخطيرة والمدمرة السلطة السياسية والنظام الطائفي.
ان الرد على قرار الحكومة المشبوه يكون بانخراط الكل الوطني في مقاومة المحتل، في مختلف ميادين المواجهة وفي احتضان أهلنا النازحين لتمكينهم من الصمود، وفي هذا السياق نجدد دعوتنا الى ضرورة تسليح الناس، خاصة الجنوبيين منهم، بدلا من نزع السلاح المتصدي للعدوان.
ان هذه المرحلة من الصراع مع المشروع الامبريالي والصهيوني، مشروع الهيمنة والتوسع والاحتلال، تتطلب من القوى الوطنية تحديد موقفها وموقعها من المعسكرين الذين لا ثالث لهما: معسكر العدو الامبريالي، الاميركي والغربي الاستعماري والصهيوني والرجعي العربي، ومعسكر الثورة والمقاومة والتحرر الوطني، نحن مع المقاومة المقاتلة، بالتحالف والتعاون معها، لتطوير وتثوير برنامج التحرر الوطني والاجتماعي للوصول الى جبهة مقاومة وطنية شاملة تستمد قوتها وفعلها من إرادة شعبنا وتراثه الثوري في مواجهة الاستعمار والاحتلال والقهر الطبقي والنظام السياسي الطائفي التابع.
المجد للمقاومة برجالها وشعبها وشهدائها
الحرية والتحرير لشعبنا وأرضنا وأسرانا
الهزيمة للامبرياليين والصهاينة
والنصر حليف الشعوب المقاتلة
بيروت في 5-3-2026
https://www.facebook.com/share/1KDC1rr38B/
هزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل مسألة وقت
إنّه اليوم الخامس من الحرب على إيران. تتحدث پروپاغندا الحرب عن إيران منهكة ومهزومة، غير أنّ الواقع يبدو مختلفًا، ولذلك ينبغي التعامل مع هذه الأخبار بحذر.
لقد قيل إنّ هذه حرب لتغيير النظام، لكن النظام لم يتغير، ولا يبدو أنه سيتغيّر.
قد راهنت الولايات المتحدة على انتفاضة داخلية تطالب برحيل حكومة الثورة الإسلامية وبدء مرحلة انتقالية. غير أن ذلك لم يحدث. كما أنّ فكرة إعادة ابن الشاه الإيراني السابق، رضا بهلوي، إلى إيران تبدو فكرة غير واقعية، إذ لا يملك أي تأثير يُذكر في السياسة الإيرانية.
أمام هذا الواقع، قد تتجه الولايات المتحدة إلى محاولة إشعال صراع داخلي. فإيران دولة متعددة القوميات، ويشكّل الأكراد جزءًا مهمًا من سكانها، إذ يُقدَّر عددهم بنحو خمسة عشر مليونًا من أصل ما يقارب تسعين مليون نسمة. وتدور أحاديث عن احتمال تشجيع تمرّد كردي أو نزعة انفصالية بهدف إنشاء ما يُسمّى «كردستان الكبرى»، خاصة أن الأكراد يُعدّون من أكبر الشعوب في العالم التي لا تمتلك دولة خاصة بها. ولهذا ينبغي الانتباه إلى أي إشارات مبكرة لمطالب انفصالية داخل إيران، لأن مثل هذا التطور قد يضعف من الداخل قدرة الدولة على مواجهة العدوان.
في الوقت نفسه، يتكرّر في الأوساط العسكرية الأميركية القول إنّ الولايات المتحدة غير مؤهلة للفوز بهذه الحرب،
وهي اليوم تواجه ردًا عنيفًا على قواعدها العسكرية المنتشرة في الخليج الفارسي، ولم تسلم أي قاعدة تقريبًا من هجمات بالطائرات المسيّرة أو بالصواريخ الإيرانية.
إنّ التعمق في آراء بعض الخبراء، سكوت ريتر مثالاً، سكوت ريتر، وهو ضابط سابق في استخبارات مشاة البحرية الأميركية، يقول إن الولايات المتحدة لا تمتلك الوسائل الكافية لترجيح كفّة الميزان في هذه الحرب، وإسرائيل أقل قدرة على ذلك.
الأمر سيكون مسألة وقت فقط قبل أن تنتهي هذه الحرب بهزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل.
أتيليو بورون
مفكّر وسياسي ماركسي أرجنتيني، وأستاذ جامعي وباحث في شؤون الإمپريالية والعلاقات الدولية.
(تجدون روابط التسجيل الصوتي ضمن التعليقات.)
#AtilioBoron
Lena Elhusseini
https://www.facebook.com/share/1B2ZGpd8ur/
mardi 3 mars 2026
الشيوعي الإسباني مانو بينيدا النائب السابق في البرلمان الأوروبي يرد على تهديدات ترامب لـ إسبانيا
النائب السابق في البرلمان الأوروبي، الشيوعي الإسباني مانو بينيدا يرد على تهديدات ترامب لـ إسبانيا: «نطالب دونالد ترامب بتنفيذ تهديداته وسحب إسبانيا من حلف الناتو. إن استهداف ترامب الفاشي لنا هو أعظم اعتراف سياسي يمكن أن يحظى به بلدنا. يشن ترامب هجوما لاذعا على إسبانيا لعدم تعاونها في الهجمات على إيران ولبنان واليمن وفلسطين. عندما تُوجّه إليك القوى الإمبريالية أصابع الاتهام، فذلك لأنك اخترت ممارسة سيادتك. إن توجيه هذا الفاشي أصابع الاتهام إلينا يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح».
(3-3-2026)






