Espace public الفضاء العمومي
فضاء مفتوح للنقاش العام
vendredi 18 septembre 2026
jeudi 17 septembre 2026
رهينة مجرم الحرب المسعور/ علي أنوزلا
بينما كان ناصر بوريطة يجلس، في مشهد بدا أقرب إلى "الرهينة"، إلى طاولة التوقيع على فتح سفارة للكيان الصهيوني في الرباط، مطأطئ الرأس وهو يستمع إلى مجرم الحرب المسعور جدعون ساعر يتباهى بفتحه الدبلوماسي المُبين، كان البرلمان الأوروبي، في الوقت نفسه، يوجه صفعة سياسية ودبلوماسية ثقيلة إلى الرباط.
ففي 17 سبتمبر، صوت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة على قرار أكد فيه أن سبتة ومليلية تقعان ضمن أراضي الاتحاد الأوروبي وحدوده الخارجية، وطالب باحترام "غير مشروط" لسلامة أراضي الدول الأعضاء، معتبرا أن أي تشكيك في السيادة الإسبانية يتعارض مع التزامات المغرب كدولة شريكة. وفي تهديد واضح، ربط القرار الشراكة الأوروبية مع الرباط، بالتعاون الفعال في قضايا إدارة الحدود والهجرة وإعادة القبول، أي أن يقبل المغرب بدور "الدركي الأوروبي" فوق أرضه وضد مواطنيه!
أيا كان الموقف من مضمون القرار أو من اللغة التي استخدمها، فقد كان يستحق من الدبلوماسية المغربية جوابا سياسيا فوريا وواضحا.
فأين اختفى بوريطة؟ وأين اختفى جيش السفراء والدبلوماسيين الذين يكلفون المال العام ملايير الدراهم سنويا؟
على الأقل، حتى الآن، يبدو أن الصمت هو الجواب!
أين أيضا اختفى ضجيج جوقة "المطبلين" الذين هللوا لفتح سفارة لكيان يقوده مجرمو حرب، واعتبروا ذلك "لعبا كبيرا مع الكبار" للرد على التطاول الإسباني والأوروبي على حقوق تاريخية مغربية؟
أين هي مراهناتهم على مجرمي الحرب نتنياهو وترامب، باعتبار التقارب معهما ورقة قوة في مواجهة إسبانيا وأوروبا؟ هل سيتدخل ترامب أو نتنياهو لتغيير موقف البرلمان الأوروبي؟ هل ننتظر تصريحاتهما القوية ضد القرار أو مواجهتهما للاتحاد الأوروبي دفاعا عن الحق المغربي التاريخي في سبتة ومليلية؟
إسرائيل وأمريكا لا حلفاء لهما؛ حلفاؤهما هم فقط عملاؤهما، لا غير. فهما لا تفكران بمنطق "المطبلين" عندنا، ولا مكان في قاموسهما لمنطق "الأصدقاء" و"الحلفاء" كما يتوهم هؤلاء "المطبلون"، وإنما بمنطق مصالحهما أولا وأخيرا.
وأخيرا، أين اختفى الوزير الثرثار الذي ملأ الدنيا ضجيجا خلال مأساة سبتة؟ أين ذهبت تلك اللغة الصاخبة التي لم توفر حتى أبناء بلدته في تارودانت، حين وصف بعضهم بـ"السفهاء"؟
قوة الدول ليست في احتقار وإهانة وشتم مواطنيها، ولا في اعتقال أو التنكيل بكل مختلف أو منتقد لقرارات سلطاتها أو التشهير به ووصمه بالخيانة والعمالة. القوة الحقيقية للدول تبدأ من احترام مواطنيها، وإشراكهم في قراراتها وفي القضايا التي تمس مستقبلهم، وإطلاعهم على ما يجري باسمهم، ومساءلة المسؤولين أمامهم.
الدول القوية تستقوي بمواطنيها، أما الأنظمة الضعيفة فتستقوي عليهم. وحين تصبح السلطة أكثر شجاعة في مواجهة مواطنيها من مواجهتها للخارج، وحين يصبح المواطن آخر من يعلم بما يجري باسمه، فإن المشكلة لا تعود في المواطن الذي يسأل أو ينتقد أو يحتج، بل في نظام سياسي لا يتقن سوى لغة قمع مواطنيه واحتقارهم وإهانتهم.
قرار البرلمان الأوروبي ليس نهاية العالم، ولا ينبغي التعامل معه كذلك. لكنه بالتأكيد لحظة كاشفة؛ تكشف حدود الرهانات الخاطئة لدبلوماسية فاشلة اختارت أن تضع كل بيضها في سلة واشنطن وتل أبيب. والصمت هنا ليس جوابا، وعندما يطول ويتكرر، يصبح عجزا وفشلا وخوفا..
https://www.facebook.com/share/p/19dkxk9zaU/
سفارة إسرائيلية في شارعٍ يحمل اسم المهدي بن بركة
قرّرت «إسرائيل» ترقية تمثيلها الدبلوماسي في المغرب، ورفع المستوى من مكتب اتصال إلى سفارةٍ وتبادل سفراء..
ما يؤلم ليس افتتاح سفارة إسرائيلية في بلادٍ مستباحة أرضًا وسماءً، بل أن يكون عنوانها في شارعٍ يحمل اسم المهدي بن بركة، أحد أبرز رموز اليسار المغربي وحركات التحرّر في العالم الثالث، ومنظّري مناهضة الاستعمار والإمبريالية والصهيونية، وأحد مهندسي مؤتمر القارات الثلاث. الرجل الذي اختُطف في باريس عام 1965 واختفى أثره، وظلّ اسمه رمزًا لمشروعٍ تحرّري أمميّ عابرٍ للحدود.
يدير الموساد شبكات سرية في المغرب منذ ستينيات القرن الماضي، أي قبل وقت طويل من اتفاقيات أبراهام عام 2020 التي أضفت طابعًا رسميًا على التعاون، كما تستخدم الاستخبارات المغربية برامج تجسّس إسرائيلية ضدّ خصومها الداخلييّن.
الملكية المغربية، بقيادة محمد السادس الذي تقدر ثروته بحوالي 8.2 مليار دولار، أثبتت دائمًا استعدادها لتقديم خدمات لمشغليها، من التنصت على قمة جامعة الدول العربية ونقل المعلومات الاستخباراتية إلى إسرائيل قبيل حرب الأيام الستة عام 1967، إلى إنشاء قناة اتصال سرية بين إسرائيل والسادات عام 1977، والسماح للموساد بإقامة محطة في المغرب، وصولاً إلى الاصطفاف مع إسرائيل في مساعيها لتقويض حقوق الفلسطينيين في القدس، أو استخدام المهاجرين الآن كسلاحٍ ضد إسپانيا.
أما المغاربة، الغارقون في الأزمات، وتستثمر المملكة بهم كيفما اقتضت الحاجة، فهم بغالبيتهم يعارضون التطبيع (89% حسب المؤشر العربي لعام 2025)، لكن لا أحد يكترث بما يريدونه.
(من فضلكم تابعوا التعليقات.)
Maroc
Lena Elhusseini
لينة الحسيني
https://www.facebook.com/share/1CFv3XzeGT/
mercredi 16 septembre 2026
dimanche 13 septembre 2026
بيان تضامني لتحالف اليسار مع الرفيقة نبيلة منيب
تحالف اليسار
بيان تضامني
مع الرفيقة "نبيلة منيب" في مواجهة
حملة التشهير التي تستهدفها
يتابع "تحالف اليسار"باستهجان كبير، باستنكار شديد حملة التشهير والتحريض الممنهجة التي تستهدف نائبة الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد الرفيقة "نبيلة منيب" ومن ورائها الصوت اليساري، على عدد من منصات التواصل الاجتماعي، وبعض المنابر الإعلامية و صفحات أشخاص مشبوهين بسبب مواقفها ومواقف التحالف، من أووضاع الديمقراطية في المغرب، والقضية الوطنية، وتحرير الأراضي التي لازالت محتلة من طرف الاستعمار الاسباني. وبسبب النقد الشديد الموجه من "تحالف اليسار" للفشل الذريع الذي عرفته تجربة الحكومة الحالية، التي كرست بشكل غير مسبوق زواج المال والسلطة، وفشلها في تحقيق ولو نسبة صغيرة مما وعدت به المواطنات والمواطنين خلال حملاتها الانتخابية لسنة 2021
إن تحالف اليسار وهو يعبر عن تضامنه الكامل واللامشروط مع القيادية الرفيقة "نبيلة منيب"، يؤكد على ما يلي:
• استنكاره لهذه الهجمة المشبوهة، وما تتضمنه من مساس بالكرامة والحياة الشخصية .
• إدانته لكل أشكال التشهير والتحريض الرقمي الموجهة صوت اليسار، ويعتبرها محاولات يائسة لإسكات الأصوات الحرة والمستقلة وتحويل النقاش العمومي إلى أداة للتصفية والانتقام الرمزي.
• تنديده ببعد النوع الاجتماعي الذي تتخذه هذه الحملة حيث تستهدف الرفيقة "منيب" كقيادية سياسية، حيث يتقاطع فيها التشهير بالانتماء السياسي والفكري مع خطاب كراهية النساء، وهذا يعكس محاولة بئيسة لإخراس صوت النساء الفاعلات والقياديات في الحقل السياسي تحديداً لمجرد أنهن نساء.
إن تحالف اليسار بمكونيه "فيدرالية اليسار الديمقراطي" و"الحزب الاشتراكي الموحد"، سيظل وفياً لتاريخه النضالي في الدفاع عن الحريات العامة والفردية، وعن حقوق النساء، وعن استقلالية الفعل السياسي والحقوقي والمدني، ويجدد التأكيد أنه سيستمر في المطالبة بالديمقراطية الحقة كما هي متعارف عليها دوليا، ويندد بكافة أشكال القمع السياسي الذي يتعرض له الناشطون والناشطات السياسيون أحزابا وجمعيات وأفراد.
تحالف اليسار
الحزب الاشتراكي الموحد فيدرالية اليسار الديمقراطي
سقوط خمسة ضباط من القوات الخاصة للكيان خلال عملية سرية بالقدس
الإذاعة الوطنية 🇵🇸
الضباط كانوا متنكرين كركاب داخل أتوبيس نقل عام في محاولة لتعقب ضابط استخبارات فلسطيني مشتبه به بتسريب معلومات حساسة الي جبهه رفح بتعقب و إرسال تحركات خطيبة يائير نتنياهو، التي تولت منصب قائدة معبر رفح قبل سقوطها منذ يومين، وكذلك تحركات ابنة الوزير إيتمار بن غافير الصغرى، التي سقطت في عملية عند معبر كرم أبو سالم
المفاجأة أن الضابط الفلسطيني لم يكن يتحرك بمفرده، بل كانت ترافقه قوة أمنية خاصة تحرس تحركاته، الأمر الذي حوّل مهمة التعقب إلى كمين أطاح بالضباط الإسرائيليين الخمسة رمياً بالأسلحة الرشاشة في لحظات.
الصدمة تعمقت بعد الكشف أن أحد الضباط هو ابن خالة ابنة بن غافير الصغرى، في مشهد وصفه المراقبون بأنه فضيحة أمنية عائلية تكشف حجم الانفلات الأمني داخل إسرائيل، حيث باتت الأجهزة الأمنية بإسرائيل عاجزة عن حماية قادتها وعائلاتهم، فضلًا عن عجزها عن حماية الشارع الذي يعيش اليوم في حالة فوضى وذعر.
ولم يبق أمام نتنياهو وبن غافير سوى الظهور مرتبكين في موقع الحادث، يطأطئون الرؤوس بين جثامين الضباط المهتكة بالنيران ، وسط تعليقات ساخرة تتردد لهم
"إذا كانت الأتوبيسات تحولت لمقابر لضباطهم، فكيف سيحمون دولة بأكملها
وفي تل أبيب والقدس، خرجت أصوات تنادي بوقف الخدمة الاحتياطية ورفض الأوامر العسكرية، معتبرة أن المؤسسة الحاكمة تجر البلاد إلى الهاوية. فيما وصف معلقون ما جرى بأنه ليس مجرد "حادث أمني"، بل بداية انهيار الثقة بين الشعب والدولة.
اليوم، إسرائيل لا تواجه فقط انفلاتًا أمنيًا، بل انقلابًا شعبيًا صامتًا قد ينفجر في أي لحظة، بعدما باتت دماء القادة وعائلاتهم تسقط في الشوارع كما يسقط المواطن العادي.






