dimanche 19 juillet 2026

رسالة غيفارا لشاعره المفضّل ليون فيليپي


 

بمناسبة المواجهة الكروية اليوم، بين إسپانيا والأرجنتين، أعيد نشر هذا النص من منشورات عام 2020.. لكي نستذكر معًا، أجمل وأنبل من مرّوا في هذه الحياة.


كان تشي غيفارا معجبًا بالعديد من شعراء اللغة الإسپانية أمثال پابلو نيرودا، وروبن داريو وآخرين، لكنّ شاعره المفضّل كان ليون فيليپي، الذي التقاه في المنفى في المكسيك، وقد عبّر مرارًا عن عشقه لمجموعته الشّعريّة "El ciervo" (الأيل)، معترفًا بأنّ قصائد هذا الشّاعر تلاحقه.


أرسل فيليپي إلى غيڤارا مجموعته الشعرية، وكتب في الإهداء:

«إلى الدكتور تشي غيڤارا، المقاوم الذي يدافع ببسالةٍ عن حريّة كوبا. 

تحيّة أخويّة».


ردًا على الإهداء، كتب  غيفارا رسالةً جاء فيها:


«منذ زمنٍ بعيد، عندما تولّت الثّورة قيادة البلاد، تلقيت كتابك الأخير الموقّع.

لم أشكرك أبدًا، لكنّي احتفظت به. 

ما لا تعرفه هو أنّ كتابك "El ciervo" هو من بين ثلاثة كتبٍ أضعها بالقرب من سريري. 

لديّ القليل من الوقت للقراءة، لأنّ النّوم والاستمتاع بوقت الفراغ في كوبا، يُعدّ خطيئة.

في أحد الأيّام، حضرت اجتماعًا مهمًا للغاية. كانت القاعة مكتظّة برجال الأعمال، وفجأة تحوّلت إلى رجلٍ آخر، فاضت بي قطرةٌ من الشاعر الذي يغفو في داخلي، واستعنت بكلماتك لأستهلّ خطابي. 

هذه طريقتي لأحييّك، فإذا أردت أن تتحدّاني شعريًا، فما عليك إلا أن تزور كوبا.»


حين وصله خبرُ استشهاد غيڤارا، نظم قصيدةً جاء فيها:


أحبّك يا يسوع

ليس لأنّك هبطت من نجمةٍ،

بل لأنّك علّمتني أنّ للإنسان دموعًا موجعة، 

ومفاتيحَ للأبواب المعمّدة بالنّور 

نعم، أنت من علّمني أنّ الإنسان إله،

إنسانٌ فقيرٌ مصلوبٌ مثلك،

كذلك الذي على يسارك (يقصد غيڤارا)

على درب الجُلجُلة،

في قبضة الشّرير

هو إلهٌ أيضًا..


لينا الحسيني


Che Guevara

Leo Felipe

Lena Elhusseini


بيان السكرتارية المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بطنجة يدين المنع و الإعتقالات

 


mercredi 15 juillet 2026

إطلاق سراح الصحفي علي المرابط




 المعطي منجب:

علي المرابط يغادر السجن.

قرار جيد للنيابة العامة.

بفضل الحملة الاعلامية والحقوقية القوية فضل النظام التراجع  باطلاق سراح الصحفي الجريء.

هذا ما حدث كذلك في قضية فؤاد عبد المومني.

اتمنى ان  تنتهي كل التحرشات المخزنية بعلي.

كل التهاني لعلي ولزوجته لورا  ولكل العائلة.

https://www.facebook.com/share/p/1DXXgsPkmj/


 (الصورة بعد إطلاق سراحه)

 سليمان الريسوني


https://www.facebook.com/share/1DEj6doLvw/

الفضاء المغربي لحقوق الإنسان 

https://www.facebook.com/share/1NiH5d1isf/

mardi 14 juillet 2026

حول اعتقال علي المرابط/ سعيد العمراني


حول اعتقال علي المرابط:

العالم يعرف ان علي اساء لي شخصيا، وأجزم انه احيانا كيتعدا ب"طاي طاي"، لكن ما عليه شي لان قضية الديموقراطية وحقوق الانسان في وطني اكثر مني ومنه ومن اي كان.


منذ الدقائق الاولى لاعتقاله، تقاطرت علي عشرات الرسائل والمكالمات من أصدقاء ورفاق وحتى من ارقام مجهولة (تاكدت من هويتها بعد ذلك) ليس  لاخباري فقط بل هناك من دعاني صراحة لاعطاء موقف والتحرك . فهناك من طالب باصدار بيان، وهناك من طالبني  بتنظيم وقفة امام السفارة المغربية او امام مقر  المفوضية الاروبية ببروكسيل  (وكل شيء موثق).


جوابي كان واضحا واحدا أحدا. هو علينا ام نفهم ماذا يجري اولا.

جوابي في البداية كان كالتالي: "أولا من حق علي المرابط ان يدخل وطنه ككل مواطن هذا لا جدال فيه، لكن أفضل ان ننتظر 48 ساعة على الاقل، لنفهم ما جرى وما يجري وهل هناك تفاهمات  مع علي مع  جهات ما (ومن يدري، لأن علي ليس من الملائكة)، أو أن علي غامر وهو يعلم علم اليقين أن دخوله إلى المغرب لن يمر بخير لان بعض فيديوهاته أثار فيها أشخاصا ومؤسسات و"بنيات سرية" وفوقية. وتحتية (وحتى اصدقاءه لم ينجون من لسعاته).


واليوم بعد. مرور اكثر من 48 ساعة، أريد ان  أتكلم كمهتم بالوضع الحقوقي في وطني الأم.

أولا:  أؤكد أن علي المرابط مارس حقه في دخوله إلى وطنه مهما كانت العواقب.

ثانيا: أطالب بإطلاق سراحه فورا، لأن علي مزعج نعم، لكنه لم يحمل السلاح ضد الدولة، ولا يشكل خطرا عليها ولا على المجتمع وعلى حتى على السياسة.

لذلك أضم صوتي لكل من يطالب باطلاق سراحه، مؤكدا  بأن تشدد السلطة هي التي تنتج بمثل  هذه الضواهر، بلجوئها الى العنف والقمع وإغلاق أبواب الحوار ونهج لغة التسويف، وهذا يعطي لهم مشروعية أكثر.


درس علي: الدخول إلى الوطن

شخصيا سبق لي ان كتبت أنني  سأدخل المغرب بعد عشرة سنوات من المنفى الإضطراري، وها هي عشرة سنوات قد مرت.

كما كتبت أنني سأدخل المغرب عندما يبلغ  سن اولادي 18 سنة، لكي لا اتركهم مشردين في شوارع بروكسيل. هاهو الآن، ولله الحمد  لديهم كلهم أكثر من 18 سنة، كان اخرهم بوطاهر اينو الذي احتفل بعيد ميلاده الثامن عشر بداية هذا الشهر. 

كما سبق لي ان كتبت سادخل المغرب عندما سيطلق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف.


تاريخ العودة

في شهر مايو الماضي وباقتراح من رفيق، تداولنا في موضوع العودة الجماعية مباشرة بعد إطلاق سراح محمد جلول شهر مايو 2027، حيث سيقفل عشرة سنوات من السجن ظلما وعدوانا. واتفقنا على ضرورة تطوير  هذه الفكرة مع كل المعنيين بالأمر واذا اتفقنا سندخل و"لي ليها ليها".


 عودة علي المرابط:

عودة علي المرابط إلى المغرب فاجأت كل المتابعين بما فيهم السلطات (ان لم تكون هناك تفاهمات).  اعتبر هذه العودة حق فنحن مواطنون لدينا حقوق وعلينا واجبات.

عودة علي ستعزز فكرتنا لدخول جماعي لكل من يعتقد انه  متابع او مضايق او خاءف من دخول وطنه المغرب مهما كانت التبعات.

كيف لنا ان ندافع عن حق العودة للفلسطينيين ونحن نخاف من العودة إلى وطنها/الى الارض التي انجبتنا، لان هناك حاقدين يريدون النيل بنا وبالريف والوطن ككل.


دعوة للتفكير

أدعو كل المناضلين والنشطاء المعنيين بالامر ان نطور معا هذه الفكرة وسختار التاريخ المناسب للدخول الجماعي إلى المغرب طال الزمان او قصر.

نحن اهل السلام، وندين العنف من اي مصدر كان، ولا نريد إلّا الخير إلى ذلك الوطن، لكن ليس على حسابنا.

فإما أن يكون الوطن  يتسع لجميع أبناءه وبناته ويضمن حقهم في التعبير والتنظيم وإبداء الرأي ، أو ندعوهم الى بناء  المزيد من السجون ليتسعوا إلى ما يقارب 600  لاجيء ولاجئة من مغاربة العالم يخافون من ولوج حدود وطنهم لأن الفاسدين المستبدين يريدون أن ينهبوا الوطن اكثر، ويفترسوا  كل من يقف أمامهم في الداخل والخارج عبر تكميم أفواه كل المنتقدين للسلطة بدون استثناء.

والسلام على الجميع والحرية للجميع.

Free koulchi 

سعيد العمراني/ ناشط حقوقي داعم لحراك الريف ومعتقليه

بروكسيل بتاريخ 14 يوليوز 2026




 

اعتقال الفنان الملتزم ومغني الراب المهدي اليوبي الملقب بلاكويند


 
المعطي منجب 

تم اعتقال الفنان الملتزم ومغني الراب المهدي اليوبي الملقب بلاكويند الذي ينتقد الظلم والسلطوية بالمغرب خصوصا في أغنيتيه" نشيد" و »نشيد إثنان".

شاب متقد الفكر وحاصل على عدة جوائز وتنويهات عالمية تكون في خضم الربيع المغربي. موضوعات أعماله الرئيسية هي حرية التعبير و إعلاء رأس المغربي المقهور وإدانة الاستبداد…

أطلقوا سراح الفنان المهدي اليوبي وكل معتقلي الرأي.




الصورة: المهدي خلال احد عروضه الفنية بالدار البيضاء 2022.

https://www.facebook.com/share/p/199oK7C2zC/


زوجة علي المرابط ترفع السقف بلا تردّد

 


زوجة علي المرابط ترفع السقف بلا تردّد: "هيّأتُ زوجي للعودة إلى المغرب رغم أنّه كان الهدف الأوّل على رادار المخابرات المغربية… ومع ذلك رفض الانحناء، وصرخ بوضوح: لن يمنعني أحد من دخول وطني، ولو تحرّكت كل الأجهزة ضدي، ولو أُغلقت الحدود في وجهي، سأدخل… وسأدخل بالقوة المعنوية التي لا يستطيعون كسرها".



lundi 13 juillet 2026

هل اعتقال الصحافي علي المرابط مُحرجٌ للمغرب؟/ سليمان الريسوني


 

سليمان الريسوني 

هل اعتقال الصحافي علي المرابط مُحرجٌ للمغرب؟

لا، القصر الملكي، مع مرور الزمن، أصبح يعرف كيف ينحني للأمواج، ويحني رأسه للعواصف، ويغلق أذنيه متجاهلا ما يقال ويُكتب ضده.


هل اعتقال الصحافي علي المرابط  مُحرجٌ لفرنسا التي يحمل المرابط جنسيتها؟ لا، فما قاله قيدوم الصحافيين خالد الجامعي عن علاقة المخزن برعاياه (المخزن يُكيِّف ولا يُكيَّف) أصبح يطبع علاقة المخزن بفرنسا، التي كيفها المخزن (كيَّفها بالمعنيين) فأصبحت ترى المغرب عبَّارة عودتها إلى إفريقيا.


هل اعتقال الصحافي علي المرابط  مُحرجٌ لإسبانيا التي يسكنها علي وتحمل زوجته وابنيهما جنسيتها؟ لا، فالمخزن يمسك مدريد من حنجرتها بسنارة سبتة ومليلية والهجرة والصيد البحري والمخدرات والإرهاب...


اعتقال الصحافي علي المرابط، وقبله وبعده، حرية الصحافة، واحترام حقوق الإنسان في المغرب، ووصول مستويات "إجرامية" في التطبيع...  مُحرجٌ لنا كصحافيين وحقوقيين وأحرار... في المغرب وإسبانيا وفرنسا والعالم الحر.

فما نحن فاعلون أمام عربدة المخزن؟