Espace public الفضاء العمومي
فضاء مفتوح للنقاش العام
jeudi 28 mai 2026
المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب والعدوان بموسكو
mercredi 27 mai 2026
وزير الخارجية الكوبي يدين السياسة الأمريكية تجاه كوبا بمجلس الأمن الدولي
ألقى وزير الخارجية الكوبي وعضو المكتب السياسي لـ الحزب الشيوعي الكوبي، برونو رودريغيز، كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، أدان فيها السياسة الأمريكية تجاه كوبا:
«كيف يُمكن مناقشة الدفاع عن الدور المحوري للأمم المتحدة في تعزيز السلام والتنمية، وكذلك الدفاع عن النظام الدولي القائم على القانون الدولي والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية، بهدف منع نشوب صراعات جديدة ينتصر فيها القوي على الضعيف، دون التطرق إلى الإبادة الجماعية في فلسطين، والعدوان الإمبريالي على إيران، والحرب في الشرق الأوسط؟ إن الحكومة الأمريكية، من خلال أفعالها، تُقوّض فعليا السلام والأمن الدوليين، وتنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بجمهورية كوبا».
أضاف: «إن الحصار النفطي أو حصار الطاقة الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا يُعادل في عواقبه الحصار البحري، وهو عملٌ من أعمال الحرب والإبادة الجماعية، يُخضع الشعب الكوبي لظروفٍ تُهدد سلامته ووجوده، ويُمثل عقابا جماعيا قاسيا وعشوائيا يُؤدي حاليا إلى سقوط ضحايا».
وحذر من العواقب الكارثية لتصعيد عسكري أمريكي محتمل: «العدوان العسكري سيؤدي إلى حمام دم. سيموت آلاف الكوبيين دفاعا عن الوطن والقيم والمبادئ المقدسة؛ وسيموت أيضا شباب أمريكيون، بلا هدف أو مُثل يستحق الدفاع عنها، مُنجرّين إلى العنف بفعل سياسة إمبريالية فاشية جديدة قائمة على الهيمنة والنهب والغزو».
ودعا رودريغيز العالم الى التضامن مع كوبا وأعلن في الختام استعداد الشعب الكوبي للدفاع عن وطنه بكل حزم: «لا يدع أحد يشك في شيء: إذا حانت لحظة نأمل ألا نراها أبدا، فإن الشعب الكوبي سيقاتل حتى آخر رمق. الوطن أو الموت، سننتصر!».
26-5-2026
lundi 25 mai 2026
نحن ندعم الانتفاضة الشعبية في بوليفيا
منذ الأول من ماي/أيار، ينظم الاتحاد المركزي للعمال البوليفيين إضرابًا عامًا مفتوحًا للمطالبة برفع الأجور والاحتجاج على نقص الوقود ومشاكل الإمداد. وتصاعدت حدة هذه الحركة بحلول منتصف ماي، وتشهد اليوم احتجاجات واسعة النطاق، حيث يخرج العمال والفلاحون والسكان الأصليون وعمال المناجم والطلاب إلى الشوارع بأعداد غفيرة للتعبير عن استيائهم من حكومة رودريغو باز البرجوازية الخاضعة للولايات المتحدة و"إسرائيل". وقد حظيت هذه الاحتجاجات باهتمام دولي واسع.
وصفت الإمبريالية الأمريكية الانتفاضة بالانقلاب. ودعمت حكومة ميلي الرجعية في الأرجنتين حكومة باز بطائرة عسكرية يُزعم أنها تحمل مواد غذائية، وهو تناقض صارخ بالنظر إلى أن الطبقة العاملة الأرجنتينية تُجبر على تناول لحم الحمير للبقاء على قيد الحياة. لكنّ تقارير من الحركة في بوليفيا تفيد بأنّ مساعدات ميلي كانت عبارة عن أسلحة لقمع المنتفضين. أما الحكومة الكولومبية، فقد وصف الرئيس بيترو النضال بالانتفاضة الشعبية، وحث على الحوار، وفي الساعات الأخيرة، قُطعت العلاقات الدبلوماسية، وطُرد سفيرا البلدين.
نفّذت الحكومة البوليفية، المعروفة بمواقفها المؤيدة للولايات المتحدة، سلسلة من السياسات التي أثّرت بشكل خطير على الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء والمتوسطين. من بين هذه السياسات القانون رقم 1720، وهو "إصلاح زراعي" يهدف إلى زيادة الضرائب على صغار الملاك وفرض رسوم أخرى تجبرهم على بيع ممتلكاتهم لكبار الملاكين. ومن الآثار الأخرى لهذا الوضع التضخم المرتفع خلال عام 2025، والذي استمر حتى عام 2026 رغم تباطؤ وتيرة ارتفاعه، مما أثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
علاوة على ذلك، تفاقم غلاء المعيشة بسبب قرار الحكومة إلغاء دعم الوقود، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنقل ويُضاف إلى ذلك أن البنزين المُباع رديء الجودة ويُلحق الضرر بالمركبات. وأخيرًا، ما أثار غضبًا شعبيًا واسع النطاق هو الإصلاح الدستوري الذي تسعى الحكومة من خلاله إلى تسليم موارد الهيدروكربونات والتعدين إلى الشركات متعددة الجنسيات الإمبريالية، وهو إصلاح ينظر إليه صندوق النقد الدولي بعين الرضا كوسيلة لإخضاع بوليفيا من جديد.
هذه هي العوامل التي أشعلت غضب الجماهير في ذلك البلد، والهدف الرئيسي للحركة في الوقت الراهن هو الإطاحة بالحكومة البرجوازية الحالية. ومن السمات التي ميزت الحركة الجماهيرية البوليفية لسنوات طويلة مستوى تنظيمها وروحها النضالية. فعلى الرغم من عدم وجود حزب يمثل الطبقة العاملة في البلاد، وهشاشة نفوذ الشيوعيين، فقد أدركت قيادات المنظمات الاجتماعية المختلفة التي تقود الانتفاضة الشعبية أن السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو النضال الثوري للجماهير. كذلك، شهدت المدن خلال الاحتجاجات تجمعات شعبية، ضمت جماهير واعية ومنظمة، وقادتها يرفضون الاستسلام رغم محاولات الحكومة التفاوض بشكل منفصل مع بعضهم بهدف تقسيم الحركة. وقد اتخذت أغلبية المنظمات قرارًا بإسقاط الحكومة الحالية. ومن أبرز المنظمات المشاركة في الاحتجاجات: اتحاد توباك كاتاري للفلاحين، والمركزية العمالية البوليفية، وعمال المناجم المنظمون في تعاونيات، وحركة "العباءات الحمراء" للسكان الأصليين، والعديد من جمعيات الأحياء في لاباز وإل ألتو. ومع اتساع رقعة الاحتجاجات، انضمت إليها نقابات النقل والطلاب والمعلمون الذين سبق لهم التظاهر في أبريل/نيسان وعادوا إلى الشوارع.
من أبرز ما يُميز الاحتجاجات هو التنسيق والتخطيط والأهداف الواضحة. فقد احتلت المنظمات مواقع استراتيجية في أنحاء البلاد، وأغلقت الطرقات السريعة، وسيطرت على المدن الكبرى والمراكز السياسية. كما احتلت مطارات، مثل مطار تشيموري في منطقة تشاباري بمدينة كوتشابامبا، حيث سيطر مزارعو الكوكا عليه لمنع هبوط عملية محتملة مدعومة من إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية لاختطاف إيفو موراليس، زعيم حركة الاشتراكية. وبالمثل، استخدم عمال المناجم الديناميت للدفاع عن أنفسهم ضد قمع الدولة الشديد؛ وأعلنت حركة "العباءات الحمراء" أنها ستحمل السلاح ضد الحكومة إذا لزم الأمر؛ بل واحتلت الجماهير بعض مراكز الشرطة دون مقاومة من قوات الشرطة. كل هذا يُشير إلى أزمة اجتماعية وسياسية عميقة، حيث لا يرغب الشعب في الاستمرار بالعيش على النحو السابق، ويريد الإطاحة بالرئيس باز، لكنه لم يُدرك بعد ضرورة تدمير دولة المستغلين القديمة لإقامة دولته الخاصة، ولذلك، فإن مسار الحركة في أيدي الإصلاحيين الذين يطمحون إلى تغيير الحكام.
نحن الشيوعيون نحيي ونتضامن مع هذه الانتفاضة الجارية في بوليفيا. ونعرب عن دعمنا الكامل للعمال والفلاحين والسكان الأصليين الذين يضحون بأرواحهم في سبيل دحر الحكومة البرجوازية الخاضعة للإمبريالية الأمريكية والصهيونية.
ثورة العمّال، كولمبيا.
ترجمة قناة الكادحين.
https://www.facebook.com/share/p/14etCqSxWpg/
dimanche 24 mai 2026
نحو دينامية يسارية وحدوية: من اللقاء إلى المسار
samedi 23 mai 2026
vendredi 22 mai 2026
اعتصام المقصيين من تسوية وضعيتهم الإدارية داخل المديرية الإقليمية للتعليم طنجة-أصيلة
يخوض المناضلون الموقوفون و المقصيون من تسوية وضعيتهم الإدارية في هذه الأثناء اعتصاما من داخل المديرية الإقليمية للتعليم طنجة-أصيلة، دفاعا عن حقهم العادل والمشروع في تسوية وضعيتهم المالية والإدارية، ورفضا لكل أشكال الاستهداف والتضييق التي تطال مناضلي التنسيقية.
وإذ نحيي صمود المعتصمين، فإننا ندعو كافة المناضلين وأحرار الإقليم إلى الالتفاف حول هذا الشكل النضالي، ودعمه بكل أشكال المساندة حتى انتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة.
- كلنا إلى المعتصم
- كلنا موقوفين ومقصيين
- والنضال مستمر حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة
عاشت التنسيقية الوطنية للمفروض عليهم التعاقد.
jeudi 21 mai 2026
انتفاضة شعبية في بوليڤيا على اجراءات الحكومة النيوليبرالية الجديدة
انتفاضة شعبية في بوليڤيا، دخلت أسبوعها الثالث على التوالي، اعتراضًا على اجراءات الحكومة النيوليبرالية الجديدة.
ترجمة:لينا الحسيني
عمال المصانع والمناجم، وسائقو النقل، والمعلّمون، والقطاعات الفلاحية.. أغلقوا الطرقات وأجمعوا على المطالبة باستقالة الرئيس اليميني رودريغو پاز، الذي لم يمضِ على توليه الرئاسة سوى ستّة أشهر.
ردّت الحكومة بالملاحقة والقمع الوحشي والاعتقالات بدلاً من الدعوة إلى الحوار،
واتهمت الرئيس الاشتراكي الأسبق إيڤو موراليس بتحريك الشارع.
موراليس، الذي عرفت بوليڤيا في عهده نهضةً اقتصادية واجتماعية مشهودة، اتهم الرئيس الجديد بالخضوع لأوامر واشنطن، والشركات الكبرى واعتماد سياسة نيوليبرالية تبدّد ثروات بوليڤيا وتُغرق شعبها بالفقر.
الحكومة الجديدة بدأت عهدها بفرض إجراءات التقشف، وإلغاء الضرائب على الثروات الكبيرة، واقترضت بمليارات الدولارات من المؤسسات الدولية، وقطعت الدعم الحكومي، واستولت على الأراضي والموارد، وألغت ملكيات الأراضي الصغيرة للفلاحين لصالح كبار الإقطاعيين والمصارف، وعقدت صفقات مريبة مع شركات متعددة الجنسيات للاستثمار بموارد البلاد الاستراتيجية مثل المحروقات والليثيوم والذهب والقصدير والنحاس والأتربة النادرة، وحذّر من عواقب هذا النهج الذي عانت منه بوليڤيا لعقود من الزمن قبل أن تتحرّر من مخالب الهيمنة الأميركية.
BoliviaResist
EvoMoralesAyma
Lena Elhusseini
https://www.facebook.com/share/p/1FVG4vAPSv/









