samedi 1 août 2026

نتائج رد فعل الحكومة المغربية على اتفاقية الغاز الجديدة لإسبانيا مع الجزائر

 



شجعت الحكومة المغربية على اقتحام 60 ألف شخص لمدينة سبتة كرد فعل على الاتفاقية الجديدة لحكومة إسبانيا مع دولة الجزائر التي تلغي خط أنابيب الغاز المغاربي حيث كان يتعين على إسبانيا من خلاله دفع ضريبة للمغرب عند تمرير الغاز الذي تشتريه هذه الدولة.
و يسمح الاتفاق الجديد مع الجزائر بنقل الغاز مباشرة عبر ألميريا دون الحاجة إلى دفع الضرائب للمغرب.
ولهذا السبب ؛ فإن الحكومة المغربية لا تهتم بأرواح مواطنيها و تحرض على هذا الإقتحام الجماعي.

Está es la reacción del gobierno marroquí, por eso ha animado a invadir Ceuta con 60.000 personas.
El nuevo acuerdo con Argelia anula el gaseoducto del Magreb por el cual España tiene que pagar un impuesto a marruecos al pasar el gas comprado por este país.
El nuevo acuerdo con Argelia permite traer el gas directo por Almería sin tener que pagar impuestos.
A el gobierno marroquí la vida de sus ciudadanos les da igual e incitan a esta invasión masiva.

C'est la réaction du gouvernement marocain, c'est pourquoi il a encouragé l'invasion de Ceuta avec 60 000 personnes.
Le nouveau accord avec l'Algérie annule le pipeline de gaz du Maghreb pour lequel l'Espagne doit payer un impôt au Maroc pour le gaz acheté par ce pays.
Le nouveau accord avec l'Algérie permet d'apporter le gaz directement à travers Almería sans avoir à payer d'impôts.
Le gouvernement marocain ne se soucie pas des vies de ses citoyens et incite à cette invasion massive.


https://www.facebook.com/share/p/187oCLc9Po/

الصمت الرسمي المريب على أرواح مغاربة قضوا في محاولة الهروب من الفقر لم يعد مفهوما


 


في الجزائر، أعلنت السلطات، يوم الجمعة، حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام، مع تنكيس الأعلام الوطنية في جميع أنحاء البلاد، إثر مصرع 27 شخصًا وإصابة 39 آخرين في حادث سير مأساوي شرق العاصمة الجزائر.
في المغرب، أعلنت الصحافة الإسبانية وسلطات سبتة المحتلة مقتل 70 مواطنًا مغربيًا خلال محاولات للهجرة إلى الثغر المحتل، فيما توجد جثامين 59 منهم في مستودع الأموات، بينما تقدر السلطات نفسها العدد الإجمالي للضحايا بنحو 129 مواطنا، في حين لا يزال عدد المفقودين مجهولا. أما القاصرون، فقد ضاقت بهم مراكز إيواء الأحداث، واضطر كثير منهم إلى قضاء ليلتهم على الطوى في العراء، مكتفين بشرب الماء.
ورغم هول هذه المأساة، لا نجد لها أي أثر في صحافة الدعاية الرسمية المغربية، الممولة من أموال دافعي الضرائب، ولا نسمع صوتا لمسؤول حكومي أو حزبي تحلى بالشجاعة للحديث عنها. حتى عبد الإله بنكيران، الذي يجوب البلاد حاملا عكازه، مقدما نفسه "منقذا" للبلاد والعباد من الخراب الذي كان هو وحزبه ومناضلوه شركاء في صناعته، ابتلع لسانه السليط، وآثر الصمت خوفا أو احترازا.
هذا الصمت الرسمي المريب لم يعد مفهوما ولا مقبولا، خاصة أننا أمام أرواح مغاربة قضوا وهم يحاولون الهروب من الفقر والظلم والحكرة في وطنهم، فيما لا يزال مصير عدد من المفقودين مجهولا. ولو وقع مثل هذا في بلد يحترم مواطنيه، لأقيلت الحكومة، وحوسب المسؤولون، وأُعلن الحداد الرسمي في جميع أنحاء البلاد.
الجزائر ليست نموذجا يُحتذى به، لكن إعلانها الحداد الوطني على ضحايا حادث سير يجعلنا نتساءل: ما قيمة المواطن في نظر المسؤول والحاكم في المغرب؟ سؤال يزداد إلحاحا كلما اتسعت الهوة بين قيمة الإنسان والخطابات الرسمية الوردية. يبدو اليوم أن قيمة المواطن لا تُقاس إلا بمقدار الولاء المطلوب منه للحاكم بأمره!
أما الصمت المريب للأحزاب، سواء في الأغلبية أو في المعارضة الرسمية، فلا يفسره سوى الخوف... الخوف الذي تصنعه وتكرسه العبودية الطوعية.

علي أنوزلا
https://www.facebook.com/share/p/1Lq6t3u6VB/

vendredi 31 juillet 2026

أوروبا تنقلب على إسبانيا والشعب المغربي ورقة الضغط بدعم من إسرائيل



 بدعم إسرائيل أوروبا تنقلب على إسبانيا والشعب المغربي ورقة الضغط

 

بعد دخول نحو 49 ألف مهاجر مغربي غير شرعي إلى مدينة سبتة خلال 24 ساعة، انفجر.ت موجة غضب داخل أوروبا، لتبدأ مطالبات بتجميد عضوية إسبانيا في اتفاقية شنغن، وسط اتهامات مباشرة لمدريد بالفشل في حماية حدود الاتحاد الأوروبي.


رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وجهت هجومًا حادًا على الحكومة الإسبانية، مؤكدة أن ما حدث يمثل فشلًا ذريعًا في تأمين الحدود.


بينما ردت مدريد باتهام روما باستغلال الأزمة سياسيًا، واستدعت السفير الإيطالي للاحتجاج.


أوروبا تدخل واحدة من أخطر أزماتها الداخلية... والخلاف لم يعد مجرد ملف هجرة، بل أصبح صراعًا سياسيًا مفتوحًا بين عواصم الاتحاد.


مندوب اسراىيل في الأمم المتحدة يدافع عن الشعب المغربي ويطالب اسبانيا بأعادة ارض المغرب سبتة لشعبها وهذا اكبر دليل انها مؤامرة علي الرئيس العادل بيدرو شانشيز.



صلاة الشكر الجديدة في الهروب من الوطن

 



رئيس الحكومة الإسبانية يحمل شبكات الاتجار بالبشر مسؤولية إشعال أزمة الهجرة نحوالثغر المحتل

 


قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إن شبكات الاتجار بالبشر كانت وراء إشعال أزمة الهجرة غير المسبوقة التي عرفتها سبتة المحتلة، بعدما استغلت، بحسب قوله، تفسيراً مغلوطاً لحكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية، وروجت له بين آلاف المهاجرين على أنه يفتح الباب أمام البقاء في إسبانيا.
وأكد سانشيز، خلال زيارته إلى سبتة المحتلة رفقة وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، أن هذه الرواية انتشرت بسرعة كبيرة عبر شبكات التهريب، لتتحول في ساعات قليلة إلى موجة عبور هي الأكبر التي تشهدها المدينة منذ سنوات، ما وضع السلطات الإسبانية أمام تحدٍ أمني وإنساني غير مسبوق.
وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن الاتصالات التي أجرتها مدريد مع الرباط أسفرت عن تنسيق لإعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا بطريقة غير نظامية، مشيراً إلى أن الحكومة الإسبانية شرعت في تسريع إجراءات الترحيل عبر اجتماع عاجل للجنة اللجوء.
وأضاف أن الأولوية القصوى في هذه المرحلة هي استعادة الأمن والنظام داخل سبتة، مع ضمان عدم المساس بالسلم الاجتماعي، معلناً بقاء وزير الداخلية في المدينة للإشراف المباشر على إدارة الأزمة.
وكشف سانشيز أن حكومته تدرس إدخال تعديلات قانونية لتسريع عمليات الإعادة على الحدود، إلى جانب نشر حواجز عائمة عند معبر تراخال لمنع تكرار مشاهد العبور الجماعي مستقبلاً.
واختتم بالتأكيد على أن محاربة شبكات تهريب البشر، وتعزيز التعاون مع المغرب ودول المنشأ والعبور، ستظل في صلب السياسة الهجرية الإسبانية، معتبراً أن ما حدث كان نتيجة حملة تضليل قادتها شبكات الاتجار بالبشر، وليس تحولاً في سياسة الهجرة الإسبانية.


https://www.facebook.com/share/p/19QcThak8V/

mercredi 29 juillet 2026

سبتة التي نطمح لتحريرها صارت تحرر شبابنا !؟.. / توفيق بوعشرين


سبتة التي نطمح لتحريرها صارت تحرر شبابنا !؟..

المعطي منجب 

‏في الصورة فتاة مغربية اسمها فرح من العرائش وصلت سباحة إلى سبتة أمس، بعد أن خاطرَت بحياتها في البحر، فيما لم يصل آخرون، وابتلعهم الموج وقبل الموج اليأس ...

‏قد يراها البعض مبتسمة، لكن من يقرأ الوجوه جيدًا  في مرآة الوطن سيلاحظ أن خلف هذه الابتسامة تعبًا طويلًا، وخوفًا مرعبا ، وانكسارًا خفيا ، ونفاد صبر جيل كامل ،بغضه عبر ،وبعضه غرق ،وبعضه ينتظر وما بدل من عزمه على ركوب البحر بعد ان أعياه الانتظار على اليابسة .

‏لا أحد يغامر بحياته في البحر لأنه يحب البحر والمغامرة وركوب الخطر .
‏يخاطر لأنه لم يعد يرى على الأرض التي ولد فيها ما يستحق البقاء من أجله.

‏هذه الفتاة لم تكن تسبح نحو أوروبا فقط، بل كانت تهرب من الإحساس بانسداد الأفق خلفها، ومن شعور بأن المستقبل صار أبعد من الضفة المقابلة .

‏كل صيف نحصي أعداد الذين عبروا، والذين غرقوا، والذين أعيدوا، لكننا نادرًا ما نسأل السؤال الحقيقي:

‏ما الذي يجعل شابًا أو شابة يفضلان مواجهة الأمواج على مواجهة الغد في وطنهما في زمن الوعود الانتخابية ومهرجان تسويق الأمل ؟

‏الهجرة غير النظامية  ليست مجرد ملف أمني، وليست مجرد أرقام في بلاغات رسمية.
‏إنها استفتاء صامت ومؤلم يجري كل يوم على الأمل على المستقبل على الثقة في الوعود التي تسوق بسخاء كبير وسط ملايين الشباب والشابات الذين أعياهم الانتظار فحبل الأمل كحبل الكذب قصير قصير قصير  .

‏وحين يصبح البحر، بكل ما فيه من مغامرة ومن موت، أقل رعبًا من البقاء… فالمشكلة لم تعد في البحر، بل في اليابسة وسكانها وحكامها وقراراتها وسياساتها.

توفيق بوعشرين


 

الهجرة الاضطرارية شهادة إدانة للسياسات العمومية


لم تعد صور الشباب المغاربة الذين يصلون إلى الضفة الأخرى مجرد مشاهد عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي بل أصبحت تحمل رسائل سـ.ـياسـ.ـية واجتماعية عميقة تتجاوز لحظة الوصول نفسها وعندما يرفع أحدهم شارة النـ.ـصر بعد نجاته من رحلة بحرية محفوفة بالمـ.ـوت فإنه لا يحتفل بالمغامرة بقدر ما يعلن انتصاره على واقع دفعه إلى الفرار بعدما فقد الأمل في وطن لم يمنحه فرصة للحياة الكريمة.

ولم يعد المشهد يقتصر على شباب يبحثون عن فرصة عمل أو مستقبل أفضل بل امتد ليشمل شابات وأمهـ.ـات يحملن أطفـ.ـالهن بين أذرعهن ويقتحمن عرض البحر في واحدة من أكثر الصور إيلاما حتى أصبحت اللقطات القادمة من شواطئ سبتة المـ.ـحتلة تعكس أزمة ثقة عميقة بين المـ.ـواطن والسـ.ـياسات العمومية أكثر مما تعكس مجرد ظاهرة للهـ.ـجرة غير النظامية.

والمؤلم أن هذه الشارة التي يفترض أن ترمز إلى الانتصار أصبحت في نظر كثير من الشباب رمزا للنجاة من البطالة والهشاشة وانسداد الأفق لأن الهجرة الاضطرارية ليست حلما رومانسيا كما يحاول البعض تصويرها وإنما هي قرار يولد عندما يشعر الإنسان أن وطنه لم يعد قادرا على احتضان أحلامه ولا على ضمان أبسط شروط الكرامة.

وعندما يصبح الموج العاتي أقرب إلى الروح من دفء الوطن وعندما تصبح أجساد الشباب والنساء والأطـ.ـفال هي الرهان الأخير في قمار البقاء فاعلم أن الأزمة لم تكن يوما في البحر ولا في غدر الأمواج بل في اليابسة التي ضاقت بأبنائها حتى صار المجهول أكثر رحمة من الواقع وأصبح المـ.ـوت المحتمل أقل قسوة من حياة يطاردها الإحباط يوما بعد يوم.

ولقد ضاعت سنوات طويلة في انتظار وعود التنمية والإصلاح وخلق فرص الشغل وتحقيق العدالة الاجتماعية وبينما كانت الحكومات المتعاقبة تتحدث عن النمو والإقلاع الاقتصادي والـ.ـدولة الاجتماعية كان آلاف الشباب يعيشون البطالة والهشاشة وتآكل القدرة الشرائية وغياب تكافؤ الفرص ولذلك لم يعد مستغربا أن تتحول قوارب المـ.ـوت إلى مشروع حياة في نظر من فقدوا الثقة في جدوى الانتظار.

إن أخطر ما تكشفه هذه المشاهد هو أن جزءا مهما من السـ.ـياسات العمومية لم ينجح في جعل المواطـ.ـن يشعر بأن له مستقبلا داخل وطـ.ـنه فالحـ.ـكومة التي تراهن على الأرقام والمؤشرات مطالبة بأن تنظر أيضا إلى مؤشرات اليأس والهجرة لأن نجاح أي سيـ.ـاسة لا يقاس بما يكتب في التقارير الرسمية وإنما بما ينعكس على حياة الناس وبقدرتها على جعل الشباب يتمسكون بوطنهم بدل البحث عن الخلاص خارجه.

وما الذي يدفع أما إلى أن تحمل أطفالها نحو بحر لا يرحم وهي تعلم أن موجة واحدة قد تنهي حيـ.ـاتهم جميعا إن الجواب لا يتعلق فقط بالفقر أو البطالة بل بفقدان الثقة في المستقبل وبالإحساس بأن الأبواب أغلقت وأن الوعود لم تعد تقنع أحدا وأن الكرامة أصبحت حلما مؤجلا لا يعرف موعد تحققه.

إن رفع شارة النـ.ـصر فوق أرض أجنبية لا يجب أن يقرأ باعتباره نجاحا للهجرة بل فشلا للسـ.ـياسات العـ.ـمومية وعجزا عن بناء نموذج تنموي يشعر المواطن بأنه شريك فيه لا مجرد متفرج عليه ولذلك فإن الاكتفاء بالتحذير من مخـ.ـاطر الهجرة أو تشديد المقاربة الأمنية لن يعالج الأزمة لأن مواجهة النتائج دون معالجة الأسباب لن توقف هذا النزيف البشري.

ومع ذلك فإن تمجيد الهجـ.ـرة غير النظامية يبقى خطأ لا يقل خطورة عن تجاهل أسبابها لأن البحر لا يمنح الجميع فرصة الوصول فكما يبتسم الحظ للبعض فإنه يبتلع آخرين دون أن يترك حتى أثرا لذكراهم ولذلك فإن الحل الحقيقي لا يكمن في تشجيع الهروب وإنما في إعادة بناء الثقة بين الـ.ـدولة ومواطـ.ـنيها عبر سـ.ـياسات عمومية عادلة وناجعة تجعل الكرامة حقا والعمل فرصة والأمل واقعا.

إن أخطر ما في المشهد ليس شارة النـ.ـصر التي يرفعها شاب أو شابة بعد النجاة بل التصفيق الجماعي الذي يرافقها لأن الفرار عندما يصبح إنجازا يحتفى به فإن ذلك يعني أن السـ.ـياسات العمومية فقدت جزءا من قدرتها على إقناع المواطن بأن مستقبله يوجد داخل وطنه وهنا تكمن المأساة الحقيقية فعندما تصبح صورة الوصول إلى الضفة الأخرى رمزا للانتصار فإن السؤال الحقيقي ليس لماذا هاجروا بل لماذا جعلت السـ.ـياسات العمومية والحـ.ـكومات المتعاقبة البقاء في الوطن يبدو في نظر كثير من الشباب هزيمة.

هاجر القاسمي

 https://www.facebook.com/share/p/195LMdqNZj/