jeudi 9 avril 2026

استسلام البربرية الاستراتيجي: الحضارة تنتصر.. حتى حين


 

استسلام البربرية الاستراتيجي: الحضارة تنتصر.. حتى حين

 

​لطالما كان الصراع في جوهره صراع حضارات.

​”الليلة ستموت حضارة بأكملها، ولن تعود أبداً“. هكذا وُسمت هذه الحقبة بختمٍ بربريٍ مذهل، جاء بتوقيع رئيس الولايات المتحدة عبر منشورٍ على وسائل التواصل الاجتماعي.


​باختصار، نحن أمام حضارة زائفة صدّرت للعالم "Big mac“، تهدّد بسحق حضارةٍ ضاربةٍ في القدم، أهدت البشرية علم الجبر، وأثرت الفنون والعلوم والحوكمة بنماذج لا مثيل لها، وأنجبت عمالقة من قورش العظيم إلى ابن سينا، ومن عمر الخيام إلى جلال الدين الرومي، وصاغت روائع المعمار والسجاد والحدائق الغنّاء، ووضعت أطرًا فلسفية وأخلاقية سامية.

الأدهى من ذلك، هو صمت القادة السياسيين في الغرب ”المتحضر“ تجاه نوبات البربرية هذه، حيث لم يتظاهروا حتى بالاستنكار، مما كشف مرة أخرى عن إفلاسهم الأخلاقي والسياسي الذي لا رجعة فيه.


ردّ الإيرانيون على البربرية بالمنطق ذاته، حيث سجل أكثر من 14 مليون شخص أسماءهم لتشكيل دروع بشرية حول محطات الطاقة في جميع أنحاء البلاد، لحماية أرزاقهم ومواجهة القوة العسكرية لـ عصابة إبستين وجهًا لوجه. ومع اقتراب نهاية تحبس الأنفاس، تراجع ترامب نحو خيار وقف إطلاق النار.

من المستحيل أن تكون باكستان قد قدمت ضمانات لإيران بانتهاء الحرب عبر وقف إطلاق النار بمفردها. الحقيقة، كما أكدت مصادر دبلوماسية، هي أن بكين تدخلت في اللحظة الأخيرة كضامن، مؤكدة لطهران أنّ واشنطن ستقبل ببعض المطالب الإيرانية الواردة في خطة النقاط العشر. وهو ما أكده السفير الإيراني لدى الصين، عبد الرضا رحماني فضلي، حيث من المقرّر أن تبدأ المفاوضات الجمعة في إسلام آباد.

​لقد استخدم الرئيس الأمريكي باكستان كمخرج للهروب من التداعيات الكارثية لخطئه الاستراتيجي. وما أكد هذا التخبط هو الخطأ الكبير لرئيس الوزراء الباكستاني، الذي نسي حذف ترويسة البيت الأبيض من المنشور الذي طُلب منه نشره على منصة (X).


وصلت عصابة إبستين في غرب آسيا إلى نقطة الانكسار أمام ضربات إيران وحزب الله. وبرغم آلة الدعاية الضخمة، كانت صرخات الاستغاثة هي المحرك الحقيقي لتوجه ترامب نحو وقف إطلاق النار. 

لقد استجدى الهدنة، ليس لدواعٍ جيوسياسية، بل بسبب جحيم عملياتي: الإمبراطورية فقدت مواردها العسكرية.

​تجلت الحقيقة بانسحاب السفينة ”يو إس إس تريبولي“ تحت النيران إلى أعماق المحيط الهندي، مما يعني خروج البحرية الأميركية من مسرح العمليات، باستثناء الغواصات التي تفتقر صواريخها للدقة المطلوبة. يضاف إلى ذلك جحيم مالي يلوح في الأفق مع استحقاق سندات خزينة بقيمة 10 تريليونات دولار في عام 2026، وتهاوي البترودولار نحو مزبلة التاريخ.

بينما كان العالم يترقب، كانت الصين تستقبل 1.2 مليون برميل من النفط الإيراني يومياً عبر أسطول الأشباح، وبتسويات مالية باليوان عبر نظام (CIPS) الصيني، بعيدًا عن ”سويفت“ والعقوبات الغربية. هذا يعني فرض نظام دفع بديل في أهم مضيق مائي في العالم.

​أما الأهداف الأمريكية المعلنة (تغيير النظام، السيطرة على اليورانيوم، تدمير برنامج الصواريخ) فقد تبخرت وتحولت إلى فشل استراتيجي أدى لواقع جديد: إيران وعُمان ستنسقان معًا قانونيًا حركة العبور في مضيق هرمز. ولا يوجد ما هو أكثر سخرية من رؤية السفن الأميركية تدفع رسوم العبور ”باليوان الصيني“.

تتمسك إيران بـ 10 مبادئ لا تفاوض عليها، تشمل:

​التزام بعدم الاعتداء.

​السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.

​حق تخصيب اليورانيوم.

​إلغاء كافة العقوبات (الأولية والثانوية).

​انسحاب القوات الأميركية من المنطقة.

​وقف الحرب على كافة الجبهات، بما في ذلك لبنان.

الحضارة تنجو الآن، ومعها حقائق ثابتة:

​أولاً: الولايات المتحدة لم تعد قوة عظمى وحيدة.

​ثانياً: إيران استعادت مكانتها كقوة عالمية فاعلة.

​ثالثاً: القواعد الأمريكية في الخليج باتت أيامها معدودة.

​يبقى التحدي الأكبر قائمًا: كيف يمكن للعالم أن يجد علاجاً نهائيًا لهذا السرطان الذي ينهش غرب آسيا؟


PepeEscobar 


Lena Elhusseini

mercredi 8 avril 2026

بلاغ التنسيق النقابي الخماسي حول لقاء 7 ابريل 2026


 

على الأوروبيين المُعادين لروسيا أن يعيشوا في تقشف لفترة طويلة


 

الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف قبل 10 ساعات: (8-4-2026)


تم تعليق الصراع الأمريكي الإيراني. وكما كان متوقعاً، أعلن كلا الجانبين النصر.


فمن المنتصر إذن؟ أولاً وقبل كل شيء، المنطق السليم، الذي اهتزت ثقته بشدة جراء مزاعم البيت الأبيض بتدمير الحضارة الإيرانية في يوم واحد.


في الوقت نفسه، يُعدّ مجرد موافقة ترامب على مناقشة خطة النقاط العشر انتصاراً للإيرانيين. السؤال هو: هل ستوافق واشنطن عليها؟ فهي تتضمن، في نهاية المطاف، تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران، واستمرار البرنامج النووي، وسيطرة طهران على مضيق هرمز.


من الواضح أنها لن توافق. سيكون ذلك مُذلاً لهم، وسيمثل انتصاراً حقيقياً لإيران.


ماذا بعد؟ هل ستعود الأعمال العدائية؟


ربما، ولكن هناك خياراً وسطاً. ترامب غير راغب وغير قادر على خوض حرب طويلة الأمد، ولن يدعمه الكونغرس. لذلك، يجب الحفاظ على هدنة هشة، وعلى الجميع التظاهر بأن الأمور على ما يرام. لأن أي خطوة على هذا الصعيد تُنذر بوضعٍ يُنذر بالانهيار.


لكن هذه لعبة شطرنج، لا يلعبها لاعبان، بل ثلاثة. هناك إسرائيل أيضاً، وهي لا تلعب إلى جانب الولايات المتحدة. لا تحتاج إلى وقف إطلاق النار، ولم تحل مشاكلها الداخلية. وقد تُقدم على خطوة حاسمة: ببساطة، تُزيل جميع القطع من رقعة الشطرنج. هذا يجعل الوضع شديد الغموض.


لذا، سيتعين على الأوروبيين المُعادين لروسيا أن يعيشوا في تقشف لفترة طويلة.


ففي نهاية المطاف، لن يكون هناك نفط رخيص...


تصريح عضو المكتب الوطني للنوت/كدش حول الانسحاب من اللجنة التقنية

 


 تصريح محمد حدوثي، عضو المكتب الوطني للنوت/كدش حول الانسحاب من اللجنة التقنية


اخترنا داخل النقابة الوطنية للتعليم الانسحاب  من أشغال اللجنة التقنية  بعد أن اتضح لنا غياب أجوبة حقيقية وصريحة عن القضايا الأساسية التي تهم تنفيذ ما تبقى من اتفاقي دجنبر وما تبقى من التزامات النظام الأساسي خاصة التعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل..وباقي الملفات التي تهم الأستاذات والأساتذة وعموم فئات الشغيلة للتعليمية ،  وعدم وجود مخاطب حقيقي يملك صلاحية اتخاذ القرار ..

اتخذنا قرار الانسحاب تفاعلا مع احتقان الساحة التعليمية  و غياب تجاوب ملموس وواضح لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مع الحقوق والمطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم.

 انسحبنا رفضا للمنهجية المتبعة ولبلاغات التسويف والمماطلة التي أصبحت مثار سخرية الشغيلة التعليمية ..

انسحبنا للمطالبة بانعقاد اللجنة العليا للحوار في أقرب الآجال ولتنفيذ كل الاتفاقات والتوافقات السابقة والاستجابة لكل المطالب العادلة والمشروعة..

انسحبنا وتركنا بعض الأبواق خلفنا تمجد الوزارة وبلاغاتها..

هنيئا لك بمهمتك الجديدة ..

كشفت فاستحيي أو لا تستحيي..

mardi 7 avril 2026

انسحاب النقابة الوطنية للتعليم محسوب أم مجرد رد فعل؟/ حسن احراث



النقابة الوطنية للتعليم (CDT ): انسحاب محسوب/مدروس أم مجرد رد فعل؟

انسحب وفد النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) من أشغال اللجنة التقنية، يومه الثلاثاء 07 أبريل 2026، وذلك بسبب ما لخصته النقابة المذكورة في "غياب أجوبة حقيقية وصريحة عن القضايا الأساسية..."، وبمعنى أكثر وضوحا تماطل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وعدم التزامها بوعودها؛ وهو ما كان باديا للعيان منذ فترة طويلة؛ لدرجة "الاستغراب" من مسايرة النقابات التعليمية "ذات التمثيلية" لمسرحياتها!!!
واليوم، حيث انسحاب النقابة الوطنية للتعليم (CDT )، نتساءل عن آفاق قرار الانسحاب، وهو تساؤل مشروع وبعيد عن المزايدة؛ أي ماذا بعد الانسحاب؟ وهل "الدعوة إلى التعجيل بعقد اللجنة العليا الحوار في أقرب الآجال" هو الحل؟ علما أن الانسحاب دون خطوات نضالية تصاعدية ودون تعبئة متواصلة يبقى هروبا إلى الأمام أو ممارسة للعبة الكرسي الفارغ تهربا من المسؤولية، خاصة ومشاركة الوزارة "لعبتها" لمدى زمني طويل فوت العديد من الفرص عن الشغيلة التعليمية. وما لا تتمناه هذه الأخيرة، أو ما هو مرفوض، أن يدخل هذا القرار في خانة "التناوب عن الانسحاب" بدون أفق أو أهداف ملموسة، أو أن يكون إجراء إحمائيا عشية فاتح ماي 2026. فبالأمس القريب، انسحبت الجامعة الوطنية للتعليم FNE، واليوم تنسحب النقابة الوطنية للتعليم (CDT)...!!!
وعندما تنسحب نقابة ما، تستمر النقابات الأخرى، وكأن شيئا لم يقع. فهل ما قدمته اليوم النقابة الوطنية للتعليم CDT من "مبررات" أو دواعي انسحاب FNE سابقا، غير صحيح أم غير مقنع أم للوزارة الوصية "سحرها"؟!
وماذا تبقى من معنى أو "مذاق" لما يسمى ب"التنسيق" النقابي؟!!!
إن "الاحتقان" الراهن في قطاع التربية والتكوين يستدعي تكثيف جهود كافة المناضلين، من باب المسؤولية المشتركة، لفرض الحقوق وانتزاع المكتسبات... 

https://www.facebook.com/share/p/18YKjVg3Vn/

قوة كويوليس داخل قطاع التعليم تعزز استدامة أزمة الإصلاح والقطاع يدور حول نفسه



"قوة كويوليس "داخل قطاع التعليم تعزز استدامة أزمة الإصلاح والقطاع  يدور حول نفسه؟؟؟؟
ساوضح قريبا عبر ندوة او ليف ما هيتها ودورها لهذه الماكينة المستعملة بوزارة التربية الوطنية  من طرف مسؤولين مركزيين وزبانيتهم "قوة مارقة"  دورها عمليا يشبه في الفزياء تأثير قوة كويوليس وجوهرها في الحقيقة  عبارة عن أسد من ورق  همها الوحيد هو صناعة واعادة  تدمير بروفايل أطر التربية والتكوين في مجال تقلد المسؤوليات وخاصة المديرين الاقلميين ورؤساء الأقسام والمصالح وخاصة المالية والبناءات والممتلكات.
انها كارثة يعيشها القطاع في ظل هذه الزمرة القديمة الجديدة التي تدمر القطاع في صمت من أجل مصالحها الخاصة..ومتى تتحرك الدولة لردع ارادة هذه" القوة المارقة" التي تعيد إنتاج الازمة من جديد عبر السطو  والتلاعب في مناصب المسؤولية للتحكم في الخريطة ما بعد 2027.

احمد كيكيش مدير إقليمي سابقا ل ميدلت-سلا-القنيطرة

lundi 6 avril 2026

مقال بجريدة لوموند عن الوضع العبثي لمعطي منجب، المؤرخ الممنوع من السفر


 

 مقال صادر بجريدة لوموند عدد اليوم تحت عنوان: في المغرب: الوضع العبثي لمعطي منجب، المؤرخ الممنوع من السفر إلى الخارج منذ 2020.


بعد إدانته قبل ست سنوات بتهمة المساس بأمن الدولة الداخلي، مُنح هذا المثقف عفوًا ملكيًا من طرف محمد السادس سنة 2024، لكنه لا يزال عاجزًا عن مغادرة بلاده.

بقلم: ألكسندر أوبلان


نُشر اليوم على الساعة 18:00، وتم تعديله على الساعة 18:57

مدة القراءة: 3 دقائق


على غرار بطل رواية «المحاكمة» لفرانتس كافكا، جوزيف ك.، الذي تُلاحقه عدالة غامضة بتهم مبهمة، يعيش المؤرخ والناشط الحقوقي المغربي معطي منجب وضعًا يتجاوز إدراكه. فمنذ سنة 2020، حُرم من حق السفر خارج المغرب. وكانت آخر محاولة له، يوم الاثنين 30 مارس، قد باءت بالفشل. ويقول هذا الرجل الستيني: «منعتني شرطة الحدود من الوصول إلى منطقة الصعود إلى الطائرة دون أي مبرر قانوني».


وكان من المرتقب أن يُلقي معطي منجب محاضرة في جامعة السوربون بدعوة من بيير فيرميرين، المتخصص في الشأن المغربي. إن دعواته المتكررة للمشاركة في اللقاءات الجامعية الأوروبية لم تغيّر من وضعه شيئًا. ففي سنة 2025، وبعد منعه من ركوب الطائرة، اضطر إلى إلقاء مداخلته عبر الشاشة أمام طلبة المعهد الفرنسي للجيوسياسة في باريس. ويستنكر أستاذ الجغرافية السياسية علي بنسعد هذا الوضع قائلًا: «من المخزي أن يُحتجز منجب رهينة داخل بلده".


ولا تقتصر القيود المفروضة على معطي منجب على حرية تنقله فحسب، بل تمتد لتؤدي إلى «موته الاجتماعي»، وفق تعبير خديجة الرياضي من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. فقد أُعفي من منصبه في جامعة الرباط، وحُرم من راتبه الوظيفي، كما جُمد حسابه البنكي وصدر قرار بمصادرة ممتلكاته، «لكن لم يُنفذ بعد»، كما يوضح المؤرخ.


وهذا التفصيل ذو أهمية، إذ لا يزال يحتفظ بمنزله وسيارته، غير أن «سيف ديموقليس» لا يزال مسلطًا عليه في أي لحظة، بحسب أحد المقربين. أما زوجته وابنته المقيمتان في فرنسا، فلا تلتقيانه إلا نادرًا.


مضايقات»


بعد تحقيق دام خمس سنوات، أُدين معطي منجب سنة 2021 بالسجن لمدة عام واحد بتهمة المساس بأمن الدولة وتهم مالية. وكانت النيابة العامة قد اشتبهت في وجود اختلالات مالية في تسيير مركز للتكوين في الصحافة الاستقصائية أسسه قبل أن يُغلق من لدن السلطة. وقد أُفرج عنه بعد ثلاثة أشهر، إثر إضراب عن الطعام وضغط منظمات غير حكومية دولية، ولا يزال يؤكد براءته.


غير أن تحقيقًا ثانيًا بتهمة مالية جديدة، فُتح في الفترة نفسها، هو ما يفسر—بحسب معطي منجب—القيود المفروضة عليه. ويصف أحد محاميه المغاربة، عمر بنجلون، هذا الملف بأنه «إجراء مجمّد، دون أي تواصل رسمي، يظل معلقًا فوق رأسه». ويؤكد منجب: «لم يتم استدعائي لأي جلسة" منذ أكثر من خمس سنوات


وكانت مشروعية هذه الإجراءات محل شك منذ البداية، إذ يحدد قانون المسطرة الجنائية مدة المنع من مغادرة التراب الوطني في أقل من سنة، لكن الوضع ازداد عبثية بعد منحه العفو الملكي سنة 2024، دون أن يؤدي ذلك إلى رفع القيود المفروضة عليه.


في محيطه، لا يساور كثيرين شك في أن «المضايقات» التي يتعرض لها تعود أساسًا إلى نشاطه الحقوقي. فمنجب من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب، وساهم في التقريب بين جماعة العدل والإحسان الإسلامية وبعض مكونات اليسار الديمقراطي، بل جمع ممثلين عن الطرفين.


ويعتبر ذلك، في نظر، «جريمة لا تُغتفر» لدى القصر، خاصة أن منجب وثّق التحول الإيديولوجي لهذه الجماعة، التي تُعد من أقوى التنظيمات في البلاد، والتي انتقلت من معارضة الملك إلى الدعوة لنظام برلماني على النمط البريطاني، بما يعني تحييد المؤسسة الملكية.


ورغم أن مواقفه تثير الجدل، فإن أولى مشاكله تعود—بحسب مقربين—إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي. فقد أُثيرت ضجة عقب نشر أطروحته في صحيفة «أنوال»، التي أسسها محمد بنسعيد آيت إيدر، أحد رموز اليسار، حيث تمت مصادرة العدد.


وكان موضوع الدراسة حساسًا للغاية: إذ تناول كتابه «الملكية المغربية والصراع على السلطة» (1992) بالتفصيل، ولأول مرة، استراتيجية الحسن الثاني لإضعاف الحركة الوطنية، وريثة المقاومة ضد الحماية الفرنسية. وبعد حصوله على الدكتوراه، اختار المنفى في السنغال، حيث درّس لسنوات في جامعة غاستون بيرجيه بمدينة سان لويس.


وبعد حصوله على الجنسية الفرنسية سنة 1991، يُعرب أنصاره في فرنسا اليوم عن استغرابهم من «صمت» السلطات الفرنسية حيال قضيته. ويتساءل أكاديميون: لماذا لا يحظى معطي منجب بنفس التغطية الإعلامية التي حظي بها الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال؟


بدورهم، يقيم محاموه في فرنسا مقارنة مماثلة، معربين عن استغرابهم من «ازدواجية المعايير» في التعامل مع هذين المواطنين مزدوجي الجنسية. ويتساءل مستشاره، المحامي ويليام بوردون، عمّا إذا كان معطي منجب «ضحية جانبية» للتقارب بين باريس والرباط. من جهتها، أفادت وزارة الخارجية الفرنسية، في تصريح لصحيفة «لوموند»، بأنها «تتابع عن كثب» وضعه.

https://www.facebook.com/share/p/18XwbCVM4D/