dimanche 1 mars 2026

اللقاء اليساري العربي يدين العدوان الوحشي على إيران وشعبها

 


اللقاء اليساري العربي (يجمع العديد من الأحزاب الشيوعية واليسارية العربية) يدين العدوان الوحشي على إيران وشعبها ويدعو للمزيد من الوحدة والنضال ضد الإمبريالية الاميركية والصهيونية 

يدين اللقاء اليساري العربي بشدة العدوان الوحشي الإمبريالي الاميركي – الصهيوني على إيران وشعبها الذي بدأ صباح اليوم السبت 28 شباط / فبراير، واستهدف المقرات الرئيسية والمنشآت الحيوية والبنى التحية لدولة مستقلة ذات سيادة . وهو عدوان تصعيدي إستعماري خطير يستهدف إيران وكافة دول المنطقة بغرض فرض كامل شروط مشروع "الشرق الاوسط الجديد"، لإحكام السيطرة ، ونهب ثروات شعوب المنطقة، والقضاء على قوى المقاومة والتحرر الوطني، وتصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبها.

 يأتي هذا العدوان في سياق هروب الإمبريالية الاميريكة ونظامها العالمي الجديد من أزمتها البنيوية والداخلية، وترحيلها، من خلال خلق مبررات وهمية لشن حروبها، بما فيها العدوان على إيران وقبلها على فنزويلا ولبنان وغزة وسوريا وتهديد شعوب العالم. 

إن اللقاء اليساري العربي يدين العدوان الوحشي الإمبريالي – الصهيوني على إيران، ويتضامن مع الشعب الايراني وشعوب المنطقة العربية كافة. ويعتبر أن هذا العدوان يستهدف المنطقة برمتها. يدعو المجتمع الدولي لإدانة العدوان، والضغط لوقفه، ولعزل الولايات المتحدة الاميريكة والكيان الصهيوني. كما يدعو شعوب المنطقة والعالم وكافة قوى التحرر الوطنية لتعزيز وحدتها ومقاومتها والنضال ضد الامبريالية الاميركية – والصهيونية، والتعبير بكافة أشكال النضال من أجل حقها في الحرية والاستقلالية والكرامة الإنسانية.

 

اللقاء اليساري العربي 

28/2/2026

https://www.facebook.com/share/p/1Bvu5zNgBU/

بيان استنكاري بمنع الوقفة السلمية للتنديد بالعدوان الصهيوأميريكي على إيران



 

samedi 28 février 2026

بيان إدانة الحزب الشيوعي السوري للعدوان الإمبريالي الأمريكي - الصهيوني على إيران





 الخزي والعار للعدوان الإمبريالي الأمريكي - الصهيوني على
 إيران
بيان من الحزب الشيوعي السوري

يدين ويستنكر حزبنا الشيوعي السوري، وانطلاقاً من مبادئه الأممية ووقوفه الثابت إلى جانب الشعوب المناضلة ضد الإمبريالية والاستعمار، التصعيد الخطير الذي تقوم به القوى الإمبريالية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب إسرائيل الصهيونية، ضد إيران. ونعلن للرأي العام موقفنا الواضح الشاجب لهذه الجريمة النكراء.

إن الهجمات العسكرية الأمريكية - الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية، واستهدافها للمنشآت الحيوية والمدنية، تشكل عدواناً سافراً على سيادة دولة مستقلة، وهو امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى بث الفوضى وتدمير مقدرات الشعوب في منطقتنا والعالم. إن الإمبريالية الأمريكية، بقيادة دوائر الحرب والصهيونية العالمية، تمعن في قتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية، معبرة بذلك عن وجهها الوحشي الذي لا يعرف إلا لغة النار والدمار.

إن الذرائع التي تسوقها واشنطن وتل أبيب لتبرير عدوانها، كـ”التهديد النووي الإيراني” أو “زعزعة أمن المنطقة”، ما هي إلا أكاذيب مكشوفة تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي. إن الأسباب الحقيقية لهذه الحرب العدوانية تكمن في الآتي:
 1. الصراع الإمبريالي العالمي على الهيمنة: تندرج هذه الحرب في إطار الصراع المحتدم بين الإمبريالية الأمريكية ومنافسيها الاقتصاديين على المستوى العالمي، خاصة الصين. فإيران تمثل حلقة مركزية في إمدادات الطاقة، وهي من المزودين الأساسيين بالنفط والغاز لها، مما يجعل استهدافها جزءاً من استراتيجية أمريكية لضرب خطوط الإمداد بالطاقة للخصوم وعرقلة نموهم الاقتصادي والسيطرة على مصادر الطاقة العالمية.
 2. السيطرة على ثروات المنطقة: تسعى الإمبريالية الأمريكية إلى فرض هيمنتها المطلقة على مصادر الطاقة والنفط والغاز في منطقة الخليج وآسيا الوسطى، وتمتلك إيران وبحر قزوين ثروات هائلة تشكل هدفاً هاماً للشركات الاحتكارية الأمريكية الكبرى.
 3. حماية إسرائيل الصهيونية: تأتي هذه الحرب في إطار المشروع الصهيوني لتفتيت الدول الوطنية المحيطة بكيان الاحتلال، وإخضاع أي قوة إقليمية قادرة على مواجهة مخططاته التوسعية، وخاصة مشروع الشرق الأوسط الكبير الجديد الاستعبادي.
 4. معاداة قوى التحرر والاستقلال الوطني: ترفض الإمبريالية أي نموذج وطني مستقل عن التبعية للدوائر والاحتكارات الإمبريالية، وتعمل على وأد أي تجربة تثبت إمكانية مقاومة الهيمنة الإمبريالية، مستعينة بالأنظمة الرجعية العميلة التي فتحت أجواءها وأراضيها لتكون منطلقاً وممراً للعدوان.
 5. صرف الأنظار عن الأزمات الداخلية: يعاني النظام الرأسمالي العالمي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، من أزمات بنيوية خانقة، وتستخدم الحروب لصرف أنظار الشعوب عن هذه الأزمات وتحويل غضبها الشعبي نحو “أعداء خارجيين” مصطنعين.

إن حزبنا الشيوعي السوري يعلن تضامنه الكامل واللامحدود مع الشعب الإيراني الأصيل الذي يتعرض لعدوان غاشم. إن نضال الشعب الإيراني اليوم هو جزء من نضال كل شعوب العالم ضد الهيمنة الإمبريالية والاستغلال الرأسمالي. نحن على يقين بأن الشعب الإيراني، بوعيه وتاريخه العريق، إذا صمم على الصمود في وجه هذا العدوان، فلن تفلح آلة الحرب الإمبريالية في كسر إرادته. فكما قال قائد حزبنا الكبير خالد بكداش:
إغضاب الاستعمار أهون من إرضائه.

إن العدوان على إيران هو عدوان على كل شعوب المنطقة والعالم. وعلى كافة القوى التقدمية والشيوعية في العالم التحرك الفوري لإدانة هذا العدوان، والضغط على حكوماتها لوقف أي دعم للآلة الحربية الأمريكية - الإسرائيلية.

عاشت وحدة نضال الشعوب ضد الإمبريالية والصهيونية

دمشق 28/2/2026
المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري.

https://www.facebook.com/share/1EBjLCguV7/





vendredi 27 février 2026

حين كان الفقراء يدفعون ثمن النوم على حبل في بريطانيا


 

حين كان الفقراء يدفعون ثمن النوم على حبل!


في إنجلترا الفيكتورية بالقرن التاسع عشر، بلغ الفقر حداً جعل النوم نفسه سلعة تُشترى. كان الفقراء يدفعون بنساً واحداً فقط مقابل أن يميلوا بأجسادهم على حبل مشدود بين جدارين، في ما عُرف آنذاك باسم "حبل البنس" (Penny Hang).


  وفقاً للمكتب البريطانية:  كان صاحب النزل يربط حبلًا سميكًا من جدار إلى جدار، فينحني الزبائن عليه للنوم جلوساً أو نصف وقوف، دون السماح لهم بالاستلقاء. وعند الصباح، يُقطع الحبل أو يُفك لإيقاظ الجميع وإخلاء المكان.


هذه الممارسة البائسة لم تكن سوى صورة واحدة من صور المبيت الرخيص:


بيوت التوابيت : حيث كان الفقراء ينامون في صناديق خشبية ضيقة شبيهة بالتوابيت.

 الجلوس الليلي: حيث يدفع المرء بنساً ليجلس طوال الليل دون نوم.


ورغم قسوة هذه الظروف وغير إنسانيتها، فإنها كانت أهون من الشوارع بالنسبة للكثيرين.


لقد جسدت هذه المشاهد أقسى ما خلّفته الثورة الصناعية والنمو الحضري السريع في إنجلترا، من بؤس اجتماعي ولا مساواة طبقية، حتى صار النوم نفسه امتيازاً لا يناله الفقراء إلا بأبسط الفتات.


mercredi 25 février 2026

«قضية عبد الله»: فيلم وثائقي عن المناضل الشيوعي اللبناني جورج عبد الله في فرنسا



«قضية عبد الله»: فيلم وثائقي عن المناضل الشيوعي اللبناني جورج عبد الله بدأ عرضه في صالات السينما الفرنسية منذ 19-2-2026. المخرج الفرنسي بيير كارل: «سُجن الناشط اللبناني جورج عبد الله في فرنسا لما يقارب 41 عاما. وُصِفَ هذا المناضل الشيوعي المؤيد للفلـ*ـيين زورا بأنه "إرها*ـي". وقد أدت نشرة أخبار كاذبة وضغوط شديدة مارستها الولايات المتحدة على فرنسا إلى هذه المدة الطويلة من الإحتجاز. وفي سن الـ 74، تمكن من مغادرة السجن شامخا، مرسخا قناعاته السياسية».

https://www.facebook.com/share/p/1AjZq86aDv/






الشرطة الكينية تختطف الأمين العام للحزب الشيوعي الكيني بوكر نغيسا أومولي



اختطاف أمين عام الحزب الشيوعي الكيني، بوكر نغيسا أومولي، على يد الشرطة الكينية. تعرّض أومولي «للضرب المبرح والتعذيب الوحشيّ حتى كاد يموت، وكُسرت سنّه، وقُطع إصبعه بسكين جيب». نشر الحزب صورة لـ أومولي في زنزانة في 25 فبراير، موضحا أنه محتجز بشكل غير قانوني، وأن «الشرطة رفضت السماح له بالوصول إلى أي شخص. لا محامين. لا رفاق. لا عائلة». يُعدّ القمع الممارس ضد الحزب الشيوعي الكيني جزءا من تصاعد العنف الذي يمارسه نظام الديكتاتور روتو منذ توليه السلطة عام 2022. يأتي اختطاف أومولي وسط حملة قمع متصاعدة ضد شخصيات المعارضة قبيل انتخابات العام المقبل. وتشير تقارير منظمة أوكسفام إلى أن ما يقرب من نصف سكان كينيا يعيشون في فقر مدقع، ويعتمدون على دخل يومي ضئيل، في حين تتراكم الثروة في أيدي فئة قليلة من الأثرياء. فقد جمعت شريحة ضئيلة من فاحشي الثراء ثروات طائلة: إذ يسيطر أغنى 125 فردا الآن على ثروة تفوق ما يملكه 77% من السكان، أي أكثر من 42 مليون نسمة. في غضون ذلك، انخفض متوسط ​​الأجور الحقيقية بنسبة 11% منذ عام 2020، وارتفعت تكلفة الغذاء بنسبة 50% خلال الفترة نفسها، ولا تزال نفقات الأسر على النقل والطاقة مرتفعة للغاية. وتتدهور الخدمات العامة تحت وطأة سياسات التقشف وخدمة الديون التي يفرضها صندوق النقد الدولي، مما يعرض الملايين لخطر انهيار أنظمة الصحة والتعليم والدعم الإجتماعي.

https://www.facebook.com/share/1B3uqzDZTj/