vendredi 6 février 2026

تجذر العبودية والعنصرية في عقل الرئيس الأمريكي الحالي


 
علي أنوزلا 
نشر حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته «تروث سوشيال» مقطع فيديو يصوّر الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين، وهو أمر لا يمكن اعتباره خطأ عابراً أو زلّة ارتكبها موظف يشرف على حساب رئيس أول قوة عالمية. وحتى لو افترضنا جدلاً أنه خطأ، فإن العذر هنا أكبر من الزلّة، لأن الأمر يتعلق بحساب رئيس أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم. فماذا لو ارتُكب الخطأ نفسه في مجال أخطر؟!

ومباشرة بعد نشر هذا المقطع، أثار تنديداً واسعاً، حتى من داخل المعسكر السياسي لترامب. فقد وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب ترامب بأنه «شخص حقير ومنفلت»، فيما اعتبر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، أن المنشور «عنصري وبغيض».

وقام البيت الأبيض بحذف مقطع الفيديو، ونُقل عن مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته أن أحد الموظفين شارك المنشور «عن طريق الخطأ». أما المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، المعروفة بتصريحاتها المستفزة، فقد وصفت ردود الفعل السلبية بأنها «غضب مفتعل»!

لكن الدليل على أن الأمر لا يتعلق بخطأ أو سهو، هو أن البيت الأبيض، والرئيس الأمريكي نفسه، بما أن الأمر يخص حسابه الشخصي، لم يُقدما على أي اعتذار للرئيس الأمريكي السابق وزوجته، ولا لملايين الأمريكيين السود، بل ولا لكل السود في العالم. فالفيديو يستحضر صوراً عنصرية استُخدمت منذ زمن طويل لتجريد ذوي الأصول الأفريقية من إنسانيتهم، ويعكس تصوراً نمطياً عنصرياً عن الأشخاص السود كان سائداً في عصور العبودية الغابرة.

ومع الأسف، يبدو أن العبودية والعنصرية لا تزالان متجذرتين في عقول كثير من المرضى في العالم، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي الحالي، الذي لا يخفي احتقاره وعنصريته تجاه السود والملونين والمهاجرين والأقليات والنساء. رئيس منفلت من كل تصنيف، حالة نفسية مركبة، يصعب فهم كيف يقبل الأمريكيون أن يولّوا عليهم رئيساً بكل هذا القدر من الوقاحة والبغض والحقد والجنون والحماقة.

هذا الشخص ليس سوياً، ويعاني من جنون العظمة واحتقار الضعفاء وكل من يختلفون معه. واستمراره على رأس أكبر قوة نووية وعسكرية في العالم يشكل خطراً حقيقياً على البشرية. وإذا لم يتم وضع حد لانفلاتاته، فقد يقود العالم إلى كارثة حقيقية.

https://www.facebook.com/share/1B75pqupY2/

jeudi 5 février 2026

الإعلان عن اسطول الصمود العالمي من جنوب افريقيا في ندوة صحفية


 


عزيز غالي

اسطول الصمود العالمي يعلن الآن من جنوب افريقيا في ندوة صحفية:

- تقرر تاريخ انطلاق اسطول الصمود العالمي تزامنا مع ذكرى يوم الأرض الفلسطيني وسيكون خروج أول سفينة يوم 29 مارس

- سيكون الانطلاق من عدد من دول البحر الأبيض المتوسط ومنها اسبانيا وايطاليا وتونس

- تمت دعوة كل شعوب العالم للمشاركة في الأسطول الذي سيتكون من اكثر من مئة سفينة كما ستشمل المهمة مستشفى عائم وسفن خاصة بالمربين وبالبنائين الايكولوجيين المتخصصين في اعادة الاعمار.

- هنالك تنسيق واسع مع عديد المبادرات والأجسام الداعمة للحق الفلسطيني والتي تمت دعوتها للانظمام للمهمة.

- تزامنا مع الأسطول سيم اطلاق قافلتين بريتين: قافلة الصمود 2  من الجزائر عبر تونس وليبيا ومصر وصولا لرفح، وقافلة ستنطلق من الشرق الاقصى ستشمل روسيا وايران وباكستان وبلدان اخرى.

https://www.facebook.com/share/1Wa7uRsyXu/

mercredi 4 février 2026

تورط جهاز الاستخبارات البريطانية MI6 في اغتيال سيف الإسلام القذافي


 

عند منتصف الليل، جاء نبأ مقتل سيف الإسلام القذافي، الرجل الذي كان الأقدر على إعادة توحيد ليبيا، الدولة التي كانت يومًا الأغنى في أفريقيا من حيث نصيب الفرد من الدخل، إذ قُتل في حديقته على يد مرتزقة الميليشيات. 


تؤكد مصادر موثوقة أن جهاز الاستخبارات البريطانية MI6 كان متورطًا بعمق في العملية، وليس ذلك بمستغرب، فبريطانيا كانت قبل خمسة عشر عامًا منخرطة، إلى جانب فرنسا، في محاولة لتدمير أغنى دولة أفريقية من حيث مستويات المعيشة، التي كانت نموذجًا للرفاهية والاستقرار.

ولا يخفى أنّ معمر القذافي كان يطرح مشروعًا لنظام الدينار الذهبي، فضلاً عن أن فرنسا، وفق وثائق ويكيليكس عام 2011، كانت تسعى للاستحواذ على 35% من الذهب الأسود الليبي. 


الحقيقة أن سيف الإسلام القذافي لم يحظَ بأي تغطية من دول الناتو التي دمّرت ليبيا وعبثت بها بطرق وحشية عبر ميليشياتها، ما أدى إلى فتح أسواق للنخاسة في البلاد. ومع ذلك، ظل يكتب مقالات داعمة للقضية الفلسطينية ولسيادة العرب أثناء اختفائه عن الأنظار، لأنه كان الزعيم الأكثر شعبية في ليبيا في شطريها، وكان قادرًا على إعادة توحيدها. وقد قام بجولات في أنحاء البلاد استعدادًا لانتخابات مفترضة، لن تُجرى الآن، لأن ذلك هو ما كانت القوى الاستعمارية تصبو إليه: نهاية سيف الإسلام القذافي ونهاية تلك الحقبة. كأن ما حدث هو للتذكير بسياسات الناتو الإمپريالية. 


في أحدث ثلاثة ملايين وثيقة أفرجت عنها وزارة العدل، يرد فيه أن إپستين يقول: «لديّ أصدقاء يعملون في MI6 والموساد مستعدون للمساعدة في تحديد الأصول المسروقة واستعادتها». وقد كان إپستين منغمسًا في محاولات السيطرة على الأصول الليبية التي سُرق الكثير منها بالفعل. 


وهكذا، فإن أوليغارشية إپستين، بما يُنسب إليها من انحرافات مرعبة وادعاءات عن أكل لحوم البشر والقتل الجماعي للأطفال، لم تختفِ. ومع بدء الناس في الحديث عن تداعيات ملفات إپستين، يتضح أن القوى ذاتها ما تزال قائمة، وهو ما قد يفسر تصريح المحامي الشخصي لدونالد ترامب، في وزارة العدل، عند نشر تلك الملفات بأنّ أحدًا لن يُلاحق قضائيًا.


أفشين راتانسي

صحفي وكاتب ومذيع تلڤزيوني بريطاني، معروف بتحليله النقدي العميق للسياسات الغربية، لا سيما الأميركية والأطلسية.


(التسجيل ضمن التعليقات.)

afshinratansi 

SaifulIslam 

Lena Elhusseini

مسؤولية وزارة التجهيز في تدبير مخزون سد واد المخازن


 عزيز غالي

 الصورة أعلاه لوضعية سد واد المخازن و مدينة لقصر لكبير ، يبقى السؤال الذي يجب طرحه هو مسؤولية وزارة التجهيز في تدبير مخزون السد فحسب المختصين كان يجب التنبه مع وصول السد إلى نسبة ملئ بين 70 و 75 % حيث يجب بداية تصريف مياه السد من خلال بوابات تصريف المياه ( VANNES) التي يتغير قطرها حسب تواجدها من الأسفل قطر صغير إلى الأعلى حيث القطر اكبر لكن مع الأسف عدم القيام بعملية (dragage des barrages) تجريف السدود

يجعل البوابات الصغيرة و المتوسطة لا تتشتغل و يبقى أمامنا فقط البوابات الكبيرة. 

هذا الخطأ إذا ثبت سنكون كحقوقيين لا نطالب الدولة بإعلان المنطقة منكوبة بل نطلب التعويض للمتضررين عن الخطأ الجسيم و هناك فرق كبير بين المسارين. 

و لنا عودة في الموضوع على اعتبار الأولوية الان للإنقاذ.

https://www.facebook.com/share/p/18BrLEqaSe/

mardi 3 février 2026

الصحفية الاستقصائية الأمريكية جولي ك. براون كشفت الحجاب عن الجرائم

 


Julie k.Brown


الصحفية الأمريكية  جولي ك. براون التي كانت تنبش بالصدفة في "انحراف العدالة" في أمريكا، فصادفت أوراقا تخص جيفري ابستين مختومة بختم الحصانة، فتفرغت لهذا التفصيل، لتجد نفسها أمام أبشع الجرائم المقترفة من طرفه، وتكتشف تستر المدعي العام والشرطة عنها .


جولي صحافية استقصائية تبلغ من العمر 65 سنة، واجهت دولة بحجم أمريكا ولوبياتها، فضلا عن التهديدات المتواترة من جيفري ومحيطه، ولم تتوقف إلا بعد أن  كشفت الحجاب عن جرائمه، وفظاعات شركائه.