Espace public الفضاء العمومي
فضاء مفتوح للنقاش العام
mercredi 29 juillet 2026
سبتة التي نطمح لتحريرها صارت تحرر شبابنا !؟.. / توفيق بوعشرين
الهجرة الاضطرارية شهادة إدانة للسياسات العمومية
https://www.facebook.com/share/p/195LMdqNZj/
vendredi 24 juillet 2026
بيان تنديدي للحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة للإعتداء على معتصم يوسف فرحات
الحزب الاشتراكي الموحد
المكتب الإقليمي لقلعة السراغنة
بيان تنديدي
المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة، يدين الاعتداء على معتصم المواطن يوسف فرحات، ويحذر من محاولات جرّه والمتضامنين معه إلى مواجهات جانبية، وتحويل الأنظار عن جوهر قضيته
تابع المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة، ببالغ الغضب والاستنكار، ما تعرض له معتصم المواطن يوسف فرحات أمام مقر جماعة قلعة السراغنة، من تدخل عنيف وغير مقبول من طرف السلطات المحلية، أسفر بحسب ما تمت معاينته والإفادة به، عن تفكيك المعتصم وإتلاف وتكسير محتوياته، وتمزيق اللافتات وحجزها، دون سابق إخبار أو إخطار أو إنذار، وفي استخفاف واضح بما يقتضيه احترام الحق في الاحتجاج السلمي، وصون كرامة المواطن وحماية حقوقه وحرياته.
إن المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد، وهو يدين بأشد العبارات هذا التدخل وما صاحبه من ممارسات تعسفية، يعتبر أن ما حدث لا يمكن التعامل معه باعتباره واقعة عابرة أو إجراءً إدارياً عادياً، بل هو مساس خطير بالحق في التعبير والاحتجاج السلمي، ورسالة تخويف مرفوضة، لكل مواطن يلجأ إلى الفضاء العام، للتعبير عن مظلمته والمطالبة بحقوقه بالوسائل السلمية.
وما يزيد الوضع خطورة وإثارة للقلق، أنه عقب تدخل السلطات في حق المعتصم مباشرة، شهد محيط الاعتصام محاولات من طرف أحد الأشخاص المشكوك في نواياه، لإثارة البلبلة والتوتر والدخول في استفزازات واعتداءات لفظية وجسدية، مع المتضامنين مع يوسف فرحات، في سلوك مدان، كان من شأنه جرّ الوضع إلى مواجهات، لا تخدم إلا من يريد إبعاد الأنظار عن أصل القضية.
فالقضية ليست صراعاً بين يوسف فرحات أو المتضامنين معه وبين أشخاص آخرين، وليست مناسبة لتصفية الحسابات أو افتعال الخصومات والمواجهات. القضية، في جوهرها، هي مواطن يطالب بالإنصاف، ومؤسسات وسلطات مطالبة بتحمل مسؤوليتها في الاستماع إلى مظلمته، ومعالجتها وفق مبادئ العدالة والكرامة.
لقد اختار الأخ يوسف فرحات الاعتصام والاحتجاج السلمي، بعد سنوات من المعاناة والبطالة والإقصاء، مطالباً بإنصافه في قضية اجتماعية وإنسانية ظلت، حسب ما هو معروف، عالقة دون حل منصف. وكان الأولى بالسلطات والمؤسسات المعنية أن تنصت إلى مطالبه، وأن تفتح معه سبل الحوار الجدي والمسؤول، وأن تعمل على إيجاد حل عادل ومنصف لقضيته، بدل مواجهة احتجاجه السلمي بمنطق القوة والإتلاف والمصادرة.
والمكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة، إذ يجدد تضامنه المطلق واللامشروط مع يوسف فرحات، في نضاله السلمي من أجل الإنصاف والكرامة، فإنه:
• يدين بشدة التدخل الذي استهدف معتصمه، وما رافقه من إتلاف وتكسير للمحتويات وتمزيق وحجز للافتات، ويعتبر ذلك سلوكاً غير مقبول لا يمكن تبريره بمنطق تدبير الفضاء العام.
• يستنكر بشدة اعتماد المقاربة الأمنية، في مواجهة قضية اجتماعية وإنسانية، كان ينبغي أن تُواجَه بالحوار والإنصات والبحث الجدي عن الحلول.
• يدين كل أشكال الاستفزاز والاعتداء اللفظي أو الجسدي التي استهدفت المتضامنين مع المعتصم، ويحذر من خطورة جرّ الملف إلى مواجهات جانبية، من شأنها التشويش على جوهر القضية، وتحويل الأنظار عن المطالب المشروعة ليوسف فرحات.
• يطالب بإرجاع كل الممتلكات والمحتويات التي جرى حجزها أو أخذها، وجبر ما لحق بالمعتصم من أضرار، واحترام حق يوسف فرحات في التعبير السلمي عن رأيه ومطالبه في إطار القانون.
• يعلن استمرار دعمه ومساندته لنضال يوسف فرحات السلمي، واستعداده لمواصلة كل أشكال التضامن المشروعة معه، إلى حين إنصافه ووضع حد لمعاناته.
وعليه، فإننا ندعو كافة القوى الديمقراطية والحقوقية والنقابية والمدنية، وكل الضمائر الحية والشريفة بإقليم قلعة السراغنة وخارجه، إلى مواصلة التضامن مع يوسف فرحات، والتصدي السلمي والمسؤول لكل أشكال التضييق على الحريات، والدفاع المشترك عن كرامة المواطن وحقه في العدالة والإنصاف.
24 يوليوز 2026
عن المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد
بقلعة السراغنة
https://www.facebook.com/share/1LZ26FTWHR/
jeudi 23 juillet 2026
رحيل المناضل الأممي الياباني الذي قاوم من اجل فلسطين
سأل غيڤارا: «هل يمكن للحب الكبير للإنسانية أن يحرّك التاريخ؟» فكانت السيرة الذاتية للمناضل الأممي كوزو أوكاموتو هي الإجابة.
إنه الياباني الذي رهن حياته دفاعًا عن فلسطين. قاوم، وعاش مطاردًا بين المنافي والسجون، إلى أن خمدت شعلة نضاله في بيروت، المدينة التي منحته ملاذًا وإقامةً واحتضنته حتى أيامه الأخيرة.
ينتمي كوزو أوكاموتو إلى زمن الصدق الثوري، إلى جيل المناضلين النادرين الذين ما زالوا يردّدون عبر الأجيال:
«نحن الذين عرفنا كيف نموت من أجل الحياة، لن نموت أبدًا.»
kozookamoto
HastaLaVictoriaSiempre
mardi 21 juillet 2026
بلاغ تحالف اليسار في شأن فاجعة مصرع مواطن مغربي بإيطاليا
بشأن الفاجعة الأليمة لوفاة مواطن مغربي بإيطاليا إثر تدخل لرجال الشرطة الإيطالية
تابع تحالف اليسار ببالغ الحزن والسخط أنباء مقتل مواطن مغربي بالديار الإيطالية إثر تدخل أمني اتسم بالاستعمال المفرط والقاتل للقوة من طرف الشرطة الإيطالية. وإذ نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرة الفقيد ولعموم الجالية، نؤكد أن حماية أفراد جاليتنا وكرامتهم وحقهم المقدس في الحياة ليست موضوعاً للمساومة أو الإهمال.
إن هذه الفاجعة تعيد إلى الأذهان خطورة تصاعد خطاب الكراهية والتضييق الممنهج والعنف المؤسساتي ضد المهاجرين في أوروبا، مما يستوجب موقفا سياسيا ودبلوماسيا حازما يضع حدا لاستهتار بعض الأجهزة الأمنية الأجنبية بحياة مواطنينا.
وفي هذا السياق لا يمكن فصل حماية المغاربة في الخارج عن واقع الحقوق والحريات داخل الوطن، فتراجع مسار الحقوق والحريات داخل البلاد يضعف مصداقية الخطاب الرسمي، لذلك فإن تعزيز دولة القانون شرط أساسي لبناء سيادة وطنية قوية قادرة على الدفاع بفعالية عن كرامة ومصالح المواطنين داخل البلاد وخارجها.
وبناء عليه نطالب:
-بفتح تحقيق قضائي مستقل، وتنصيب القنصلية كطرف مدني بدفاع متخصص لمنع الإفلات من العقاب، مع تكفل الدولة الكامل بالتشريح المضاد، التقاضي، ونقل الجثمان بكرامة.
-بإطلاق صندوق وطني لمواكبة ضحايا التمييز والعنف المؤسساتي، وتفعيل خط ساخن وخلايا طوارئ (24/7) بالقنصليات للتدخل السريع ضد التوقيف التعسفي.
-بإدراج "بند الكرامة وحقوق الإنسان" كشرط ملزم للتعاون مع دول أوروبا، واشتراط حضور ومراقبة الدبلوماسية والمؤسسات الحقوقية أطوار التحقيقات.
-بإحداث مرصد مستقل لرصد التمييز والعنصرية بتقارير سنوية ملزمة للحكومة، والشراكة مع الهيئات الدولية (كـ ECRI ومجلس حقوق الإنسان) للترافع والضغط.
-بتحويل العمل القنصلي إلى حماية حقوقية واجتماعية استباقية، وتوفير دعم نفسي واجتماعي مجاني ومباشر للأسر المتضررة.
حرر بتاريخ: 21 يوليو 2026
تحالف اليسار
dimanche 19 juillet 2026
رسالة غيفارا لشاعره المفضّل ليون فيليپي
بمناسبة المواجهة الكروية اليوم، بين إسپانيا والأرجنتين، أعيد نشر هذا النص من منشورات عام 2020.. لكي نستذكر معًا، أجمل وأنبل من مرّوا في هذه الحياة.
كان تشي غيفارا معجبًا بالعديد من شعراء اللغة الإسپانية أمثال پابلو نيرودا، وروبن داريو وآخرين، لكنّ شاعره المفضّل كان ليون فيليپي، الذي التقاه في المنفى في المكسيك، وقد عبّر مرارًا عن عشقه لمجموعته الشّعريّة "El ciervo" (الأيل)، معترفًا بأنّ قصائد هذا الشّاعر تلاحقه.
أرسل فيليپي إلى غيڤارا مجموعته الشعرية، وكتب في الإهداء:
«إلى الدكتور تشي غيڤارا، المقاوم الذي يدافع ببسالةٍ عن حريّة كوبا.
تحيّة أخويّة».
ردًا على الإهداء، كتب غيفارا رسالةً جاء فيها:
«منذ زمنٍ بعيد، عندما تولّت الثّورة قيادة البلاد، تلقيت كتابك الأخير الموقّع.
لم أشكرك أبدًا، لكنّي احتفظت به.
ما لا تعرفه هو أنّ كتابك "El ciervo" هو من بين ثلاثة كتبٍ أضعها بالقرب من سريري.
لديّ القليل من الوقت للقراءة، لأنّ النّوم والاستمتاع بوقت الفراغ في كوبا، يُعدّ خطيئة.
في أحد الأيّام، حضرت اجتماعًا مهمًا للغاية. كانت القاعة مكتظّة برجال الأعمال، وفجأة تحوّلت إلى رجلٍ آخر، فاضت بي قطرةٌ من الشاعر الذي يغفو في داخلي، واستعنت بكلماتك لأستهلّ خطابي.
هذه طريقتي لأحييّك، فإذا أردت أن تتحدّاني شعريًا، فما عليك إلا أن تزور كوبا.»
حين وصله خبرُ استشهاد غيڤارا، نظم قصيدةً جاء فيها:
أحبّك يا يسوع
ليس لأنّك هبطت من نجمةٍ،
بل لأنّك علّمتني أنّ للإنسان دموعًا موجعة،
ومفاتيحَ للأبواب المعمّدة بالنّور
نعم، أنت من علّمني أنّ الإنسان إله،
إنسانٌ فقيرٌ مصلوبٌ مثلك،
كذلك الذي على يسارك (يقصد غيڤارا)
على درب الجُلجُلة،
في قبضة الشّرير
هو إلهٌ أيضًا..
لينا الحسيني
Che Guevara
Leo Felipe
Lena Elhusseini







