vendredi 11 septembre 2026

الكيان في طعنة جديدة للمغرب: من بيغاسوس الى مأساة سبتة

 



حسين المجدوبي:


يتغنى الكثيرون بالعلاقات مع الكيان، بحجة مساعدته للمغرب، غير أن هذا التغني يطرح الكثير من التساؤلات، بعدما يوجّه هذا الكيان ضربات قوية للمغرب في أوقات حرجة، مثلما يحدث الآن في ظل مأساة سبتة المحتلة.


في ندوة احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد وليس اجتاماعا خياليا في باريس ، بمشاركة رئيس الحكومة الأسبق خوسي ماريا أثنار، قالت القائمة بالأعمال في سفارة الكيان بإسبانيا، دانا إيرليتش، إن «الكيان يعرف جيدا من يمتلك سبتة». وتابعت أنه لهذا السبب، كان من أولى الأشياء التي قامت بها في إسبانيا، عند وصولها، زيارة سبتة المحتلة.


وشددت على أنه، رغم المشاكل القائمة بين الكيان ومدريد، فإن الأخير لن يعطي الأولوية للمغرب، الذي يعد حليفا، على حساب إسبانيا، التي هي حليف كذلك. وتابعت: «إسبانيا حليف مهم لنا تاريخيًا، وكذلك لمستقبلنا».


منذ بدء الأزمة، تغنى بعض أنصار التطبيع بالعلاقات مع الكيان، فإذا بالكيان يؤكد صلابة علاقاته مع إسبانيا، بل إن ممثلته في إسبانيا تؤكد إسبانية سبتة، وتعتبر نفسها من الدبلوماسيين القلائل الذين زاروا المدينة. وهي إشارة عداء واضحة لمشاعر المغاربة. حدث ذلك في وقت يلتزم فيه بوريطة الصمت. وهذه هي المرة الثالثة التي يطعن فيها الكيان المغرب في وقت حرج للغاية.


أولا: في الوقت الذي اعترف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمغربية الصحراء، التزم الكيان الصمت، بل استمر في استعمال خريطة تبتر منطقة الصحراء من التراب المغربي. ويكفي التذكير بتصريحات ممثل الكيان السابق لوكالة «إيفي»، قبل ثلاثة أعوام، حول الحكم الذاتي، حين رفضه لصالح تقرير المصير. وقد ناور الكيان وراوغ في هذا الملف.


ثانيا: عندما انفجر ملف بيغاسوس ثلاث مرات، في أعوام 2019 و2021 و2026، التزمت إسرائيل الصمت، بل نقلت الصحافة الإسرائيلية عن حكومة الكيان أن شركة NSO لن تبيع مجددا هذا البرنامج إلى المغرب. ولم تنفِ إسرائيل هذه التقارير، خصوصا خلال أزمة عام 2021 مع إسبانيا وفرنسا. نتساءل: لماذا الكيان لا يصدر بيانا ينفي فيه بيعه بيغاسوس للمغرب رغم شبح المحاكمة لبعض المسؤولين في هذا الملف؟ لن يفعل، لأنه يريد توريط المغرب أكثر حتى تلجأ الرباط الى خدماته الدبلوماسية والأمنية والاستخباراتية في ظل الغباء المسيطر على البعض، وهي خدمات تؤدي بالدول الى المذلة كما يحدث الآن مع السعودية في مواجهة الحوثيين. 


ثالثا: في هذه الأزمة، أي «مأساة سبتة»، التي تشكل منعطفا خطيرا بالنسبة إلى المغرب، ولا يزال كثيرون لا يستوعبون بعدها الجيوسياسي السلبي على علاقات المغرب مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي، تأتي ممثلة الكيان في مدريد لتعترف بإسبانية سبتة ومليلية.


ولا يبدو أن أحدا سيطالبها بتوضيح موقفها، طالما أن الممثل الدبلوماسي الأول لدولة عريقة لم يستطع حتى كتابة اسم «سبتة» في بيانه الصادر مساء الخميس من الأسبوع الجاري.

صورة ممثل الكيان في الندوة التي طعنت فيها المغرب.

https://www.facebook.com/share/1Hk7UPcuWa/

samedi 5 septembre 2026

تقديم السيدة وفاء جريدة المتابعة على خلفية تصريحاتها بخصوص النزوح الجماعي


 

تم تقديم السيدة وفاء جريدة المتابعة على خلفية تصريحاتها بخصوص النزوح الجماعي إلى سبتة المحتلة و ذلك  يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026 أمام المحكمة و تم تأجيل الجلسة الى يوم  17 شتنبر   2026 و لم تكن مؤازرة  بأي محامي أو محامية   بسبب إضراب هيأة الدفاع و كذلك لعدم قدرتها المادية لدفع التكاليف حسب تصريحها للجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش  و التي تتابع قضيتها.


المصدر: فتيحة اليعقوبي عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعرائش


jeudi 27 août 2026

أيُّ التوفيقين نُصدّق: توفيق الإمارات أم توفيق المغرب؟/ علي أنوزلا


 


بعض المعلّقين على تدوينة سابقة حاولت فيها قراءة استحضار أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمام الملك، بمناسبة عيد المولد النبوي، تجربة علماء مغاربة في القرن التاسع عشر، ودورهم في تعبئة المغاربة واستنهاض هممهم لمقاومة الاستعمارين البرتغالي والإسباني لتحرير الثغور المحتلة، اعتبروا أنني حمّلت كلام الرجل أكثر مما يحتمل، وأن تأويلي له مجانب للصواب. بل ذهب بعضهم إلى اتهامي بخدمة "أجندات أجنبية" لا يعلمها إلا هٌم!


لكن عندما انتبه الإعلام الأجنبي، ولا سيما الإسباني، إلى ما يمكن أن تحمله كلمات التوفيق من رسائل سياسية، خرج بعض "المحللين" المحسوبين على الأجهزة إيّاها، ليكتشفوا فجأة أن كلام الوزير حمل فعلا "رسائل مشفرة" إلى إسبانيا، تذكّرها بتاريخ المقاومة المغربية لاحتلال سبتة ومليلية والجزر المحتلة، وبالعلماء الذين قادوا تعبئة المغاربة لمواجهة الاستعمار.


بل ومن بينهم من سرح به الخيال إلى اعتبار استحضار تاريخ المقاومة المغربية في جلسة يرأسها الملك بمثابة "المدفعية الثقيلة" الذي تستمد ذخيرتها من جذور التاريخ المغربي، واعتبروا أن كلام التوفيق فيه تحذير مبطن للمستعمر الإسباني!


لكن يبدو أن هؤلاء "المحللين" لرسائل التوفيق نسوا شيئاً مهماً، أن التوفيق نفسه، والعلماء أنفسهم، والمقاومة نفسها، والتاريخ نفسه قد يعنون الشيء ونقيضه في نفس الآن!


ففي عام 2017، و في دولة الإمارات العربية المتحدة، قدّم أحمد التوفيق رواية مختلفة تماماً عن الدور الذي لعبه العلماء المغاربة في مقاومة التدخل الأجنبي خلال القرن التاسع عشر.


فقد قال آنذاك: "في القرن 19 تعرض بلدي المملكة المغربية للمناوشات العسكرية الأجنبية من جهة الشرق ومن جهة الشمال، وكان العلماء على رأيين، رأي غالب ضاغط يقول بالاستنفار بالجهاد، ورأي أقلية كانت ترى أن الأجانب متفوقون ماديا وعسكريا، وأن الصدام العسكري معهم سيجر كارثة محققة".


ثم أضاف: "وحيث إن الدولة وقعت تحت ضغط الجهاديين، فقد كانت هزيمة نكراء، أعقبها فرض تعويضات أداها المغرب بضرائب تجارته الخارجية لمدة ثلاثين عاما".


فأيُّ التوفيقين سنُصدّق؟


توفيق المغرب، الذي يستحضر العلماء والمقاومة ويشيد بدورهم في تعبئة المغاربة لتحرير المدن المحتلة؟ أم توفيق الإمارات، الذي يحمّل أولئك العلماء، مسؤولية دفع المغرب إلى مواجهات غير متكافئة انتهت بالهزيمة والاحتلال والارتهان للتعويضات؟


لا يمكن أن تكون المقاومة جهادا في سبيل الوطن في الرباط، وخطأً تاريخياً جلب الاستعمار إلى البلاد في أبوظبي!  


كما لا يمكن للعلماء أن يكونوا في مناسبة ما رموزاً للمقاومة والاستنهاض الوطني، وفي مناسبة أخرى مجرد "انتحاريين" جرّوا البلاد إلى "كارثة محققة"!


المشكلة ليست في اختلاف زاوية قراءة التاريخ؛ فهذا حق مشروع، المشكلة أن تصدر نفس القراءة عن نفس الشخص، هنا تصبح المشكلة في ازدواجية الخطاب وفي نفاق صاحبه الذي يعيد قراءة التاريخ بحسب المكان والجمهور والجهة التي يُلقى أمامها خطابه.


الكثيرون يشيدون بغزارة ثقافة أحمد التوفيق، وبجرأته في أعماله الروائية التي يبوح فيها بما لا يجرؤ على قوله في خطاباته الرسمية، وهنا يطرح سؤال جوهري حول وظيفة الثقافة والفكر عندما يفتقد صاحبها الجرأة والمروءة والاستقلال الفكري.


ولا يجب أن ننسى أن هذا الوزير، الذي يوجد على رأس وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منذ نحو ربع قرن، وربما يعد اليوم أقدم وزير في العالم، والذي يُفترض أن يكون القطاع الذي يشرف عليه معنياً بالرحمة والعدل وحفظ كرامة الإنسان، لم يجد في خطابه الرسمي أمام الملك، ولا في الخطب الموحدة التي تدبّجها وزارته وتفرضها على أئمة المساجد كل جمعة، مساحة صغيرة حتى للدعاء لضحايا المأساة التي أودت بحياة عشرات المغاربة وهم يحاولون الفرار من واقع الفقر والبؤس، اللذين تنظر إليهما وزارته بـ«سداد التبليغ»!

https://www.facebook.com/share/1FK5CobT4A/

lundi 24 août 2026

توقيف الشاب ياسين المرابط تعسفيا من مقر عمله بمدينة طنجة



عبد الرحيم المرابط:

الشاب الذي في الصورة اعلاه، هو شقيقي ياسين المرابط، تم توقيفه تعسفيا يوم الخميس 20 غشت 2026 من مكان عمله بإحدى الشركات بمدينة طنجة من طرف عناصر من الشرطة بزي مدني، حضروا الى الشركة و اصطحبوه إلى ولاية الأمن بطنجة حيث انجزت  له محاضر من طرف الشرطة القضائية ( مكتب الجرائم الإلكترونية ) حول منشورات  له على منصتي الفايسبوك و انستاغرام ، ليتم الاحتفاظ به رهن الحراسة النظرية إلى غاية يوم السبت حيث تم تقديمه أمام النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بطنجة. 
بعد التقديم تم التلفيق له تهمتي : 
" التحريض على ارتكاب جنح و جنايات بواسطة الوسائل الإلكترونية" 
" إهانة موظفين عموميين وهيئة منظمة أثناء مزاولتهم لمهامهم" 
و متابعته في حالة إعتقال و إحالت على جلسة الإثنين 24 غشت 2026 للمحاكمة. 
جلسة اليوم مرت في رمشة العين و تم تأخيرها إلى الإثنين 31 غشت 2026.( لم أسمع ما قاله له القاضي و لم اسمع جوابه) .
بالعودة إلى المنشورات على صفحته على الفايس او الانستاغرام ، نجد المنشورات عبارة عن فيديوهات إما من تصويره او فيديوهات منقولة مصحوبة بأغاني في مواضيع متنوعة، يظهر من خلالها أن التهم باطلة جملة و تفصيلا و أن هذا الاعتقال هو اعتقال باطل و يدخل في إطار الهجمة المخزنية الممنهجة على حقوق و حريات المواطنين و أن هذا التضييق و القمع و التهميش  الممارس في حق الشباب بكل فئاته هو ما يدفعه إلى التفكير في الهجرة و الهروب من هكذا واقع حيث تنعدم الشروط الدنيا للحياة الكريمة.

كل الإدانة لهذا الاعتقال التعسفي 
الحرية لياسين  و جميع المعتقلين السياسيين
عاش الشعب.


https://www.facebook.com/share/p/1QyBCwDQkB/