jeudi 23 juillet 2026

رحيل المناضل الأممي الياباني الذي قاوم من اجل فلسطين


 

سأل غيڤارا: «هل يمكن للحب الكبير للإنسانية أن يحرّك التاريخ؟» فكانت السيرة الذاتية للمناضل الأممي كوزو أوكاموتو هي الإجابة. 

إنه الياباني الذي رهن حياته دفاعًا عن فلسطين. قاوم، وعاش مطاردًا بين المنافي والسجون، إلى أن خمدت شعلة نضاله في بيروت، المدينة التي منحته ملاذًا وإقامةً واحتضنته حتى أيامه الأخيرة.

ينتمي كوزو أوكاموتو إلى زمن الصدق الثوري، إلى جيل المناضلين النادرين الذين ما زالوا يردّدون عبر الأجيال: 

«نحن الذين عرفنا كيف نموت من أجل الحياة، لن نموت أبدًا.»


kozookamoto

HastaLaVictoriaSiempre



توفّي اليوم كوزو أوكاموتو، الناجي الوحيد من وحدة "الجيش الأحمر الياباني" المكوّنة من ثلاثة أفراد، التي نفذت عملية مطار اللد في فلسطين عام 1972 وأودت بحياة 26 شخصًا هم 8 إسرائيليين و17 أميركيًا (كانوا حجاجًا مسيحيين) وكندي واحد. 

وأوكاموتو كان اللاجئ السياسي الوحيد في #لبنان. إذ مُنح حق اللجوء بصورة استثنائية على اعتبار أن لبنان لا يطبّق سياسة اللجوء. وقد طالبت الحكومة اليابانية بتسليمه مرارًا، إلا أن السلطات اللبنانية كانت ترفض تلك الطلبات على الدوام. أما الجديد في الآونة الأخيرة فكان رصد واشنطن مكافأة بقيمة 5 ملايين دولار قبل عام لمن يقدم معلومات عنه. 

وأوكاموتو نسّق ورفيقيه عملية اللد مع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وكانت العملية أوّل حدث يكشف للعالم عن وجود تنظيم عابر للحدود يُدعى "الجيش الأحمر اليابان". 

يومذاك لقي شريكاه حتفهما أثناء الهجوم، بينما أُصيب أوكاموتو وأُلقي القبض عليه، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن مدى الحياة. وبعد قضاء 12 عامًا في السجن، أطلقت إسرائيل سراحه (عام 1985) في إطار صفقة تبادل للأسرى بين الجانب الإسرائيلي و"الجبهة الشعبية ــ القيادة العامة". 

وقد نعت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أوكاموتو، الذي كان يحمل اسم "أحمد الياباني"، في العاصمة اللبنانية  بيروت.

أوان

mardi 21 juillet 2026

بلاغ تحالف اليسار في شأن فاجعة مصرع مواطن مغربي بإيطاليا

 



بشأن الفاجعة الأليمة لوفاة مواطن مغربي بإيطاليا إثر تدخل لرجال الشرطة الإيطالية


تابع تحالف اليسار ببالغ الحزن والسخط أنباء مقتل مواطن مغربي بالديار الإيطالية إثر تدخل أمني اتسم بالاستعمال المفرط والقاتل للقوة من طرف الشرطة الإيطالية. وإذ نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرة الفقيد ولعموم الجالية، نؤكد أن حماية أفراد جاليتنا وكرامتهم وحقهم المقدس في الحياة ليست موضوعاً للمساومة أو الإهمال.

إن هذه الفاجعة تعيد إلى الأذهان خطورة تصاعد خطاب الكراهية والتضييق الممنهج والعنف المؤسساتي ضد المهاجرين في أوروبا، مما يستوجب موقفا سياسيا ودبلوماسيا حازما يضع حدا لاستهتار بعض الأجهزة الأمنية الأجنبية بحياة مواطنينا.

وفي هذا السياق لا يمكن فصل حماية المغاربة في الخارج عن واقع الحقوق والحريات داخل الوطن، فتراجع مسار الحقوق والحريات داخل البلاد يضعف مصداقية الخطاب الرسمي، لذلك فإن تعزيز دولة القانون شرط أساسي لبناء سيادة وطنية قوية قادرة على الدفاع بفعالية عن كرامة ومصالح المواطنين داخل البلاد وخارجها.

وبناء عليه نطالب:

-بفتح تحقيق قضائي مستقل، وتنصيب القنصلية كطرف مدني بدفاع متخصص لمنع الإفلات من العقاب، مع تكفل الدولة الكامل بالتشريح المضاد، التقاضي، ونقل الجثمان بكرامة.

-بإطلاق صندوق وطني لمواكبة ضحايا التمييز والعنف المؤسساتي، وتفعيل خط ساخن وخلايا طوارئ (24/7) بالقنصليات للتدخل السريع ضد التوقيف التعسفي.

-بإدراج "بند الكرامة وحقوق الإنسان" كشرط ملزم للتعاون مع دول أوروبا، واشتراط حضور ومراقبة الدبلوماسية والمؤسسات الحقوقية أطوار التحقيقات.

-بإحداث مرصد مستقل لرصد التمييز والعنصرية بتقارير سنوية ملزمة للحكومة، والشراكة مع الهيئات الدولية (كـ ECRI ومجلس حقوق الإنسان) للترافع والضغط.

-بتحويل العمل القنصلي إلى حماية حقوقية واجتماعية استباقية، وتوفير دعم نفسي واجتماعي مجاني ومباشر للأسر المتضررة.


حرر بتاريخ: 21 يوليو 2026

تحالف اليسار

dimanche 19 juillet 2026

رسالة غيفارا لشاعره المفضّل ليون فيليپي


 

بمناسبة المواجهة الكروية اليوم، بين إسپانيا والأرجنتين، أعيد نشر هذا النص من منشورات عام 2020.. لكي نستذكر معًا، أجمل وأنبل من مرّوا في هذه الحياة.


كان تشي غيفارا معجبًا بالعديد من شعراء اللغة الإسپانية أمثال پابلو نيرودا، وروبن داريو وآخرين، لكنّ شاعره المفضّل كان ليون فيليپي، الذي التقاه في المنفى في المكسيك، وقد عبّر مرارًا عن عشقه لمجموعته الشّعريّة "El ciervo" (الأيل)، معترفًا بأنّ قصائد هذا الشّاعر تلاحقه.


أرسل فيليپي إلى غيڤارا مجموعته الشعرية، وكتب في الإهداء:

«إلى الدكتور تشي غيڤارا، المقاوم الذي يدافع ببسالةٍ عن حريّة كوبا. 

تحيّة أخويّة».


ردًا على الإهداء، كتب  غيفارا رسالةً جاء فيها:


«منذ زمنٍ بعيد، عندما تولّت الثّورة قيادة البلاد، تلقيت كتابك الأخير الموقّع.

لم أشكرك أبدًا، لكنّي احتفظت به. 

ما لا تعرفه هو أنّ كتابك "El ciervo" هو من بين ثلاثة كتبٍ أضعها بالقرب من سريري. 

لديّ القليل من الوقت للقراءة، لأنّ النّوم والاستمتاع بوقت الفراغ في كوبا، يُعدّ خطيئة.

في أحد الأيّام، حضرت اجتماعًا مهمًا للغاية. كانت القاعة مكتظّة برجال الأعمال، وفجأة تحوّلت إلى رجلٍ آخر، فاضت بي قطرةٌ من الشاعر الذي يغفو في داخلي، واستعنت بكلماتك لأستهلّ خطابي. 

هذه طريقتي لأحييّك، فإذا أردت أن تتحدّاني شعريًا، فما عليك إلا أن تزور كوبا.»


حين وصله خبرُ استشهاد غيڤارا، نظم قصيدةً جاء فيها:


أحبّك يا يسوع

ليس لأنّك هبطت من نجمةٍ،

بل لأنّك علّمتني أنّ للإنسان دموعًا موجعة، 

ومفاتيحَ للأبواب المعمّدة بالنّور 

نعم، أنت من علّمني أنّ الإنسان إله،

إنسانٌ فقيرٌ مصلوبٌ مثلك،

كذلك الذي على يسارك (يقصد غيڤارا)

على درب الجُلجُلة،

في قبضة الشّرير

هو إلهٌ أيضًا..


لينا الحسيني


Che Guevara

Leo Felipe

Lena Elhusseini


بيان السكرتارية المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بطنجة يدين المنع و الإعتقالات

 


mercredi 15 juillet 2026

إطلاق سراح الصحفي علي المرابط




 المعطي منجب:

علي المرابط يغادر السجن.

قرار جيد للنيابة العامة.

بفضل الحملة الاعلامية والحقوقية القوية فضل النظام التراجع  باطلاق سراح الصحفي الجريء.

هذا ما حدث كذلك في قضية فؤاد عبد المومني.

اتمنى ان  تنتهي كل التحرشات المخزنية بعلي.

كل التهاني لعلي ولزوجته لورا  ولكل العائلة.

https://www.facebook.com/share/p/1DXXgsPkmj/


 (الصورة بعد إطلاق سراحه)

 سليمان الريسوني


https://www.facebook.com/share/1DEj6doLvw/

الفضاء المغربي لحقوق الإنسان 

https://www.facebook.com/share/1NiH5d1isf/

mardi 14 juillet 2026

حول اعتقال علي المرابط/ سعيد العمراني


حول اعتقال علي المرابط:

العالم يعرف ان علي اساء لي شخصيا، وأجزم انه احيانا كيتعدا ب"طاي طاي"، لكن ما عليه شي لان قضية الديموقراطية وحقوق الانسان في وطني اكثر مني ومنه ومن اي كان.


منذ الدقائق الاولى لاعتقاله، تقاطرت علي عشرات الرسائل والمكالمات من أصدقاء ورفاق وحتى من ارقام مجهولة (تاكدت من هويتها بعد ذلك) ليس  لاخباري فقط بل هناك من دعاني صراحة لاعطاء موقف والتحرك . فهناك من طالب باصدار بيان، وهناك من طالبني  بتنظيم وقفة امام السفارة المغربية او امام مقر  المفوضية الاروبية ببروكسيل  (وكل شيء موثق).


جوابي كان واضحا واحدا أحدا. هو علينا ام نفهم ماذا يجري اولا.

جوابي في البداية كان كالتالي: "أولا من حق علي المرابط ان يدخل وطنه ككل مواطن هذا لا جدال فيه، لكن أفضل ان ننتظر 48 ساعة على الاقل، لنفهم ما جرى وما يجري وهل هناك تفاهمات  مع علي مع  جهات ما (ومن يدري، لأن علي ليس من الملائكة)، أو أن علي غامر وهو يعلم علم اليقين أن دخوله إلى المغرب لن يمر بخير لان بعض فيديوهاته أثار فيها أشخاصا ومؤسسات و"بنيات سرية" وفوقية. وتحتية (وحتى اصدقاءه لم ينجون من لسعاته).


واليوم بعد. مرور اكثر من 48 ساعة، أريد ان  أتكلم كمهتم بالوضع الحقوقي في وطني الأم.

أولا:  أؤكد أن علي المرابط مارس حقه في دخوله إلى وطنه مهما كانت العواقب.

ثانيا: أطالب بإطلاق سراحه فورا، لأن علي مزعج نعم، لكنه لم يحمل السلاح ضد الدولة، ولا يشكل خطرا عليها ولا على المجتمع وعلى حتى على السياسة.

لذلك أضم صوتي لكل من يطالب باطلاق سراحه، مؤكدا  بأن تشدد السلطة هي التي تنتج بمثل  هذه الضواهر، بلجوئها الى العنف والقمع وإغلاق أبواب الحوار ونهج لغة التسويف، وهذا يعطي لهم مشروعية أكثر.


درس علي: الدخول إلى الوطن

شخصيا سبق لي ان كتبت أنني  سأدخل المغرب بعد عشرة سنوات من المنفى الإضطراري، وها هي عشرة سنوات قد مرت.

كما كتبت أنني سأدخل المغرب عندما يبلغ  سن اولادي 18 سنة، لكي لا اتركهم مشردين في شوارع بروكسيل. هاهو الآن، ولله الحمد  لديهم كلهم أكثر من 18 سنة، كان اخرهم بوطاهر اينو الذي احتفل بعيد ميلاده الثامن عشر بداية هذا الشهر. 

كما سبق لي ان كتبت سادخل المغرب عندما سيطلق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف.


تاريخ العودة

في شهر مايو الماضي وباقتراح من رفيق، تداولنا في موضوع العودة الجماعية مباشرة بعد إطلاق سراح محمد جلول شهر مايو 2027، حيث سيقفل عشرة سنوات من السجن ظلما وعدوانا. واتفقنا على ضرورة تطوير  هذه الفكرة مع كل المعنيين بالأمر واذا اتفقنا سندخل و"لي ليها ليها".


 عودة علي المرابط:

عودة علي المرابط إلى المغرب فاجأت كل المتابعين بما فيهم السلطات (ان لم تكون هناك تفاهمات).  اعتبر هذه العودة حق فنحن مواطنون لدينا حقوق وعلينا واجبات.

عودة علي ستعزز فكرتنا لدخول جماعي لكل من يعتقد انه  متابع او مضايق او خاءف من دخول وطنه المغرب مهما كانت التبعات.

كيف لنا ان ندافع عن حق العودة للفلسطينيين ونحن نخاف من العودة إلى وطنها/الى الارض التي انجبتنا، لان هناك حاقدين يريدون النيل بنا وبالريف والوطن ككل.


دعوة للتفكير

أدعو كل المناضلين والنشطاء المعنيين بالامر ان نطور معا هذه الفكرة وسختار التاريخ المناسب للدخول الجماعي إلى المغرب طال الزمان او قصر.

نحن اهل السلام، وندين العنف من اي مصدر كان، ولا نريد إلّا الخير إلى ذلك الوطن، لكن ليس على حسابنا.

فإما أن يكون الوطن  يتسع لجميع أبناءه وبناته ويضمن حقهم في التعبير والتنظيم وإبداء الرأي ، أو ندعوهم الى بناء  المزيد من السجون ليتسعوا إلى ما يقارب 600  لاجيء ولاجئة من مغاربة العالم يخافون من ولوج حدود وطنهم لأن الفاسدين المستبدين يريدون أن ينهبوا الوطن اكثر، ويفترسوا  كل من يقف أمامهم في الداخل والخارج عبر تكميم أفواه كل المنتقدين للسلطة بدون استثناء.

والسلام على الجميع والحرية للجميع.

Free koulchi 

سعيد العمراني/ ناشط حقوقي داعم لحراك الريف ومعتقليه

بروكسيل بتاريخ 14 يوليوز 2026




 

اعتقال الفنان الملتزم ومغني الراب المهدي اليوبي الملقب بلاكويند


 
المعطي منجب 

تم اعتقال الفنان الملتزم ومغني الراب المهدي اليوبي الملقب بلاكويند الذي ينتقد الظلم والسلطوية بالمغرب خصوصا في أغنيتيه" نشيد" و »نشيد إثنان".

شاب متقد الفكر وحاصل على عدة جوائز وتنويهات عالمية تكون في خضم الربيع المغربي. موضوعات أعماله الرئيسية هي حرية التعبير و إعلاء رأس المغربي المقهور وإدانة الاستبداد…

أطلقوا سراح الفنان المهدي اليوبي وكل معتقلي الرأي.




الصورة: المهدي خلال احد عروضه الفنية بالدار البيضاء 2022.

https://www.facebook.com/share/p/199oK7C2zC/