Espace public الفضاء العمومي
فضاء مفتوح للنقاش العام
mardi 31 mars 2026
الناطق العسكري باسم كتائب أبو علي : قانون إعدام الأسرى هو "رصاصة الرحمة" على أمنكم الشخصي
التماس عاجل إلى المحكمة العليا لإلغاء قانون اعدام الاسرى الفلسطينيين
lundi 30 mars 2026
صحيفة شيوعية ألمانية تصف الديكتاتور السوري أحمد الشرع بـمبعوث أميركي متعطش للدماء
صحيفة "يونغه فيلت" الشيوعية الألمانية تصف الديكتاتور السوري أحمد الشرع بـ «مبعوث أميركي متعطش للدماء»: مقال تحت عنوان "المبعوث الأميركي"، بقلم أرنولد شولتسيل (30-3-2026) -- المعسكر الشيوعي
تحوّلت الإحتجاجات ضد الحكومة السورية في ربيع عام 2011 إلى حرب أهلية استمرت قرابة 14 عاما، وذلك بمساعدة وتوجيه من واشنطن، وبموافقة حماسية من الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو. وقد نفّذت الولايات المتحدة الهجوم الذي أوصل أحمد الشرع إلى السلطة في سوريا في ديسمبر 2014. في حين رغبت تركيا، العضو في حلف الناتو، في تأجيله، إلا أن معارضتها قوبلت بالرفض. وحتى ذلك الحين، كانت أنقرة تدعم قوات الشرع في مساعيها لتغيير النظام في دمشق. أما الرجل الذي استقبله الرئيس والمستشار الألمانيان مؤخرا، فهو متعطش للدماء متعصب للإنتقام، وهو مبعوث أمريكي. وقد أُجّلت زيارته، التي كانت مقررة في يناير، لانشغاله بتصفية حسابات مع الأكراد في حلب وشمال شرق البلاد. يوم الاثنين، لفت مركز برلين الكردي للعلاقات العامة الانتباه إلى تقارير عن مقبرة جماعية تضم حوالي 270 جثة قرب حلب، يُرجّح أنها حُفرت في يناير. ووصف المركز استقبال الممثلين الألمان بأنه "فضيحة".
لو كانت القواعد الأخلاقية البسيطة، أو حتى سيادة القانون، تُطبق على السياسة الألمانية، لكان هذا الوصف مناسبا. لكن الزيارة روتينية: فـ "الشرع" رجل المصلحة الوطنية الألمانية - فهو يترك القوات الإسرائيلية، التي تعمل في انتهاك للقانون الدولي في جنوب سوريا، وشأنها. هذا لا يمنعها من شن هجمات متكررة على مواقع الجيش السوري - كان آخرها في 20 آذار. يُسمح لـ الشرع بإدارة مستعمرة جديدة طالما بقي مطيعا. وهذا يجعله أيضا شريكا تفاوضيا لـ شتاينماير وميرتس وفاديفول. إنه محظوظ لاختياره ليكون الشرير "الخاص بنا"؛ وإلا لكان قد لاقى المصير نفسه الذي لاقاه رؤساء دول بغداد وبلغراد وطرابلس، أو طهران مؤخرا. إرهاب الدولة وتغيير الأنظمة هما اختصاصهم. وهما أيضا أرضية مشتركة للنقاش مع السوري.
علاوة على ذلك، ينبغي على الشرع أن يعيد جميع مواطنيه من ألمانيا معه إلى الوطن، لأن حزب البديل من أجل ألمانيا يصر على ذلك. حينها ستُعقد أيضا صفقات المقايضة - الناس مقابل السلع. وسيتولى دونالد ترامب كل شيء آخر.
بيان تضامني للهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين
الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ –
بيان تضامني مع الدكتور معطي منجب
تُتابع الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (هِمَمْ) التضييق الممنهج الذي يتعرّض له الدكتور معطي منجب، حيث مُنع يوم الإثنين 30 مارس 2025 من مغادرة التراب الوطني، بشكل تعسفي ومخالف للقانون، رغم توفره على جميع الوثائق اللازمة، وذلك أثناء توجهه إلى مطار الرباط - سلا للسفر إلى فرنسا تلبية لدعوة من جامعة باريس 1 لتدريس مساق أكاديمي لمدة أسبوعين.
هذا القرار ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من الانتهاكات والمضايقات التي يتعرض لها معطي منجب منذ أكثر من 11 سنة، والتي شملت الاعتقال التعسفي، التشهير، المتابعة بتهم كيدية وملفقة، حجز بيته وسيارته وحسابه البنكي، حرمانه من عمله الجامعي، ومنعه المتكرر من السفر حتى لأغراض إنسانية وطبية، في انتهاك صارخ لأبسط حقوقه الأساسية التي يكفلها القانون والدستور.
وفي هذا السياق، وإزاء ما تمَّ تسجيله من خروقات جسيمة ومضايقات متواصلة، فإنَّ الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ - تعلن ما يلي:
- تُدين بشدة هذا القرار التعسفي الذي يتعارض مع الفصل 160 من قانون المسطرة الجنائية، والذي يحدد المراقبة القضائية، ومنها المنع من السفر، في مدة شهرين قابلة للتمديد خمس مرات كحد أقصى، وهو ما لم يتم احترامه في حالة الدكتور منجب، الأمر الذي يجسّد شططا واضحا في استعمال السلطة وانتهاكا سافرا للقانون؛
- تَعتبر أنَّ هذا التضييق الجديد يمثّل امتدادا للحملة الانتقامية المتواصلة منذ أكثر من عقد من الزمن، هدفها قمع الأصوات الحرة والمنتقدة للسلطة، وهو ما يشكل نسفا واضحا لمبدأ سيادة القانون، ويضرّ بصورة المغرب الحقوقية؛
- تُشير إلى أنَّ هذا المنع الجائر من السفر ليس حادثا معزولا، إذ سبق للسلطات أن منعت معطي منجب من مغادرة البلاد حتى لأغراض طبية، وهو ما يمثّل انتهاكا صارخا لحقوقه وحرياته الأساسية؛
إنَّ هذا الظلم الممنهج والمتواصل الممارس ضدّ معطي منجب ليس مجرّد هجوم على شخصه فقط، بل استهداف لكل صوت حرّ ومستقل، وهو ما يستدعي من جميع المدافعات والمدافعين عن الحقوق والحريات أن يرفعوا صوتهم عاليًا ضدّ هذه الممارسات التعسفية.
الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (هِمَمْ)
الرباط في 30 مارس 2026







