jeudi 5 mars 2026

الحزب الديمقراطي الشعبي اللبناني (شيوعي): الى المقاومة الشعبية الشاملة


الحزب الديمقراطي الشعبي اللبناني (شيوعي): الى المقاومة الشعبية الشاملة 


في ظل العدوان الصهيوني المتجدد على لبنان وشعبه خاصة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وموجة النزوح الكبيرة لأهلنا من الجنوب الى مناطق أكثر أمنا، في هذا الوقت سحب الجيش اللبناني عناصره من نقاط انتشاره على الحدود مع فلسطين المحتلة، هذا الجيش الذي تمنع الولايات المتحدة الاميركية تسليحه بما يمكنه من مواجهة الاعتداءات الصهيونية، وترفض السلطة اللبنانية، خضوعا للارادة الاميركية، تسليحه من جهات أخرى جاهزة للتسليح، وترافق قرار اخلاء هذه النقاط مع سعي صهيوني للتوغل البري في القرى الحدودية في خطة قضم تدريجي لتوسيع مناطق احتلاله للأراضي اللبنانية، ويجري كل ذلك بعد احتفال السلطة السياسية "بإنجاز" المرحلة الأولى من خطة الانتشار جنوب الليطاني، وعودة "الدولة" وبسط سلطتها وامتلاكها قرار الحرب والسلم، هذه المرحلة التي توسعت فيها رقعة الاحتلال وتصاعدت فيها عمليات الاغتيال والتوغل والتفجير، ولم تحرك الدولة "السيدة" ساكنا لتحرير أسرانا من المقاومين والكادحين، ولم تجرؤ على اعادة الإعمار قرانا المدمرة.

وفي اليوم الأول لتجدد العدوان وارتكاب المجازر وتهجير الناس، توهم البعض ان الدولة "السيدة"، ومن خلفها السياديين، ستهب لحماية الشعب والدفاع عن الوطن والتصدي للعدوان بما ملكت "وطنيتهم"، فإذا بحكومة الضرائب والرسوم والتجويع، حكومة التبعية والخضوع والتواطؤ تطلب من الجيش إخلاء مواقعه المتقدمة، وبدلا من ذلك تكليفه تنفيذ القرار الذي تجرأت، بأمر مفروض من الخارج الامبريالي على اتخاذه، قرار حظر الجناح العسكري لحزب الله، اي قرار حظر المقاومة وليس سلاحها فقط على كامل الاراضي اللبنانية دفعة واحدة، وهذا القرار المشبوه يدفع البلاد نحو صراع أهلي تتحمل مسؤولية تبعاته الخطيرة والمدمرة السلطة السياسية والنظام الطائفي.

 ان الرد على قرار الحكومة المشبوه يكون بانخراط الكل الوطني في مقاومة المحتل، في مختلف ميادين المواجهة وفي احتضان أهلنا النازحين لتمكينهم من الصمود، وفي هذا السياق نجدد دعوتنا الى ضرورة تسليح الناس، خاصة الجنوبيين منهم، بدلا من نزع السلاح المتصدي للعدوان.


ان هذه المرحلة من الصراع مع المشروع الامبريالي والصهيوني، مشروع الهيمنة والتوسع والاحتلال، تتطلب من القوى الوطنية تحديد موقفها وموقعها من المعسكرين الذين لا ثالث لهما: معسكر العدو الامبريالي، الاميركي والغربي الاستعماري والصهيوني والرجعي العربي، ومعسكر الثورة والمقاومة والتحرر الوطني، نحن مع المقاومة المقاتلة، بالتحالف والتعاون معها، لتطوير وتثوير برنامج التحرر الوطني والاجتماعي للوصول الى جبهة مقاومة وطنية شاملة تستمد قوتها وفعلها من إرادة شعبنا وتراثه الثوري في مواجهة الاستعمار والاحتلال والقهر الطبقي والنظام السياسي الطائفي التابع.  


المجد للمقاومة برجالها وشعبها وشهدائها


الحرية والتحرير لشعبنا وأرضنا وأسرانا


الهزيمة للامبرياليين والصهاينة


والنصر حليف الشعوب المقاتلة


بيروت في 5-3-2026

https://www.facebook.com/share/1KDC1rr38B/




 

هزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل مسألة وقت


 

إنّه اليوم الخامس من الحرب على إيران. تتحدث پروپاغندا الحرب عن إيران منهكة ومهزومة، غير أنّ الواقع يبدو مختلفًا، ولذلك ينبغي التعامل مع هذه الأخبار بحذر.


لقد قيل إنّ هذه حرب لتغيير النظام، لكن النظام لم يتغير، ولا يبدو أنه سيتغيّر. 


قد راهنت الولايات المتحدة على انتفاضة داخلية تطالب برحيل حكومة الثورة الإسلامية وبدء مرحلة انتقالية. غير أن ذلك لم يحدث. كما أنّ فكرة إعادة ابن الشاه الإيراني السابق، رضا بهلوي، إلى إيران تبدو فكرة غير واقعية، إذ لا يملك أي تأثير يُذكر في السياسة الإيرانية.


أمام هذا الواقع، قد تتجه الولايات المتحدة إلى محاولة إشعال صراع داخلي. فإيران دولة متعددة القوميات، ويشكّل الأكراد جزءًا مهمًا من سكانها، إذ يُقدَّر عددهم بنحو خمسة عشر مليونًا من أصل ما يقارب تسعين مليون نسمة. وتدور أحاديث عن احتمال تشجيع تمرّد كردي أو نزعة انفصالية بهدف إنشاء ما يُسمّى «كردستان الكبرى»، خاصة أن الأكراد يُعدّون من أكبر الشعوب في العالم التي لا تمتلك دولة خاصة بها. ولهذا ينبغي الانتباه إلى أي إشارات مبكرة لمطالب انفصالية داخل إيران، لأن مثل هذا التطور قد يضعف من الداخل قدرة الدولة على مواجهة العدوان.


في الوقت نفسه، يتكرّر في الأوساط العسكرية الأميركية القول إنّ الولايات المتحدة غير مؤهلة للفوز بهذه الحرب، 

وهي اليوم تواجه ردًا عنيفًا على قواعدها العسكرية المنتشرة في الخليج الفارسي، ولم تسلم أي قاعدة تقريبًا من هجمات بالطائرات المسيّرة أو بالصواريخ الإيرانية.


إنّ التعمق في آراء بعض الخبراء، سكوت ريتر مثالاً، سكوت ريتر، وهو ضابط سابق في استخبارات مشاة البحرية الأميركية، يقول إن الولايات المتحدة لا تمتلك الوسائل الكافية لترجيح كفّة الميزان في هذه الحرب، وإسرائيل أقل قدرة على ذلك.


الأمر سيكون مسألة وقت فقط قبل أن تنتهي هذه الحرب بهزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل.


أتيليو بورون

مفكّر وسياسي ماركسي أرجنتيني، وأستاذ جامعي وباحث في شؤون الإمپريالية والعلاقات الدولية.

(تجدون روابط التسجيل الصوتي ضمن التعليقات.)


#AtilioBoron 

 Lena Elhusseini

https://www.facebook.com/share/1B2ZGpd8ur/


mardi 3 mars 2026

الشيوعي الإسباني مانو بينيدا النائب السابق في البرلمان الأوروبي يرد على تهديدات ترامب لـ إسبانيا


 

النائب السابق في البرلمان الأوروبي، الشيوعي الإسباني مانو بينيدا يرد على تهديدات ترامب لـ إسبانيا: «نطالب دونالد ترامب بتنفيذ تهديداته وسحب إسبانيا من حلف الناتو. إن استهداف ترامب الفاشي لنا هو أعظم اعتراف سياسي يمكن أن يحظى به بلدنا. يشن ترامب هجوما لاذعا على إسبانيا لعدم تعاونها في الهجمات على إيران ولبنان واليمن وفلسطين. عندما تُوجّه إليك القوى الإمبريالية أصابع الاتهام، فذلك لأنك اخترت ممارسة سيادتك. إن توجيه هذا الفاشي أصابع الاتهام إلينا يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح». 

(3-3-2026)

https://www.facebook.com/share/1DdQbjeyyn/

إطلاق سراح أمين عام الحزب الشيوعي الكيني و رفاقه مقابل


 
أُطلق اليوم سراح أمين عام الحزب الشيوعي الكيني بوكر أومولي ورفاقه مقابل غرامة مالية. أومولي: «هذا ليس عدلا، بل هو عقاب بالفقر. لن نرضخ للترهيب، والنضال مستمر». ونشر أومولي صورته في السجن معلقا: «حوّل الأمين العام بوكر أومولي الزنزانة إلى صف دراسي وساحة السجن إلى مدرسة للثورة، مُلقّنا مبادئ الماركسية لزملائه السجناء. حاولت الدولة سجن شيوعي، لكنها بدلا من ذلك ثقّفت جماعة. لا تستطيع القضبان تقييد الأفكار، ولا تستطيع الجدران إسكات الحقيقة». 
(3-3-2026)


dimanche 1 mars 2026

اللقاء اليساري العربي يدين العدوان الوحشي على إيران وشعبها

 


اللقاء اليساري العربي (يجمع العديد من الأحزاب الشيوعية واليسارية العربية) يدين العدوان الوحشي على إيران وشعبها ويدعو للمزيد من الوحدة والنضال ضد الإمبريالية الاميركية والصهيونية 

يدين اللقاء اليساري العربي بشدة العدوان الوحشي الإمبريالي الاميركي – الصهيوني على إيران وشعبها الذي بدأ صباح اليوم السبت 28 شباط / فبراير، واستهدف المقرات الرئيسية والمنشآت الحيوية والبنى التحية لدولة مستقلة ذات سيادة . وهو عدوان تصعيدي إستعماري خطير يستهدف إيران وكافة دول المنطقة بغرض فرض كامل شروط مشروع "الشرق الاوسط الجديد"، لإحكام السيطرة ، ونهب ثروات شعوب المنطقة، والقضاء على قوى المقاومة والتحرر الوطني، وتصفية القضية الفلسطينية وحقوق شعبها.

 يأتي هذا العدوان في سياق هروب الإمبريالية الاميريكة ونظامها العالمي الجديد من أزمتها البنيوية والداخلية، وترحيلها، من خلال خلق مبررات وهمية لشن حروبها، بما فيها العدوان على إيران وقبلها على فنزويلا ولبنان وغزة وسوريا وتهديد شعوب العالم. 

إن اللقاء اليساري العربي يدين العدوان الوحشي الإمبريالي – الصهيوني على إيران، ويتضامن مع الشعب الايراني وشعوب المنطقة العربية كافة. ويعتبر أن هذا العدوان يستهدف المنطقة برمتها. يدعو المجتمع الدولي لإدانة العدوان، والضغط لوقفه، ولعزل الولايات المتحدة الاميريكة والكيان الصهيوني. كما يدعو شعوب المنطقة والعالم وكافة قوى التحرر الوطنية لتعزيز وحدتها ومقاومتها والنضال ضد الامبريالية الاميركية – والصهيونية، والتعبير بكافة أشكال النضال من أجل حقها في الحرية والاستقلالية والكرامة الإنسانية.

 

اللقاء اليساري العربي 

28/2/2026

https://www.facebook.com/share/p/1Bvu5zNgBU/

بيان استنكاري بمنع الوقفة السلمية للتنديد بالعدوان الصهيوأميريكي على إيران



 

samedi 28 février 2026

بيان إدانة الحزب الشيوعي السوري للعدوان الإمبريالي الأمريكي - الصهيوني على إيران





 الخزي والعار للعدوان الإمبريالي الأمريكي - الصهيوني على
 إيران
بيان من الحزب الشيوعي السوري

يدين ويستنكر حزبنا الشيوعي السوري، وانطلاقاً من مبادئه الأممية ووقوفه الثابت إلى جانب الشعوب المناضلة ضد الإمبريالية والاستعمار، التصعيد الخطير الذي تقوم به القوى الإمبريالية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب إسرائيل الصهيونية، ضد إيران. ونعلن للرأي العام موقفنا الواضح الشاجب لهذه الجريمة النكراء.

إن الهجمات العسكرية الأمريكية - الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية، واستهدافها للمنشآت الحيوية والمدنية، تشكل عدواناً سافراً على سيادة دولة مستقلة، وهو امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى بث الفوضى وتدمير مقدرات الشعوب في منطقتنا والعالم. إن الإمبريالية الأمريكية، بقيادة دوائر الحرب والصهيونية العالمية، تمعن في قتل الأبرياء وتدمير البنى التحتية، معبرة بذلك عن وجهها الوحشي الذي لا يعرف إلا لغة النار والدمار.

إن الذرائع التي تسوقها واشنطن وتل أبيب لتبرير عدوانها، كـ”التهديد النووي الإيراني” أو “زعزعة أمن المنطقة”، ما هي إلا أكاذيب مكشوفة تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي. إن الأسباب الحقيقية لهذه الحرب العدوانية تكمن في الآتي:
 1. الصراع الإمبريالي العالمي على الهيمنة: تندرج هذه الحرب في إطار الصراع المحتدم بين الإمبريالية الأمريكية ومنافسيها الاقتصاديين على المستوى العالمي، خاصة الصين. فإيران تمثل حلقة مركزية في إمدادات الطاقة، وهي من المزودين الأساسيين بالنفط والغاز لها، مما يجعل استهدافها جزءاً من استراتيجية أمريكية لضرب خطوط الإمداد بالطاقة للخصوم وعرقلة نموهم الاقتصادي والسيطرة على مصادر الطاقة العالمية.
 2. السيطرة على ثروات المنطقة: تسعى الإمبريالية الأمريكية إلى فرض هيمنتها المطلقة على مصادر الطاقة والنفط والغاز في منطقة الخليج وآسيا الوسطى، وتمتلك إيران وبحر قزوين ثروات هائلة تشكل هدفاً هاماً للشركات الاحتكارية الأمريكية الكبرى.
 3. حماية إسرائيل الصهيونية: تأتي هذه الحرب في إطار المشروع الصهيوني لتفتيت الدول الوطنية المحيطة بكيان الاحتلال، وإخضاع أي قوة إقليمية قادرة على مواجهة مخططاته التوسعية، وخاصة مشروع الشرق الأوسط الكبير الجديد الاستعبادي.
 4. معاداة قوى التحرر والاستقلال الوطني: ترفض الإمبريالية أي نموذج وطني مستقل عن التبعية للدوائر والاحتكارات الإمبريالية، وتعمل على وأد أي تجربة تثبت إمكانية مقاومة الهيمنة الإمبريالية، مستعينة بالأنظمة الرجعية العميلة التي فتحت أجواءها وأراضيها لتكون منطلقاً وممراً للعدوان.
 5. صرف الأنظار عن الأزمات الداخلية: يعاني النظام الرأسمالي العالمي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، من أزمات بنيوية خانقة، وتستخدم الحروب لصرف أنظار الشعوب عن هذه الأزمات وتحويل غضبها الشعبي نحو “أعداء خارجيين” مصطنعين.

إن حزبنا الشيوعي السوري يعلن تضامنه الكامل واللامحدود مع الشعب الإيراني الأصيل الذي يتعرض لعدوان غاشم. إن نضال الشعب الإيراني اليوم هو جزء من نضال كل شعوب العالم ضد الهيمنة الإمبريالية والاستغلال الرأسمالي. نحن على يقين بأن الشعب الإيراني، بوعيه وتاريخه العريق، إذا صمم على الصمود في وجه هذا العدوان، فلن تفلح آلة الحرب الإمبريالية في كسر إرادته. فكما قال قائد حزبنا الكبير خالد بكداش:
إغضاب الاستعمار أهون من إرضائه.

إن العدوان على إيران هو عدوان على كل شعوب المنطقة والعالم. وعلى كافة القوى التقدمية والشيوعية في العالم التحرك الفوري لإدانة هذا العدوان، والضغط على حكوماتها لوقف أي دعم للآلة الحربية الأمريكية - الإسرائيلية.

عاشت وحدة نضال الشعوب ضد الإمبريالية والصهيونية

دمشق 28/2/2026
المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري.

https://www.facebook.com/share/1EBjLCguV7/