lundi 30 mars 2026

بيان تضامني للهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين

 


 الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ – 


بيان تضامني مع الدكتور معطي منجب


تُتابع الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (هِمَمْ) التضييق الممنهج الذي يتعرّض له الدكتور معطي منجب، حيث مُنع يوم الإثنين 30 مارس 2025 من مغادرة التراب الوطني، بشكل تعسفي ومخالف للقانون، رغم توفره على جميع الوثائق اللازمة، وذلك أثناء توجهه إلى مطار الرباط - سلا للسفر إلى فرنسا تلبية لدعوة من جامعة باريس 1 لتدريس مساق أكاديمي لمدة أسبوعين.


هذا القرار ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من الانتهاكات والمضايقات التي يتعرض لها معطي منجب منذ أكثر من 11 سنة، والتي شملت الاعتقال التعسفي، التشهير، المتابعة بتهم كيدية وملفقة، حجز بيته وسيارته وحسابه البنكي، حرمانه من عمله الجامعي، ومنعه المتكرر من السفر حتى لأغراض إنسانية وطبية، في انتهاك صارخ لأبسط حقوقه الأساسية التي يكفلها القانون والدستور.


وفي هذا السياق، وإزاء ما تمَّ تسجيله من خروقات جسيمة ومضايقات متواصلة، فإنَّ الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ - تعلن ما يلي:


- تُدين بشدة هذا القرار التعسفي الذي يتعارض مع الفصل 160 من قانون المسطرة الجنائية، والذي يحدد المراقبة القضائية، ومنها المنع من السفر، في مدة شهرين قابلة للتمديد خمس مرات كحد أقصى، وهو ما لم يتم احترامه في حالة الدكتور منجب، الأمر الذي يجسّد شططا واضحا في استعمال السلطة وانتهاكا سافرا للقانون؛


- تَعتبر أنَّ هذا التضييق الجديد يمثّل امتدادا للحملة الانتقامية المتواصلة منذ أكثر من عقد من الزمن، هدفها قمع الأصوات الحرة والمنتقدة للسلطة، وهو ما يشكل نسفا واضحا لمبدأ سيادة القانون، ويضرّ بصورة المغرب الحقوقية؛


- تُشير إلى أنَّ هذا المنع الجائر من السفر ليس حادثا معزولا، إذ سبق للسلطات أن منعت معطي منجب من مغادرة البلاد حتى لأغراض طبية، وهو ما يمثّل انتهاكا صارخا لحقوقه وحرياته الأساسية؛


إنَّ هذا الظلم الممنهج والمتواصل الممارس ضدّ معطي منجب ليس مجرّد هجوم على شخصه فقط، بل استهداف لكل صوت حرّ ومستقل، وهو ما يستدعي من جميع المدافعات والمدافعين عن الحقوق والحريات أن يرفعوا صوتهم عاليًا ضدّ هذه الممارسات التعسفية.


 الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (هِمَمْ)

 الرباط في 30 مارس 2026



منع الدكتور المعطي منجب من السفر و دخوله في إضراب عن الطعام


 
منعي من السفر لا قانونيا ودخولي في إضراب عن الطعام.

توجهت اليوم برفقة حوالي خمس عشر ة حقوقيا وحقوقية الى مطار الرباط-سلا لتلبية دعوة من جامعة باريس الأولى لالقاء محاضرتين لطلبة التاريخ يومي الاربعاء القادم والذي يليه، لكن بعد بعض التردد منعني الأمن من ولوج قاعة الإركاب. طلبتُ من الشرطية ان تخبرني بمصدر قرار المنع وتاريخه فبدأت بكل لطف تبحث في الحاسوب لكن ضابطا بلباس مدني استبقها قائلا: نحن لا نقول هذه الاشياء.
طبعا قرار المنع لا قانوني بل تحكمي فالقانون ( المسطرة الجنائية) يمنع منعا باتا ان يتجاوز المنع سنة واحدة بينما انا ممنوع من السفر منذ ما يقرب من ست سنوات اي منذ اكتوبر 2020.
مثل هذا القرار لا يمكن ان يتخذة القضاء بل السلطة التنفيذية هي المسؤولة فهي لا تعتبر القانون ولا تحترمه كما تضع نفسها فوق الدستور. الهدف هو اسكاتي عن انتقاد السلطات في ما يخص قمع المعارضين والحقوقيين/ت والصحافيين والمتظاهرين الشباب. وكتابة التاريخ كما هو وليس كما تريده السلطة. لن اخضع ابدا لإملاءات السلطة رغم منعها لكتبي وطردي من العمل كأستاذ جامعي وهنا اذكر بان الوزارة ترفض ارجاعي لعملي رغم ان نص العفو الملكي لسنة 2024 يشير بكل وضوح الى رقم الملف الذي تم في اطاره توقيفي " المؤقت" عن العمل. من يقرر في هذه البلاد أهو الملك أم وزير التعليم؟ وفوقه البنية السرية المتحكمة في الأمور والتي على ما يظهر لا تهتم بتطبيق قرارات الملك بما فيها الكتابية والرسمية. انا مضطر الان للتوجه للمؤسسات الاممية حتى تضع السلطة ربما حدا لاستهتارها بحقوقي واضطهادها عائلتي… واذكر هنا ان الادارة ارتكبت جريمةً اخرى بحذف حقي وحقوق أسرتي في التغطية الصحية … والحقوق الاجتماعية الاخرى إمعانًا في الضغط والاضطهاد… رغم حالتي الصحية المتدهورة … بعد ان عقلت ممتلكاتي اي سيارتي ومنزلي وحسابي البنكي. كيف ياناس تريدونني ان اعيش واتعالج واعيل اسرتي وانا معيلها الوحيد؟
 تقول النيابة العامة الموقرة كما قالت العام الماضي ومنذ ست سنوات اني متابع في قضية اخرى ولكن اخبرها مجددا ان القانون يمنع عليها أن تطيل الى ما لا نهاية المتابعة واذكرها باني لم استدعى لاية جلسة منذ اكثر من خمس سنوات فكم سيستمر هذا التماطل اللاقانوني أحتى أموت من قلة العلاج و قطع رزقي؟
وهذا دون حتى دون اعتبار ان متابعتي تعسفية وملفي فارغ تماما والا فاني اطلب من النيابة العامة ان تنشر على الملأ وثيقة -كما تفعل احبانا في ملفات اخرى- وثيقة واحدة تؤكد غسل أموالي 😂. كم تم غسله من الاموال ومتى وفي اية ظروف؟. يالله ورينا حنة ايديكم ام ان الهدف هو ابقاء سيف ديمقليس مسلط على رقبتي لإخضاعي…؟ اتقوا الله يا عباد الله.
https://www.facebook.com/share/p/1WVSu2cZ4D/

https://www.facebook.com/share/v/18Fu8wBKBT/

jeudi 26 mars 2026

هذا هو أحمد قعبور، وداعاً لقامة فنية عربية عظيمة.


 


تتقدّم أسرة معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، بجميع هيئاته والعاملين فيه، بأحرّ مشاعر الحزن والأسى لرحيل الفنان الكبير أحمد قعبور، الذي يشكّل غيابه خسارة فادحة للمشهد الموسيقي والفني والثقافي العربي، لما تركه من أثر عميق في الأغنية الملتزمة وفي الوجدان الجمعي العربي.

لقد كان الراحل صوتًا صادقًا عبّر عن قضايا الإنسان والوطن، وحمل في تجربته معنى الفن حين يرتقي إلى الموقف، وإلى الشهادة على الألم والأمل، وأسهم من خلال أعماله في ترسيخ قيم الفن الهادف والملتزم، بما جعله حاضرًا في الذاكرة العربية حضورًا يتجاوز الزمن.

لقد كان أحمد قعبور واحدًا من الأصوات العربية التي منحت الغناء قيمة الموقف، وجعلت الفن شاهدًا على قضايا الناس وكرامتهم. وبهذا الرحيل، تخسر فلسطين أيضًا صوتًا غنّى لها بصدق نادر، فصار حضوره في وجدانها أبقى من الغياب، وأثره أعمق من أن يُختزل في رثاء.

وإزاء هذا المصاب الجلل، نتقدّم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى زوجته وأبنائه وأسرته، وإلى محبيه ورفاقه وكل من عرفوا فيه قيمة الفنان الملتزم والإنسان النبيل. وسيبقى إرثه الفني والإنساني حيًّا في وجداننا، وفي موسيقانا وأغانينا، وفي البيوت والشوارع، وفي الذاكرة التي لا يغيب عنها أصحاب الأثر الكبير.

من العرض الأخير لأحمد قعبور مع جوقة المعهد في عمان. 
تصوير خريجة المعهد @ms.mariamustaklem

https://www.facebook.com/share/v/1Ce1ndXzGm/

رحيل الفنان اللبناني الملتزم احمد قعبور