dimanche 17 mai 2026

الذكرى 53 لاستشهاد الشيوعي التركي إبراهيم كايباكايا، مؤسس الحزب الشيوعي التركي


 

"الشعب الكردي أمة مضطهدة. إنكار وجود الأمة الكردية، وإنكار لغتها وثقافتها، هو شوفينية تركية. واجب الثوريين الأتراك هو دعم حق تقرير المصير للشعب الكردي، بما في ذلك حق الانفصال وتكوين دولة مستقلة."

إبراهيم كايباكايا (1949 - 1973)


تحل اليوم 18 ماي، الذكرى 53 لاستشهاد الشيوعي التركي إبراهيم كايباكايا، مؤسس الحزب الشيوعي التركي، الماركسي-اللينيني وجناحه المسلح "جيش تحرير العمال والفلاحين"، والذي قُتِل تحت التعذيب في سجن ديار بكر بتركيا يوم 18 ماي 1973وعمره 24 عاما.

وُلد ابراهيم عام 1949 في قرية في محافظة جوروم في تركيا لعائلة علوية فلاحية. درس الفيزياء في جامعة إسطنبول وطُرد منها سنة 1968 لمشاركته في مظاهرة ضد الأسطول السادس الأمريكي.

بدأ نشاطه السياسي بالانضمام الى "حزب العمال والفلاحين الثوري" وفي سنة 1972 انشق مع مجموعة من رفاقه وأسوا الحزب الشيوعي التركي الماركسي- اللينيني، وقاتل الفاشية التركية في بداية سبعينيات القرن الماضي.

وجّه نقدًا لاذعًا للكمالية ووصفها بأنها "دكتاتورية عسكرية فاشية تخفي وجهها تحت قناع العلمانية والقومية التركية" وبأنها "ليست ثورة شعبية، بل انقلاب برجوازي عسكري لحماية مصالح الإقطاع والبرجوازية الكبيرة".

وكان ابراهيم من أوائل الشيوعيين الأتراك الذين طرحوا "المسألة القومية الكردية" علنًا، ودافع صراحةً عن حق الشعب الكردي في تقرير مصيره.

وفي يناير 1973 اعتُقل إثر اشتباك مع الجيش التركي، وتعرض لتعذيب شديد لمدة 4 أشهر حتى توفي.

ورغم مرور العقود والسنين، واختلاف كثير من الشيوعيين مع أفكاره، يبقى الشهيد إبراهيم رمزًا للمقاومة والثبات الثوري في عيون كل الأحرار داخل تركيا وخارجها، لصموده في وجه التعذيب ورفضه الإدلاء بأي معلومات عن رفاقه، وما زالت جملته الشهيرة التي نقلها محاموه تلهم خيال الأحرار في تركيا حتى اليوم :

"حتى لو قطعتم جسدي إرباً إرباً، فلن أخون الشعب."


بلاغ لجنة المتابعة من اجل جبهة ديمقراطية لقوى اليسار بالمغرب


 


vendredi 15 mai 2026

الذكرى 121 لميلاد الشيوعي الفلسطيني نجاتي صدقي




 اليوم 15 ماي، تحل الذكرى 121 لميلاد الشيوعي الفلسطيني نجاتي صدقي.

وُلد صدقي في 15 مايو 1905. وكان من أوائل أعضاء الحزب الشيوعي الفلسطيني، وقاتل ضد الفاشيين خلال الحرب الأهلية الإسبانية.
بين عامي 1925 و1928، أرسلته الأممية الشيوعية "الكومنترن" للدراسة في جامعة عمّال الشرق الشيوعية في موسكو. وهناك تعرّف على زوجته الأوكرانية لوتكا. بعد عودته إلى فلسطين، انتُخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب، واعتقلته سلطات الانتداب البريطاني بسبب نشاطه المناهض للاستعمار، وقضى سنتين في السجن.
من أبرز مراحل حياة صدقي كانت الحرب الأهلية الإسبانية. ففي عام 1936 أرسلته الكومنترن إلى إسبانيا. وكانت مهمته الأساسية القيام بدعاية مناهضة للفاشية بين الجنود المغاربة الذين جُلبوا للقتال إلى جانب الجنرال فرانكو ضد الجمهوريين، ومحاولة إقناعهم بالانضمام إلى الجمهوريين. وعمل بشكل أساسي من برشلونة، حيث كتب منشورات بالعربية وخطّط لإنشاء محطة للبث الإذاعي.
خلال الحرب العالمية الثانية، كتب كتباً ومقالات مناهضة للفاشية يؤكد فيها أن النازية والإسلام غير متوافقين تماماً ومتضادان. وفي سنواته الأخيرة، عمل صحفياً في بيروت ودمشق وقبرص، وترجم كلاسيكيات لأدباء مثل بوشكين وتشيخوف إلى العربية. وتوفي منفياً في أثينا عام 1979.
نقلا عنصفحة أولتراس أونتيفا



بيبي إسكوبار: ترامب يقدّم التحية لـ معبد السماء


 بيبي إسكوبار: ترامب يقدّم التحية لـ«معبد السماء»

ترجمة: لينا الحسيني 

إذا افترضنا قدراً من حسن النيّة، يمكننا القول إنّ شي جين بينغ وترامب توصّلا إلى إطار استقرار يمتدّ لثلاث سنوات.

زار ترامب «معبد السماء» الذي بُني عام 1420، بوصفه رمزاً للعلاقة بين السماء والبشر.

الدلالة: شباب الصين الحديثة يلتقون بتاريخها العميق، فيما بدا الرئيس الأميركي عاجزًا عن استيعاب درس حضاري مكثّف يُعرض أمامه مباشرة.

شي جين بينغ كان حادًا وواضحًا حين قال:
«يجب أن نكون شركاء لا خصوماً».

جملة بدت صادمة لواشنطن، خصوصًا بعد سنوات من الحروب التجارية، والعقوبات التكنولوجية، والهستيريا حول تايوان، ومحاولات التطويق العسكري للصين، والمواجهة الجيو-اقتصادية، والخطاب المعادي لبكين.

ثم أضاف شي، في مأدبة الدولة:
«يمكن لنهضة الأمة الصينية العظيمة وجعل أميركا عظيمة مجدداً أن يسيرا جنباً إلى جنب».

مرة أخرى، بدا الأميركيون مرتبكين أمام اللغة الصينية الرمزية.

بعدها لخّص شي الوضع العالمي بجملة واحدة:
«التحوّل الذي لم يشهد العالم مثله منذ قرن يتسارع، والوضع الدولي يشهد سيولة واضطرابًا».

وهي العبارة نفسها تقريبًا التي استخدمها للمرة الأولى بعد لقائه بوتين في الكرملين عام 2023، عندما تحدّث عن «تحوّل تاريخي عالمي».

ثم طرح السؤال الأهم:
«هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز فخّ ثوسيديدس وصناعة نموذج جديد لعلاقات القوى الكبرى؟»

إنّ مفهوم «فخّ ثوسيديدس» نفسه هو من إنتاج مراكز التفكير الأميركية، لكنّ استخدام الرئيس الصيني له يعني أنّ الصين أصبحت القائد الفعلي للنظام العالمي الصاعد، وأنها وصلت إلى هذه المكانة من دون إطلاق رصاصةٍ واحدة.

بعد ذلك طرح ”شي“ رؤيته للعلاقات الصينية الأميركية خلال السنوات الثلاث المقبلة تحت عنوان: «الاستقرار الاستراتيجي البنّاء».

لكن هذا الشعار يصطدم بثلاث حقائق أساسية:

- الإمبراطورية الأميركية ليست «بنّاءة» بل تدميرية.
- وهي ليست «استراتيجية» بقدر ما تتحرّك وفق تكتيكات متقلّبة.
- كما أنّها لا تبحث عن «الاستقرار» بل عن إنتاج الفوضى وإدارتها.

لذلك، من الصعب على الصين أن تتوقع تعاونًا حقيقيًا من واشنطن، أو حتى «استقرارًا صحيًا» يقوم على منافسة منضبطة.

ما حدث في بكين بمثابة إعادة ضبط شاملة للعلاقة بين البلدين تقوم على:

1. التعاون أولاً،
2. ثم منافسة مُدارة،
3. وصولاً إلى نوع من السلام المتوقع.

لكن الولايات المتحدة، بحسب توصيف سيرغي لافروف، هي «دولة غير قادرة على الالتزام بالاتفاقات».

أما المسألة الأخطر، فهي تايوان.

شي جين بينغ قال بوضوح:
«استقلال تايوان والسلام عبر المضيق لا يمكن أن يجتمعا، تمامًا كالنار والماء».

وطالب الأميركيين بـ«أقصى درجات الحذر» في التعامل مع القضية.

بالنسبة لبكين، تبقى تايوان الخط الأحمر النهائي، وأي خطأ أميركي قد ينسف بالكامل معادلة «الاستقرار» التي يجري الحديث عنها.

أما التحليلات الأميركية التي ادّعت أنّ الصين قد تساعد واشنطن في ملف إيران مقابل تخفيف الضغط الأميركي حول تايوان، فهي مدعاة للسخرية مؤكداً أنّ الشراكة الاستراتيجية بين بكين وطهران أعمق بكثير من هذا المنطق.

النخبة الأميركية جاءت إلى بكين طلبًا للصفقات، بعد سنوات من خطاب «فكّ الارتباط» مع الصين والعقوبات والحروب التجارية.

وصف ترامب ذلك بحماسة:

«أفضل رجال الأعمال في العالم موجودون هنا أمامكم».

ثم أضاف:
«لقد جاؤوا اليوم ليعبّروا عن احترامهم لكم وللصين. إنهم متعطشون للاستثمار وعقد الصفقات».
مشهد يحمل مفارقة تاريخية:
الولايات المتحدة، التي اعتادت تقديم نفسها باعتبارها «الأمة التي لا غنى عنها»، جاءت عملياً لتؤدي التحية للقوة الجيو-اقتصادية الكبرى في القرن الحادي والعشرين.

الصين لم تعد تحتاجهم كما يحتاجونها

- «تسلا» تحتاج السوق الصينية ومصانع شنغهاي.
- «إنفيديا» تحتاج الوصول إلى سوق الذكاء الاصطناعي الصيني.
- «آبل» تعتمد على سلاسل التوريد الصينية.
- الصناعات الأميركية تحتاج المعادن النادرة التي تسيطر الصين على نحو 99% من قدراتها التصنيعية عالمياً.

أما الصين، فهي تبني تدريجياً استقلالها الاقتصادي والتكنولوجي ضمن خططها الخمسية الجديدة.

لذلك، فإنّ ما ظهر في بكين لم يكن تعبيراً عن قوة أميركية، بل عن اعتراف ضمني بتعاظم الاعتماد الأميركي على الصين.

إذا كان ترامب قد زار «معبد السماء» في بكين، فإنّ مفاتيح النظام العالمي الجديد لن تُصنع في واشنطن، بل داخل المثلث الصاعد: موسكو- بكين- طهران، مع دور هندي متزايد.

PepeEscobar 

Lena Elhusseini

https://www.facebook.com/share/p/1BgiXcDcsi/

jeudi 14 mai 2026

بيان تضامن فرع الحزب الإشتراكي الموحد بطنجة مع رفاق النهج الديمقراطي العمالي

 



اللقاء اليساري العربي يتضامن مع حزب النهج الديمقراطي العمالي في المغرب


 

اللقاء اليساري العربي يدين قمع الحريات العامة 

ويتضامن مع حزب النهج الديمقراطي العمالي في المغرب 


يعبر اللقاء اليساري العربي عن تضامنه ووقوفه إلى جانب حزب النهج الديمقراطي العمالي في المغرب، ويدين حملة الاقصاء الممارسة من قبل القوى الأمنية والتضييق على الحزب وملاحقة قيادته واستدعاء الامين العام للحزب الرفيق جمال براجع ، والرفيق حسن لمغبر الكاتب المحلي لفرع الحزب بطنجة، والرفيق بن دحمان الصياد عضو قيادة فرع الحزب بطنجة للمثول أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء. 

هذا الاستهداف لا يطال الرفاق والحزب فحسب، بل، يطال الحريات العامة والعمل السياسي، إضافة إلى حرمان حزب النهج من حقه القانوني والسياسي في ممارسة أنشطته والتواصل مع الرأي العام وعقد مؤتمره الوطني.

 

إن اللقاء اليساري العربي يؤكد على حرية الحريات العامة والعمل السياسي الديمقراطي والعدالة الاجتماعية ، يدعو كافة الاحزاب والقوى اليسارية والديمقراطية العربية للتضامن مع الرفاق في حزب النهج والتمسك بمشروعية النضال الوطني من أجل بناء مجتمع مدني وطني ديمقراطي. 


هيئة تنسيق اللقاء اليساري العربي

14/5/2026


https://www.facebook.com/share/18YmFu8ccA/

mardi 12 mai 2026

ڤنزويلا.. الراديكالية الأخيرة


فنزويلا: ماريو سيلفا

 

تطوّرات بالغة الخطورة تحصل في ڤنزويلا، وتغييرات جذرية في موقف أحد أكثر الوجوه الإعلامية والسياسية تأثيرًا في التيار التشاڤيزي، ماريو سيلڤا، رفيق هوغو تشاڤيز الوفي، والصوت الماركسي المدافع عن مبادئ الثورة البوليڤارية منذ انطلاق برنامجه الشهير «لا هوخييا» (La Hojilla) عام 2004.


​​دعم سيلڤا، بدايةً، السلطة التنفيذية بقيادة ديلسي رودريغز، إلا أنّ موقفه سرعان ما تبدّل، فقدّم مراجعة سياسية نقديّة للواقع الراهن للبلاد، مؤكدًا «أنّ الخلل الجذري يكمن في عدم تفكيك البنى الاقتصادية القديمة، وأنّ ترك البرجوازية دون مساس سمح بظهور برجوازية ناشئة، لا تدين بالولاء للوطن لأن رأس المال لا وطن له».


​وأوضح أنّ هذه القوى الرأسمالية والبرجوازية الجديدة عملت على إعاقة أي تحوّلٍ حقيقي نحو «دولة تعتمد على السلطة المجتمعية، والسلطة الشعبية، والمنظمات الثوريّة»، فالتوجّه الذي يشمل «الاستيلاء على وسائل الإنتاج» لا يخدم مصالحها بأيّ حال، و​تحسّر ، على عدم استكمال «الراديكالية الثورية» وهو ما جعل البلاد في وضعٍ هش، أمام أطماع الإمپريالية الأميركية التي دفع القائد الراحل هوغو تشافيز حياته ثمنًا لعدائه لها. 


ودعا بصراحة إلى نبذ أنصاف الحلول قائلاً: «فلنبتعد عن الإصلاحية ولنسلك حقًا الطريق الثوري، الثوري الراديكالي، الاشتراكي الراديكالي»، مؤكدًا التزامه الشخصي بهذا النهج حتى النهاية، رافضًا تبرير السياسات الحالية لحكومة ديلسي رودريغيز على أنّها مجرّد «براغماتية مزعومة»، بل هي في نظره نتيجةً لجذورٍ عميقةٍ من الأخطاء المتراكمة.


​وأطلق سلسلة من التحذيرات المباشرة، مؤكدًا أنّ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) قد أنجزت مهمتها في البلاد وستواصل مخطّطها. ونبّه إلى ما وصفه بالانقلابٍ الصامتٍ والتفكيك الممنهج لإرث الثورة البوليڤارية دون الحاجة لإطلاق رصاصةٍ واحدة: «لا يمكننا الاستمرار في الانحناء للإمبريالية الأمريكية التي تفعل بنا ما تشاء.. من واجبنا الدفاع عن الثّورة التي بذل تشاڤيز حياته من أجلها.»


وأضاف: «لقد استنزفت الطبقة البرجوازية طاقة هذا الشعب، وتتعالى الأصوات المنادية بالاستسلام. البعض يهمس لي بسذاجة أن لا خيار أمامنا سوى الإذعان لأنّ فوّهة المسدس مصوّبة نحو رؤوسنا. 


يطالبوننا بانحناءة مذلّة، بالصمت المطبق، وباعتناق الواقعية السياسية كغطاء للتبعية.. لكنني، وبكل بساطة، لا أقبل بذلك.


​يسكنني وجع تشافيز ويمزّق قلبي. لقد كانت موازين القوى تميل لصالحنا؛ فالولايات المتحدة لم تكن ترغب في إشعال حربٍ في فنائها الخلفي، كما أنها تفتقر إلى القدرة البشرية والعددية لشن غزوٍ بريٍّ على أراضينا.

إنهم يسعون لامتلاكنا جثثًا هامدةً ولكن سليمة، يريدوننا قطيعًا مطيعًا تحت مظلّة «السلام الأميركي» المزعوم.

​من المستفيد من هذا السلام؟ إنّ محاولات تكميم الأفواه وفرض الصّمت القسري تخلق دويّا يفوق صوت الانفجارات قوةً وأثرًا.


​لقد علّمنا فيديل كاسترو درسًا بليغًا حين قال: «عليك أن تضع أذنك على التراب لتسمع نبض الشعب الحقيقي». فالثورة ليست شعارات نتشدّق بها للزينة، بل هي عقيدة تسكن قلوبنا ونخوض بها المعارك.

سيظلّ وجع تشافيز حيًا فينا، يذكرنا بأنّ ڤنزويلا كانت، ولا تزال، تملك مقوّمات المقاومة والصمود ضد الغطرسة الإمپريالية، خلافًا لكل الروايات الانهزامية التي تحاول تبرير سياسات التنازل المهينة».


venezuela 

MarioSilva 

Lena Elhusseini

- ترجمة : لينا الحسيني

 https://www.facebook.com/share/p/188kRdJghY/