dimanche 13 septembre 2026

بيان تضامني لتحالف اليسار مع الرفيقة نبيلة منيب


 

تحالف اليسار

 

                                   بيان تضامني 


          مع الرفيقة "نبيلة منيب" في مواجهة 

             حملة التشهير التي تستهدفها 


يتابع "تحالف اليسار"باستهجان كبير، باستنكار شديد حملة التشهير والتحريض الممنهجة التي تستهدف نائبة الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد الرفيقة "نبيلة منيب" ومن ورائها الصوت اليساري، على عدد من منصات التواصل الاجتماعي، وبعض المنابر الإعلامية و صفحات أشخاص مشبوهين بسبب مواقفها ومواقف التحالف، من أووضاع الديمقراطية في المغرب، والقضية الوطنية، وتحرير الأراضي التي لازالت محتلة من طرف الاستعمار الاسباني. وبسبب النقد الشديد الموجه من "تحالف اليسار" للفشل الذريع الذي عرفته تجربة الحكومة الحالية، التي كرست بشكل غير مسبوق زواج المال والسلطة، وفشلها في تحقيق ولو نسبة صغيرة مما وعدت به المواطنات والمواطنين خلال حملاتها الانتخابية لسنة 2021 

إن تحالف اليسار وهو يعبر عن تضامنه الكامل واللامشروط مع القيادية الرفيقة "نبيلة منيب"، يؤكد على ما يلي:

• استنكاره لهذه الهجمة المشبوهة، وما تتضمنه من مساس بالكرامة والحياة الشخصية .

• إدانته لكل أشكال التشهير والتحريض الرقمي الموجهة صوت اليسار، ويعتبرها محاولات يائسة لإسكات الأصوات الحرة والمستقلة وتحويل النقاش العمومي إلى أداة للتصفية والانتقام الرمزي.

• تنديده ببعد النوع الاجتماعي الذي تتخذه هذه الحملة حيث تستهدف الرفيقة "منيب" كقيادية سياسية، حيث يتقاطع فيها التشهير بالانتماء السياسي والفكري مع خطاب كراهية النساء، وهذا يعكس محاولة بئيسة لإخراس صوت النساء الفاعلات والقياديات في الحقل السياسي تحديداً لمجرد أنهن نساء.

إن تحالف اليسار بمكونيه "فيدرالية اليسار الديمقراطي" و"الحزب الاشتراكي الموحد"، سيظل وفياً لتاريخه النضالي في الدفاع عن الحريات العامة والفردية، وعن حقوق النساء، وعن استقلالية الفعل السياسي والحقوقي والمدني، ويجدد التأكيد أنه سيستمر في المطالبة بالديمقراطية الحقة كما هي متعارف عليها دوليا، ويندد بكافة أشكال القمع السياسي الذي يتعرض له الناشطون والناشطات السياسيون أحزابا وجمعيات وأفراد.


                            تحالف اليسار

الحزب الاشتراكي الموحد           فيدرالية اليسار الديمقراطي

سقوط خمسة ضباط من القوات الخاصة للكيان خلال عملية سرية بالقدس

 


الإذاعة الوطنية 🇵🇸 


الضباط كانوا متنكرين كركاب داخل أتوبيس نقل عام في محاولة لتعقب ضابط استخبارات فلسطيني مشتبه به بتسريب معلومات حساسة الي جبهه رفح بتعقب و إرسال تحركات خطيبة يائير نتنياهو، التي تولت منصب قائدة معبر رفح قبل سقوطها منذ يومين، وكذلك تحركات ابنة الوزير إيتمار بن غافير الصغرى، التي سقطت في عملية عند معبر كرم أبو سالم


المفاجأة أن الضابط الفلسطيني لم يكن يتحرك بمفرده، بل كانت ترافقه قوة أمنية خاصة تحرس تحركاته، الأمر الذي حوّل مهمة التعقب إلى كمين أطاح بالضباط الإسرائيليين الخمسة رمياً بالأسلحة الرشاشة في لحظات.


الصدمة تعمقت بعد الكشف أن أحد الضباط هو ابن خالة ابنة بن غافير الصغرى، في مشهد وصفه المراقبون بأنه فضيحة أمنية عائلية تكشف حجم الانفلات الأمني داخل إسرائيل، حيث باتت الأجهزة الأمنية بإسرائيل عاجزة عن حماية قادتها وعائلاتهم، فضلًا عن عجزها عن حماية الشارع الذي يعيش اليوم في حالة فوضى وذعر.


ولم يبق أمام نتنياهو وبن غافير سوى الظهور مرتبكين في موقع الحادث، يطأطئون الرؤوس بين جثامين  الضباط المهتكة بالنيران ، وسط تعليقات ساخرة تتردد لهم 

"إذا كانت الأتوبيسات تحولت لمقابر لضباطهم، فكيف سيحمون دولة بأكملها 

وفي تل أبيب والقدس، خرجت أصوات تنادي بوقف الخدمة الاحتياطية ورفض الأوامر العسكرية، معتبرة أن المؤسسة الحاكمة تجر البلاد إلى الهاوية. فيما وصف معلقون ما جرى بأنه ليس مجرد "حادث أمني"، بل بداية انهيار الثقة بين الشعب والدولة.


اليوم، إسرائيل لا تواجه فقط انفلاتًا أمنيًا، بل انقلابًا شعبيًا صامتًا قد ينفجر في أي لحظة، بعدما باتت دماء القادة وعائلاتهم تسقط في الشوارع كما يسقط المواطن العادي. 

vendredi 11 septembre 2026

الكيان في طعنة جديدة للمغرب: من بيغاسوس الى مأساة سبتة

 



حسين المجدوبي:


يتغنى الكثيرون بالعلاقات مع الكيان، بحجة مساعدته للمغرب، غير أن هذا التغني يطرح الكثير من التساؤلات، بعدما يوجّه هذا الكيان ضربات قوية للمغرب في أوقات حرجة، مثلما يحدث الآن في ظل مأساة سبتة المحتلة.


في ندوة احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد وليس اجتاماعا خياليا في باريس ، بمشاركة رئيس الحكومة الأسبق خوسي ماريا أثنار، قالت القائمة بالأعمال في سفارة الكيان بإسبانيا، دانا إيرليتش، إن «الكيان يعرف جيدا من يمتلك سبتة». وتابعت أنه لهذا السبب، كان من أولى الأشياء التي قامت بها في إسبانيا، عند وصولها، زيارة سبتة المحتلة.


وشددت على أنه، رغم المشاكل القائمة بين الكيان ومدريد، فإن الأخير لن يعطي الأولوية للمغرب، الذي يعد حليفا، على حساب إسبانيا، التي هي حليف كذلك. وتابعت: «إسبانيا حليف مهم لنا تاريخيًا، وكذلك لمستقبلنا».


منذ بدء الأزمة، تغنى بعض أنصار التطبيع بالعلاقات مع الكيان، فإذا بالكيان يؤكد صلابة علاقاته مع إسبانيا، بل إن ممثلته في إسبانيا تؤكد إسبانية سبتة، وتعتبر نفسها من الدبلوماسيين القلائل الذين زاروا المدينة. وهي إشارة عداء واضحة لمشاعر المغاربة. حدث ذلك في وقت يلتزم فيه بوريطة الصمت. وهذه هي المرة الثالثة التي يطعن فيها الكيان المغرب في وقت حرج للغاية.


أولا: في الوقت الذي اعترف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمغربية الصحراء، التزم الكيان الصمت، بل استمر في استعمال خريطة تبتر منطقة الصحراء من التراب المغربي. ويكفي التذكير بتصريحات ممثل الكيان السابق لوكالة «إيفي»، قبل ثلاثة أعوام، حول الحكم الذاتي، حين رفضه لصالح تقرير المصير. وقد ناور الكيان وراوغ في هذا الملف.


ثانيا: عندما انفجر ملف بيغاسوس ثلاث مرات، في أعوام 2019 و2021 و2026، التزمت إسرائيل الصمت، بل نقلت الصحافة الإسرائيلية عن حكومة الكيان أن شركة NSO لن تبيع مجددا هذا البرنامج إلى المغرب. ولم تنفِ إسرائيل هذه التقارير، خصوصا خلال أزمة عام 2021 مع إسبانيا وفرنسا. نتساءل: لماذا الكيان لا يصدر بيانا ينفي فيه بيعه بيغاسوس للمغرب رغم شبح المحاكمة لبعض المسؤولين في هذا الملف؟ لن يفعل، لأنه يريد توريط المغرب أكثر حتى تلجأ الرباط الى خدماته الدبلوماسية والأمنية والاستخباراتية في ظل الغباء المسيطر على البعض، وهي خدمات تؤدي بالدول الى المذلة كما يحدث الآن مع السعودية في مواجهة الحوثيين. 


ثالثا: في هذه الأزمة، أي «مأساة سبتة»، التي تشكل منعطفا خطيرا بالنسبة إلى المغرب، ولا يزال كثيرون لا يستوعبون بعدها الجيوسياسي السلبي على علاقات المغرب مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي، تأتي ممثلة الكيان في مدريد لتعترف بإسبانية سبتة ومليلية.


ولا يبدو أن أحدا سيطالبها بتوضيح موقفها، طالما أن الممثل الدبلوماسي الأول لدولة عريقة لم يستطع حتى كتابة اسم «سبتة» في بيانه الصادر مساء الخميس من الأسبوع الجاري.

صورة ممثل الكيان في الندوة التي طعنت فيها المغرب.

https://www.facebook.com/share/1Hk7UPcuWa/

samedi 5 septembre 2026

تقديم السيدة وفاء جريدة المتابعة على خلفية تصريحاتها بخصوص النزوح الجماعي


 

تم تقديم السيدة وفاء جريدة المتابعة على خلفية تصريحاتها بخصوص النزوح الجماعي إلى سبتة المحتلة و ذلك  يوم الأربعاء 2 شتنبر 2026 أمام المحكمة و تم تأجيل الجلسة الى يوم  17 شتنبر   2026 و لم تكن مؤازرة  بأي محامي أو محامية   بسبب إضراب هيأة الدفاع و كذلك لعدم قدرتها المادية لدفع التكاليف حسب تصريحها للجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العرائش  و التي تتابع قضيتها.


المصدر: فتيحة اليعقوبي عضو الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالعرائش