Espace public الفضاء العمومي
فضاء مفتوح للنقاش العام
samedi 27 juin 2026
إتفاق ذل وإستسلام لن يمر/ سمير دياب
vendredi 26 juin 2026
من الانحراف إلى الشرعية: سوسيولوجيا صعود "الفراقشية/ سراق المواشي" في الفضاء العمومي
samedi 13 juin 2026
ذكرى ميلاد أبرز وجوه المقـ.ـاومة في امريكا اللأتينية
يصادف الـ 14 من يونيو ذكرى ميلاد أبرز وجوه المقـ.ـاومة في امريكا اللأتينية.
الـ 14 من يونيو ذكرى ميلاد رمزان خالدان من رموز التحرر.
الذكرى 98 لميلاد القائد إرنستو "تشي" غيفارا،
" تشي جيفارا، والذكرى 181 لميلاد الجنرال أنطونيو ماسيو،
فعاليات مستمرة على مدى اسبوع في كافة انحاء كوبا تكريمإ لـ إرنستو "تشي" غيفارا، أنطونيو ماسيو على الرغم من اختلاف العصر الذي عاشا فيه، إلا أنهما تشاركا روح النضال والتفاني والتضحية من أجل التحرر والعدالة الاجتماعية..
إن الإحتفاء بذكرى ميلادهم هو إحياءٌ لبصمتهما الخالدة في قلوب المدافعين عن المساواة والقضية الثورية..
المعسكر الاشتراكي
https://www.facebook.com/share/1B7uiZDZPu/
vendredi 12 juin 2026
بيان التنسيقية الأوروبية لحقوق الإنسان في المغرب حول محنة الحريات
mercredi 10 juin 2026
تساؤلات أزمة الحركة الثورية العالمية
أزمة الحركة الثورية العالمية .. هل هي عابرة أم نتيجة تخلفها عن فهم قاعدتها الاجتماعية .
🔳 سليمان أحمد ..
تعيش الرأسمالية العالمية في العقود الأخيرة سلسلة متواصلة من الأزمات البنيوية التي تتجلى في اتساع الفوارق الطبقية، وتكرار الأزمات الاقتصادية، وتصاعد الحروب والصراعات الدولية، وتفاقم الكارثة البيئية، وتزايد هشاشة العمل واتساع دائرة الفقر والتهميش .
ومع ذلك، فإن القوى التي تطرح نفسها بديلاً تاريخياً للرأسمالية، وفي مقدمتها الأحزاب الشيوعية والعمالية والحركات اليسارية الراديكالية، تعاني بدورها من أزمة عميقة تحد من قدرتها على تحويل هذه التناقضات المتفاقمة إلى مشروع تغييري قادر على استقطاب الجماهير وقيادة عملية التحول الاجتماعي .
وقد جرى تفسير هذه الأزمة، وأقصد أزمة الحركة الثورية، بطرق مختلفة، فهناك من يعزوها أساساً إلى انتشار النزعات التحريفية والانتهازية داخل الأحزاب الشيوعية، وما رافق ذلك من تراجع الطابع الثوري لهذه الأحزاب وانخراط بعضها في إدارة النظام القائم بدلاً من العمل على تغييره .
غير أن هذا التفسير، على الرغم من احتوائه على جانب مهم من الحقيقة، لا يكفي وحده لفهم حجم الأزمة وتعقيداتها .
فالمشكلة لا تكمن فقط في أخطاء القيادات أو في انحراف البرامج السياسية، بل ترتبط أيضاً بتحولات عميقة شهدها النظام الرأسمالي نفسه خلال العقود الأخيرة، وشهدتها تركيبة القاعدة الاجتماعية لهذه الأحزاب .
لقد استطاعت الرأسمالية أن تطور آليات جديدة للسيطرة تتجاوز حدود القمع المباشر، وهو ما أشار إليه مفكرون مثل أنطونيو غرامشي ولويس ألتوسير، فالرأسمالية لا تحكم عبر أجهزة الدولة القمعية وحدها، بل من خلال بناء منظومة واسعة من الهيمنة الثقافية والأيديولوجية تجعل النظام القائم يبدو طبيعياً وحتمياً في نظر غالبية الناس .
وقد أصبحت هذه الهيمنة أكثر قوة في عصر الإعلام العالمي ومنصات التواصل الاجتماعي ومخاطبة جوانب الكسل داخل الانسان والثقافة الاستهلاكية .
فالعامل المعاصر لا يتعرض للاستغلال الاقتصادي فقط، بل يتعرض أيضاً يومياً لعملية متواصلة من تشكيل الوعي وإعادة إنتاج القيم السائدة، ولهذا لم تعد السيطرة الطبقية تعتمد على القوة وحدها، بل على إنتاج الرضا والقبول الاجتماعي .
وكما لاحظ المفكر الثقافي فريدريك جيمسون، فإن كثيرين باتوا يجدون من الأسهل تخيل نهاية العالم من تخيل نهاية الرأسمالية .
ولكن الهيمنة الأيديولوجية والثقافية ليست العامل الوحيد، فقد شهدت الطبقة العاملة نفسها تحولات عميقة نتيجة التغيرات التي طرأت على شكل الإنتاج الرأسمالي فالصورة التقليدية للعامل الصناعي الذي يعمل في مصنع كبير وينتمي إلى نقابة قوية لم تعد تمثل سوى جزء محدود من الواقع .
لقد أدى التطور التقني و التكنولوجي وإعادة هيكلة الإنتاج إلى ظهور أشكال جديدة من العمل، مثل العمالة المؤقتة، والعمل الرقمي، والعمل عن بعد، واقتصاد المنصات الإلكترونية، والتعاقدات الفردية المرنة،
ونتيجة لذلك أصبح ملايين العمال أكثر تشتتاً وعزلة مما كانوا عليه في الماضي، وتراجعت المساحات الاجتماعية المشتركة التي كانت تساهم في نشوء التضامن الطبقي والوعي الجماعي .
لم يعد العامل يعيش بالضرورة في بيئة عمالية متجانسة أو يشارك يومياً مئات العمال الآخرين ظروف العمل نفسها، وهنا تكمن إحدى المعضلات الأساسية التي تواجه الحركة الشيوغية المعاصرة .
غير أن هذه التحولات لا تعني اختفاء الطبقة العاملة أو فقدانها لأهميتها التاريخية، فبحسب التحليل الماركسي، يوجد اليوم عدد من العمال المأجورين يفوق ما عرفه العالم في أي مرحلة سابقة، إلا أن هذه الطبقة أصبحت أكثر تنوعاً وتعقيداً، فالعامل قد يكون مبرمجاً أو موظف توصيل أو عاملاً في مركز اتصالات أو باحثاً أكاديمياً أو موظفاً في شركة تكنولوجيا، وما يجمع بين هؤلاء جميعاً هو استمرار خضوعهم لعلاقة العمل المأجور وبيع قوة عملهم مقابل الأجر .
المشكلة لا تكمن في اختفاء الاستغلال الطبقي، بل في تفتت المواقع الطبقية وتعددها، الأمر الذي جعل بناء الوعي الطبقي أكثر تعقيداً مما كان عليه في المراحل السابقة، وعلى الحركة الشيوعية العالمية فهم هذا الأمر عن قرب، فعدم ادراكه، يعني عدم فهمها العميق لحالة قاعدتها الاجتماعية .
وهنا لا بد من التوقف عند نقطة منهحية هامة..
الرأسمالية التي درسها ماركس في القرن التاسع عشر ولينين في بداية القرن العشرين، تختلف في جوانب كثيرة عن الرأسمالية الرقمية المعولمة في القرن الحادي والعشرين، لقد ظهرت ظواهر جديدة مثل الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والبيانات الضخمة والمنصات الإلكترونية والشركات العابرة للقارات، وأصبحت البيانات نفسها مصدراً أساسياً للثروة ولإنتاج القيمة، ولم يعد الاستغلال مقتصراً على مكان العمل التقليدي، بل امتد إلى مجالات جديدة من الحياة اليومية عبر الاقتصاد الرقمي .
ومن هنا فإن مهمة الماركسيين اليوم لا تتمثل في تكرار النصوص الكلاسيكية أو التعامل معها بوصفها أجوبة جاهزة لكل زمان ومكان، بل في استكمال ما تم التوقف عنده باستخدام المنهج المادي الجدلي لفهم التحولات الجديدة وتحليل التناقضات المستجدة التي تنتجها الرأسمالية المعاصرة .
وهنا لا أتحدث عن تحول جوهري في نمط الإنتاج الراسمالي، بل في أساليب وأشكال جديدة من النهب والهيمنة، تضعف معها أشكال مقاومتها من خلال تفكيك خصمها وعدوها الطبقي التاريخي ومحاولة مصادرة الجانب الثوري له .
إن أزمة اليسار الثوري العالمي ليست إذاً أزمة ذاتية فقط، كما أنها ليست نتاج الهيمنة الأيديولوجية وحدها، إنها حصيلة تفاعل مجموعة من العوامل المتشابهة : أخطاء الأحزاب والحركات الثورية نفسها، والهيمنة الثقافية والإعلامية للرأسمالية، والتحولات العميقة في بنية الطبقة العاملة، والتأخر النظري في استيعاب الرأسمالية الرقمية المعولمة .
ومع ذلك، فإن هذه الأزمة لا تعني نهاية الأفق الاشتراكي فالرأسمالية الراهنة، على الرغم من قوتها الهائلة، تواصل بحكم طبيعتها، إنتاج تناقضات اقتصادية واجتماعية وبيئية متفاقمة، لكن هذه التناقضات لا تتحول تلقائياً إلى وعي ثوري أو إلى مشروع بديل، وهنا تكمن المهمة التاريخية للحركة الشيوعية في القرن الحادي والعشرين .
https://www.facebook.com/share/p/1JTLG77ycC/
lundi 8 juin 2026
samedi 6 juin 2026
بلاغ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب موقع القنيطرة
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
موقع القنيطرة
بلاغ
لا للطرد... لا لتجريم الفعل الأوطامي
ومن أجل إسقاط القرارات الانتقامية والدفاع عن الجامعة العمومية
في سياق المعركة النضالية المفتوحة التي يخوضها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بموقع القنيطرة دفاعا عن الجامعة العمومية وعن الحق في التعليم، وتصديا للقانون التخريبي 59.24 وما يحمله من توجهات تروم تسريع وتيرة خوصصة التعليم العالي والإجهاز على ما تبقى من مكتسبات تاريخية راكمتها الحركة الطلابية المغربية عبر عقود من النضال والتضحيات، تواصل الجماهير الطلابية ومناضلو ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب معركتهم دفاعا عن الحقوق والمطالب العادلة والمشروعة.
ويأتي ذلك في ظل هجمة قمعية ممنهجة تقودها رئاسة جامعة ابن طفيل، تجسدت في الاعتقالات والمتابعات والمحاكمات السياسية، والطرد الجماعي الذي طال 22 مناضلا ومناضلة، إلى جانب منع الأنشطة الطلابية ومحاصرتها، والسطو على اللوجستيك الخاص بالأيام السياسية والإشعاعية، وتمزيق الإصدارات والسبورات الحائطية، ومختلف أشكال التضييق التي تستهدف العمل النقابي والسياسي داخل الجامعة في محاولة مكشوفة لتجريم الفعل الأوطامي وإخضاع الجامعة لمنطق المنع والقمع.
وإذا كانت رئاسة الجامعة قد اختارت منذ بداية هذه المعركة نهج المقاربة القمعية والهروب إلى الأمام بدل الإنصات للمطالب المشروعة للجماهير الطلابية والتفاعل المسؤول معها، فإن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بدورها تواصل انتهاج سياسة الآذان الصماء والتنصل من مسؤوليتها السياسية، من خلال تجاهلها لهذا الملف ورفضها التدخل العاجل لإيقاف القرارات الانتقامية التي تهدد المسار الدراسي للطلبة والطالبات، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الجامعية.
إن استمرار هذا التعنت، والإصرار على معالجة المطالب الطلابية بمنطق القمع والتجاهل بدل الحوار والمسؤولية، يكشف بوضوح أن ما يجري ليس مجرد تدبير إداري معزول، بل جزء من سياسة أوسع تستهدف الحركة الطلابية وإطارها العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وتسعى إلى فرض واقع جامعي خال من أي فعل نقابي أو سياسي مناضل قادر على التصدي لمخططات التخريب الجامعي.
وأمام استمرار هذا الوضع، ورفضا لقرارات الطرد الانتقامية في حق 22 مناضلا ومناضلة، وتشبثا بالحق في التعليم وحرية العمل النقابي والسياسي داخل الجامعة، واستمرارا في المعركة النضالية دفاعا عن الجامعة العمومية ومكتسباتها التاريخية، فإننا نعلن للرأي العام المحلي والوطني عن خوض:
اعتصام مفتوح أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بمدينة الرباط، مرفوقا بأشكال نضالية احتجاجية وتصعيدية، ابتداء من يوم الثلاثاء 09 يونيو، إلى حين الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة وإنهاء هذا الاستهداف الممنهج.
وعليه فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:
• إدانتنا الشديدة للهجمة القمعية الممنهجة التي تستهدف الحركة الطلابية بموقع القنيطرة، ولكافة أشكال التضييق والمنع والتجريم الممارسة في حق مناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
• تحميلنا رئاسة جامعة ابن طفيل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن الوضع الذي آلت إليه الأوضاع داخل الجامعة، وعن كل ما قد تؤول إليه هذه المعركة نتيجة سياسة التعنت والإقصاء ورفض الحوار.
• مطالبتنا بالإلغاء الفوري وغير المشروط لقرارات الطرد الانتقامية، وتمكين كافة الطلبة المطرودين من حقهم في الدراسة واجتياز الاستحقاقات الجامعية دون قيد أو شرط.
• تشبثنا بإسقاط كل المتابعات والمحاكمات السياسية التي تستهدف مناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، ورفضنا لكل أشكال تجريم الفعل الأوطامي.
• تأكيدنا استعداد الجماهير الطلابية لمواصلة وتصعيد المعركة النضالية بكافة الأشكال المشروعة والممكنة دفاعا عن الجامعة العمومية وعن الحقوق والمطالب العادلة والمشروعة.
• دعوتنا الجماهير الطلابية بمختلف المواقع الجامعية، وكافة القوى الديمقراطية والتقدمية والهيئات الحقوقية والنقابية، إلى الانخراط في دعم هذه المعركة ومساندتها، باعتبارها معركة دفاع عن الحق في التعليم وعن حرية العمل النقابي والسياسي داخل الجامعة المغربية.
لا للطرد... لا للاعتقال السياسي
لا لتجريم الفعل الأوطامي
المجد والخلود لشهداء الحركة الطلابية
وعاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
بتاريخ:2026-06-06






