dimanche 24 mai 2026

نحو دينامية يسارية وحدوية: من اللقاء إلى المسار


 

الرباط: محمد غفري

في وقت حساس سياسيًا واجتماعيًا في المغرب، يجسد الاجتماع الثلاثي الذي عقد مساء الجمعة 22 مايو 2026 بين الحزب الاشتراكي الموحد وحزب النهج الديمقراطي العمالي وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي دلالة سياسية ورمزية كبيرة. هذا اللقاء يتجاوز التنسيق المؤقت أو الأنشطة الحزبية العابرة، ليعيد طرح سؤال الوحدة النضالية والعمل المشترك بين اليسار المغربي كحاجة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة وتحدياتها المتعددة.

عقد هذا الاجتماع في وقت تتزايد فيه التراجعات الحقوقية والاجتماعية، ويتواصل القمع على الحريات العامة، مع تفشي المتابعات السياسية. تتفاقم الأوضاع المعيشية لفئات كبيرة من الشعب بسبب الغلاء، وتستمر الحكومة في فصل جيوب المواطنين وتزايد عدم الاستقرار الاقتصادي وارتفاع الفجوات الاجتماعية. هذه الظروف تجعل توحيد الجهود الديمقراطية والتقدمية أمرًا ملحًا أكثر من أي وقت مضى.

ومن هنا تبرز أهمية توسيع هذه الدينامية لتشمل الامتدادات المجتمعية للأحزاب الثلاثة داخل الحركة الحقوقية والنقابية والجمعوية والثقافية والطلابية والنسائية، وكذا مختلف الشبكات التقدمية والمدافعة عن الحقوق والحريات. فالمعركة من أجل الديمقراطية ليست معركة تنظيمات سياسية فقط، بل هي معركة مجتمع بأكمله من أجل الكرامة والعدالة والمساواة.

القيمة الحقيقية لهذه المبادرة لا تقتصر على مضمون البلاغ المشترك فحسب، بل تتعداه إلى الرسالة السياسية التي يحملها هذا اللقاء التاريخي بعد سنوات من التباعد داخل المشهد اليساري. عندما تجتمع هذه القوى الثلاث حول قضايا الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية، فإنها تعيد الاعتبار لفكرة النضال المشترك كمدخل مهم لاستعادة الثقة في العمل السياسي التقدمي وإحياء الأمل لدى الكثير من المناضلين والفاعلين الديمقراطيين.

كما أن الاتفاق على إطلاق مبادرات ميدانية مشتركة، منها تنظيم مهرجان نضالي وطني حول ملف الاعتقال السياسي بمناسبة ذكرى انتفاضة 20 يونيو، يعد خطوة عملية مهمة. فهذا يؤكد أن التنسيق ينبغي ألا يقتصر على البيانات والمواقف، بل يجب أن يتحول إلى فعل نضالي ميداني مستمر قادر على الاهتمام بقضايا الشعب المغربي والدفاع عن الحقوق والحريات.

لكي لا تبقى هذه المبادرات أثرًا عابرًا، يجب تأسيس آليات واضحة للحفاظ على الوحدة وضمان استمراريتها. وهنا اقترح الآليات التالية كأدوات عملية ومؤسساتية لتحويل اللقاء إلى مسار مستدام:

* لجان تنسيقية مشتركة. تشكيل لجنة تنسيقية وطنية تضم ممثلين عن كل حزب وأطر حقوقية ونقابية وثقافية، مع لجان محلية في المدن والأقاليم لربط المركز بالمجال. مهمتها هي التنسيق الدوري، متابعة الأنشطة، وتقييم النتائج.
* جدول زمني لأنشطة سنوية. اعتماد برنامج عمل سنوي متفق عليه يشمل فعاليات ميدانية (مهرجانات، حملات توعية، أيام تضامن)، وحملات صحفية وقانونية. يساعد الجدول في تجهيز الموارد وتوزيع المهام وضمان تواجد مستمر في الشارع.
* ميثاق أخلاقي وسياسي. صياغة ميثاق يحدد المبادئ المشتركة (احترام التعددية الفكرية والاختلاف، وأهمية القضايا الاجتماعية والحقوقية) وآليات حل الخلافات الداخلية وقواعد التواصل والإعلان المشترك. يهدف الميثاق إلى حماية الدينامية من الحسابات التنظيمية الضيقة والحفاظ على ثقة جميع الأطراف.
* آليات التقييم والمساءلة. إنشاء آلية دورية لتقييم مدى التقدم (نصف سنوية)، مع نشر تقارير موجزة عن الأنشطة والنتائج لزيادة الشفافية وبناء ثقة المجتمع والشركاء.
* مداخل التمويل والتجهيز. اتفاق أولي على مصادر تمويل واضحة لأنشطة التحالف (مساهمات من الأحزاب، حملات تبرعات مجتمعية، شبكات دعم) مع آليات إدارة مالية مشتركة تضمن حيادية واستدامة العمل الميداني.
* فتح المساحات المجتمعية. ربط اللجان التنسيقية بالمنظمات الحقوقية والنقابية والجمعوية والطلابية والنسائية، وإشراك الشباب والمثقفين والفنانين في المبادرات. الهدف هو خلق شبكة دعم مجتمعي واسعة تتجاوز الإطار الحزبي.

مع تنفيذ هذه الآليات، يصبح التحالف أكثر قدرة على تحويل صدى رمزي إلى قدرة نضالية فعلية. ذلك يحفظه من التلاشي ويمنحه القدرة على التوسع والاستجابة للأزمات الجديدة. تساعد هذه الخطوات المؤسسية على ربط النضال الديمقراطي بالقضايا الاجتماعية اليومية للمواطنين، وبناء توازن قوى مجتمعي يستطيع مواجهة استراتيجيات القمع والتهميش.

اجتماع 22 مايو أعاد فتح نافذة أمل داخل المشهد التقدمي المغربي. التحدي الآن هو تحويل هذا الأمل إلى مسار نضالي مستدام، يعتمد على الثقة المتبادلة والعمل المشترك والانفتاح على جميع الطاقات الديمقراطية الحية. هذا يخدم تطلعات الشعب المغربي في الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
  
الرباط في 24 مايو 2026  
محمد الغفري ناشط حقوقي وسياسي
المغرب 
PSU #FGD #VD

https://www.facebook.com/share/1Hx7x96uKs/

vendredi 22 mai 2026

اعتصام المقصيين من تسوية وضعيتهم الإدارية داخل المديرية الإقليمية للتعليم طنجة-أصيلة


يخوض المناضلون الموقوفون و المقصيون من تسوية وضعيتهم الإدارية في هذه الأثناء اعتصاما من داخل المديرية الإقليمية للتعليم طنجة-أصيلة، دفاعا عن حقهم العادل والمشروع في تسوية وضعيتهم المالية والإدارية، ورفضا لكل أشكال الاستهداف والتضييق التي تطال مناضلي التنسيقية.


وإذ نحيي صمود المعتصمين، فإننا ندعو كافة المناضلين وأحرار الإقليم إلى الالتفاف حول هذا الشكل النضالي، ودعمه بكل أشكال المساندة حتى انتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة.


- كلنا إلى المعتصم

-  كلنا موقوفين ومقصيين

-  والنضال مستمر حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة

عاشت التنسيقية الوطنية للمفروض عليهم التعاقد.





 

jeudi 21 mai 2026

انتفاضة شعبية في بوليڤيا على اجراءات الحكومة النيوليبرالية الجديدة


 

انتفاضة شعبية في بوليڤيا، دخلت أسبوعها الثالث على التوالي، اعتراضًا على اجراءات الحكومة النيوليبرالية الجديدة. 

ترجمة:لينا الحسيني 


عمال المصانع والمناجم، وسائقو النقل، والمعلّمون، والقطاعات الفلاحية.. أغلقوا الطرقات وأجمعوا على المطالبة باستقالة الرئيس اليميني رودريغو پاز، الذي لم يمضِ على توليه الرئاسة سوى ستّة أشهر. 


ردّت الحكومة بالملاحقة والقمع الوحشي والاعتقالات بدلاً من الدعوة إلى الحوار، 

واتهمت الرئيس الاشتراكي الأسبق إيڤو موراليس بتحريك الشارع. 


موراليس، الذي عرفت بوليڤيا في عهده نهضةً اقتصادية واجتماعية مشهودة، اتهم الرئيس الجديد بالخضوع لأوامر واشنطن، والشركات الكبرى واعتماد سياسة نيوليبرالية تبدّد ثروات بوليڤيا وتُغرق شعبها بالفقر.

الحكومة الجديدة بدأت عهدها بفرض إجراءات التقشف، و​إلغاء الضرائب على الثروات الكبيرة، واقترضت بمليارات الدولارات من المؤسسات الدولية، وقطعت الدعم الحكومي، ​واستولت على الأراضي والموارد، وألغت ملكيات الأراضي الصغيرة للفلاحين لصالح كبار الإقطاعيين والمصارف، وعقدت صفقات مريبة مع شركات متعددة الجنسيات للاستثمار بموارد البلاد الاستراتيجية مثل المحروقات والليثيوم والذهب والقصدير والنحاس والأتربة النادرة، وحذّر من عواقب هذا النهج الذي عانت منه بوليڤيا لعقود من الزمن قبل أن تتحرّر من مخالب الهيمنة الأميركية.


BoliviaResist 

EvoMoralesAyma 

Lena Elhusseini

https://www.facebook.com/share/p/1FVG4vAPSv/

لائحة المشاركات و المشاركين المغاربة في أسطول الصمود 2 في المغادرين اليوم الى تركيا



 

 اسماء المشاركات و المشاركين المغاربة في أسطول الصمود 2 في لوائح المغادرين اليوم من فلسطين المحتلة إلى تركيا تحية لكل من صمد و دافع و لا عزاء للمطبعين.

mardi 19 mai 2026

بلاغ عاجل لاسطول الصمود فرع المغرب


لائحة بأسماء المشاركين المغاربة في أسطول الصمود، والسفن التي يوجدون على متنها:


 - شيماء الدرازي- Barbarus

- مصطفى المسافر - Vinu

- يونس بطاحي - ViVi

- إسماعيل الغزاوي- Isobella

-السعدية والوس- Rim

- أيوب ابن الفحصي- Gotico

-إيمان المخلوفي- Family

-محمد ياسين بن جلون-Byeluby

- محمود الحمداوي-Amanda

-الحسين واسميح- Kasr-I Sadab

- صهيب الشاعر اليملاحي- Kasr-I Sadab



 

dimanche 17 mai 2026

الذكرى 53 لاستشهاد الشيوعي التركي إبراهيم كايباكايا، مؤسس الحزب الشيوعي التركي


 

"الشعب الكردي أمة مضطهدة. إنكار وجود الأمة الكردية، وإنكار لغتها وثقافتها، هو شوفينية تركية. واجب الثوريين الأتراك هو دعم حق تقرير المصير للشعب الكردي، بما في ذلك حق الانفصال وتكوين دولة مستقلة."

إبراهيم كايباكايا (1949 - 1973)


تحل اليوم 18 ماي، الذكرى 53 لاستشهاد الشيوعي التركي إبراهيم كايباكايا، مؤسس الحزب الشيوعي التركي، الماركسي-اللينيني وجناحه المسلح "جيش تحرير العمال والفلاحين"، والذي قُتِل تحت التعذيب في سجن ديار بكر بتركيا يوم 18 ماي 1973وعمره 24 عاما.

وُلد ابراهيم عام 1949 في قرية في محافظة جوروم في تركيا لعائلة علوية فلاحية. درس الفيزياء في جامعة إسطنبول وطُرد منها سنة 1968 لمشاركته في مظاهرة ضد الأسطول السادس الأمريكي.

بدأ نشاطه السياسي بالانضمام الى "حزب العمال والفلاحين الثوري" وفي سنة 1972 انشق مع مجموعة من رفاقه وأسوا الحزب الشيوعي التركي الماركسي- اللينيني، وقاتل الفاشية التركية في بداية سبعينيات القرن الماضي.

وجّه نقدًا لاذعًا للكمالية ووصفها بأنها "دكتاتورية عسكرية فاشية تخفي وجهها تحت قناع العلمانية والقومية التركية" وبأنها "ليست ثورة شعبية، بل انقلاب برجوازي عسكري لحماية مصالح الإقطاع والبرجوازية الكبيرة".

وكان ابراهيم من أوائل الشيوعيين الأتراك الذين طرحوا "المسألة القومية الكردية" علنًا، ودافع صراحةً عن حق الشعب الكردي في تقرير مصيره.

وفي يناير 1973 اعتُقل إثر اشتباك مع الجيش التركي، وتعرض لتعذيب شديد لمدة 4 أشهر حتى توفي.

ورغم مرور العقود والسنين، واختلاف كثير من الشيوعيين مع أفكاره، يبقى الشهيد إبراهيم رمزًا للمقاومة والثبات الثوري في عيون كل الأحرار داخل تركيا وخارجها، لصموده في وجه التعذيب ورفضه الإدلاء بأي معلومات عن رفاقه، وما زالت جملته الشهيرة التي نقلها محاموه تلهم خيال الأحرار في تركيا حتى اليوم :

"حتى لو قطعتم جسدي إرباً إرباً، فلن أخون الشعب."