mercredi 15 juillet 2026

إطلاق سراح الصحفي علي المرابط




 المعطي منجب:

علي المرابط يغادر السجن.

قرار جيد للنيابة العامة.

بفضل الحملة الاعلامية والحقوقية القوية فضل النظام التراجع  باطلاق سراح الصحفي الجريء.

هذا ما حدث كذلك في قضية فؤاد عبد المومني.

اتمنى ان  تنتهي كل التحرشات المخزنية بعلي.

كل التهاني لعلي ولزوجته لورا  ولكل العائلة.

https://www.facebook.com/share/p/1DXXgsPkmj/


 (الصورة بعد إطلاق سراحه)

 سليمان الريسوني


https://www.facebook.com/share/1DEj6doLvw/

الفضاء المغربي لحقوق الإنسان 

https://www.facebook.com/share/1NiH5d1isf/

mardi 14 juillet 2026

حول اعتقال علي المرابط/ سعيد العمراني


حول اعتقال علي المرابط:

العالم يعرف ان علي اساء لي شخصيا، وأجزم انه احيانا كيتعدا ب"طاي طاي"، لكن ما عليه شي لان قضية الديموقراطية وحقوق الانسان في وطني اكثر مني ومنه ومن اي كان.


منذ الدقائق الاولى لاعتقاله، تقاطرت علي عشرات الرسائل والمكالمات من أصدقاء ورفاق وحتى من ارقام مجهولة (تاكدت من هويتها بعد ذلك) ليس  لاخباري فقط بل هناك من دعاني صراحة لاعطاء موقف والتحرك . فهناك من طالب باصدار بيان، وهناك من طالبني  بتنظيم وقفة امام السفارة المغربية او امام مقر  المفوضية الاروبية ببروكسيل  (وكل شيء موثق).


جوابي كان واضحا واحدا أحدا. هو علينا ام نفهم ماذا يجري اولا.

جوابي في البداية كان كالتالي: "أولا من حق علي المرابط ان يدخل وطنه ككل مواطن هذا لا جدال فيه، لكن أفضل ان ننتظر 48 ساعة على الاقل، لنفهم ما جرى وما يجري وهل هناك تفاهمات  مع علي مع  جهات ما (ومن يدري، لأن علي ليس من الملائكة)، أو أن علي غامر وهو يعلم علم اليقين أن دخوله إلى المغرب لن يمر بخير لان بعض فيديوهاته أثار فيها أشخاصا ومؤسسات و"بنيات سرية" وفوقية. وتحتية (وحتى اصدقاءه لم ينجون من لسعاته).


واليوم بعد. مرور اكثر من 48 ساعة، أريد ان  أتكلم كمهتم بالوضع الحقوقي في وطني الأم.

أولا:  أؤكد أن علي المرابط مارس حقه في دخوله إلى وطنه مهما كانت العواقب.

ثانيا: أطالب بإطلاق سراحه فورا، لأن علي مزعج نعم، لكنه لم يحمل السلاح ضد الدولة، ولا يشكل خطرا عليها ولا على المجتمع وعلى حتى على السياسة.

لذلك أضم صوتي لكل من يطالب باطلاق سراحه، مؤكدا  بأن تشدد السلطة هي التي تنتج بمثل  هذه الضواهر، بلجوئها الى العنف والقمع وإغلاق أبواب الحوار ونهج لغة التسويف، وهذا يعطي لهم مشروعية أكثر.


درس علي: الدخول إلى الوطن

شخصيا سبق لي ان كتبت أنني  سأدخل المغرب بعد عشرة سنوات من المنفى الإضطراري، وها هي عشرة سنوات قد مرت.

كما كتبت أنني سأدخل المغرب عندما يبلغ  سن اولادي 18 سنة، لكي لا اتركهم مشردين في شوارع بروكسيل. هاهو الآن، ولله الحمد  لديهم كلهم أكثر من 18 سنة، كان اخرهم بوطاهر اينو الذي احتفل بعيد ميلاده الثامن عشر بداية هذا الشهر. 

كما سبق لي ان كتبت سادخل المغرب عندما سيطلق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف.


تاريخ العودة

في شهر مايو الماضي وباقتراح من رفيق، تداولنا في موضوع العودة الجماعية مباشرة بعد إطلاق سراح محمد جلول شهر مايو 2027، حيث سيقفل عشرة سنوات من السجن ظلما وعدوانا. واتفقنا على ضرورة تطوير  هذه الفكرة مع كل المعنيين بالأمر واذا اتفقنا سندخل و"لي ليها ليها".


 عودة علي المرابط:

عودة علي المرابط إلى المغرب فاجأت كل المتابعين بما فيهم السلطات (ان لم تكون هناك تفاهمات).  اعتبر هذه العودة حق فنحن مواطنون لدينا حقوق وعلينا واجبات.

عودة علي ستعزز فكرتنا لدخول جماعي لكل من يعتقد انه  متابع او مضايق او خاءف من دخول وطنه المغرب مهما كانت التبعات.

كيف لنا ان ندافع عن حق العودة للفلسطينيين ونحن نخاف من العودة إلى وطنها/الى الارض التي انجبتنا، لان هناك حاقدين يريدون النيل بنا وبالريف والوطن ككل.


دعوة للتفكير

أدعو كل المناضلين والنشطاء المعنيين بالامر ان نطور معا هذه الفكرة وسختار التاريخ المناسب للدخول الجماعي إلى المغرب طال الزمان او قصر.

نحن اهل السلام، وندين العنف من اي مصدر كان، ولا نريد إلّا الخير إلى ذلك الوطن، لكن ليس على حسابنا.

فإما أن يكون الوطن  يتسع لجميع أبناءه وبناته ويضمن حقهم في التعبير والتنظيم وإبداء الرأي ، أو ندعوهم الى بناء  المزيد من السجون ليتسعوا إلى ما يقارب 600  لاجيء ولاجئة من مغاربة العالم يخافون من ولوج حدود وطنهم لأن الفاسدين المستبدين يريدون أن ينهبوا الوطن اكثر، ويفترسوا  كل من يقف أمامهم في الداخل والخارج عبر تكميم أفواه كل المنتقدين للسلطة بدون استثناء.

والسلام على الجميع والحرية للجميع.

Free koulchi 

سعيد العمراني/ ناشط حقوقي داعم لحراك الريف ومعتقليه

بروكسيل بتاريخ 14 يوليوز 2026




 

اعتقال الفنان الملتزم ومغني الراب المهدي اليوبي الملقب بلاكويند


 
المعطي منجب 

تم اعتقال الفنان الملتزم ومغني الراب المهدي اليوبي الملقب بلاكويند الذي ينتقد الظلم والسلطوية بالمغرب خصوصا في أغنيتيه" نشيد" و »نشيد إثنان".

شاب متقد الفكر وحاصل على عدة جوائز وتنويهات عالمية تكون في خضم الربيع المغربي. موضوعات أعماله الرئيسية هي حرية التعبير و إعلاء رأس المغربي المقهور وإدانة الاستبداد…

أطلقوا سراح الفنان المهدي اليوبي وكل معتقلي الرأي.




الصورة: المهدي خلال احد عروضه الفنية بالدار البيضاء 2022.

https://www.facebook.com/share/p/199oK7C2zC/


زوجة علي المرابط ترفع السقف بلا تردّد

 


زوجة علي المرابط ترفع السقف بلا تردّد: "هيّأتُ زوجي للعودة إلى المغرب رغم أنّه كان الهدف الأوّل على رادار المخابرات المغربية… ومع ذلك رفض الانحناء، وصرخ بوضوح: لن يمنعني أحد من دخول وطني، ولو تحرّكت كل الأجهزة ضدي، ولو أُغلقت الحدود في وجهي، سأدخل… وسأدخل بالقوة المعنوية التي لا يستطيعون كسرها".



lundi 13 juillet 2026

هل اعتقال الصحافي علي المرابط مُحرجٌ للمغرب؟/ سليمان الريسوني


 

سليمان الريسوني 

هل اعتقال الصحافي علي المرابط مُحرجٌ للمغرب؟

لا، القصر الملكي، مع مرور الزمن، أصبح يعرف كيف ينحني للأمواج، ويحني رأسه للعواصف، ويغلق أذنيه متجاهلا ما يقال ويُكتب ضده.


هل اعتقال الصحافي علي المرابط  مُحرجٌ لفرنسا التي يحمل المرابط جنسيتها؟ لا، فما قاله قيدوم الصحافيين خالد الجامعي عن علاقة المخزن برعاياه (المخزن يُكيِّف ولا يُكيَّف) أصبح يطبع علاقة المخزن بفرنسا، التي كيفها المخزن (كيَّفها بالمعنيين) فأصبحت ترى المغرب عبَّارة عودتها إلى إفريقيا.


هل اعتقال الصحافي علي المرابط  مُحرجٌ لإسبانيا التي يسكنها علي وتحمل زوجته وابنيهما جنسيتها؟ لا، فالمخزن يمسك مدريد من حنجرتها بسنارة سبتة ومليلية والهجرة والصيد البحري والمخدرات والإرهاب...


اعتقال الصحافي علي المرابط، وقبله وبعده، حرية الصحافة، واحترام حقوق الإنسان في المغرب، ووصول مستويات "إجرامية" في التطبيع...  مُحرجٌ لنا كصحافيين وحقوقيين وأحرار... في المغرب وإسبانيا وفرنسا والعالم الحر.

فما نحن فاعلون أمام عربدة المخزن؟


dimanche 12 juillet 2026

اعتقال الصحافي علي المرابط يؤكد الطبيعة البوليسية للنظام المغربي


 

سليمان الريسوني


اعتقال الصحافي علي المرابط يؤكد الطبيعة البوليسية للنظام المغربي، ويجعل قناع "دولة الحق والقانون"، و"المفهوم الجديد للسلطة" على وجه النظام مثل مساحيق على وجه امرأة قبيحة باغتتها زخّة مطر فاختلط قبحها المتأصل بالمساحيق الزائفة. 


في 11 أبريل 2005 قضت إحدى المحاكم المغربية بحكم سوريال، غير مسبوق ولا ملحوق عالميا: منع الصحافي علي المرابط من الكتابة لعشر سنوات.


وإذا كان هناك من معنى ثان لكلمة القضاء فهو الذي مورس على المرابط في 11 أبريل 2005: محاولة القضاء على صحافي وتجفيف جرائده وتكسير أقلامه وترصّد مقالاته، بما فيها تلك التي يكتبها خارج المغرب لمدة عشر سنوات؛ ولنتذكر ما قامت به البرلمانية فتيحة العيادي، أيام كانت مديرة للإعلام بوزارة الاتصال، حين كاتبت، بإيعاز من مسؤوليها أو من جهة أخرى، إدارة نشر جريدة «إلموندو»، تخبرها بأن السلطات المغربية منعت توزيع أحد أعدادها في المغرب، لأن المرابط ضمن كتاب العدد، فما كان من الجريدة الإسبانية إلا أن نشرت رسالة السيدة العيادي، مرفوقة بتعليق متهكم: «إلموندو» لا تتعدى مبيعاتها في المغرب 100 نسخة، في أحسن الأحوال.


أما ما قام به نبيل بنعبد الله، عندما كان وزيرا للاتصال، في حق المرابط فيدعو إلى الشفقة على بؤس نوع من المسؤولين السياسيين، فقد تأبط الرفيق نبيل ملفا، وسافر إلى فرنسا، ثم استدعى نوعا من الصحافيين وأخذ يلوح لهم بالملف، دون أن يسلمهم إياه، وهو يقول: علي المرابط رجل أحمق ويتابع علاجا نفسيا في إحدى مصحات الأمراض العقلية والعصبية بالمغرب، فلا تأخذوا كلامه على محمل الجد. يومها كتبت الجرائد الفرنسية الجادة مستنكرة مستوى التدليس الذي لجأ إليه مسؤول مغربي «أممي» وهو يبدع في الكذب على صحافي كان يمكن، في أقصى وأقسى الحالات، أن تواجه الدولة المغربية كتاباته بتكذيبها؛ وحتى إذا افترضنا أن الرجل مريض نفسيا، وهذا غير صحيح، فهل يليق بوزير أن يشهر بمريض؟ ما لم يجرؤ السيد نبيل بنعبد الله، حينها، على قوله هو أنه عندما سخّر وزارته للقضاء على المرابط، لم يكن يقدم خدمة مخزنية إلى الدولة، بل كان ينتقم لنفسه، لأن المرابط نشر، أيامها، خبرا عن حضوره، متخفيا، رفقة عباس الفاسي، إلى بيت ادريس البصري لحضور حفل زفاف أحد أبنائه، وكان البصري مغضوبا عليه حينها.


شخصيا، لا يستهويني وصف الصحافة بـ»مهنة المتاعب»، لأنني أجد تعبها ممتعا، مثل تسلق الجبال أو نحت الصخور؛ لكنني عندما أتأمل مسار علي المرابط الصحافي، أجد أن الرجل تعرض، بالفعل، لما لا يحصى من المتاعب التي لم يكن مصدرها الدولة وأجهزتها فقط، بل حتى معارضين أزعجهم علي المرابط وهو يؤدي عمله، كأي صحافي مستقل، يستقصي مكامن الخلل داخل الدولة بنفس القدر الذي يقوم به في صفوف معارضيها؛ وهذا ما حدث عندما تحمست جريدة «التجديد» في 1998 لنشر خبر يقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أهدى المرابط سيارة تسلمها بميناء الدار البيضاء، قبل أن تنتبه الجريدة الإسلامية إلى أن الجهة التي سربت إليها الخبر الكاذب كانت تسعى إلى أكل الثوم بفمها. ومن المفارقات المضحكة في هذا الموضوع أنه في الوقت الذي كان فيه المرابط يُتهم من طرف أحزاب المعارضة بالتعامل مع الصهاينة، انتقل أندري أزولاي إلى واشنطن يشتكي إلى إيريك غولد ستاين، رئيس هيومان رايتس ووتش، من أن علي المرابط، الذي يدافع عنه، يعادي السامية، ليفاجأ أزولاي بغولد ستاين (يهودي الديانة) يقول له: حتى إذا كان المرابط معاديا للسامية، وهو ما لا تملكون دليلا عليه، فلا يجب أن تضيّقوا عليه وتحاكموه خارج القانون وتسرق أجهزتكم وثائق من ملفه القانوني تحت جنح الظلام.


منعُ علي المرابط من ممارسة الصحافة لعشر سنوات هو نقطة سوداء في سجل المغرب الحقوقي، قبل أن يكون ظلما في حقه، فهل تجاوزُه ممكن؟ طالما أن من تعسفوا على المرابط لا يزالون في موقع المسؤولية، فيمكنهم أن يعتذروا إليه عن حجم الأذى الذي ألحقوه به، ويتعهدوا بعدم تكرار ما حدث له مع غيره من الصحافيين، وتحصين المهنة بقوانين وشروط ممارسة ترقى بها وحماية ممارسيها من كل أنواع التجاوزات.


اعتقال علي لمرابط بمطار طنجة




نشر الصحافي الإسباني إغناسيو سمبريرو المتخصص في الشؤون المغربية ، اليوم 12 يوليوز في صفحته على منصة إكس ، بأن الصحافي المغربي المخضرم و الذي إشتغل ونشر في العديد من الصحف الدولية ، الأستاذ علي المرابط ، الذي مارس الصحافة بمهنية عالية وضمير حي ، قد تم إعتقاله اليوم بمطار طنجة بعد نزوله قادما من مدينة برشلونة الإسبانية .



أطلقوا سراح علي المرابط 

 المعطي منجب

توصلت الان بهده المعلومة الخطيرة فعلا وهي اعتقال الصحفي الشجاع والمهني علي الرابط. الامر خطير : لانه مس بحقه في التعبير الحر وتقصي الحقائق حول الفساد والاستبداد وثانيا لانه يعاني من بعض المشاكل الصحية وحجزه لمدة قد تمتد دون عناية صحية ودون دواء كافي قد يضر به:


https://www.facebook.com/share/1BVEHYhgt1/

 

vendredi 10 juillet 2026

هندسة الاستيلاء على فنزويلا بتورط نيكولاس الابن


 

خلف ستار المساعدات الإنسانية والتعافي من الزلزال، بدأت هندسة الاستيلاء على فنزويلا، من خلال التطبيق العملي لتحالف أيديولوجي وسياسي صُمم في واشنطن وتل أبيب لتغيير هوية ڤنزويلا.


بدأ التقارب العلني حين عرض الحاخام الأكبر في ڤنزويلا، إسحاق كوهين، على الرئيسة المؤقتة، استقبال وفدٍ إسرائيلي بذريعة الإغاثة من زلازل ضربت الساحل الڤنزويلي، فرحبت رودريغز بالمبادرة ووصل الوفد في 30 يونيو/حزيران، ويضم ثلاثين خبيرًا.


استخدم الوفد في مهمّته طائرات بدون طيار (تستخدم للاستخبارات في بيئات معقدة)، ممّا يؤكد أن المهمة كانت استطلاعية تقنية أكثر منها إغاثة زلازل.

ووضع الوفد خطةً لإعادة إعمار المناطق المنكوبة، ما دفع دلسي رودريغز إلى تمديد مهمّته لأسبوعين إضافيين، بعد موافقة بنيامين نتنياهو، لبدء تنفيذ الخطة، ما يمهّد لتواجد إسرائيلي مستدام في بلدٍ يمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم. وشكرت الجالية اليهودية في ڤنزويلا، والحاخام إسحاق كوهين، كما شكرت في بيانٍ رسمي المنظمات الإنجيلية وجهود القس الأميركي راميرو پينيا (احفظوا هذا الاسم جيدًا) والقس الفاسد خافيير بيرتوتشي على انجاح المهمّة "الإنسانيّة".


يحدث ذلك كلّه في بلاد الرئيس الرمز هوغو تشاڤيز، في ڤنزويلا التي قطعت علاقاتها مع إسرائيل في عام 2009، وقضت السنوات الخمس عشرة التالية كواحدة من أكثر الأصوات دعمًا للقضية الفلسطينية في أميركا اللاتينية. 


قبل حدوث الزلزال بسنوات، استغل "نيكولاسيتو" نجل الرئيس مادورو منصبه كمسؤول عن الشؤون الدينية منذ عام 2019، فقام بربط الكنائس الإنجيلية بالحزب الحاكم ماليًا وإداريًا، ومهّد الطريق لتقبّل القاعدة الشعبية للصهيونية المسيحية، التي ترى في "إسرائيل" تحقيقًا للنبوءات. جهود نيكولاس الابن، هيأت بيئة دينية وسياسية أكثر تقبلًا للتقارب، وبعد الإطاحة بوالده، دعا علنًا، إلى استعادة العلاقات الدپلوماسية مع "إسرائيل".

ظاهريًا، كانت جسور الحوار مقطوعة مع واشنطن، لكنّ قساوسة أميركيين وكولومبيين، تولوا وصل ما انقطع سرًا منذ أكتوبر 2025، بدعم من إدارة ترامب والبنتاغون، وأسّسوا لمشهد ما بعد مادورو. وكان قد دعا القس الفاسد خافيير بيرتوتشي إلى إعادة العلاقات مع إسرائيل في 10 فبراير/شباط 2026، وهو تاريخ وصول أوّل شحنة نفط فنزويلية إلى مصفاة بازان الإسرائيلية بمباركة دويلة قطر ورعايتها.


​لم يأتِ الجيش الإسرائيلي إلى ڤنزويلا لإنقاذ المنكوبين، بل لتنفيذ خارطة طريق وُضعت مسبقًا، تتضمّن صفقات نفط مشبوهة، واختراق مُمنهج لبنية الدولة. وما قدمته السلطات الڤنزويلية للإعلام كمساعدات إنسانية كان في الحقيقة عملية هندسة استراتيجية، بدأت بتغيير العقيدة الدينية الشعبية وانتهت بفتح الأبواب لتغلغل عسكري وتقني إسرائيلي في قلب ڤنزويلا، بدعم أميركي يسعى إلى ربط أميركا اللاتينية بالمصالح الإسرائيليّة.


لينا الحسيني

Venezuela

GeopoliticaEnVenezuela

Lena Elhusseini


https://www.facebook.com/share/p/1BFkLocthg/

mercredi 8 juillet 2026

استشهاد السجين الثوري غوركان توركوغلو في تركيا


 

تركيا:

 استشهاد  السجين الثوري غوركان توركوغلو. أعلنت الجبهة الشعبية في تركيا يوم الأحد 5 يوليو/تموز عن استشهاد غوركان توركوغلو، وهو ناشط ثوري محكوم عليه بالسجن المؤبد. وكان مسجوناً في ما يُعرف بسجن "البئر"، وقد بدأ إضراباً عن الطعام لمدة 267 يوماً للتنديد بظروف اعتقاله وللحصول على نقله إلى سجن أقل تقييداً. ورغم قبول طلبه، تدهورت حالته الصحية بشكل حاد بعد تدخل طبي، مما أدى إلى استشهاده  في مستشفى أنطاليا. وفور إعلان ذلك ، انتشرت العديد من التحايا والتعازي الثورية عبر العالم .

dimanche 5 juillet 2026

نداء الفضاء المغربي لحقوق الإنسان لدعم ومساندة هيئات المحامين بالمغرب

 


دعوة تلبية نداء دعم ومساندة


يدعو الفضاء المغربي لحقوق الإنسان أعضاء مكتبه التنفيذي إلى تلبية نداء مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، الداعي إلى دعم ومساندة معتصمه من قبل المنظمات الحقوقية والمدنية، والمنظم يوم الاثنين 6 يوليوز 2026 أمام قبة البرلمان بالرباط انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا، وذلك احتجاجا عن التراجعات الخطيرة على مستوى الحقوق والحريات، التي تضمنها مشروع قانون مهنة المحاماة المفروض رقم 66.23 .

"فلنكن في الموعد لمناهضة قانون يستهدف المواطن قبل المحامي".


الفضاء المغربي لحقوق الإنسان 5 يوليوز 2026

https://www.facebook.com/share/p/1Hzhpo5SVw/

حين يتحول الحزب إلى صنم

 




تعرف جميع الكيانات البشرية المنظمة خصائص بنيوية مشتركة، سواء كانت شركة تجارية أو حزبا سياسيا. و انطلاقا من هذه القاعدة ، تصبح  أمراض الإدارة والتنظيم تهديدا محتملا ، على المسؤول التنظيمي أن يكون واعيا بها و على دراية بأسلوب التصدي و معالجتها . 

فعندما تصاب المؤسسة الحزبية  بـ'التحكم المفرط' أو 'الضبابية في الأهداف'  ويحل التخبط. وهذا ما تشهده التنظيمات السياسية اليسارية اليوم؛ إذ تحولت  من كونها مصدر لإنتاج الأفكار والنخب إلى مؤسسات غارقة في يروقراطية، تنتج  التفكك الداخلي وعزوف مناضليها ، و هي ذات الأعراض التي تدرسها معاهد الإدارة كعوامل لفشل للشركات.

و لنا في الترات الماركسي الثوري مرجع نظري بالغ الأهمية،  ففي دفاتر السجن الجزء الثالت عشر ، و في خضم  دفاع أنطونيو غرامشي بشدة عن ضرورة الحزب الثوري حذر  من الخطر الذي يهدد كل تنظيم سياسي حين يلتبس في ذهن منخرطيه ، سبب وجوده. سمى غرامشي ذلك بـ"فيتشية التنظيم"1، أي أن يتحول الحزب من وسيلة للتحرر إلى غاية في ذاته، ومن أداة في خدمة المشروع المجتمعي إلى معبود صغير يطلب من منتسبيه الدفاع عنه بدون تدبر و فهم .

تبدأ الإصابة بهذا الخلل حين يصبح السؤال الأساسي داخل التنظيم ليس: ماذا نضيف للنضال السياسي؟ بل: كيف نحافظ على التنظيم مهما كان الثمن؟ وحين يصبح نقد القيادة تهديدا للوحدة، ويعتبر اي  رأي مستقل خيانة، وتختزل المعركة في الدفاع الدائم عن الجهاز وأجهزته و قياداته.

عندها يفقد الحزب وظيفته بوصفه "مثقفا جماعيا"، ويتحول إلى طائفة همها إعادة إنتاج ذاتها، و تقتات  على رصيد سلفها، فيما تتسع الهوة بينها وبين المجتمع الذي تدعي أنها أداته السياسية.

لم يكن تحذير غرامشي موجها ضد مفهوم التنظيم، بل ضد عبادة التنظيم. فالحزب الذي ينشأ لضرورة مجتمعية ، يفقد روحه عندما تصبح القضية في خدمة بقائه. والتنظيم الذي يفترض أن يكون أداة لتوسيع المشاركة والوعي، يتحول إلى قيد عندما يصبح الحفاظ على تماسكه الداخلي أهم من الإصغاء إلى التحولات العميقة التي يعرفها المجتمع.

ربما يجدر بنا اليوم أن نستعيد هذا التحذير الغرامشي البسيط والقاسي في الآن نفسه: ليست كل أزمة يعيشها التنظيم مؤامرة خارجية، وليست كل مساءلة لآلياته نزعة تصفوية. ففي أحيان كثيرة، لا يكون الخطر الحقيقي في ضعف التنظيم، بل في نجاحه المفرط في إقناع أعضائه بأن وجوده أهم من الأسباب التي وُجد من أجلها.


1 الكلمة مشتقة من الفرنسية (Fétiche)  وهي بمعنى "سحر" أو "تعويذة". تاريخيا، استُخدم المصطلح في (الأنثروبولوجيا) لوصف الأشياء التي يعتقد الناس أن لها قوى خارقة.

محمد سفريوي 

samedi 4 juillet 2026

ثورة أكتوبر الروسية و ميلاد حزب شيوعي في الصين


 

«وتفجرت ثورة أكتوبر الروسية، فحمل صدى دويّ مدافعها إلى الصين الماركسية اللينينية. وكان من المحتم ظهور الحزب الشيوعي الصيني نتيجة الصحوة العظيمة للشعب الصيني والأمة الصينية خلال عملية الدمج الوثيق بين الماركسية اللينينية والحركات العمالية الصينية. وكان ميلاد حزب شيوعي في الصين حدثا تاريخيا اُستهل به عهد جديد، وقد غير ذلك بشكل عميق اتجاه ومجرى تطور الأمة الصينية بعد العصر الحديث، ومستقبل ومصير الشعب الصيني والأمة الصينية، واتجاه ووضع التنمية العالمية». – من خطاب الرئيس الصيني شي جين بينغ في الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، ألقاه مرتديا بدلة ماو (2021)


الحزب الشيوعي الأمريكي يرد على هستيريا ترامب المعادية للشيوعية


الحزب الشيوعي الأمريكي يرد على هستيريا ترامب المعادية للشيوعية: «عدونا ليس الله، بل الرأسمالية». يأتي ذلك على إثر تحقيق جانيس لويس جورج انتصارا ساحقا في الانتخابات التمهيدية لمنصب عمدة واشنطن العاصمة، ويترافق مع موجة نجاحات ملحوظة للإشتراكيين الديمقراطيين في الانتخابات الأمريكية، حيث فاز مرشحون مدعومون من منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا (التي ينتمي اليها زهران ممداني) بالعديد من الانتخابات التمهيدية والمحلية في ولايات مختلفة مثل نيويورك، وكولورادو، وفيلادلفيا. هاجم الرئيس دونالد ترامب لويس جورج وغيرھا من المرشحين الإشتراكيين بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم بـ "الشيوعيين": «إنهم وحوش! هؤلاء الشيوعيون المتوحشون سيهاجمون جميع الأديان، وخاصة المسيحية»، مضيفا: «لن نسمح بتدمير واشنطن العاصمة على يد مؤيدة للشيوعية لا تنوي جعل واشنطن عظيمة مرة أخرى!».





 

mercredi 1 juillet 2026

عبد السلام الطويل.. ضحية الأدب! / خالد سلايكي




آخر ضحايا الادب قبل أن تتحول الكتابة إلى مجرد بطاقة زيارة!
ليس صحيحًا أن الأدب يخلّد أصحابه. الأدب الحقيقي يفعل شيئًا أكثر قسوة؛ إنه يستهلكهم ببطء، ثم يترك أسماءهم تتجول في العالم مثل ظلال فقدت أجسادها. لم يكن عبد السلام الطويل ضحية مرض، ولا ضحية زمن، ولا حتى ضحية أستاذ كلية علوم التربية، الذي أسهم في اغتيال مستقبله حين قرأ النص بعين السلطة لا بعين المعرفة، فرأى نفسه في الكتابة، فعاقب الكاتب. كنت قريبًا من عبد السلام، والتقينا كثيرًا، ورافقته في رحلة إعداد أطروحته للدكتوراه تحت إشراف محمد سبيلا. لكنني كنت أشعر أن الرسالة لم تكن بحثًا عن درجة علمية، بل كانت محاولة متأخرة لدفن جثة حلم قديم. كان يكتبها كما يكتب الإنسان وصيته الأخيرة، لا مشروعه المقبل.
كل كاتب يظن أنه يكتب العالم، قبل أن يكتشف، متأخرًا، أن العالم هو الذي كان يكتب نهايته. تلك هي الخديعة الكبرى للأدب. إنه لا يمنح الكاتب الخلاص، بل يمنحه قدرة مؤلمة على رؤية ما لا ينبغي رؤيته. ومن يرى أكثر، يتألم أكثر. لذلك كان الأدباء الكبار دائمًا غرباء، لا لأن المجتمع لفظهم، بل لأنهم سبقوه إلى اكتشاف هشاشته. الأدب لا يصنع التعاسة، لكنه ينزع آخر الأوهام التي تجعل الحياة محتملة. ومنذ تلك اللحظة، يصبح الكاتب منفيًا حتى وهو بين الناس.
لهذا لا أستطيع أن أقول إن عبد السلام الطويل كان ضحية ذلك الأستاذ وحده. سيكون في ذلك ظلم للحقيقة. كان ضحية قلمه أيضًا، وربما قبل ذلك ضحية وفائه لذلك القلم. فالنصوص الصادقة لا تكتفي بفضح العالم، بل تفضح صاحبها أيضًا، وتحرمه من نعمة الصمت، ومن مهارة التكيف، ومن الذكاء الاجتماعي الذي يسمح للآخرين بالنجاة. الكتابة ليست موهبة؛ إنها عطب في الروح، وجرح يرفض أن يلتئم. ولذلك فإن أكثر الأدباء صدقًا هم أقل الناس قدرة على العيش.
رحل عبد السلام الطويل، لكن الذي رحل في الحقيقة هو شاهد آخر على أن الأدب لا يقتل أصحابه دفعة واحدة، بل يفاوضهم على أعمارهم صفحةً بعد صفحة، وجملةً بعد جملة، حتى إذا انتهى منهم، تركهم حكايةً أعمق من كل ما كتبوا. وربما لهذا السبب لا ينبغي أن نسأل: ماذا كتب عبد السلام؟ بل ينبغي أن نسأل: ماذا كتب الأدب في عبد السلام؟ هناك، وحده، يبدأ السوال الحقيقي !
تحية صادقة لعبد السلام البقالي* الذي واجه الأقدار اللعينة وجعل الحياة قابلة للعيش!

وجبت الإشارة إلى أن العزيز عبد السلام البقالي صديق الراحل، وهو يقيم في بلجيكا .

 

فيديو وصور جنازة الاديب الراحل عبد ااسلام الطويل بطنجة

 




وداعا عبد السلام الطويل، المبدع الذي لم تُنصفه الحياة



رحل امس الثلاثاء 30يونيو بمدينة طنجة الكاتب المغربي عبد السلام الطويل بالمستشفى الجامعي بعد معاناته مع مرض  السكري منذ أكثر من اسبوع، و الظروف الصعبة التي كان يعيشها في دار المعجزة حيث كان يقيم في الفترة الاخيرة من حياته، وسيوارى جثمانه التراب اليوم فاتح يوليوز بمقبرة المجاهدين انطلاقا من مستوع الاموات بمستشفى دوق دي طفار بعد صلاة الظهر. 

ولد عبد السلام الطويل سنة 1963 بأحد الغربية (إقليم طنجة). تابع تعليمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط حيث حصل على الإجازة في الفلسفة سنة 1987 ثم على شهادة استكمال الدروس عام 1991، وقد التحق باتحاد كتاب المغرب في صيف 1992.

نشر أول نص قصصي (العازف على الماء) سنة 1986 بجريدة الاتحاد الاشتراكي- له نصوص أخرى بالاتحاد الاشتراكي، العلم، أنوال، البلاغ، الخضراء، الكرمل، كلمات، الفكر العربي المعاصر، الوحدة، آفاق… ويتوزع إنتاج بين الكتابة القصصية والترجمة.

- نشر العمل القصصي: مدائن الشمس, الرباط, منشورات اتحاد كتاب المغرب، 1992, 89 ص.

- ورواية :أكاديمية أرخميدس، طنجة، منشورات سليكي إخوان.

-  ترجم تحت اسم مستعار (عبد السلام الدياز) العملين التاليين:

- تميمة امرأة: رواية/ العربي اخنوتة، ترجمة عبد السلام الدياز, بروكسيل, ليبزا, 1991.

- حياة أخرى: سيرة ذاتية / العربي اخنوتة، ترجمة عبد السلام الدياز, بروكسيل, ليبزا, 1991.

- صدر له عن منشورات اسليكي إخوان كتاب بعنوان "اختطاف الغابة" والذي صنفه ب"محكيات ذاتية"، في 90  صفحة من القطع المتوسط وصمم له الغلاف طارق اسليكي.

شهادة في حق الراحل:

وداعا عبد السلام الطويل، المبدع الذي لم تُنصفه الحياة. ترك بصمة لا تمحوها الأيام، وسيبقى أثره حاضرًا في ذاكرة كل من عرف أعماله وإنسانيته.

الى الراحة الأبدية ايها المبدع.

النفس الزكية بنصبيح


https://www.facebook.com/share/p/1K6die7awK/









dimanche 28 juin 2026

إجراءات تأديبية في حق الأب ميشال روحانا بسبب دافعه عن سلاح المقاومة


 

اغتيل الأب سيلڤيو روميرو بثلاث رصاصات، لأنه قال إنّ القوانين لا تسري إلا على الضعفاء، وإنّ عدالة الأرض كالأفعى، لا تلدغ إلا الحفاة من الفقراء، الذين لا سند لهم. 


حورب الأب كاميلو توريس، لأنّه أدرك أنّ الطريق إلى السّماء تبدأ من تحرير الأرض والإنسان من الأغلال والبؤس، ومات في ساحات القتال مدافعًا عن تعساء بلاده كولومبيا، بعدما نبذته الكنيسة. 


أمّا الأب إرنيستو كاردينال، فقد هُدِّد بالقتل لأنه تمرّد على تعاليم الكنيسة، بحسب البابا يوحنا بولس الثاني، الذي وبّخه علنًا في مطار ماناغوا، عندما انحنى ليقبّل يده، ورفع إصبعه في وجهه مطالبًا إياه بالاستقالة من منصبه (كان وزيرًا للثقافة)، بعدما شبّه الكهنة المدافعين عن السلطة الزمنية بأسماك القرش. 


في لبنان، فُصلت الراهبة مايا زيادة من المدرسة التي كانت تُدرّس فيها. وجُرّدت من صفتها كراهبة في الرهبنة الإيطالية التي كانت تنتمي إليها، لأنها دعت تلامذة مدرستها إلى الصلاة من أجل أهل الجنوب ورجال المقاومة. 


مؤخرًا، تعرّض الأب ميشال روحانا لإجراءات تأديبية، ومنع من الظهور الإعلامي لأنه دافع عن السلاح الذي يقاوم المحتل: «طالما ما في دولة، كيف بدنا نسلّم السلاح للدولة؟ إنّ الحزب كان سببًا في وضع لبنان على الخريطة العالمية.»


لكنّ الصورة تنقلب كليًا حين نطالع مواقف رأس المؤسسة الكنسية، البطريرك الراعي، الذي دعانا من روما، إلى أن نشكر ربّه على الاتفاق بين لبنان و"إسرائيل" التي تبصق على المسيحيين وتدنّس كنائسهم وتدكّ رموزهم.


لينا الحسيني

الأب ميشال روحانا 

Lena Elhusseini


samedi 27 juin 2026

إتفاق ذل وإستسلام لن يمر/ سمير دياب


   

سمير دياب
حيث يكون اليساري يجب أن تكون يقظته الثورية حاضرة، لحمل سلاحه الفكري والسياسي والبرنامجي لتقدم الصفوف في لحظة موضوعية يراها مناسبة، لاكمال المسيرة النضالية بمواجهة أعداء القضية الوطنية والاجتماعية.  

أجيال صمدت وناضلت وعمدت بدمائها المسيرة لتحقيق الهدف الإنساني المتعلق بالتحرر الوطني الشامل. إذا، هي قضية الحرية والاستقلالية والسيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية والتغيير الجذري .. وتعني قضية شعب يحتل العدو الصهيوني جزءا من ارضة، ومضطهد ومقهور ومحكوم لطبقة سياسية تابعة تتقن لعبة التوازنات الطائفية بقوانينها وأدواتها وعلاقاتها بالخارج لتأبيد سيطرتها في الحكم تحت نظام هش، يسوق لورقة تفاهم واشنطن على أنها إنتصار أو أفضل الممكن.. بينما طفل دون العاشرة من عمره يعتبرها " ورقة عار" على جبين هذه السلطة السياسية التي تفاوض مع العدو الصهيوني برعاية سيده الاميركي من دون رؤية أو خطة أو قوة.. المهم عندها التفاوض تحت شعار "مسار واشنطن السيادي" بينما السيادة الوطنية ومعها جزء من الجنوب المحتل مع هكذا "إتفاق ذل واستسلام" في خبر كان. لن يمر.  

ربط العلاقة بين فهم الواقع ووعي الضرورة هو مضمون الفكرة الثورية. والربط جدلي بين تطوير الفكرة وانتشارها وبين تحويلها إلى قوة سياسية وبرنامجية لحركة التغيير السياسية والشعبية في لحظة تاريخية. هذا الربط يشكل المنهج الوطني الواضح لفهم خوض معركة الصراع الطبقي ضد الإمبريالية الاميركية ومشروعها الاستعماري في المنطقة. 

جيل من أجيال الفكرة والمشروع الوطني التحرري له تجربة طويلة وغنية في "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" بعد أن ساهم حزب السنديانة الحمراء للتحرير والتغيير (الشيوعي)، والمقاومة الاسلامية ، في تحويل حلم التحرير من المحتل الصهيوني إلى حقيقة تاريخية ومن دون قيد أو شرط عام 2000. وعود على بدء بعد العدوان الصهيوني في نيسان 2026 وصولأ إلى التوقيع أمس على ما سميت ورقة الإطار الخيانية في واشنطن، لتفعيل مهمة مشروع المقاومة الوطنية.   
 
التغيير الديمقراطي من أساس الفكرة والمشروع الوطني تتطلب دائماً تسليح الجماهير بالوعي والثقافة المعرفية لواقع المرحلة وظروفها ومخاطرها، وكشف سرديات التبرير والتضليل حول إتفاق واشنطن، وإزاحة الاقنعة عن الاتجاهات الطائفية أو الانتهازية أو الفوضوية التي تحاول طمس جوهر الصراع الطبقي.

المشروع الوطني لا يتقادم أو يموت بفعل قوانين الحركة والتناقض، وبفعل يقظة المناضلين الثوريين في التصدي والمقاومة لتحقيق هذه المهمة الوطنية - الطبقية. رغم أنها تشكو من شوائب عديدة، إلا أن المهمة بحد ذاتها تتطلب الجرأة في مواجهتها والعمل على معالجتها بمسؤولية ثورية تاريخية تصب في خدمة المشروع الوطني التحرري لتحقيق تطلعات الشعب اللبناني الصامد المقاوم في التحرير والتغيير. 

المعركة لم تنته بعد، والمهمة التاريخية لم تنجز.. وأقصر طريق هو العمل والتنظيم والوحدة الوطنية وثقة العمال والفئات الاجتماعية الكادحة.. نحو مقاومة وطنية شاملة.. السلام مع العدو الصهيوني كذبة إمبريالية استعمارية ورجعية متخلفة.   
   
 27/6/2026

https://www.facebook.com/share/1Ce5kfgniW/

vendredi 26 juin 2026

من الانحراف إلى الشرعية: سوسيولوجيا صعود "الفراقشية/ سراق المواشي" في الفضاء العمومي





كما وعدتكم/ن بذلك، إليكم مضمون المقال..قراءة ممتعة:

من منظور السوسيولوجيا النقدية وعلم السياسة، لا يمكن التعامل مع مصطلح "الفراقشية" بوصفه مجرد لفظة متداولة في السجال السياسي، بل باعتباره مؤشراً رمزياً على نمط من الممارسات والعلاقات الاجتماعية والسياسية التي تجاوزت دلالته الأصلية. فالإشكال الحقيقي لا يكمن في المصطلح ذاته، وإنما في الشروط الاجتماعية والسياسية التي تسمح بانتقال بعض السلوكات الانتهازية من هامش الإدانة الأخلاقية والقانونية إلى قلب التداول العمومي، بل وأحياناً إلى نموذج ضمني للنجاح الاجتماعي والترقي السياسي.

أولاً: كيف جرى "تبييض" المصطلح ونقله من حقل الجريمة إلى حقل السياسة؟

في علم الاجتماع، تعرف هذه العملية بما يسميه بيير بورديو "إعادة إنتاج الشرعية الرمزية". فالكثير من الممارسات التي كانت تُصنف تاريخياً باعتبارها انحرافاً أو خروجاً عن القيم الجماعية، يمكن أن تخضع لعملية إعادة تأويل تجعلها تبدو طبيعية أو مقبولة أو حتى ناجحة.
حين ينتقل الفاعل من موقع "الحاشية السفلى" إلى موقع النفوذ الاقتصادي أو السياسي، فإن الرأسمال الاقتصادي الذي راكمه قد يتحول إلى رأسمال رمزي يمنحه قدرة على إعادة تعريف نفسه وإعادة تعريف ماضيه. وهكذا يصبح السؤال أقل ارتباطاً بأصل الثروة أو طبيعة السلوك، وأكثر ارتباطاً بالقدرة على إنتاج خطاب يبرر الموقع الاجتماعي الجديد.
إن ما نشهده هنا ليس تبييضاً لمصطلح فقط، بل تبييضاً للشرعية نفسها.

ثانياً: ما هي الثغرات البنيوية التي سمحت بذلك؟

يقدم علم الاجتماع السياسي ثلاثة تفسيرات رئيسية:
1. ضعف الوسائط المؤسساتية
عندما تتراجع الأحزاب والنقابات والجمعيات باعتبارها مؤسسات للتأطير السياسي والتنشئة المدنية، يزداد حضور الشخصيات الفردية والشعبوية. 
2. هيمنة منطق السوق على المجال العمومي
الإعلام التجاري، والإعلام التافه القائم على نشرالفضائح لتسويق الرداءة، يبحث عن الإثارة أكثر مما يبحث عن بناء المعنى، فيتحول الجدل السياسي إلى فرجة. 
3. أزمة الثقة في النخب التقليدية
عندما تفشل النخب التاريخية في الوفاء بوعودها، يصبح المجتمع أكثر قابلية لاستقبال نماذج بديلة مهما كانت هشاشتها الفكرية، ومهما كانت مرجعيتها.

ثالثاً: هل يمكن أن تشكل "الفراقشية" عقداً اجتماعياً جديداً؟

من منظور الفكر السياسي، الجواب هو لا. فالعقد الاجتماعي، منذ هوبز ولوك وروسو وصولاً إلى جون رولز، يقوم على مبادئ عامة أهمها: 
• المواطنة المتساوية. 
• سيادة القانون. 
• المصلحة العامة. 
• العدالة في توزيع الحقوق والواجبات. 
أما المنطق الذي يقوم على تبادل المنافع الخاصة والغنائم والولاءات الظرفية فلا ينتج عقداً اجتماعياً، بل ينتج ما يسميه ماكس فيبر "السلطة الزبونية"، وما يسميه علماء السياسة المعاصرون "الدولة الزبونية" أو "النيوباتريمونيالية".
إنه ليس عقداً اجتماعياً، بل شبكة تبادل مصالح قصيرة المدى.

رابعاً: ما الآليات المعرفية والقانونية لمواجهة هذا المنطق؟

على المستوى المعرفي:
• تعزيز التربية المدنية والسياسية والنهوض بثقافة حقوق الانسان. 
• تطوير الثقافة النقدية داخل المدرسة والجامعة. 
• دعم الإعلام المهني القائم على التحقق والتحليل. 
• فضح آليات الخلط بين النجاح الفردي والشرعية العامة. 
على المستوى القانوني:
• تشديد آليات الشفافية والمساءلة. 
• مراقبة مصادر التمويل السياسي. 
• تقوية هيئات الحكامة ومحاربة تضارب المصالح. 
• ربط المسؤولية بالمحاسبة بشكل فعلي. 

خامساً: كيف يفسر علم الاجتماع السياسي انجذاب بعض النخب لهذا السلوك؟

النخب لا تتحرك دائماً وفق المبادئ، بل أحياناً وفق منطق المحافظة على المواقع والمصالح.
ويشير فيلفريدو باريتو إلى مفهوم "تداول النخب"، حيث تتغير النخب الحاكمة باستمرار. غير أن هذا التداول قد يكون:
• تداولاً نوعياً يرفع مستوى الكفاءة. 
• أو تداولاً ريعياً ينقل النفوذ من مجموعة انتهازية إلى أخرى. 
عندما يصبح الثراء الفاحش والقدرة على الحشد الانتخابي أهم من الكفاءة والبرنامج، تميل بعض المؤسسات إلى استيعاب واستقطاب فاعلين جدد مهما كانت طبيعة رأسمالهم الأصلي.

سادساً: كيف نفهم الانتقال الرمزي "من الحظيرة / الزريبة إلى قبة البرلمان"؟

في سوسيولوجيا النخب لا يكفي النظر إلى أصل الفاعل الاجتماعي، لأن الديمقراطية نفسها تقوم على إمكان الترقي الاجتماعي. فالسؤال ليس 
من أين جاء؟ بل: بأي معايير وصل؟
فإذا كان الوصول قد تم عبر الكفاءة والتمثيل السياسي المشروع، فنحن أمام حركية اجتماعية طبيعية.
أما إذا كان الوصول نتيجة شبكات الزبونية والمال الانتخابي واستثمار الهشاشة الاجتماعية، فإننا نكون أمام أزمة في معايير الانتقاء السياسي.
المشكلة إذن ليست في الأصل الاجتماعي، بل في نمط الشرعية الذي يسمح بالصعود.

سابعاً: كيف تظهر عقلية "الفراقشية" داخل البرامج الانتخابية؟

لا تظهر عادة بشكل مباشر، بل من خلال مؤشرات مثل:
• تحويل المواطن إلى زبون انتخابي. 
• التركيز على المنافع الفورية بدل السياسات العمومية. 
• تضخم الوعود غير القابلة للتنفيذ. 
• شخصنة العمل السياسي. 
• استعمال الإحسان بدل الحقوق. 
• تقديم السياسة باعتبارها توزيعاً للغنائم لا إدارةً للشأن العام. 
هذه كلها علامات على انتقال السياسة من منطق المواطنة إلى منطق السوق السياسي.

ثامناً: هل المطلوب إلغاء المصطلح أم تجاوز الشروط التي أنتجته؟

من منظور سوسيولوجي، لا يمكن إلغاء الظواهر الاجتماعية بمجرد إلغاء الكلمات، لأن المطلوب ليس فقط محاربة المصطلح، بل معالجة البنية التي تمنحه قابلية الاستمرار:
• إعادة الاعتبار للفكر السياسي الرصين. 
• تقوية المؤسسات الوسيطة. 
• تجديد النخب على أساس الكفاءة. 
• تعزيز استقلالية الإعلام. 
• ترسيخ ثقافة المساءلة. 
• حماية المجال العمومي من الشعبوية والزبونية. 
فالمعركة الحقيقية ليست ضد كلمة "الفراقشية"، بل ضد كل الشروط الاجتماعية والسياسية التي تجعل من الانتهازية مورداً للترقي الاجتماعي، ومن الغنيمة بديلاً عن المواطنة، ومن النفوذ بديلاً عن الشرعية الديمقراطية.
وعندما تصبح المواطنة هي المصدر الوحيد للشرعية، يفقد أي سلوك قائم على الاستحواذ أو الزبونية قدرته على التمويه، ويعود إلى موقعه الطبيعي باعتباره انحرافاً عن منطق الدولة الحديثة، لا نموذجاً قابلاً للاقتداء أو التبرير.

في الختام، وفي انتظار "غودو"، ينبغي على الأقل منع تداول هذا المصطلح في وسائل الإعلام العمومية. فليست كل الكلمات بريئة، وليست كل المفردات صالحة لأن تتحول إلى جزء من القاموس السياسي المشروع والمتداول. 
إن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي انحراف اجتماعي ليس انتشاره، بل نجاحه في اكتساب شرعية لغوية ورمزية. وعندما تنتقل "الفراقشية" من الهامش إلى الاستوديوهات والبرامج والتحليلات السياسية، فإن المشكلة لا تعود في الكلمة نفسها، بل في ما تكشف عنه من أزمة عميقة في معايير التمييز بين المواطنة والغنيمة، وبين الفاعل العمومي وصياد الفرص. لذلك فإن أول خطوة في مقاومة الظاهرة هي رفض تطبيع اللغة التي تمنحها حق الإقامة داخل المجال العمومي. فالديمقراطيات لا تسقط فقط حين تُفسد المؤسسات، بل أيضاً حين تُفسد الكلمات.
المصطفى المريزق

مؤسس الطريق الرابع 


samedi 13 juin 2026

ذكرى ميلاد أبرز وجوه المقـ.ـاومة في امريكا اللأتينية


 

يصادف الـ 14 من يونيو ذكرى ميلاد أبرز وجوه المقـ.ـاومة في امريكا اللأتينية.

الـ 14 من يونيو ذكرى ميلاد رمزان خالدان من رموز التحرر. 

الذكرى 98 لميلاد القائد إرنستو "تشي" غيفارا،

" تشي جيفارا، والذكرى 181 لميلاد الجنرال أنطونيو ماسيو،


فعاليات مستمرة على مدى اسبوع في كافة انحاء كوبا تكريمإ لـ إرنستو "تشي" غيفارا، أنطونيو ماسيو على الرغم من اختلاف العصر الذي عاشا فيه، إلا أنهما تشاركا روح النضال والتفاني والتضحية من أجل التحرر والعدالة الاجتماعية.. 

إن الإحتفاء بذكرى ميلادهم هو إحياءٌ لبصمتهما الخالدة في قلوب المدافعين عن المساواة والقضية الثورية..



المعسكر الاشتراكي

https://www.facebook.com/share/1B7uiZDZPu/

vendredi 12 juin 2026

بيان التنسيقية الأوروبية لحقوق الإنسان في المغرب حول محنة الحريات

 



تعبر التنسيقية الأوروبية لحقوق الإنسان في المغرب، التي تضم 18 إطارا حقوقيا ومدنيا وتقدميا ينشط في عدد من الدول الأوروبية، عن بالغ قلقها إزاء المضايقات والعراقيل التي تستهدف حق حزب النهج الديمقراطي العمالي في عقد مؤتمره الوطني السادس، المقرر تنظيمه خلال شهر يوليوز المقبل.

 وترى التنسيقية أن حرمان حزب سياسي قانوني من الولوج إلى القاعات والفضاءات العمومية لعقد مؤتمره الوطني يشكل انتهاكا صريحا للحقوق والحريات الأساسية، وعلى رأسها حرية التنظيم والعمل السياسي وحرية التجمع والتعبير، كما يمثل مساساً بمبادئ التعددية السياسية التي تعد إحدى الركائز الأساسية لأي نظام ديمقراطي.

وتؤكد التنسيقية أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياق أوسع من التضييق على الحريات العامة واستهداف الأصوات المنتقدة والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين والمدنيين، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن واقع الحقوق والحريات في المغرب.

 وانطلاقا من مسؤوليتها الحقوقية، تدعو التنسيقية السلطات المغربية إلى رفع كافة العراقيل والإجراءات التي تحول دون انعقاد المؤتمر الوطني السادس لحزب النهج الديمقراطي العمالي، وضمان احترام الحقوق السياسية والمدنية المكفولة دستوريا وكونيا، بما يكفل لجميع الفاعلين السياسيين ممارسة أنشطتهم بحرية وفي إطار من المساواة وتكافؤ الفرص.

https://www.facebook.com/share/p/1EYaH9LJEc/