اليوم 15 ماي، تحل الذكرى 121 لميلاد الشيوعي الفلسطيني نجاتي صدقي.
وُلد صدقي في 15 مايو 1905. وكان من أوائل أعضاء الحزب الشيوعي الفلسطيني، وقاتل ضد الفاشيين خلال الحرب الأهلية الإسبانية.
بين عامي 1925 و1928، أرسلته الأممية الشيوعية "الكومنترن" للدراسة في جامعة عمّال الشرق الشيوعية في موسكو. وهناك تعرّف على زوجته الأوكرانية لوتكا. بعد عودته إلى فلسطين، انتُخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب، واعتقلته سلطات الانتداب البريطاني بسبب نشاطه المناهض للاستعمار، وقضى سنتين في السجن.
من أبرز مراحل حياة صدقي كانت الحرب الأهلية الإسبانية. ففي عام 1936 أرسلته الكومنترن إلى إسبانيا. وكانت مهمته الأساسية القيام بدعاية مناهضة للفاشية بين الجنود المغاربة الذين جُلبوا للقتال إلى جانب الجنرال فرانكو ضد الجمهوريين، ومحاولة إقناعهم بالانضمام إلى الجمهوريين. وعمل بشكل أساسي من برشلونة، حيث كتب منشورات بالعربية وخطّط لإنشاء محطة للبث الإذاعي.
خلال الحرب العالمية الثانية، كتب كتباً ومقالات مناهضة للفاشية يؤكد فيها أن النازية والإسلام غير متوافقين تماماً ومتضادان. وفي سنواته الأخيرة، عمل صحفياً في بيروت ودمشق وقبرص، وترجم كلاسيكيات لأدباء مثل بوشكين وتشيخوف إلى العربية. وتوفي منفياً في أثينا عام 1979.
نقلا عنصفحة أولتراس أونتيفا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire