jeudi 16 mars 2017

ويسألونك عن الثقافة في عصرنا الحديث...؟/محمد أديب السلاوي




ويسألونك عن الثقافة في عصرنا الحديث...؟

محمد أديب السلاوي

تتداخل مفاهيم "الثقافة " الكونية الحديثة وتتشابك مع القيم الفكرية والحضارية والمدنية والعلمية لتتحول إلى دائرة إبداعية واسعة، مشبعة بالتراكمات المعرفية والتجارب الميدانية لأنماط السلوك الإنساني، وبذلك تتحول "الثقافة" إلى صناعة خلاقة وفاعلة لأنماط فكرية/ سلوكية/ علمية/ سياسية متجددة.
وفي الاصطلاح اللغوي العربي تربط الثقافة بين القيم الإنسانية وبين مفاهيم الرقي في الأفكار، وعمليا تمتد الثقافة العربية على مساحة واسعة من الجغرافيا الكونية / تمتد على الأرض العربية التي تحتضن أزيد من مائتي مليون نسمة، من خلال مئات المتاحف وآلاف المكتبات العامة، و عشرات من مراكز التوثيق و مراكز الفنون التشكيلية، وعشرات النقابات والجمعيات الثقافية والفنية، ومئات المسارح و دور العرض، ومئات الفرق المسرحية، وقاعات السينما و قاعات العرض التشكيلي، وعشرات الفرق الموسيقية، إضافة إلى العديد من معاهد التعليم السينمائي، ومجامع اللغة العربية والعلمية، واتحادات الأدباء والكتاب والفنانين، ونقابات الصحفيين، وإلى مئات القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية، ودور النشر و التوزيع و الطباعة، و ليس بعيدا عن كل ذلك، ترتبط البلاد العربية، بمعاهدات ثقافية،مع أوروبا وأمريكا واسيا وإفريقيا ومع منظمات عالمية منها " اليونسكو" كما ترتبط بمؤسسات جامعة الدول العربية، أبرزها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، التي وضعت منذ عدة سنوات، إستراتيجية للثقافة العربية و مع ذلك، فان الواقع الثقافي العربي يقول عكس كل هذا، يقول بوضوح و صراحة و شفافية، أن الثقافة العربية، في المشرق والمغرب مازالت تحتل المنطقة الثالثة في عالم اليوم، فهي بشهادة كل الموسوعات العالمية، ثقافة عريقة، ذات ماض باذخ، تمتد على رقعة حضارية شاسعة، تحتضن على أرضها كل الديانات السماوية، تمتلك خصائص عامة تتميز بالوحدة والتنوع، وكان دورها ولا يزال في الثقافة الكونية، دورا إبداعيا إشعاعيا، مطبوعا بالعطاء الثابت و المستمر...ولكنها ما زالت بعيدة عن عصرها الحديث .
و السؤال : ما علاقة هذا بمفاهيم الثقافة الحديثة ؟ .
 في الاصطلاح اللغوي/ العلمي، في الحضارة الحديثة، لم تعد الثقافة راسية على أنشطة الأفكار النظرية والعقلية، أي على قيم الآداب و الفنون، والعلوم الإنسانية، و القانون و السياسة والتاريخ و الأخلاق و السلوكات و الأمور النظرية والمعنوية وحدها، بل امتدت لتشمل كل ما يتعلق بالمدنية والحضارة، أي كل ما يتعلق بالطب و الهندسة و الكيمياء و الفيزياء و الصناعة و الزراعة و غيرها من الأمور التطبيقية، إضافة إلى العلوم النظرية العقلية والتجريبية والتطبيقية الأخرى، و هو ما أعطى لهذه الثقافة مفهوما مغايرا في العالم الحديث .
 
من هنا اتجهت الثقافة الحديثة، إلى تحرير الإنسان وتقويمه، إلى وضع القوانين والأفكار المنظمة لحياته. من اجل سيطرته على الكون و الأشياء، ومن اجل خلق وسائل لإسعاده، بما ينتجه من أفكار و إمكانات وعلوم وصنائع، وكل ما يرسخ قيم الحضارة في المفاهيم الحديثة .
السؤال الذي يطرح نفسه علينا بحدة وقوة : متى يجعل العالم العربي من ثقافته وعاءا حضاريا يحفظ للأمة هويتها، ويضمن في ذات الوقت، انخراطها في الحضارة الحديثة، ويكسبها السمات التي تميز موقعها العلمي/ الحضاري/ الإبداعي، على الخريطة الكونية...؟
نطرح السؤال، ولا ندري في الحقيقة، هل تملك وزارات الثقافة في العالم العربي الإجابة المقنعة عنه،أم أن هذا الأمر ما زال بعيدا عنها و عن تصوراتها و اهتماماتها
أفلا تنظرون...؟

mercredi 15 mars 2017

أبواب الفجر:اصدار جديد للروائي المغربي مصطفى الورياغلي

ج


"
أبواب الفجر (رواية) " - مصطفى الورياغلي
صدر حديثا عن المركز الثقافي العربي رواية : أبواب الفجر للكاتب المغربي مصطفى الورياغلي  في طبعة اولى بتاريخ 3ـ2ـ2017 تتكون من 256 صفحة،يتوزع بين دفتيها الحكي في إحدى عشر فصلا برواة متعددي المواقع الاجتماعية في مسار تاريخي يمتد من جنوب المغرب الى شماله المطل على البحر الابيض الى الضفة الشمالية منه بتاريخ الصراع  الدموي و الثار والشرف والاعطاب  الكبرى التي ينفض عنها المؤلف غبار النسيان و يعيد صياغتها برؤية فنية تجعل العمل يفرض ذاته على المتلقي بكل مستوياته لمساءلته وربط خيوط الحبكة بسياقة تجربة الكتابة.
 وتعد ابواب الفجر ثاني عمل سردي للروائي مصطفى الورياغلي بعد رواية: جنة الارض الصادرة سنة 2013  التي اتخذت فضاء مدينة طنجة خلفية سردية لها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                                
 ."منذ ثلاث سنوات .. انتحرتُ
قلتُ لا حياةَ لي بعيداً عن الكامل. لن يضمّني بيتُ غيرِهِ، ولن تَلْمسَني غيرُ يده. سأجعل موتي لعنةً تَحُلُّ بهذه الدّيار إلى الأبد. كلُّهم وقفوا ضدي. لا أحد منهم نظر إلى قلبي المنفطر النازف دمعاً ودماً. لم يتركوا لي حتى حق التوسّل والرجاء. عارٌ إن تكلمتُ. عارٌ إن بكيتُ. عارٌ إن حزنتُ. تطعنكِ خناجرُ أبيكِ وإخوتكِ وترميكِ للكلاب، ولا حقّ لكِ في الأنين أو الشكوى. عارٌ عارٌ عارٌ. فليهنأوا بموتي! وليدفنوا سرَّ عشقي إن استطاعوا".

vendredi 9 décembre 2016

الدورة السابعة للمهرجان الدولي للموسيقيين المكفوفين بتطوان


تعلن جمعية لويس برايل عن تنظيمها للمهرجان الدولي للموسيقيين المكفوفين _الدورة السابعة_ ، دورة الاستاذ "عبد الحليم بوجندار " وذلك في اطار إدماج الشخص الكفيف في محيطه و التحسيس بقضيته و إبراز قدراته و إبداعاته في الميدان الموسيقي وخلق فرص للتلاقي و تبادل الخبرات و التجارب بين الموسيقيين المبدعين المكفوفين من المغرب و خارجه. أيام 9-10-11 دجنبر 2016 بمسرح اسبانيول بتطوان.
  
صور من الدورات السابقة 







samedi 3 décembre 2016

مدرسة صينية تحمي بصر أطفالها بالقضبان



لم تجد مدرسة إبتدائية صينية وسيلة لمنع الطلاب من الانحناء فوق الكتب أثناء القراءة حفاظاً على بصرهم سوى تركيب قضبان حديدية على مقاعد الدراسة تحول بينهم وبين ذلك، بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
ولجأت إحدى المدارس في مقاطعة "واهان هوبي" إلى هذه الحيلة المبتكرة، بعد أن تزايدت الشكاوى بين التلاميذ من مشاكل في البصر ناتجة عن تقريب نظرهم إلى الكتب أثناء القراءة، بالإضافة إلى تعرضهم لآلام الظهر بسبب الانحناء الطويل في مقاعدهم.
وتتميز القضبان الحديدية التي تم تركيبها على المقاعد بشكل عرضي بمرونتها وقدرتها على الحركة لتلائم وضعية القراءة والكتابة لدى التلاميذ، ففي حال الكتابة تشكل حاجزاً يمنع الطالب من الاقتراب بشكل كبير من الدفتر وتتحول إلى مسند لوضع الكتب في حالة القراءة.
واستعانت المدرسة بخبراء وأطباء عيون لتحديد المسافة المناسبة بين عيني الطالب والكتاب، وتم تركيب القضبان الحديدية على هذا الأساس، وتوقعت إدراة المدرسة والمعلمون أن تساعد هذه القضبان في تعويد الطلاب على العادات الصحية التي تحافظ على صحة بصرهم في المستقبل.

مغاربة الكهف.. يعيشون تحت الأرض ويقضون حاجاتهم في الخلاء !