mardi 15 septembre 2020

توضيح الواضحات في الحكم بالإعدام / احمد عصيد

 


توضيح الواضحات
المغاربة الذين قاموا بتحريف كلامي من أجل تبرير التهجم والإشاعة وتحوير النقاش من الجوهر إلى تصفية الحسابات الشخصية، يبحثون عن كبش فداء لحل مشاكلهم، ولكنهم أخطئوا في العنوان، فتدوينتي التي ما زالت منشورة تتحدث عن نوعين من المغاربة:
ـ الذين يطالبون بالحكم بالإعدام على المغتصب القاتل في إطار العدالة والقانون والمؤسسات، وهؤلاء قلت لهم بكل احترام لا أتفق معكم إذا كنتم تعتقدون أن ذلك هو الحل الأمثل لمواجهة ظاهرة خطيرة هي اغتصاب وقتل الأطفال.
ـ أما الفئة الثانية من المغاربة الذين يطالبون بـ"شرع اليد" والذين يريدون تحويل مشهد القتل إلى فرجة شعبية يتم فيها تقطيع أوصال المجرم والتمثيل بجثته في الفضاء العام لـ"إشفاء الغليل"، وهي أساليب تعود إلى أزمنة بعيدة، فهؤلاء لا يقلون وحشية عن المجرم نفسه. وهذا موقف مبدئي غير قابل للمساومة، فلا عدالة بدون مؤسسات، ومن أراد القفز على القانون لإحداث الفوضى يسيء إلى ذكر الطفل القتيل، لأنه يريد الركوب على وفاته ليحاول تمرير مشروع تخريبي.
وفي هذا السياق وجب التذكير والتدقيق بأن الحكم بالإعدام ليس هو "القصاص" الذي يتحدث عنه البعض، فإقحام الدين في موضوع لا علاقة له به ضربٌ من التشويش على الرأي العام لغرض معلوم، لأن الحكم بالإعدام ليس حكما دينيا، بل هو حكم قانوني مدني يدخل ضمن منظومة جنائية وضعية، ويتم العمل به في دول لا دين لها مثل الصين، وطرق تطبيقه ومساطر اتخاذه والتدابير التي تعتمد فيه لا علاقة لها بـ"القصاص".
علينا أن نجعل بلدنا يخرج منتصرا من مثل هذه الفواجع، بتغيير اتجاه التفكير لينصبّ على موطن الداء، أي الظاهرة نفسها كما هي موجودة في المجتمع، لتدارسها بعمق وفتح حوار وطني بدون طابوهات أو تحفظات بلهاء، ونحن نعلم أن جميع الأصوات الغوغائية ستختفي عندما يبدأ العمل الحقيقي في عمق المجتمع من أجل الإصلاح الشامل للفرد والأسرة وكل مؤسسات التنشئة الاجتماعية.



lundi 14 septembre 2020

اتفاق بين الصين و ألمانيا و الاتحاد الأوروبي لتعزيز التواصل والتعاون

 Image

اتفق قادة الصين و ألمانيا و الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين،على تعزيز التواصل والتعاون لضمان نجاح السلسلة القادمة من الأجندة السياسية الرئيسية بين الصين والاتحاد الأوروبي ، وتعزيز الثقة المتبادلة ، والسعي لتحقيق فوائد مشتركة على أساس المنفعة المتبادلة ودعم التعددية .

خلفيات اعتقال كل من فرح بلحاج و أيوب بوصوفة بالقنيطرة

 


بعد القرار الفجائي والارتجالي لسلطات اقليم القنيطرة باعادة فرض الحجر الصحي على ساكنة المدينة ابتداء من يوم الإثنين 13 شتنبر 2020, حيث شمل القرار إغلاق جميع المحلات التجارية على الساعة 06:00 مساء مع حظر تنقل الأشخاص ابتداء من نفس التوقيت ... قرار خلف استياء كبيرا وسط الساكنة وبخاصة فئة التجار منها لأنه لم يراع الوضع الاقتصادي لهذه الشريحة
 المجتمعية الهشة وآثارها النفسية والاجتماعية على أسرهم، وفي نفس الوقت رفضا لمنطق الكيل بمكيالين الذي اعتمدته السلطات في اتخاد هذا القرار الجائر، لأن الجميع يعلم أن سبب ارتفاع حالات الإصابات بفيروس كوفيد 19 بالمدينة هو راجع بالأساس إلى البؤر الصناعية بالمنطقة الحرة "بورحمة" وخاصة معامل العبودية للكابلاج والتي طالما طالبت المواطنون باغلاقها. وما زاد القرار جورا وظلما هو استثناء هذه المعامل من الإغلاق لأسباب اقتصادية وسياسية يعلمها الجميع !
إن هذا الفشل في تدبير الجائحة الذي أبانت عنه سلطات مدينة القنيطرة وعدم قدرتها على تحمل مسؤوليتها في الاعتراف بمصدر تفشي الوباء والجرأة في اتخاد القرار وتحميل الساكنة وزر هذا الفشل, دفع تجار حي الخبازات إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية على هذا القرار الجائر. وبحكم أن أسرة الرفيقة فرح بلحاج من بين الأسر المتضررة من هذا القرار بسبب تواجد محلهم التجاري بنفس المنطقة. مما حدا بالرفيقة فرح بلحاج والرفيق أيوب بوصوفة إلى المشاركة في هذه الوقفة.
وبدل الإستماع إلى مطالب هذه الشريحة المجتمعية وفتح قنوات الحوار معها. فضلت سلطات القنيطرة كما العادة نهج المقاربة الأمنية واستعال القوة المفرطة واعتقال حوالي 12 تاجرا بالإضافة إلى كل من الرفيقة فرح بلحاج والرفيق أيوب بوصوفة مع استعمال العنف في حق فرح بلحاج.
ويذكر أن أن تم إخلاء سبيل جميع التجار والإحتفاظ بكل من فرح وأيوب تحث تدبير الحراسة النظرية مع تقديمها غدا أمام أنظار النيابة العامة بتهمة التحريض حسب ما استقيناه من معطيات أولية.


Youssef Fliflou

بلاغ الاتحاد المغربي للشغل حول مشروع القانون التنظيمي لحق الاضراب

 L’image contient peut-être : texte

الحكومة تشن حملة اعتقالات في صفوف معارضيها بعد فشل تدبير الجائحة

 L’image contient peut-être : 5 personnes, dont Najah Hamdache, texte

اَلْمُنَاضِلُ اٌلْمِنْشَارُ . / حسن أحراث

 L’image contient peut-être : chaussures

"المناضل" المنشار


بعد الكثير من الجد الحر، شيء من الهزل المر...

"المناضل" المنشار..
طالع واكل، نازل واكل..
حاضر غائب، غائب حاضر..
يلعب كل الأدوار، يقفز على كل الأسوار.
***
"المناضل" المنشار..
معك وضدك، ضدك ومعك..
معك إن كنت قويا و"عنيفا"..
ضدك إن كنت ضعيفا.
***
"المناضل" المنشار..
يُوالي مضمونا، يُعارض شكلا..
يُعارض ليُعرف، يُوالي ليغرف..
يدعي قولا ويصمت فعلا.
***
"المناضل" المنشار..
يظهر في الليل، يختفي في النهار..
يظهر في الظلام، يختفي في النور..
يظهر ويختفي (ثعلب زفزاف).
***
"المناضل" المنشار..
يجيد الكلام والقريض..
يمدح النقيض..
يسقط في الحضيض.
***
"المناضل" المنشار..
يكذب، يفتري، يتسلق..
يخدع، ينتقي، يتملق..
لا فرق لديه بين العدو والصديق.
***
"المناضل" المنشار..
يحب الابتزاز والبوز..
يعشق الواجهة والبروز..
يرضى أن يكون كركوزا.
***
"المناضل" المنشار..
يفرّق، يلفّق، ليسود..
ينمّق، يسوّق، ليقود..
يخشى البوح والوضوح..
***
"المناضل" المنشار كائن حقود ومفضوح...
***
معذرة للمنشار الخدوم النصوح...

ملاحظة: اليد التي حملت المنشار هي التي قتلت خاشقجي. و"المناضل" المنشار أداة قاتلة في يد قاتلة...

Hassan Aharat

jeudi 10 septembre 2020

كلمات سلفادور أليندي الأخيرة في 11 شتنبر 1973 قبل استشهاده

 L’image contient peut-être : 1 personne


أصدقائي
بالتأكيد ستكون هذه فرصتي الأخيرة للحديث معكم. فالقوات الجوية قصفت أبراج راديو بورتاليس وكوربوراسيون.
كلماتي هنا لن تحمل المرارة بل خيبة الأمل.. ليكن ذلك عقابا أخلاقيا لأولئك الذين خانوا قسمهم من جنود تشيلي، الأميرال مورينو، الذي نصب نفسه قائدا للبحرية، والسيد ميندوزا، الجنرال الحقير الذي تعهد بالأمس فقط بالإخلاص والوفاء للحكومة ثم نصب نفسه رئيسا للشرطة الوطنية.
بعد هذه المعطيات، لم يعد لدي شيئا أقوله للعمال سوى أنني لن أستسلم.
في هذا المنعطف التاريخي، سأدفع حياتي ثمنا لولائي للشعب. وأقول لهم أني على تمام الثقة أن البذور التي زرعناها في ضمائر الآلاف والآلاف من المواطنين التشيليين لن تذهب هباءًا.
هم لديهم القوة لحكمنا، ولكن الصيرورة الاجتماعية لا تُحكم بالجريمة أو القوة. التاريخ ملك لنا، والشعوب تصنع التاريخ.
عمال بلادي، أشكركم لولائكم، الثقة التي أودعتموها في شخص لم تكن إلا ترجمة لتطلعاتكم العظيمة نحو العدالة، وهذا الشخص أقسم على احترام الدستور والقانون، وها هو يفعل.
في هذه اللحظة الحاسمة، اللحظة الأخيرة التي سأتمكن فيها من التحدث معكم، آمل أن تكونوا قد استفدتم من الدرس، رأس المال الأجنبي والإمبريالية جنبا إلى جنب مهدا الطريق كي تحطم القوات المسلحة تقاليدها، التقاليد التي أرساها الجنرال شنايدر وأكدها القائد آرايا، ضحايا نفس الشريحة الاجتماعية التي تقبع الآن في منازلها آملة أنها، وبالمساعدات الأجنبية، تستعيد القدرة على مواصلة الدفاع عن مصالحها وامتيازاتها.
أتوجه قبل الجميع إلى المرأة البسيطة في أرضنا، العمال الذين خدمونا، للأم التي تعلم مدى اهتمامنا بأطفالنا، للمهنيين في تشيلي، المهنيين الوطنيين، هؤلاء الذين استمروا في العمل في الأيام الماضية ضد الفتنة التي ترعاها الفئات الطبقية التي تدافع عن الامتيازات التي يضمنها المجتمع الرأسمالي للأقلية.
أتوجه إلى الشباب الذين غنوا وقدموا لنا البهجة وروح النضال. أتوجه للرجال في تشيلي، العمال، الفلاحين، المثقفين، الذين سيتم اضطهادهم، لأن الفاشية بدأت تحل في بلادنا في الساعات الأخيرة عبر قيامها بهجمات إرهابية، تدمير للجسور، قطع للسكك الحديدية، تدمير لأنابيب البترول والغاز، وسط صمت أولئك الذين يحمونهم.. التاريخ سيحكم عليهم.
بالتأكيد سيتم إسكات راديو ماجالانس، ولن يصلكم صوتي بعد الآن. لا يهم. فسوف تسمعونه دائما. سأظل دائما بينكم.. على الأقل ذكراي ستظل كرجل حافظ على كرامته وولاءه للعمال.
الجماهير يجب أن تدافع عن أنفسها، لكن دون تضحية بحياتها. يجب ألا يعطوا أحدا الفرصة أن يدمرهم وألا يضعوا أنفسهم في مواجهة الرصاص، وكذلك لا يجب ألا يسمحوا بإذلالهم.
عمال بلادي، لدي إيمان بتشيلي وقدرها. وبقدرتها على تخطي تلك اللحظات المظلمة والمريرة التي تسودها الخيانة. تحركوا للأمام وأنت واعون أن عاجلا أو آجلا ستنُفتح آفاقا أرحب عندما يسعى رجال أحرار لبناء مجتمع أفضل.
عاشت تشيلي، عاش الشعب، عاش العمال.
هذه كلماتي الأخيرة، وأنا على يقين أن تضحيتي لن تذهب هباءًا، وأنها على الأقل ستكون درسا أخلاقيا يعاقب جريمة الجبن والخيانة.
رئيس تشيلي، ١١ سبتمبر ١٩٧٣