dimanche 14 novembre 2021

بيان جماهيري للحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية

 


الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية
بيان جماهيري

في 13 نوفمبر 2021م سجل شعب السودان ملحمة بطولية جديدة تضاف لسلسلة ملاحمه ومآثره التي لم تتوقف بل تزداد عنفواناً وقوة منذ ثورته المجيدة في ديسمبر 2018م، مستمداً من ثورات الأجداد والآباء وروحه الثورية التواقة للحرية والعيش الكريم.
ومن سخرية القدر وفي نفس الوقت وفي ذات الميدان سجلت طغمة انقلاب الـ25 من أكتوبر العسكري والاخواني المتحالف مع الخونة لاعقي أحذية الأنظمة الشمولية التاريخيين والمعروفين لدى الشعب السوداني، سجلو مواقفهم المخزية على صفحتهم السوداء من أجل فرض ارادتهم على شعب أبي بالحديد والنار لإرهابه وإحكام قبضته عليه بواسطة قواتهم المشتركة المدججة بالأسلحة التي مارست أقصى درجات العنف المفرط ( وكأنهم غرباء ) ضد المتظاهرين السلميين من أبناء جلدتهم العُزّل الا من سلاح جسارتهم وايمانهم بعدالة قضيتهم وقضية شهدائهم من قبل وحقهم في إقامة دولة مدنية تحترم حقوق الانسان السوداني الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وترعى مصالحه وتحافظ على سيادته الوطنية وتحمي حقه في الحياة الكريمة والتي لن يتخلى عن بلوغها مهما بلغت وحشية السفاحين الجدد، لأن العزم والتصميم والاقدام وروح الفداء التي يتحلى بها الثوار والثائرات ستدك حصون جبروتهم مهما بلغ من عتو وبربرية ويرميهم في مزبلة التاريخ ويلحقهم لمصير أمثالهم من الطغاة عبر تاريخ السودان القديم والحديث.
وعندما تدعي الشرطة أنها لم تستخدم أسلحة نارية في تعاملها مع المتظاهرين، عليها أن تقوم بأوجب واجباتها ومعرفة وضبط المجرمين الذين قتلوا الثوار، وعليها أن تعلن عن أسماء المصابين من منسوبيها وأين يتلقون العلاج وأين يسكنون والإعلان عن أقسام الشرطة العديدة التي تعرضت للاعتداء من قبل المتظاهرين حسب زعمهم، وأن يحددوا عددها بدقة وأين تقع بدلاً عن الحديث المعمم وعلى الشرطة عدم السماح بتسرب زيها الرسمي لقوات أخرى كما حدث عند فض اعتصام القيادة العامة.
ونقول لمن يتحدثون عن أن مواكب الأمس حررت شهادة وفاة للقوى التي تدعي احتكار الشارع، لماذا أعلنتم حالة الطوارئ ولماذا أقفلتم الجسور وأقمتم الحواجز في الشوارع ولماذا قطعتم الانترنت صبيحة انقلابكم وحتى تاريخ اللحظة، بل لماذا أطلقتم الغاز المسيل للدموع بكثافة غير مسبوقة والرصاص الحي على الثوار سقط من جرائه الشهداء والجرحى في ساحات النضال السلمي لهم المجد والخلود، وللمصابين عاجل الشفاء.
ونذكر من الشهداء اثنان بمستشفى امدرمان أحدهما ( عبد الحميد ) وبمستشفى شرق النيل ( حذيفة مزمل محمد نور ) الذي أصيب بطلق ناري في الظهر واخترق الصدر وهو من سكان حي الهدى مربع 4، والشهيد ( محمد عثمان الطيب ) الذي أصيب بطلق ناري في الصدر وهو يبلغ من العمر 19 عام، كما استشهد بمستشفى رويال كير شهيد آخر وهذا ما توفر من معلومات حتى الآن.
أما الجرحى فان اعدادهم في ازدياد ونعلن ما توفر من أسماء:
ـ الطفلة ريماز حاتم العطا البالغة من العمر 12 عام أصيبت بطلق ناري في الرأس وتسكن وتسكن الصحافة.
ـ محمد عبد الله من مواليد 1995 ويسكن الصحافة.
قائمة الجرحى الذين يتلقون العلاج بمستشفى شرق النيل وهم :
ـ هارون حسن 19 سنة إصابة في اليد.
ـ صابر حسين 18 سنة إصابة في البطن.
ـ جبريل رحال دلدوم 24 سنة إصابة في اليد.
ـ رياض سليمان 24 سنة إصابة برصاص في اليد.
ـ  ابوبكر الحاج 28 سنة إصابة برصاص في الرجل اليسرى.
ـ مصعب عبد اللطيف 28 سنة إصابة برصاص في الرجل اليسرى.
ـ  يس عبد المنهم 19 سنة إصابة برصاص في الحوض.
ـ  قرشي عبد الله جرح في الرأس.
ـ  طه علي عبد الله إصابة برصاص في الصدر.
ـ  أحمد عادل إصابة في الرأس واليد.
ـ سامي عز الدين إصابة برصاص في الحوض يسكن ال13 شرق النيل.
ـ مصاب آخر في الصدر والبطن.
وهناك عدد كبير من الإصابات المتوسطة والخفيفة.
ـ  4 إصابات بشارع الستين تقاطع اوماك من الثوار احدهم إصابة في الرأس بواسطة قناص وقاتل مأجور.
يوجد بمستشفى الأربعين مصاب منهم 8 بالرصاص الحي و20 حالة اختناق بالمبمان، كما تم اقتحام المستشفى بواسطة القوات المشتركة للنظام.
ـ  هنالك أعداد كبيرة من المعتقلين الذي اقتيد أغلبهم لأماكن مجهولة بعد ضربهم بقسوة أمام المواطنين والثوار وبعضهم نقل لاقسام الشرطة وتم اطلاق سراح بعضهم كما تم اقتحام مستشفى شرق النيل وتم التعدي على الكوادر الطبية.
يدعوا الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية لوحدة الحركة الجماهيرية لاسترداد الثورة وإقامة الدولة المدنية بكافة وسائل النضال السلمي المجرب وبالطرق التنظيمية بالتحضير والمشاركة في المواكب والاضرابات المطلبية وصولاً للاضراب السياسي العام الذي يقود للعصيان المدني ومن ثم الانتفاضة الشعبية.
عاش نضال الشعب السوداني
الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية
14 نوفمبر 2021م.

الحزب الشيوعي السوداني بالعاصمة القومية

jeudi 11 novembre 2021

ذكرى العيد العالمي للعزاب

 


تحل اليوم ذكرى الإحتفال بالعيد العالمي للعزاب، الذي يُحتفل به حول العالم في 11 من شهر نوفمبر من كل عام فما قصة هذا اليوم؟!
اختار العزاب في الصين اليوم عيدًا لهم بسبب تكرار الرقم الفردي "1" أربعة مرات على التوالي والذي يدل على الوحدة الشديدة.
والجدير بالذكر أن اليوم العالمي للعُزَّاب انطلق من الصين حيث وجدت شركة "علي بابا" الصينية أن مبيعات شهر نوفمبر من كل سنة منخفضة فاخترعت عيد العزاب "singles day" في يوم 11/11 عام 2009، لتحث كل شخص على أن يهدي نفسه شيئاً وأصبح بهذا أكبر يوم تسوق أونلاين في العالم بمبيعات تصل إلى مليارات الدولارات.

أصدقاء ليبيا من بعثروا شمل الليبيين

 


أصدقاء ليبيا
الحمدُ لله .. ها هم أصدقاء ليبيا يلتم شملهم في باريس غداً ،، وبالمناسبة هم من بعثر شمل الليبيين 2011 .. من خلال سلسلة من الإجتماعات في عواصم عدة ،، وإن تغيرت الوجوه فأدعو الله أن تتغير السلوك ،، والأفعال ،، وهذا يجب أن يُدلل عليه : ـ أولاً . الإعتراف بالأخطاء ،، والجرائم التي أحدثتها قراراتهم من دماء ،، وبؤس ،، وإهانة لا تنم عن مسمى مؤتمرهم .. كذلك وجب الإعتذار لأسر الشهداء ،، والثكالى ،، والجرحى ،، والمشردين ،، وما تسبب حلفهم من دمار ،، وخراب ،، ويباب لشعبنا الذي أشبعوه وعوداً من جنات النعيم من خلال حرب نفسية مبرمجة إفتقد كل شيء ،، وعاش مترنحاً يأئساً عشر سنوات ماداً يده للسماء ،، وأذُنيه ،، وعيونه شاخصة للإذاعات المرئية ينتظر نهاية لإدارة الفوضى .
ونقولٌ اليوم لكل هؤلاء ،، وتوابعهم " أما آن للفارس أن يترجل " .. " أما آن تنهوا هذه المَأْساة التي تتحملون المسئولية الكاملة عنها وبأيديكم تنتهي " ،، وأنتم أصحاب القرارت في مجلس الأمن ،، وأنتم من سلمتم هذه القرية الأمنة إلى هؤلاء الأوغاد الذين يعيثون فيها فساداً عشر عجاف ،، وتحت أعينكم أيها الأصدقاء .
واليوم قد إرتد عليكم هذا العبث في جنوب البحر المتوسط ،، وباتت الأمور تخرج عن ما رسم لها بل ،، وتهدد إستراتيجيات خططتم لها منٌذ أن قتلتم القذافي ،، وبتنا قريبين هذه المره من نفس الأهداف فنحن هذه المره من نفس الأهداف نريد بلدنا ،، والسلام ،، وأنتم لم تجنوا شيئاً بل خسرتم مصداقيتكم أمام شعوبكم ،، وشعوب العالم .
ولذا أدعوكم اليوم أ تحسموا الأمر لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من وعود حماية الليبيين والحرية والديمقراطية .....الخ .
فنحن علي بعد خطوات من إرجاع البلد لأصحابه ،، ونطوي هذا الملف ،، وجمعنا جميعنا هذ البؤس متحمسين للخروج إلى النور من هذا النفق ،، وتبقى مسئوليتكم تكملة ما يريده شعبنا أن كنتم حقاً " أصدقاء " .
فكل المناكفات التي تحدث مصدرها غير شرعي حتى وإن كانت شرعية وسقطت لتدافع إرادة الليبيين الذين تدافعوا للتسجيل بحماس لإسترجاع ليبيا من هؤلاء ،، وتملكون وحدكم منذ أن سلمنا لكم أمرنا بعد أن قتلتم القذافي ،، وحتى مؤتمر جينيف والصخيرات وغيرها .
تملكون ولا أحد من يرفع رأسه من خصومنا ونحن ندعوكم : ـ أولاً . بالسماح للجميع بالمشاركة في الإنتخابات مهما كانت الحُجج سواء من المشري أو الدبيبة .. فالأمر يعود لليبيين ليختاروا في هذا التحدي السلمي ،، ومهمتكم تحديد قواعد اللعبة لنلعب جميعاً على المكشوف ،، وحتى خلق آلية دستورية مناسبة.
وتملكون من الإمكانيات العسكرية ،، والفنية للسيطرة على كل من يُبرر الهروب من نتائج ما نصل إليه ،، وتستطيعون إلجام كافة البنادق ،، والحناجر كما فعلتم عندما غادرت السفيرة الأمريكية في ذلك اليوم المشهود .
لديكم المحكمة الجنائية ،، والعقوبات ،، والناتو ،، والأفريكوم ،، وملفات التزوير ،، وقبل ذلك لغة التسامي ،، والتسامح التي يحملها اليوم أنصار النظام الشرعي الذي أسقطته صواريخكم ،، وحاملات الطائرات في مواجهة تاريخية إستمرت ثمان شهور ،، والإستعداد لفتح صفحة جديدة مع الجميع ،، والمشاركة الإيجابية في الإنتخابات ،، وليأتي من يأتي .. نريد يوم جديد ،، ودولة جديدة .
هذه رسالتي بكل وضوح ،، وأحذر من يبحثون عن الذرائع لتعطيل الإنتخابات بأن صدر الليبيين بات يضيق بأفعالكم ،، وأقولكم ،، وأؤكد بأن يوم 25 ديسمبر لن يكون كيوم 23 ديسمبر ،، ولذا لنُعطي فرصة للأصدقاء ،، وفرصة للسلام .
أحمد قذاف الدم
المسئول السياسي لجبهة النضال
2021-11-11

أحمد قذاف الدم Ahmed Gaddaf Addam


vendredi 5 novembre 2021

إننا نُكرر أخطاء الماضي ببشاعة..!! / حسن أحرات

 


ليس بعيدا عن الدينامية النضالية التي تلت انتفاضة 20 فبراير 2011 (حوالي عشر سنوات)، والتي لم تُحقق الكثير من المطالب والطموحات رغم التضحيات البطولية، ها نحن مرة أخرى نُعيد الكَرّة ببشاعة..
هذه الأخطاء صارت ملازمة لمسارنا النضالي منذ الماضي القريب والبعيد. فكم عشنا من انتفاضة شعبية وكم قدم شعبنا من شهداء ومعتقلين سياسيين ومن مشردين و"معطوبين"، إلا أننا وحتى اليوم ندور في حلقات مُفرغة..
لا نُنكر التراكم النضالي الحاصل ولا نتجاهل جدوى الزخم الحالي المتواصل الذي يعرفه الشارع المغربي، كما لا ننفي المكتسبات التي انتُزعت بدماء أبناء شعبنا وبناته، خاصة العمال والفلاحين الفقراء.. وفي نفس الوقت، لا نخفي أننا نعيش جزرا وانهيارا غير مسبوقين، خاصة والقمع الأسود (تزايد أعداد المعتقلين السياسيين...) وإطلاق الأيادي القذرة للقوى الظلامية والشوفينية والإجهاز على العديد من المكتسبات وتضييق الخناق على الفعل النضالي السياسي والنقابي والجمعوي والإعلامي؛ والخطير أن يتم ذلك بمساهمة الأحزاب السياسية، ومن بينها تلك المحسوبة على ما يُسمى ب"الصف الديمقراطي" وحتى "التقدمي"، وبمباركة القيادات النقابية والجمعوية البيروقراطية المُتحكمة في زمام الجمعيات والنقابات المركزية والقطاعية على حد سواء..
إن الأخطاء المقصودة هي الفرح "الطفولي" بالحركة، وفقط الحركة، وبشعارات متجاوزة لا تُعبر عن متطلبات المرحلة وعن درجة احتداد الصراع الطبقي ببلادنا (تضحيات كبيرة ونتائج هزيلة). فالانحدار وصل حدوده الدنيا، من شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" الذي هز منطقة شمال افريقيا كلها إبان مسرحية "الربيع العربي"، وخاصة تونس ومصر، الى شعارات "إسقاط المخزن" و"إسقاط الاستبداد" و"إسقاط الفساد"، ثم الى شعار "الشعب يريد إسقاط الجواز"...!!
إنه من حقنا أن نعتبر هذه "الأخطاء" المتكررة والقاتلة ممارسة مُمنهجة واختيارا/نهجا ملائما للعديد من أشباه المناضلين والقوى السياسية، وخاصة الإصلاحية (الإصلاحية، تجاوزا).
إننا نغرق وسط الجموع الحاشدة (LA FOULE) التي تكتسح الشارع بين الفينة والأخرى بدون بوصلة (خُطة طريق)، أي بدون هوية طبقية وبدون تنظيم وبدون برنامج وبدون شعارات مُحينة ومُبدعة... إنها قمة العفوية.. إننا نسير في المسيرات ونقف في الوقفات دون حتى أن نعلم من يقف وراءها. والتجربة علمتنا وكذلك قراءتنا للواقع، أن النظام ومن أجل امتصاص الغضب وإطفاء نار الاحتقان وتقليص حظوظ الانفجار غير المتحكم فيه يفسح المجال للشارع لكي "يتنفس" تحت أرجل وهراوات مُختلف القوى القمعية سواء الخشنة أو الناعمة، وأحيانا تحت حمايتها وبقيادة رموز مُوالية للنظام وأخرى مُمتثلة لتعليماته وأوامره. مثال ذلك عندما يمتلئ السد أو الخزان وتفاديا للانهيار وحفاظا على التوازن يُسمح بتسريب الكمية المناسبة من الماء..
فكم من مرة صنع النظام الحدث بهدف إخراج المناضلين من "جحورهم" واقتناصهم وخاصة الطاقات المناضلة الواعدة، وفي نفس الوقت بهدف التحكم في المُخرجات والمآلات وإضعاف المناضلين المبدئيين أمام عناصر مشبوهة تُزايد بالشعارات وتسعى الى إبراز الذات السياسية الخنوعة والمتواطئة..
يصرخ كُل منا ملء فمه حتى نتخلص من ثقل "الذنب"، لنعود الى أبراجنا ومقاهينا سالمين أحيانا، وغير سالمين أحيانا أخرى..
نصنع "الأيقونات" لتطعننا من الخلف ومن الأمام أيضا (الطابور الخامس)، دُمى تلتحق بصفوف القوى القمعية وبالقوى السياسية الرجعية (حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار...). والخطير أن التحاق هؤلاء "الشجعان" بالمستنقعات يُكلفنا غاليا. إنه يمُس بمصداقيتنا ويُشوش على مسارنا النضالي ويُوظف بمكر من طرف الأعداء لتشويهنا والتشكيك في نضاليتنا، وخاصة أمام الطاقات المناضلة وعبر الوسائط الرقمية (وسائل التواصل الاجتماعي).
كُلنا يتذكر مسيرات ما بعد انتفاضة 20 فبراير المجيدة، وكُلنا يتذكر الحماس والاندفاع والتهافت على الصفوف الأمامية وعلى الكاميرات، وكأن النصر قاب قوسين من أيدينا أو أدنى. لكن هل توالت وقفات التقييم والتأمل؟
هل ذقنا طعم المحاسبة أو النقد الذاتي؟
هل استخلصنا الدروس والعبر؟
هل وضعنا الإجابات، أو على الأقل مشاريع الإجابات العلمية للإشكالات المطروحة والقضايا الجوهرية، ومن بينها إشكالية التحالفات؟
هل استفدنا من تجارب الشعوب المضطهدة الأخرى، مثال التجربة السودانية الحية القريبة الينا من حبل الوريد؟
نعم، كانت بعض إرهاصات التقييم والبحث والتأمل والدراسة. لكنها لم تستمر حتى النهاية ولم يتم الاشتغال عليها بما فيه الكفاية في إطار ورشات منتظمة والى جانب الرفاق المعنيين. وحتى بعض الخلاصات القيمة لم تُنزل بالشكل المطلوب ولم يتم إغناؤها أو اعتمادها في اللاحق من الفعل النضالي.
إننا حتى اليوم، في ظل وقفات ومسيرات رفض فرض "جواز التلقيح" الذي يعني فرض "التلقيح"، وهي أشكال نضالية نُثمنها، نُواصل الغرق في التيه والعشوائية، أي أننا "نُنشط" الحياة السياسية لا غير، كما تُنشط بعض الفرق الرياضية البطولة "الوطنية" لكرة القدم.
إن النظام القائم أدرى بمصالحه الطبقية وبآليات الحفاظ عليها، ولا نرى نُخبتنا المحمية إلا مُتفانية في خدمة أجنداته رغم "الزعيق" المُمسرح أمام الكاميرات بالهامش وبعيدا عن المعنيين الحقيقيين بالتغيير الجذري، أي العمال والفلاحين الفقراء..
جميل أن نرفض وأن نناهض فرض ما يسمى "جواز التلقيح" من خلال الوقفات والمسيرات وحتى الندوات الرقمية وغيرها، لكن ماذا عن المعتقلين السياسيين، كافة المعتقلين السياسيين وبدون انتقاء انتهازي؟
ماذا عن تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية (الزيادات في الأسعار وتدهور الخدمات الاجتماعية من سكن وصحة وتعليم وشغل...)؟
ماذا عن معارك العمال والفلاحين الفقراء "المنسية"؟
ماذا عن معارك المُعطلين والأساتذة ضحايا الإجهاز عن الوظيفة العمومية؟
ماذا عن التصدي للبيروقراطية التي تُتاجر بعرق ودم النقابيين والقواعد النقابية وتستنزف جهودهم؟
ماذا عن مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني والسكوت عن المُطبعين في السر والعلن (زيارة المُتصهين هنية الى المغرب لدعم النظام ومسلسل التطبيع و"رفاقه" في حزب "العدالة والتنمية" الظلامي...)؟
جميل عموما، تنظيم الوقفات والمسيرات وباقي الأشكال الاحتجاجية، لكن ليس من أجل العزف على الأوتار الحساسة (مخاطبة العاطفة واستغلال نقط الضعف) من أجل الاستقطاب والتجييش والتوظيف السياسي في المتهات الخاسرة.
والقبيح بالمقابل هو أن ننخرط أو أن ندعم الغموض والحربائية (كلام النهار يمحوه الليل وكلام الليل يمحوه النهار)، وهو كذلك أن ننخدع للكلام المنمق وأن نسير وراء السراب والأقنعة المصطنعة بدافع هذا المبرر أو ذاك، ومنه مبرر "الواقعية" والوحدة أو العمل الوحدوي..
نعم للوحدة وللعمل الوحدوي، نقولها ونرددها دائما. نعم للوحدة النضالية التي تخدم قضية شعبنا ومعاركه ومستقبله، الوحدة الوفية لشهدائنا ولمعتقلينا السياسيين.. كم من "وحدة" قسرية وبأهداف انتهازية آلت الى الفشل وقبل حتى أن تقوم على أرض الواقع. لنقرأ تاريخنا وتاريخ غيرنا.. لنقرأ التجربة الفلسطينية...
لا للوحدة من أجل الوحدة ووهم الوحدة وعيون الوحدة، أي الوحدة التي لا تخدم قضية شعبنا.. فأي وحدة مع من ينخرط في كل مناسبة في مخططات النظام ويُسوق لها؟!! فإما مع النظام أو مع الشعب، فلا يُمكن علميا أن نُرضي النظام وأن نعترف به وندعي في نفس الوقت خدمة الشعب. لا منزلة بين المنزلتين...
نعم، نعيش وضعا ذاتيا صعبا أو هشا، ولا يُخجلنا أن نعترف بذلك وأمام الملأ، إنها حقيقتنا المُرة، لكن لن يجعلنا ذلك نُعانق "الشيطان" أو أن نبيع أنفسنا في المزادات لمن يدفع أكثر.. وأسجل بمرارة أن سيوف بعض المحسوبين على الرفاق والمناضلين "أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند"..!!
إن المطلوب هو تنظيم الذات المناضلة، أي بناء ذات مناضلة قادرة على تنظيم صفوف الجماهير الشعبية وفي مقدمتها الطبقة العاملة، وتأطيرها على قاعدة متينة قائمة على شعارات ثورية بديلة للشعارات الإصلاحية المُنومة المنتشرة الآن بغزارة...
فكيف يُعقل بالنسبة لمن يدعي الماركسية اللينينية أن يتيه سياسيا وتنظيميا بعيدا عن الطبقة العاملة، ويعانق بالتالي فلول البورجوازية الصغيرة و(...)؟
إن الارتباط بالطبقة العاملة، نظريا وعمليا، هو العنوان الصحيح للطريق السديد..
لنلتفت، أيها الرفاق أيها المناضلون، الى مهامنا الآنية ولنقُم بأدوارنا الملحة تُجاه بعضنا البعض وتُجاه قضية شعبنا...
ملاحظة: ليس كُل شيء يُقال، ويقول المثل: "اللبيب بالإشارة يفهم".




mardi 2 novembre 2021

رحيل الفنان السوري الكبير صباح فخري،

 


نعت وزارة الإعلام السورية، يوم الثلاثاء، الفنان السوري الكبير، صباح فخري، الذي رحل عن عمر يناهز 88 سنة، بعد مسيرة حافلة.

ويعد صباح فخري من أشهر الفنانين العرب، وراكم شهرة واسعة في مجال الطرب على مدى عقود من الزمن، وتحولت الأغاني التي أداها في مسيرته إلى روائع تتردد في مختلف البلدان والمسارح.

والفنان الراحل من مواليد 1933 حاصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007، وذلك تقديراً لإنجازاته الكبيرة في إبراز الفن السوري

vendredi 29 octobre 2021

حوار أحمد قذاف الدم مع صحيفة "طوكيو" اليابانيه حول غزو الحلف الأطلسي لليبيا

 


حوار الأخ / أحمد قذاف الدم .. مع صحيفة "طوكيو" اليابانيه .. بتاريخ 27-10-2021 .

أجرت صحيفة "طوكيو" اليابانيه .. واسعة الأنتشار .. لقاء مطول مع الأخ / أحمد قذاف الدم .. المسئول السياسي لجبهة النضال .. تحدث فيه عن غزو الحلف الأطلسي لليبيا عام 2011 .. مطالباً الأمم المتحدة .. بفتح تحقيق حول ماحدث ومخالفته للقانون الدولي .. حيث لم يكن مايحدث في ليبيا يهدد السلم العالمي .. ولم ترسل الأمم المتحدة لجنة تقصي حقائق .. وأن فرنسا .. وأمريكا .. بادرت بالهجوم البحري .. والجوي .. قبل صدور قرار مجلس الأمن .. وأن أستهداف "القذافي" .. وقتله جريمة حرب يجب أن لا تمر دون تحقيق .

كما تحدث عن إدارة الفوضى من طرف مجلس الأمن .. الذي أخذ قراراً ظالماً في أقل من أسبوعين لتحريك كل هذه الحملة العسكرية .. لحماية الليبيين ويعجز عشر سنوات .. بأتخاذ آي قرار لإيقاف هذه الجرائم المنقولة على الهواء .. بل وتشارك دول تابعة لهم حتى هذه الساعة .. بهذا الدمار والزيف .

كما أكد على أن جبهة النضال تصر على أجراء إنتخابات 24 ديسمبر .. لعودة الملف الليبي لليبيين .. أيا كانت النتيجة وقال نشعر أن هذه المرة هناك جدية لخلق أستقرار في ليبيا .. لآن الغرب بات يخاف من التواجد الروسي في ليبيا .. وأفريقيا الوسطى ومالي .. وكذلك خروج المتطرفين الذين جاء بهم الحلف الأطلسي عام 2011 .. عن السيطرة ودعمهم المالي والعسكري .. لزعزعة الأستقرار في أفريقيا .

وقال من حق كافة الليبيين المشاركة والترشح للأنتخابات ودعا لبناء دولة جديدة .. تحت راية بيضاء للسلام .. وعفو عام .. ومشاركة الجميع .. وطالب بخروج كافة الأسرى وعودة المهجرين.

وقال أن الرئيس المطلوب يجب أن يكون مؤهلاً لصنع السلام .. والأستقرار .. ويكون طبيباً يداوي جراح الليبيين.. وتحويل ليبيا إلى واحة مزدهرة للسلام.

ونمد أيدينا لكافة الدول ونطوي هذه الصفحة المخجلة من تاريخنا
.

أحمد قذاف الدم Ahmed Gaddaf Addam