jeudi 30 mai 2024

لقاء بين حزبي الإشتراكي الموحد والشيوعي اللبناني بالمقرالمركزي ببيروت




تشرفنا أنا و الرفيقة "نبيلةمنيب" بلقاء الرفيق "حنا غريب" الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني و المناضل النقابي الجماهيري و المبدئي و الذي كان مصحوبا بالرفيق "سمير دياب" عضو المكتب السياسي للحزب، هذا اللقاء الذي جرى بالمقر المركزي للحزب ببيروت ، و خلاله خضنا نقاشا رفاقيا صريحا حول الأوضاع الداخلية لكل من لبنان و المغرب ثم انتقلنا لمناقشة وضع اليسار العربي و المطلوب من تنظيمات اليسار في الوضع الإقليمي الجديد على ضوء "طوفان الأقصى "
و ما بعده و الدور المنوط بالمقاومة الوطنية الباحثة عن تحرير الأرض و تحرير الإنسان و قد تميز اللقاء بتطابق وجهات النظر بين حزبينا خاصة حول قضية تحرير الإنسان.
 عن صفحة

جمال العسريالأمين العام للحزب الإشتراكي الموحد

 




dimanche 26 mai 2024

النقد الماركسي: هشام غصيب



ان النقد هو الظهير الفكري للفعل المنحاز المجدي، ولا يكون الفعل مجدياً من منظور التاريخ ما لم يكن منحازاً إلى طبقة معينة رئيسية ذات دور تاريخي معين. فالنقد يهدف إلى التمايز ومزيد من التمايز بين المواقف الفكرية الاجتماعية. انه يسعى باستمرار إلى رسم الحدود الفاصلة بين المواقف الفكرية الاجتماعية حتى ضمن المعسكر ذاته. فهو لا يقبل بمبدأ التعايش والمواءمة بين النظم الفكرية وأنماط الوعي الاجتماعي، لكنه يسعى باستمرار إلى تسليط الضوء الساطع الدقيق على أوجه الاختلاف والخلاف. انه يسعى باستمرار إلى الانحياز الطبقي، إلى التمايز الطبقي، إلى رسم حدود فكرية دقيقة بين الطبقات. انه يدعو ممارسيه باستمرار إلى الحسم، واتخاذ القرار، والانحياز إلى فريق معين. فهو لا يعرف المجاملة ولا التلفيق. انه ليس معزولا عن الفعل الثوري، وانما يرتبط عضويا به بحيث يتحول الواحد إلى الاخر بصورة متواصلة. فهو يهيء ممارسه باستمرار للفعل الثوري الحاسم والمنحاز.
فالنقد الماركسي هو سلاح الثوري في فعله الثوري. انه ليس مجرد ممارسة معرفية محايدة وبريئة تهدف إلى معرفة الحقيقة، وانما هو ممارسة صراعية منحازة تهدف إلى تصفية الزور وخلق الحقيقة وجعلها واقعاً دائماً في حياة الانسان. انه لا يهدف إلى خلق المعرفة المحايدة، وانما تغيير الواقع الزائف صوب تصفية اغترابه وتجلي حقيقته. أما الميوعة الفكرية الخالية من النقد، فلا تخلق فعلا تاريخياً حاسماً ومجدياً. ان النقد التام شرط ضروري من شروط مثل هذا الفعل. لذلك فإن الفكر الماركسي لا يتعايش مع غيره ومع نفسه، وانما يتصارع بصورة متواصلة مع الاخر ومع نفسه. ان العلاقة الجوهرية التي تربطه بغيره وبنفسه هي علاقة صراع، لا علاقة تعددية بسيطة ولا علاقة وئام وتعايش. انه يحدد باستمرار النقد من أجل الفعل التاريخي الثوري. لذلك، فهو يرفض الاصلاح بوصفه استراتيجية، فلا يقبله إلى بوصفه لحظة من لحظات الثورة الاجتماعية. وهو يرفض فكرة تداخل القوى المتحالفة واندغامها معاً ويصرّ على التمايز بينها وعلى صيانة هذا التمايز وتعميقه. فشعاره الاساسي اذاً هو: التحديد والانحياز من أجل الفعل المكثف واضح الاتجاه.

 دفاعاً عن الماركسية - أ.د. هشام غصيب

https://www.facebook.com/share/p/AFPaHxfEfQXCPFVs/?mibextid=oFDknk

lundi 20 mai 2024

سنة ونصف حبسا نافذا في حق معتقل الرأي مصطفى دكار


 
أدانت المحكمة الابتدائية بالجديدة زوال اليوم الإثنين 20 ماي 2024 السيد مصطفى دكار من أجل تهمة التحريض على التمييز والكراهية و قضت عليه بالحبس النافذ لمدة سنة ونصف وغرامة 30000 درهم وعدم قبول المطالب المدنية، بعدما برأته من جنحة إهانة موظف عمومي وبث وتوزيع ووقائع كاذبة والتحريض على ارتكاب العنف.

وتجدر الإشارة إلى أن مصطفى دكار متابع في حالة اعتقال من أجل  جنح  ينفيها جملة وتفصيلا، ويعتبرها كيدية وملفقة على خلفية انتمائه السياسي المعارض، وبسبب اصطفافه مع القضايا العادلة لأبناء مدينته ووطنه وأمته طيلة مسيرته النضالية والجمعوية.
https://www.facebook.com/share/p/Y5YFvJRyoeVoeAQs/?mibextid=oFDknk

lundi 13 mai 2024

ترجمة رواية طنجرينا الإسبانية إلى العربية لمحمَّد العربي غجو

 



صدر حديثاً، عن "منشورات المتوسط – إيطاليا"، رواية جديد للكاتب والصحفي الإسباني خابيير بالينثويلا، بعنوان: طنجرينا، ومن ترجمة المغربي محمَّد العربي غجو.

هذه رواية عن مدينة «طنجة»، المدينة التي تقع على تقاطع بحار وقارات، تقاطع أعراق وثقافات وعادات وأمزجة، غنية على نحو يجعلها منفردة لا شبيه لها بين المدن في كل الأزمان: في الزمن الاستعماري وفي الزمن الراهن.

تجري أحداث هذه الرواية في مدينة «طنجة» برواية الشخصية الرئيسة «سيبولبيدا»: مُدرّس اللغة الإسبانية في معهد سرفانتس، بزمنين متباعدين: سنة 1956 وهو تاريخ استقلال المدينة، حيث تظهر حركة الإسبان الفارّين من الحكم الدكتاتوري في بلدهم إلى طنجة، وقلقهم على مصيرهم بعد الاستقلال. وسنة 2002 حيث يقوم ألبيرتو ماركينا، أحد أصدقاء سيبولبيدا، بزيارته في طنجة، فيتعرض لتهمة تحرش، ويودع السجن. فيقوم صديقه عبر عملية معقدة بتتبع (السر) وراء التهمة الملفقة، لنكتشف بعداً سياسياً ومخابراتياً للعملية.

تجري الأحداث في زمنين متباعدين، إنما، وبفعل حِرفيّة الكاتب وحيوية الشخصيات، فإن الأحداث في الزمنين تبدو وكأنها تجري معاً وفي الوقت نفسه؛ حياة الآباء وحياة الأبناء، وما يربط الزمنين معاً هو حضور الروائي المغربي «محمد شكري» صاحب رواية «الخبز الحافي» الشهيرة في الرواية، فهو صديق «سيبولبيدا» وصديق والديه أيضاً!

هنا لسنا أمام رواية فحسب، من حيث هي أحداث يقوم بها أشخاص في رقعة جغرافية ما وزمن ما، بل هي، إضافة إلى ذلك، كتاب سوسيولوجي وتاريخي وسياسي وثقافي، مشوّق ومثير على نحو يثير الدهشة.


من الرواية:

يقول الطَّنْجِيُّوْن، إن مدينتهم كانت المكان الأوَّل الذي رست فيه سفينة نوح بعد الطوفان. أمر ممكن، لِمَ لا؟ فطَنْجَة كانت دائماً ملجأ بالنسبة إلى الجميع، بالنسبة إلى الجيران الإسبان: هنا عثر اليهود والمسلمون المطرودون من أرضهم - بفعل تعصُّب محاكم التفتيش التابعة للملوك الكاثوليكيِّيْن وخلفائهم - على ملجإ. 

الأمر نفسُه حدث في القرون التالية، مع أبناء البلد أنفسهم من ذوي الأفكار والأنماط الحياتية غير التقليدية. 

ظلَّت طَنْجَة لقرون، بَوَّابَة عبور بالنسبة إلى الأوروبيِّيْن إلى مملكة المغرب الغامضة والمنيعة، والمكان الذي استقرَّ به القناصل والتجَّار. 

تناوبت الجوامع والكنائس والبِيَع، مع الكباريهات والبنوك ودُوْر الدعارة ومتاجر المجوهرات. وتَسَاكَنَ العرب والأمازيغ واليهود، باعتبارهم سكَّاناً أصليِّيْن، مع مهاجرين أندلسيِّيْن وأرستقراطيِّيْن إنجليز وكُتَّاب طليعيِّيْن أمريكيِّيْن، وجمهوريِّيْن إسبان وأثرياء تفرَّغوا للحياة العذبة dolce vita وأنواع الجواسيس والمُحتالين، ومُهرِّبي السجائر ومُزوِّري الجوازات وتجَّار الذهب المشكوك في مصدره. بعضُهم أتى للبحث عن عمل أو إبرام صفقة تجارية، البعض الآخر أتى سعياً في إثر حُلْم أو شبح أو بحثاً عن نفسه. طَنْجَة كانت تنتمي للجميع ولا تنتمي لأحد.

أخيراً، صدرت الرواية في 440 صفحة من القطع الوسط. 


عن الكاتب:

خابيير بالينثويلا: صحفي وكاتب من مواليد غرناطة سنة 1954، اشتغل لمدة ثلاثين عاماً في جريدة  الباييس اليومية وكان نائباً لمديرها بمدريد، ومراسلاً لها في بيروت والرباط وباريس وواشنطن). تقلد ما بين عامي 2004 و2006 منصب المدير العام للإعلام الدولي لدى رئاسة الحكومة الاسبانية. في عام 2013 أسس المجلة الفصلية (الحِبْر الحُر-tintaLibre) ثم مدونة أخبار الجرائم Crónica Negra.

له أربعة عشر كتاباً ضمنها أربع روايات في جنس الرواية السوداء، تدور أحداث ثلاثة منها في مدينة طنجة وهي: طنجرينا 2015، وليمون أسود 2017، وعلى الموت أن ينتظر 2022.

Almutawassit Books

dimanche 12 mai 2024

عبد الإله بلقزيز رمز للثقافة العربية ومنارة وسيف من سيوفها / معن بشور


12-5-2024
نهنئ المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم (الاليكسو) لإختيارها المفكر العربي الكبير د. عبد الاله بلقزيز رمزاً للثقافة العربية ، كما جرى من قبل اختيار الفنانة العربية الكبيرة فيروز والشاعر العربي الكبير الراحل محمود درويش للجائزة ذاتها ، تقديراً لما قدّمه هؤلاء الرموز لأمتهم من ابداع وثقافة.
لقد جمعتني بالمفكر الكبير بلقزيز علاقة فكرية ونضالية منذ ان إلتقينا في صنعاء في "ندوة الوحدة العربية" التي نظمها "مركز دراسات الوحدة العربية" وعلى رأسها الرمز العروبي الكبير الراحل الدكتور خير الدين حسيب بالتعاون مع جامعة صنعاء ورئيسها آنذاك الرمز الثقافي والعروبي الكبير الراحل الدكتور عبد العزيز المقالح ، والتي تم فيها التوافق على تأسيس المؤتمر القومي العربي كأطار للتحاور والتشاور بين نخبة عربية يجمعها همّ اطلاق مشروع نهضوي عربي في اطار مستقل عن كل ارتهان او تبعية لاي جهة ، وكان الدكتور بلقزيز مع المؤرخ الجزائري الحالي الدكتور مصطفى نويصر من أصغر الاعضاء سناً.
كما جرى في تلك الندوة الدعوة الى تشكيل اطار للتفاعل والتعارف بين شباب الامة ولتعريفهم بوطنهم العربي ، فكان مخيم الشباب القومي العربي ، الذي كان بلقزيز مع نخبة من االاخوة من المشرفين على استمرار انعقاده كل عام لسنوات تأكيداً على ان اهتمام العمل القومي بالشباب هو اهتمام بالمستقبل.
ثم جمعتني بالدكتور بلقزيز في مثل هذه الأيام من عام 1990 الدورة التأسيسية للمؤتمر القومي العربي في تونس ، ليستقبلني بعد عام في مطار الدار البيضاء - المغرب ، في اواخر شهر كانون الاول / ديسمبر عام 1990 (اي قبل 34 عاماً) لنوّجه الدعوات الى الدورة الثانية للمؤتمر التي انعقدت في عمان في الاردن بعد حرب الخليج الاولى، فتدين غزو الكويت كما تدين الحرب الاطلسية على العراق (عام1991) ، وندعو الى رفع الحصار الجائر عن شعبه ، ونحذّر من مخاطر غزوه..
ومنذ اوائل تسعينات القرن الماضي حتى اليوم جمعتني بالدكتور بلقزيز مؤتمرات وندوات وملتقيات ومواقف وأيام صعبة ، واصعب ما فيها عدم فهم البعض لطبيعة تجربتنا وحرصنا على تحلّي مواقفنا بالمبدئية والاخلاقية والموضوعية والاستقلالية ، وكانت بوصلتنا في كل مواقفنا فلسطين وتحريرها ، والمواطن وحريته وحقوقه ، والامة واستقلالها وتقدمها ، في ضوء المشروع النهضوي العربي الذي كان للدكتور بلقزيز الفضل الاكبر في صياغته بشكله النهائي في ضوء مناقشات شارك فيها المئات من المفكرين من التيارات القومية والاسلامية واليسارية والليبرالية الوطنية ، ناهيك عن دوره المعروف في العمل ليل نهار ، وحتى سنوات قليلة، من اجل متابعة ومواكبة الانتاج النوعي الكبير الذي صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية.
ومن هنا لم يكن يصدر للدكتور بلقزيز كتاب ، وهو الذي اصدر العشرات من الكتب ، الاّ وأسارع الى قرأته مستفيداً من افكاره الغنية ، مستمتعاً ببلاغة أدبية راقية تعكس ثقافة عربية عميقة.
لم يفهم الدكتور بلقزيز الثقافة حياداً في الموقف كما فعل بعض المثقفين..بل كان صارماً كالسيف يختلف معه البعض ويوافقه البعض البعض الاخر..
لهذا لا يمكن اعتبار بلقزيز مجرّد رمز من رموز الثقافة العربية فحسب ، بل كان منارة من مناراتها وسيفاً من سيوفها.