mercredi 14 janvier 2026

الإمبريالية الأمريكية قاطع طريق و قرصان دولي


 



د. فداء الريان 

 

إن العملية العسكرية الإجرامية التي نفذتها الإمبريالية الأمريكية في فنزويلا ، واختطافها الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو وزوجته، يشكلان أول تجلٍ عملي لاستراتيجية الأمن القومي الجديدة التي أعلنها ترامب، حيث واشنطن عازمة على فرض هيمنتها على نصف الكرة الغربي الذي تعتبره فنائها الخلفي ، و طرد أي قوى من خارجه و على رأسها الصين و روسيا . 

و كالعادة تحاول الامبريالية الأمريكية تبرير أعمال قطاع الطرق و القرصنة هذه ، من خلال الادعاء بمحاربة الاتجار بالمخدرات التي ليست سوى ستارة دخان مصممة لإخفاء أهدافها الحقيقية ، بفرض السيطرة الامبريالية السياسية و الاقتصادية لرأس المال الأمريكي .  

و هذا ليس بالجديد ، فالإمبريالية الأمريكية على الدوام تختلق الأعذار و تكيفها وفق مصالحها ، فخلال وجود الاتحاد السوفييتي و الكتلة الاشتراكية ، تذرعت ب "التهديد الشيوعي" و بحماية الديمقراطية و حقوق الانسان ، لتبرير الانقلابات والغزوات والعمليات السرية ، ثم بعد 11 سبتمبر تحولت الذريعة إلى "الحرب على الإرهاب".  

ان هذا العدوان الوحشي على فنزويلا ليس كما تحب بعض وسائل الإعلام الغربية أن تصوره "نزاعًا بين الولايات المتحدة و فنزويلا" ، و لا "صدامًا بين مادورو وترامب" ! 

 كلا ... إننا أمام حملة متصاعدة من العدوان من قبل القوة الإمبريالية الأكثر والأشد رجعية على وجه الأرض التي تحاول إخضاع أمة من أمم أمريكا اللاتينية بالقوة.  

هكذا ينبغي فهم العدوان الامبريالي الأمريكي على فنزويلا ، لا بوصفه نزوة عابرة لإدارة ترامب ، بل باعتباره جزءً من استراتيجية جديدة تتبعها الإمبريالية الأمريكية لإعادة فرض هيمنتها على القارة الأمريكية بأكملها ، و ذلك في سياق الصراع بين الامبريالي مع كل من روسيا و الصين ، فقد جاء حرفيًا في وثيقة استراتيجية الأمن القومي الأمريكي ما يلي : 

"لقد حقق منافسون من خارج نصف الكرة الغربي اختراقات كبيرة في نصف كرتنا ، بما يضر بنا اقتصاديًا في الحاضر و بطرق قد تلحق بنا أذى استراتيجيًا في المستقبل ، إن السماح بهذه التوغلات دون رد جدي يُعد خطأ استراتيجيًا أمريكيًا جسيمًا ، يجب أن تكون الولايات المتحدة القوة المهيمنة في نصف الكرة الغربي شرطًا لأمننا وازدهارنا ، وهو شرط يتيح لنا تأكيد أنفسنا بثقة متى وأينما دعت الحاجة في المنطقة " . 

و عليه ، فإن الهدف السياسي للإمبريالية الأمريكية هو إعادة إخضاع فنزويلا، باعتبار ذلك جزءاً من جهد أوسع يستهدف القارة بأسرها، فها هي تهديدات ترامب تتوعد كل من كوبا و كولومبيا و المكسيك بمصير مشابه! 

في أول مؤتمر صحفي له بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة "لن تنسى عقيدة مونرو بعد الآن"، في إشارة مباشرة إلى العقيدة التاريخية التي تقوم على اعتبار نصف الكرة الغربي مجالاً حيوياً خاصاً بالولايات المتحدة. 

ولفت ترامب إلى أن هذه العملية "تبرهن على أن الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي لن يُثار حولها أي شكوك في المستقبل". 

في هذا السياق أيضا يجب على المرء أن يفسر التصريحات الأخيرة لوزير الحرب الأمريكي الذي أعلن بغطرسة : "نصف الكرة الغربي هو حي أمريكا وسنحميه". 

كما لا يخفى على أحد مطامع رأس المال الأمريكي في نفط فنزويلا و ثرواتها الباطنية لا سيما في سياق الأزمة العامة للرأسمالية والصراع على مصادر الطاقة و طرق نقلها، فقد أوضح ترامب بجلاء أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا مباشرة، وأن نفط فنزويلا سيُسلم إلى شركات النفط الأميركية متعددة الجنسيات.  

من المعروف أن الولايات المتحدة الأمريكية تنتج يوميا 16 مليون برميل من النفط ثلثاه من النوع الخفيف "النفط الصخري"، لكنها تستهلك 20 مليون برميل يومياً! وفنزويلا تعد صاحبة أكبر احتياطي نفطي في العالم لا سيما من النوع الثقيل. 

لقد كان لافتا حجم التضامن الشعبي و الأممي مع فنزويلا و شعبها حيث عمت التظاهرات مدن العالم بحشود جماهيرية كبيرة، في لوحة تؤكد ما قاله القائد التاريخي لحزبنا الشيوعي السوري الرفيق خالد بكداش عن قطب الشعوب الذي لا تغيب عنه الشمس. 

إن الحزب الشيوعي الفنزويلي PCV رفض الاعتقال التعسفي وغير القانوني للمواطنين نيكولاس مادورو و زوجته، كما دعى في بيان له الشيوعيين الى حمل السلاح فورا ومقاومة الغزو الأمريكي و حماية المواقع الإستراتيجية رافعاً شعار "خيارنا هو المقاومة حتى النهاية". 

و لا يعني هذا الموقف تحت أي ظرف من الظروف، أي دفاع سياسي عن الإدارة الاستبدادية وغير الديمقراطية والمعادية للعمال والمناهضة للشعب لنيكولاس مادورو .


فالأمر لا يتعلق اليوم بشخص مادورو ولا بسياساته الداخلية، بل بالأطماع العدوانية والتوسعية للإمبريالية الأمريكية التي تم شرحها أعلاه. 

يصر الحزب الشيوعي الفنزويلي على الحاجة الملحة إلى مخرج سياسي شعبي ودستوري وديمقراطي وسيادي للخروج من الأزمة، داعياً الطبقة العاملة والقوى الشعبية والديمقراطية الحقيقية إلى المضي قدماً في بناء جبهة اجتماعية وسياسية واسعة تكافح من أجل استعادة الدستور وسيادة القانون بالكامل، واستعادة الحقوق السياسية والاجتماعية والعمالية التي تم انتهاكها، والإفراج عن السياسيين والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنقابيين والصحفيين المحتجزين بشكل تعسفي، والدفاع عن السيادة الوطنية ضد كل تدخل إمبريالي، وتحقيق حل سياسي ديمقراطي للأزمة. 

كلمة أخيرة : فإذا كان أحد قد اعتقد أن العالم “متعدد الأقطاب الامبريالية” ، سيؤدي إلى تخفيف استغلال الشعوب و تراجع الهيمنة ، فإن هذه الأوهام عليها أن تتبدد اليوم.  

فالطريق الوحيد للتحرر الحقيقي من الإمبريالية هو طريق النضال من أجل إلغاء الرأسمالية على الصعيد العالمي، فالرأسمالية في مرحلتها الإمبريالية نظام مأزوم، نظام حرب وعنف و نهب و اضطهاد.  

و لا يمكن ضمان عالم من السلام والازدهار إلا بإسقاط النظام الرأسمالي ذاته و بناء الاشتراكية.

https://www.facebook.com/share/1XoZYgWzrV/


mardi 13 janvier 2026

الروحانية السياسية وحدود النقد الفلسفي: ميشيل فوكو والثورة الإيرانية


 

فارس النجّار

كان موقف ميشيل فوكو من الثورة الإيرانية ومن شخصية آية الله الخميني موقفًا مركّبًا شديد الالتباس، اتسم بدرجة عالية من الإشكالية وأثار موجات متواصلة من الجدل النقدي، لم تخمد حتى بعد وفاته. ولا يمكن الإحاطة بهذا الموقف على نحو دقيق إلا بإرجاعه إلى سياقه التاريخي والفكري، أي إلى زياراته المتكررة لإيران في أواخر عام 1978، وإلى مقالاته الصحفية التي كتبها في تلك المرحلة، مع استحضار البنية الفلسفية التي حكمت نظرته إلى السلطة، والمقاومة، والحداثة، وأشكال الفعل السياسي.

فقد زار فوكو إيران مرتين، في شهري سبتمبر وأكتوبر من سنة 1978، بصفته مراسلًا صحفيًا لصحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية، وذلك قبل انتصار الثورة بفترة وجيزة. وخلال تلك الزيارات، عبّر عن افتتان عميق بما أسماه «الروحانية السياسية»، أي ذلك الامتزاج غير المسبوق بين الحراك الجماهيري والبعد الديني-الأخلاقي، والذي رآه متجسّدًا في الحركة الشعبية المناهضة لنظام الشاه محمد رضا بهلوي.

وقد انبثقت رؤيته السلبية لنظام الشاه من نقده الجذري للأنظمة السلطوية الحديثة، ولا سيما تلك التي تقوم على آليات الانضباط والمراقبة والقهر المؤسسي. فقد اعتبر حكم الشاه نموذجًا صارخًا للسلطة القمعية، تتجلى مظاهرها القصوى في جهاز «السافاك» الأمني، الذي مثّل بالنسبة إليه أداة مركزية لإنتاج الخوف وضبط الأجساد والعقول. ومن هذا المنطلق، كان أي تحرك جماهيري يستهدف تفكيك هذه البنية السلطوية محلَّ اهتمامه وتعاطفه النظري.

وما يميز مقاربة فوكو للثورة الإيرانية أنه لم ينظر إليها من خلال القوالب الغربية التقليدية لفهم الثورات، سواء تلك المرتبطة بالماركسية، أو بالليبرالية السياسية، أو بنموذج الدولة القومية الحديثة. بل كان يبحث عن أشكال بديلة للفعل الثوري والمقاومة، تتجاوز التصنيفات الأيديولوجية المألوفة. وفي الثورة الإيرانية، رأى تجسيدًا لإرادة جماعية لا تنضوي تحت لواء حزب سياسي محدد، ولا تسعى فحسب إلى استبدال نظام بآخر من النوع نفسه، وإنما تطمح إلى إحداث قطيعة رمزية وأخلاقية مع منطق السلطة السائد برمّته. وهذا ما جعلها، في نظره، ظاهرة فريدة تستحق التأمل الفلسفي العميق.

وتبلغ هذه المقاربة ذروتها في موقفه من دور رجال الدين الشيعة، وعلى رأسهم آية الله الخميني. فقد اعتبر فوكو أن هؤلاء لم يؤدوا مجرد وظيفة قيادية سياسية بالمعنى التقني للكلمة، بل اضطلعوا بدور تعبوي رمزي، يقوم على استنهاض طاقة أخلاقية وروحية جماعية، تتجاوز حسابات المصالح المادية والصراعات الأيديولوجية العلمانية. ورأى في ذلك تعبيرًا عن «الإرادة المطلقة للشعب» في مواجهته للسلطة القمعية. ومن ثم، لم يكن الخميني، في نظر فوكو، مجرد رجل دين تقليدي كما يُتصور في المخيال الغربي، بل شخصية كاريزمية تمتلك قدرة استثنائية على تعبئة الجماهير وبعث الأمل في نفوسها وإضفاء معنى وجودي على الفعل السياسي.

وينبغي وضع هذا الموقف في إطار نقد فوكو الجذري للحداثة الغربية ولإرث التنوير الأوروبي. فقد رأى أن مشروع التنوير، على الرغم من ادعائه تحرير الإنسان، قد أفضى إلى إنتاج أشكال جديدة ومعقدة من السيطرة، أكثر دقة وعمقًا من أنماط القهر التقليدية. فالحداثة، في نظره، لم تُلغِ السلطة، بل أعادت تشكيلها في صور أكثر خفاءً، عبر المؤسسات الطبية، والسجون، والمدارس، وأجهزة الدولة البيروقراطية. ومن هذا المنظور، وجد في الثورة الإيرانية تعبيرًا عن رفض جذري للنموذج الحداثي الغربي الذي فُرض على إيران عبر نظام الشاه، وعن محاولة لتأسيس أفق سياسي وأخلاقي بديل.

كما لفت انتباهه الطابع غير المألوف لتنظيم الثورة، إذ لم تعتمد على أحزاب سياسية تقليدية أو هياكل بيروقراطية حديثة، وإنما ارتكزت إلى شبكات المساجد، وإلى المرجعيات الدينية، بوصفها فضاءات للتعبئة والتنسيق وصناعة المعنى الجماعي. وهذا ما ميّزها في نظره عن الثورات الأوروبية الكبرى، كالفرنسية والروسية، التي قامت على تنظيمات أيديولوجية مركزية.

غير أن هذا الإعجاب النظري لم يلبث أن اصطدم بواقع مغاير بعد انتصار الثورة في فبراير 1979، وتولي الخميني زمام السلطة. فقد بدأت ملامح الطابع القمعي للنظام الجديد بالظهور، من خلال الإعدامات الجماعية للمعارضين، والتضييق الواسع على الحريات الفردية، ولا سيما ما يتصل بحقوق النساء. وقد أثارت هذه التطورات موجة عارمة من الانتقادات الموجهة إلى فوكو، خاصة من قبل المثقفين والناشطات النسويات، الذين اتهموه بالسذاجة السياسية، أو بالتغاضي عن المخاطر الكامنة في أي مشروع سياسي ذي طابع ثيوقراطي.

وقد عبّر فوكو لاحقًا عن خيبة أمله بوضوح، في رسالة مفتوحة أعلن فيها رفضه القاطع للممارسات القمعية التي انتهجها النظام الإيراني الجديد. وأكد أنه يقف ضد العقوبات الوحشية، مثل بتر الأيدي، وضد كل أشكال التعذيب والانتقام الجسدي، مبيّنًا أن موقفه هذا لا يختلف جوهريًا عن موقفه السابق المناهض لجرائم جهاز «السافاك». فالرفض الأخلاقي للعنف المؤسسي، في نظره، مبدأ ثابت لا يتغير بتغير الأنظمة.

كما شدد فوكو على أن اهتمامه بالثورة الإيرانية لم يكن يومًا دعمًا غير مشروط لنظام سياسي بعينه، ولا تبريرًا لأفعاله، بل كان محاولة لفهم ظاهرة تاريخية فريدة في تعقيدها واستثنائيتها. غير أن هذا التبرير لم يمنع كثيرين من القول إنه أغفل منذ البداية مؤشرات واضحة كانت تنبئ بالتحولات القمعية اللاحقة.

ولهذا يُعد موقف فوكو من الثورة الإيرانية إحدى أكثر اللحظات إشكالية في مسيرته الفكرية. إذ يرى عدد كبير من النقاد أنه بالغ في الاحتفاء بالطاقة الثورية وبالروحانية السياسية، على حساب الانتباه إلى النتائج الأيديولوجية الخطيرة التي قد تترتب على قيام سلطة دينية مطلقة، خاصة في ما يتعلق بحقوق النساء والأقليات. وقد دفع هذا بعضهم إلى عقد مقارنة بين موقفه هذا وزلة مارتن هايدغر في تعامله مع النازية.

في المقابل، يدافع آخرون عنه بالقول إنه كان فيلسوفًا يسعى إلى فهم ما لم يكن مألوفًا في التجربة السياسية الحديثة، ولم يكن ناطقًا باسم «الجمهورية الإسلامية» ولا مروّجًا لها. كما أن كتاباته حول إيران كانت محدودة زمنيًا ومنهجيًا، ولا ترقى إلى مستوى بناء نظرية مكتملة حول الثورة أو الدولة الإيرانية الجديدة. إن موقف فوكو من الثورة الإيرانية لا يمكن اختزاله في تأييد سياسي ساذج أو في خطأ أخلاقي معزول، بل ينبغي فهمه بوصفه لحظة كاشفة عن حدود النقد الفلسفي حين يواجه وقائع سياسية معقدة، وعن التوتر الدائم بين الرغبة في تفكيك السلطة من حيث هي بنية، وبين ضرورة الانتباه إلى مآلاتها الملموسة في حياة البشر وحقوقهم وحرياتهم.

samedi 10 janvier 2026

بيان المثقف العضوي في زمن الإبادة من الخيمة إلى الفكرة


   
 

من الخيمة إلى الفكرة: بيان المثقف العضوي في زمن الإبادة


حسن أو الحاج


ليست الخيمة نقيض الفكرة، بل شرطها الأخلاقي حين تُحاصر الحقيقة. في زمن الانهيارات الكبرى، حيث تتحول الإبادة إلى سياسة، والصمت إلى تواطؤ، يُستدعى المثقف لا بوصفه شارحًا للكارثة، بل بوصفه جزءًا من ميدانها. هنا، تتقدّم تجربة غازي الصوراني لا كسيرة شخصية، بل كـ بيان فلسفي حي عن معنى أن تكون مثقفًا عضويًا، منخرطًا في التاريخ لا معلقًا فوقه.


المثقف، في جوهره، ليس منتج معرفة فحسب، بل منتج موقف. وكل معرفة لا تختبر نفسها في نار الواقع، تتحول إلى ترفٍ لغوي أو زخرفة نظرية. من هنا، فإن تجربة غازي الصوراني، وهو يقيم ستة أشهر في خيمة نزوح تحت القصف والمطر والبرد، ليست تفصيلاً إنسانيًا عابرًا، بل تفكيكًا جذريًا لصورة المثقف المحايد، وإعادة تأسيس لمعنى المثقف العضوي كما تصوّره غرامشي: ذاك الذي يربط فكره بالبنية الاجتماعية للصراع، ويجعل جسده نفسه ساحة مواجهة.

في الخيمة، سقط الحاجز بين الفكر والحياة. لم يعد التنظير ممكنًا من خارج الألم، ولم تعد السياسة خطابًا فوقيًا. هناك، حيث استشهد أكثر من 250 فردًا من عائلة مشتهى، وحيث ما زال العشرات تحت الأنقاض، يصبح السؤال الفلسفي حادًا:

ما قيمة الفكر إن لم يكن قادرًا على الوقوف وسط الركام دون أن ينكسر؟

الثورة هنا ليست شعارًا، بل انحيازًا وجوديًا. فالمثقف العضوي لا يكتفي بإدانة العنف الاستعماري، بل يكشف بنيته، ويسمّي الأشياء بأسمائها: هذه ليست حربًا، بل إبادة؛ وليست أزمة إنسانية، بل مشروع اقتلاع. وفي هذا التحديد، تكمن أخطر وظائف المثقف: مقاومة التزييف اللغوي الذي تمارسه القوة.

غازي الصوراني لم يغادر موقعه الاجتماعي نحو برج عاجي، ولم يستبدل الخيمة بمنصة. لقد مارس ما يمكن تسميته سياسة الصمود: صمود المعرفة أمام محاولات الإخضاع، وصمود الذاكرة أمام هندسة النسيان. في هذا السياق، يصبح البقاء نفسه فعلًا سياسيًا، وتتحول الحياة اليومية – النوم، الانتظار، الحزن – إلى شكل من أشكال المقاومة.

إن المثقف المشتبك لا يبحث عن البطولة، بل عن الصدق. وصدقه يتجلى حين تتطابق لغته مع معاناة شعبه، وحين لا يتحدث عن الشهداء بلغة الأرقام، بل بلغة الانتماء. لذلك، فإن ذكر الشهداء هنا ليس طقس حداد، بل فعل استعادة للمعنى في عالم يسعى إلى تجريد الضحية من إنسانيتها.


في زمن الإبادة، يصبح الصمت خيانة، والحياد موقفًا سياسيًا منحازًا للجلاد. ومن هنا، تكتسب تجربة غازي الصوراني دلالتها العميقة: إنها تقول لنا إن المثقف الحقيقي لا يُقاس بعدد كتبه، بل بموقعه ساعة الامتحان.

من الخيمة، وُلد بيان غير مكتوب:

أن الفكر الذي لا يحتمي بالشعب، ينهار.

وأن المثقف العضوي لا ينجو وحده، بل ينجو بقدر ما يصرّ على البقاء مع الآخرين.

المجد للشهداء الذين حوّلوا الدم إلى سؤال أخلاقي مفتوح،

والتحية لكل مثقف قرر أن يكون شاهدًا لا شاهد زور،

ومشتبكًا لا محايدًا،

وإنسانًا… قبل أن يكون فكرة.


غازي الصوراني أبو جمال

https://www.facebook.com/share/p/17j4YbcmdV/


vendredi 9 janvier 2026

كاتب الامريكي شهير يصرح أن اميركا قد وصلت الى طريق مسدود


 

الكاتب الامريكي الشهير ستيف سيبولد يصرح : 

رجاء لا تأتوا الى الولايات المتحدة،  لم نعد البلد نفسه الذي كنا عليه قبل 4 أشهر،  المكان هنا لم يعد آمنا،  يمكنهم سحبكم من الشارع ويمكنهم احتجازكم وقد يفعلون بكم ما لا يعلمه الا الله،  انهم يفعلون ذلك بمواطنينا نحن،  وسيفعلون ذلك بكم رجاء لا تدعموا المنتجات الامريكية،  ولا تشتروا المنتجات الامريكية،  ولا تقضوا عطلتكم هنا .

 ونيابة عن جميع الامريكيين العقلانيين في هذا البلد، الذين يقاتلون ترمب بكل قوة : "نحن آسفون، نحاول ان نقوم بكل ما نستطيع للتخلص من هذا الرجل، لقد سلمه شعب جاهل كل المفاتيح وبصراحة اعتقد ان اميركا قد وصلت الى طريق مسدود .

 انا اعتذر لكل الدول التي نتعامل معها، والتي يعاملها ترمب الآن باحتقار، انه طاغية ويريد ان يكون ديكتاتورا بسرعة كبيرة،  ولا تثقوا به ووعوده لا قيمة لها،  انا اعرف هذا الرجل منذ 30 عاما، وكلمته لا تساوي شيئا ".

jeudi 8 janvier 2026

منطق الكذب يحكم و يمنح الشرطة رخصة مفتوحة للقتل في أمريكا


 
علي أنوزلا 

رينيه نيكول غود ReneeNicoleGood# تذكروا هذا الاسم جيدا، لأنه سيحتل عناوين الأخبار طويلا في ما هو آت من أيام. رينيه، مواطنة أمريكية بيضاء تبلغ من العمر 37 سنة، أم لثلاث بنات، شاعرة، ووجه مألوف في محيطها الاجتماعي، قتلت على يد عنصر من شرطة الهجرة والجمارك الأمريكية خلال عملية أمنية للشرطة الفدرالية في المدينة.

ففي مساء بارد من شتاء مينيابولس، يوم 8 يناير 2026، لم تكن رينيه نيكول غود تتخيل أن خروجها بسيارتها سينتهي بجسد مثقوب بالرصاص، واسم يضاف إلى لائحة طويلة من الضحايا الذين سقطوا برصاص الشرطة في الولايات المتحدة.

الوقائع، كما وثقتها فيديوهات متعددة التقطت من زوايا مختلفة، لا تترك مجالا كبيرا للتأويل. سيارة رينيه كانت متوقفة تنتظر خروج إحدى بناتها من مدرستها، عندما تقدم إليها عناصر من شرطة الهجرة مدججين بالسلاح يطالبونها بمغادرة سيارتها، ويظهر أحدهم وهو يحاول فتح باب السيارة. ثم في لحظة تتحرك السيارة ببطء إلى اليمين، بعيدا عن العناصر، فيطلق شرطي النار عدة مرات مباشرة على السائقة، فترتطم سيارتها بسيارة أخرى، وتعلن النهاية. لا هجوم، لا دهس، لا خطر داهم، لا حالة دفاع عن النفس، فقط رصاص أطلق وأنهى حياة المرأة.

لكن، وكما جرت العادة في أمريكا ترامب، لم يكن القتل كافيا، إذ تلاه اغتيال ثان للحقيقة، عندما سارع الرئيس إلى تبرير ما جرى، مدعيا أن الشرطة كانت في حالة "دفاع عن النفس"، وأن الضحية كانت "مٌحرٍّضة"، في رواية كاذبة ومناقضة تماما لما أظهرته التسجيلات المصورة. وهي الرواية التي لم تتردد السلطات المحلية في الولاية في تفنيدها، وعلى رأسها حاكم ولاية مينيسوتا وعمدة مينيابولس، اللذان وصفا تدوينة ترامب بأنها "دعائية" و"هراء".

الأخطر لم يكن فقط كذب الرئيس، بل المنطق الذي يحكم هذا الكذب، وهو منطق يمنح الشرطة رخصة مفتوحة للقتل، ثم يحصنها سياسيا وقانونيا. هذا المنطق هو ما عبر عنه بوضوح نائب الرئيس اليميني المتطرف جي فانس، حين كتب، بلا مواربة، أن إدارته "ستحمي ضباط الشرطة"، حتى في وجه اتهامات موثقة بالفيديو. رسالة صريحة بأن القاتل إذا كان من الشرطة فهو محمي، أما ضحية الشرطة فهو متهم حتى يثبت براءته.

ما حدث في مينيابولس لن يبقى حادثا معزولا، فقد بدأ مئات المتظاهرين يخرجون إلى الشوارع، أمام المباني الفدرالية، مطالبين بمغادرة شرطة الهجرة من مدينتهم، وسرعان ما ظهرت صور رينيه، مبتسمة، شقراء، مرفقة بعبارة "قتلت على يد شرطة الهجرة". مشهد يعيد إلى الذاكرة، بقوة، صيف 2020، حين انفجرت أمريكا بعد مقتل المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد، وتحولت من مظاهرات عارمة تحت شعار "حياة السود مهمة" إلى زلزال سياسي واجتماعي هز صورة أمريكا العنصرية في الداخل والخارج.

الفرق اليوم أن الضحية ليست سوداء، ولا مهاجرة، ولا من أقلية إثنية. إنها امرأة بيضاء، مواطنة، وأم لثلاث بنات، وهذا ما يجعل الصدمة أعمق، لأن العنف الذي طال الأقليات بالأمس صار اليوم يطال حتى المواطنين البيض أنفسهم، مع استمرار نفس الذهنية التي تحمي المجرم وتحصنه ضد كل عقاب.

هذه الجريمة تكشف طبيعة التحول الجاري في عمق الدولة الأمريكية، التي تتحول تدريجيا إلى دولة بوليسية قمعية. فخلال السنة الأولى من ولاية ترامب الثانية تمت زيادة عشرات الآلاف من العناصر في صفوف شرطة الهجرة، وضخ ملايين الدولارات في ميزانيتها للتزود بالسلاح والعتاد، حتى تحولت إلى قوة قمع داخلي شبه عسكرية، تعمل بمنطق الحرب لا بمنطق القانون. تحميها وتدعمها إدارة ترامب التي لا تخفي تحريضها اليومي ضد المهاجرين، وضد الأقليات، وضد الإعلام، وضد كل صوت معارض، في خطاب يستدعي أبجديات اليمين المتطرف والفاشية الكلاسيكية.

وما يجري في الداخل الأمريكي ليس معزولا عن سلوك هذه الإدارة في الخارج. إنه نفس المنطق الذي يبرر قتل امرأة في مينيابولس، هو الذي يبرر اختطاف رئيس دولة ذات سيادة، واقتياده إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، مع إعلان صريح من الرئيس الأمريكي أنه سيتولى "إدارة بلاده" والتحكم في نفطها. منطق القوة العارية، والاستخفاف بالقانون الدولي، واعتبار العالم، كما الداخل، ساحة مباحة لممارسة غطرسته.

نحن أمام حادث كبير يكشف عن أزمة أعمق: دولة تتخلى تدريجيا عن قيود القانون، وتستبدل الديمقراطية بالأمن، والحقوق بالرصاص، والحقيقة بالدعاية. وإذا كانت أمريكا قد اهتزت قبل ثلاث سنوات تحت شعار "حياة السود مهمة"، فالسؤال اليوم الأكثر خطورة الذي يطرح هو: أي حياة تبقى مهمة في ظل عهد رئيس يستخف بحياة مواطنيه؟
https://www.facebook.com/share/1F2AXniVh6/

بيان إدانة الأحزاب الشيوعية والعمالية للقصف الإجرامي الأميركي ضد فنزويلا


 

اخرجوا الحذاء الإمبريالي من فنزويلا ومن أميركا اللاتينية


نحن الأحزاب الشيوعية والعمالية الموقّعة على هذا البيان، ندين بأشد العبارات القصف الإجرامي الذي نفذته الولايات المتحدة الأميركية ضد مدينة كاراكاس ومناطق أخرى من فنزويلا فجر الثالث من كانون الثاني/يناير. إن هذا العدوان العسكري الإمبريالي يشكّل انتهاكًا جسيمًا لسيادة دولة مستقلة، ويتعارض كليًا مع مصالح الشعب الفنزويلي وسائر شعوب المنطقة.


وشملت هذه العملية العدوانية الاعتقال العنيف وغير القانوني، ثم نقل وسجن كلٍّ من نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس إلى داخل الولايات المتحدة، في فعلٍ مرفوض ومدان ينتهك بصورة فاضحة جميع قواعد ومبادئ القانون الدولي، ويؤدي عمليًا إلى إلغائه. وبناءً عليه، نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما.


إن هذا الهجوم لا يُعد حادثًا معزولًا، بل هو تتويج لسنوات من العقوبات والتهديدات والحصار وإجراءات زعزعة الاستقرار، التي لم يكن هدفها الحقيقي يومًا الدفاع عن حقوق الإنسان، ولا ما يُسمّى بمحاربة تهريب المخدرات، ولا «الديمقراطية» التي تُستخدم كذرائع واهية، بل فرض المصالح الجيوسياسية والاقتصادية للإمبريالية الأميركية على فنزويلا والمنطقة، في سياق صراع القوى الرأسمالية الكبرى على السيطرة على موارد الطاقة، والمواد الخام الاستراتيجية، وطرق التجارة، والأسواق.


وبوقاحة ومن دون أي مواربة، صرّح دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة «ستحكم» فنزويلا إلى حين استكمال ما يسمّيه «مرحلة انتقالية»، كاشفًا بوضوح الطابع الإمبريالي لمشروعه، ومؤكدًا الدوافع الحقيقية لهذا العدوان، والمتمثلة في السيطرة على النفط والموارد الطبيعية الفنزويلية، وفرض مخطط الهيمنة الاقتصادية والسياسية والعسكرية على كامل القارة. إننا نرفض رفضًا قاطعًا هذا المشروع الاستعماري، وهذه «الديمقراطية المفوّضة» الزائفة التي تُفرض بقوة السلاح.


ونحذّر من أن استخدام فنزويلا كنموذجٍ عقابيٍّ يراد به توجيه رسالة لبقية الشعوب، يستوجب ردًا حازمًا على هذا العدوان الإمبريالي الذي تجلّى بأبشع صوره وباستخدام وسائل عسكرية وحشية ضد الشعب الفنزويلي، وضد جميع شعوب أميركا اللاتينية والكاريبي.


نطالب بالوقف الفوري للعدوان العسكري على فنزويلا، وبسحب القوات الأميركية من منطقة الكاريبي، وبالاحترام الكامل وغير المشروط لسيادة الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مصيره ووحدة أراضيه.


وندعو القوى الثورية والعمالية والشعبية في العالم أجمع إلى التحرّك والتعبير عن تضامنها الفعّال مع فنزويلا في مواجهة هذا التصعيد الحربي الجديد للإمبريالية الأميركية.


كما نُدين التهديدات المباشرة التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ضد كوبا عقب التدخل في فنزويلا، ونعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الكوبي والحزب الشيوعي الكوبي.


وحدة الشعوب في مواجهة الهمجية الإمبريالية

يا عمّال العالم اتحدوا!


الأحزاب الموقِّعة من شبكة SolidNet:


 • الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية والاشتراكية

 • حزب العمل في النمسا

 • الحزب الشيوعي في بنغلادش

 • الحزب الشيوعي البرازيلي

 • الحزب الشيوعي البريطاني

 • الحزب الشيوعي البريطاني الجديد

 • الحزب الشيوعي الكندي

 • حزب العمال الاشتراكي في كرواتيا

 • الحزب الشيوعي في بوهيميا ومورافيا

 • الحزب الشيوعي الدنماركي

 • الحزب الشيوعي في الإكوادور

 • الحزب الشيوعي في السلفادور

 • الحزب الشيوعي اليوناني

 • الحزب الشيوعي العراقي

 • الحزب الشيوعي في كردستان – العراق

 • الحزب الشيوعي في إيرلندا

 • حزب العمال في إيرلندا

 • الحركة الاشتراكية في كازاخستان

 • الحزب الشيوعي اللبناني

 • الحزب الشيوعي في المكسيك

 • الحزب الشيوعي الجديد في هولندا

 • الحزب الشيوعي في النرويج

 • الحزب الشيوعي في باراغواي

 • الحزب الاشتراكي الروماني

 • شيوعيو صربيا

 • الحزب الشيوعي لعمّال إسبانيا

 • الحزب الشيوعي السوداني

 • الحزب الشيوعي في السويد

 • الحزب الشيوعي السويسري

 • الحزب الشيوعي السوري

 • الحزب الشيوعي التركي

 • الحزب الشيوعي الأوكراني

 • الحزب الشيوعي في الولايات المتحدة

 • الحزب الشيوعي الفنزويلي


أحزاب أخرى موقعة:

 • الحزب الشيوعي الأرجنتيني

 • الحزب الشيوعي الجديد في أستراليا

 • الحزب الشيوعي الثوري في البرازيل

 • الحركة الوطنية «مانويل رودريغيز»، تشيلي

 • اللجنة الوطنية لإعادة تنظيم الحزب الشيوعي في الإكوادور

 • الحزب الشيوعي (ألمانيا)

 • الجبهة الشيوعية (إيطاليا)

 • المنصة الشيوعية لعمّال الولايات المتحدة

https://www.facebook.com/share/p/1XYx2wEQWC/

mercredi 7 janvier 2026

بلاغ حول إضراب معتقل الرأي ياسين بنشقرون عن الطعام بسجن أسفي


 
الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “هِمَم”


 بلاغ إخباري مستعجل حول إضراب معتقل الرأي ياسين بنشقرون عن الطعام بسجن أسفي.


تخبر الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “هِمَم” الرأي العام، أن معتقل الرأي ياسين بنشقرون، القابع بسجن أسفي، يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم اعتقاله، أي لمدة ستة عشر (16) يوما متواصلة، مكتفيا فقط بشرب الماء والحد الأدنى من السكر.


وقد أفاد المعتقل، خلال زيارة هيئة دفاعه له صباح اليوم، أنه دخل في هذا الإضراب احتجاجا على اعتقاله التعسفي، وعلى ما يتعرض له من مساس بحقوقه الأساسية، مؤكدا أنه وُضع في العزلة بعد شروعه في الإضراب، في إجراء عقابي خطير يزيد من تهديد سلامته الجسدية والنفسية.


كما أخبر المعتقل دفاعه أن وكيل الملك زاره مرتين على خلفية هذا الإضراب، آخرها يوم أمس، دون أن ينعكس ذلك – إلى حدود الساعة – في أي إجراء فعلي يضمن وقف الانتهاكات أو الاستجابة لمطالبه المشروعة.


وإذ تحمل الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “هِمَم” كل السلطات المعنية كامل المسؤولية عما قد تؤول إليه الوضعية الصحية لمعتقل الرأي ياسين بنشقرون، فإنها:

 

1 - تدق ناقوس الخطر بخصوص التداعيات الصحية الخطيرة للإضراب المفتوح عن الطعام، خاصة مع تجاوزه الأسبوعين.


2 - تستنكر بشدة اللجوء إلى العزل كإجراء عقابي في حق معتقل رأي مضرب عن الطعام، لما في ذلك من تعذيب نفسي ومعاملة قاسية ولا إنسانية.


3 -  تدعو إلى توفير الرعاية الطبية اللازمة له، وضمان سلامته الجسدية والنفسية دون قيد أو شرط. 


4 - تطالب بالإفراج الفوري عن معتقل الرأي ياسين بنشقرون، وأيضا كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف، وشباب جيل زد، والنقيب محمد زيان، وسعيدة العلمي، ونزهة مجدي، والمعتقلون من أجل النضال ضد التطــ..ـبيع رضوان القسطيط ومحمد بوستاتي، ووقف كل المتابعات ذات الخلفية السياسية.

 

   الحرية لمعتقلي الرأي

  والسلامة لياسين بنشقرون


    الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “هِمَم”

الأربعاء 07 يناير 2026

وقفة تضامنية بطنجة مع الشعب الفنزويلي في مواجهة الهجوم الإمبريالي

 



نظمت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، مساء يومه الأربعاء 07 يناير 2026، بساحة سور المعكازين  بطنجة، وقفة تضامنية مع الشعب  الفنزويلي في مواجهة الهجوم الإمبريالي السافر على سيادتها، واختطاف رئيسها وزوجته، رفعت فيها شعارات التنديد باستهداف سيادة الأمة الفنزويلية، وبالبلطجة الإمبريالية القائمة على التدخل العسكري ونهب خيرات الأمم والشعوب، وشعارات التأكيد على حق الشعوب في السيادة وفي التحرر من الهيمنة الإمبريالية.
وقد أكد المناضلون الحاضرون في اللافتات المرفوعة على مطالب وشعارات تنتصر لسيادة الأمم والشعوب، حيث تضمنت الشعارات التالية : 
- ارفعوا أيديكم عن فنزويلا!
- ندين اختطاف الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته، ونطالب بالإفراج الفوري عنه.
- ندين الانتهاك السافر للإمبريالية الأمريكية لسيادة فنزويلا.
- كل التضامن مع الشعب الفنزويلي!

كريم الخمليشي 







lundi 5 janvier 2026

بيان مشترك لاحزاب و منظمات عربية تندد بالعدوان الامبريالي الأمريكي على فنزويلا


 

الحزب الشيوعي الهندي - الماركسي اللينيني يتظاهر تضامنا مع فنزويلا والرئيس مادورو

الهند اليوم:

 إحراق مجسم الديكتاتور دونالد ترامب خلال مظاهرة في كولكاتا نظمها الحزب الشيوعي الهندي - الماركسي اللينيني تضامنا مع فنزويلا والرئيس مادورو .

(5-1-2026)
















 

بيان صادر عن كوبا بشأن المقاتلين الذين استشهدوا أثناء تأدية واجبهم في فنزويلا


بيان صادر عن كوبا🇨🇺 اليوم (5-1-2026): معلومات من الحكومة الثورية بشأن المقاتلين الذين استشهدوا أثناء تأدية واجبهم في فنزويلا


نتيجة للهجوم الإجرامي الذي شنته حكومة الولايات المتحدة على جمهورية فنزويلا البوليفارية الشقيقة، فجر يوم 3 يناير 2026، فقد 32 كوبيا أرواحهم في القتال. كانوا يؤدون مهاما يمثلون فيها القوات المسلحة الثورية ووزارة الداخلية، بناء على طلب نظرائهم في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.


إخلاصا لمسؤولياتهم تجاه الأمن والدفاع، أدى مواطنونا واجبهم بكرامة وبطولة، وسقطوا بعد مقاومة شرسة في قتال مباشر ضد المهاجمين أو نتيجة قصف منشآتهم.


فور التأكد من هوياتهم، تم إبلاغ عائلات رفاقنا الشهداء، وتلقوا تعازيهم الحارة ودعمهم من الجنرال راؤول كاسترو روز، قائد الثورة الكوبية، ومن السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي ورئيس الجمهورية، ميغيل دياز كانيل بيرموديز، بالإضافة إلى رؤساء الوزارتين.


هؤلاء المقاتلون، ضحايا عمل إجرامي آخر من أعمال العدوان والإرهاب الذي ترعاه الدولة، أظهروا من خلال بطولاتهم تضامن ملايين المواطنين. وستنظم الحكومة الثورية الفعاليات المناسبة لتكريمهم بالشكل اللائق.




 

dimanche 4 janvier 2026

الصور التي تفضح بها أميركا نفسها و تعرّي صورتها أمام العالم


 
علي أنوزلا

الصور التي تعمّدت السلطات الأميركية نشرها للرئيس الفنزويلي المختطَف نيكولاس مادورو، وهو مكبّل اليدين، يُساق إلى معتقله في نيويورك، محاطًا برجال غلاظٍ أشدّاء، لا تسيء إلى مادورو بقدر ما تفضح أميركا نفسها، وتعرّي صورتها أمام العالم.

إنها ليست صور "انتصارٍ للعدالة"، بل صور غطرسةٍ إمبراطورية تستعيد، بلا خجل، أسوأ تمثّلات "الرجل اليانكي" المستعمِر، ناهبِ الثروات، محتقرِ الشعوب، الواثقِ من حقه المطلق في الإذلال والعقاب.

هذه الصور ليست طارئة ولا معزولة عن سياقها التاريخي، إنها بعثٌ حيّ للصورة السوداء القديمة للإمبريالية الأميركية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، صورة الرجل الأبيض الغازي، الذي يقتحم أرض الغير، يقتل سكّانها الأصليين، يهجّرهم، يسرق مواردهم، ثم يفرض روايته بوصفها "قانونًا" و"حضارة".

لقد بنت الولايات المتحدة، بعد الحرب العالمية الثانية، صورة مغايرة لنفسها، حين أصبحت تُوصَف بأنها "زعيمة العالم الحر"، والمنقذة لأوروبا من الفاشية والنازية، والحاملة لراية الديمقراطية وحقوق الإنسان، غير أن هذه الصورة لم تصمد طويلًا، سقطت في فيتنام، وتلطّخت بالدم في أميركا اللاتينية، حيث ساندت الانقلابات، وأقامت السجون السرية، ودعمت الديكتاتوريات الفاشيسية.

ومنذ أواخر ستينيات القرن الماضي، ومع التحالف الصهيوني الأميركي، أخذت هذه الصورة في الانهيار المتسارع، حتى وصفها الشاعر الفلسطيني محمود درويش، بدقّة جارحة، بقوله: "أمريكا هي الطاعون والطاعون أمريكا".

مع دونالد ترامب، الرئيس المريض، النرجسي، العنصري، المهووس بالعظمة والغرور، لم تعد أميركا تُخفي وجهها، وظهرت عاريةً كما هي فعلا، إمبراطورية بيضاء متغطرسة، لا تؤمن بالقانون إلا حين يخدمها، ولا تعترف بالسيادة إلا حين تكون لها، ولا ترى في الشعوب سوى فرائس محتملة أو عوائق يجب سحقها.

صورة رئيس دولة غنية وذات تاريخ عريق مثل فنزويلا، مهما اختلفنا معه سياسيًا، وهو يُقدَّم كمجرم صغير، كتاجر مخدرات، ليست سوى الشجرة التي يُراد لها أن تُخفي الغابة.

أما الغابة الحقيقية، فهي غابة اللصوص الكبار؛ مغتصبو الشعوب، ناهبو الثروات، صُنّاع الحروب، تجّار الدم، وروّاد ماخور إبستين.. أولئك الذين يريدون حكم العالم بقوة الحديد والنار، بالتخويف والترهيب، وبسحق كل صوت حرّ يرفض الهيمنة والغطرسة الأميركية الصهيونية، من غزة الجريحة إلى كراكاس.

ليست هذه لحظة سقوط مادورو وحده، بل لحظة سقوط القناع عن وجه أميركا الإمبريالية، لحظة يُعاد فيها تعريف "اليانكي الأبيض" في المخيال العالمي، لا بوصفه رمزًا للحرية أو حاملًا لقيم الديمقراطية، بل باعتباره تجسيدًا للقوة العارية، وللاستعمار المتجدّد، ولإمبراطورية الشر التي لم تعد تملك حتى رفاهية التظاهر بالأخلاق أو ادّعاء التفوق القيمي.
https://www.facebook.com/share/1CBevxJiKp/

بيان مشترك لخمسة أحزاب يسارية هندية تدين العدوان الأمريكي على فنزويلا وتدعو للإحتجاجات

 


بيان مشترك صدر منذ قليل عن 5 أحزاب يسارية هندية تدين العدوان الأمريكي على فنزويلا وتدعو للإحتجاجات: (4-1-2026)


ندين بشدة العدوان الأمريكي على فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس. إنه هجوم على دولة ذات سيادة في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.


صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه بأنهم سيستولون على احتياطيات النفط الفنزويلية، كاشفا بذلك عن النوايا الحقيقية وراء هذا العدوان. وذهب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أبعد من ذلك، محذرا من أن كوبا والمكسيك ستكونان هدفهم التالي. هذه التصريحات، التي صدرت بعد أيام من نشر استراتيجية الأمن القومي الأمريكي 2025، توضح أن الإمبريالية الأمريكية تسعى إلى فرض هيمنتها على العالم أجمع، حتى لو تطلب ذلك شن هجمات عسكرية. تريد الولايات المتحدة فرض نسخة ترامب من مبدأ مونرو سيئ السمعة، الذي يعتبر نصف الكرة الغربي بأكمله بمثابة فناء خلفي لها، وتفرض سيطرتها عليه.


 تشير التقارير الواردة من فنزويلا إلى أن الشعب الفنزويلي يحشد حشودا غفيرة ضد العدوان الأمريكي ودفاعا عن سيادة بلاده. ونحن نعرب عن دعمنا الكامل وتضامننا مع الشعب الفنزويلي المناضل.


نحن، أحزاب اليسار، ندعو إلى احتجاجات على مستوى البلاد ضد العدوان الأمريكي وتضامنا مع شعوب أميركا اللاتينية. ونناشد جميع أبناء شعبنا المحبين للسلام والمناهضين للإمبريالية أن يحشدوا حشودا غفيرة ويشاركوا بفعالية في هذه الإحتجاجات. يجب على حكومة الهند أن تنضم إلى أصوات دول العالم التي تدين العدوان الأمريكي وأن تقف بحزم إلى جانب فنزويلا.


الحزب الشيوعي الهندي

الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي)

الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي-اللينيني)

كتلة الى الأمام لعموم الهند

الحزب الإشتراكي الثوري

بيان الحراك الوطني الفلسطيني عقب العدوان الارهابي الامريكي على فنزويلا


 

بيان صادر عن الحراك الوطني الفلسطيني:

لقد جاء العدوان الارهابي الامريكي على فنزويلا ليؤكد اولا على ان الارهاب الامريكي لا حدود له , وثانيا سقوط ما يسمى بالمجتمع الدولي ومنظومة ما يسمى بالامم المتحدة . ان مواجهة شريعة الغاب لا يمكن ان تتم الا بوحدة كل القوى الحرة في العالم فالمعركة ضد ارهاب الدولة الامريكي هي معركة واحدة في كل مكان , ومواجهتها تتطلب وحدة قوى المقاومة في اطار شعار يا احرار العالم اتحدوا .. كل التضامن مع فنزويلا شعبا وجيشا وقيادة , ومعا في مواجهة البلطجة وارهاب الدولة الامريكية.

 الحراك الوطني الفلسطيني

3-1-2026

samedi 3 janvier 2026

الحزب الشيوعي التشيلي يدين العدوان الإجرامي الأمريكي ضد فنزويلا

الشيوعي التشيلي يدين العدوان الإجرامي الأمريكي ضد فنزويلا: حرب ترامب ضد شعوب العالم


يرفض الحزب الشيوعي التشيلي ويدين بشدة العدوان الإجرامي الذي شنته حكومة الولايات المتحدة، بأمر من دونالد ترامب، ضد فنزويلا وحكومتها.


هذا عمل عسكري إجرامي يؤثر بشكل مباشر على جميع دول قارتنا وسيكون له عواقب وخيمة على السلام والاستقرار في المنطقة.


نعرب عن تضامننا مع الشعب الفنزويلي، ومع عائلات القتلى، ومع جميع ضحاياهم.


تعرف تشيلي، من خلال تاريخها الخاص، ما يعنيه التدخل الأمريكي الشمالي، الذي يسعى إلى الإستيلاء على البلدان ومواردها الطبيعية ومصادر الطاقة فيها، منتهكا سيادة الشعوب.


يجب على الحكومة التشيلية التحرك وإصدار بيان عاجل للغاية بشأن هذا الوضع الخطير. كما نطالب بعقد اجتماع فوري لمجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.


لقد تعرضت قارتنا، التي تم إعلانها منطقة سلام، لانتهاك عنيف من قبل عدوان عسكري إجرامي ووحشي، لا مبرر له على الإطلاق.


لقد تعرضت جميع شعوب الأمريكتين للهجوم. وشهد جميع دول القارة تهديدا لسلامها وتعايشها الإقليمي نتيجة لهذا التدخل الإجرامي. يجب على الأمم المتحدة التدخل بشكل عاجل لوقف هذا التصعيد في العنف.


في ضوء التقارير الواردة من الولايات المتحدة، نطالب بتوفير الحماية الكاملة للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. إن محاولة اختطاف الرئيس هوغو تشافيز، التي سبق أن جرت، تُعدّ جريمة لا يجب إدانتها فحسب، بل يجب ألا يفلت المسؤولون عنها - سواء من أمروا بها أو من نفذوها - من العقاب أمام المجتمع الدولي.


أعلنت إدارة دونالد ترامب الحرب ليس فقط على فنزويلا، بل أيضا على شعوب العالم.


الحزب الشيوعي التشيلي (3-1-2026)




 

الشبكة الديقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب تدين العدوان الأمريكي ضد الشعب الفنزويلي


 

بيان من الحزب الشيوعي الروسي يدين العدوان الأمريكي على فنزويلا


بيان من الحزب الشيوعي الروسي يدين العدوان الأمريكي على فنزويلا: محاولة لقمع الشعب الفنزويلي ستنتهي بالفشل وسيدرك ترامب ذلك قريبا

ندين بشدة العدوان الأمريكي على فنزويلا! ونعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الفنزويلي الباسل!

في الأيام الأولى من عام 2026، أثبت الرئيس دونالد ترامب بوضوح أنه لا يطمح لجائزة نوبل للسلام، بل يسعى إلى مواصلة نهج الولايات المتحدة التاريخي في الهيمنة العالمية. اليوم، شنّ سلاح الجو الأمريكي غارات صاروخية وقنابل على قواعد جوية وبحرية فنزويلية، بالإضافة إلى العاصمة كاراكاس. هذا عمل عدواني مسلح ضد دولة مستقلة، عضو في الأمم المتحدة. ويستحق هذا العدوان أشد الإدانة باعتباره انتهاكا صارخا لجميع مبادئ القانون الدولي.

بعد أن لعب دور الوسيط في العديد من النزاعات التي حُلت دون تدخله، يريد السيد ترامب الآن أن يثبت نفسه "رجلا قويا". لم يكن من قبيل الصدفة أنه أعاد تسمية وزارة الدفاع الأمريكية إلى وزارة الحرب.

سبق ذلك تصعيدٌ مطوّل للتوترات حول فنزويلا بذريعة مكافحة تهريب المخدرات. علاوة على ذلك، نُفّذت هذه الحملة بانتهاكات جسيمة للقانون البحري. حتى بريطانيا العظمى، "سيدة البحار" السابقة وحليف الولايات المتحدة، اضطرت لإدانة تدمير السفن في أعالي البحار قرب سواحل فنزويلا لمجرد الإشتباه في نقلها للمخدرات، فضلا عن قتل طواقمها.

في الواقع، السبب الحقيقي وراء الضغط السافر على فنزويلا هو الرغبة في الإطاحة بحكومة الشعب بقيادة الرئيس مادورو، الحليف المخلص لـ هوغو تشافيز. وبهذا المعنى، يُعدّ السيد ترامب خليفة مباشرا لـ جو بايدن، الذي انتقد الرئيس الأمريكي بشدة أخطاءه في السياسة الخارجية. كان بايدن هو من حاول لسنوات عديدة، دون جدوى، الإطاحة بحكومة مادورو. باءت جهود بايدن بالفشل، إذ انصرف الشعب عن المعارضة الموالية للغرب والتفّ حول الرئيس مادورو. يحاول السيد ترامب الآن تحقيق النتيجة نفسها باستخدام القوة العسكرية الغاشمة.

ثمة عوامل أخرى وراء العدوان الأمريكي على فنزويلا. أولها، محاولة واضحة لإحياء مبدأ مونرو، الذي تم تبنيه قبل 200 عام، وهو مبدأ إعلان القارة الأمريكية منطقة مغلقة أمام الدول الأوروبية. إلا أن هذا المبدأ اليوم لا يستهدف الأوروبيين فحسب، بل يستهدف الصين أيضا، التي تُطوّر بنجاح علاقات تجارية واقتصادية متبادلة المنفعة مع أميركا اللاتينية.

تُعدّ الصين من أكبر مستهلكي النفط الفنزويلي. ويحاول الرئيس ترامب تحقيق هدفين في آن واحد: قمع الشعب الفنزويلي المُحب للحرية، وإضعاف منافسه على الساحة الاقتصادية العالمية.

على أي حال، ومهما كانت دوافع السيد ترامب، لا يمكن تقييم أفعاله إلا على أنها استعمار في أبشع صوره وأكثرها دناءة.

بينما يدين الحزب الشيوعي الروسي بشدة العدوان المسلح الوحشي الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا، فإنه يعلن دعمه الكامل للشعب الفنزويلي الباسل، الذي يخوض نضالا دؤوبا منذ سنوات طويلة ضد محاولات الإمبريالية والهيمنة الأمريكية لفرض حكومة عميلة أخرى تعمل لصالح الولايات المتحدة.

إننا على يقين بأن هذه المحاولة لقمع الشعب الفنزويلي المحب للحرية ستنتهي بالفشل الذريع. لم تعد أميركا اللاتينية كما كانت قبل 200 عام. لقد ولّى زمن "دبلوماسية السفن الحربية". وسيدرك السيد ترامب ذلك قريبا.

رئيس اللجنة المركزية لـ الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف (3-1-2026)


بيان من الحزب الشيوعي الڤنزويلي

 

 

يدين المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الفنزويلي أمام البلاد والمجتمع الدولي قصف القوات العسكرية الأمريكية لمدينة كاراكاس ومناطق أخرى في وسط البلاد منذ الساعات الأولى من صباح 3 يناير.


وبحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن، استهدفت الهجمات مطارات ومواقع استراتيجية أخرى، ما يُعد انتهاكًا خطيرًا للسيادة الوطنية وعدوانًا عسكريًا مباشرًا على الشعب الفنزويلي. ولم يصدر حتى الآن أي تقرير رسمي يحدد حجم الأضرار المادية أو عدد الضحايا جراء هذه القصفات الإجرامية.


يدين الحزب الشيوعي الفنزويلي بشدة هذا العدوان الإمبريالي، الذي يؤكد تصعيد الحكومة الأمريكية للحرب وازدرائها التام للقانون الدولي، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، والسلام في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.


 في ضوء هذا الوضع، يدعو الحزب الشيوعي الفنزويلي الحركة الشيوعية والعمالية العالمية، والقوى الشعبية والديمقراطية والمناهضة للإمبريالية في العالم، إلى التعبئة الفورية لرفض هذا الهجوم العسكري الجديد والخطير، وإلى التعبير عن تضامنها الفعال مع الشعب الفنزويلي.


فليرحل الإمبرياليون عن فنزويلا وأمريكا اللاتينية!


كاراكاس، ٣ يناير/كانون الثاني ٢٠٢٦