انتفاضة شعبية في بوليڤيا، دخلت أسبوعها الثالث على التوالي، اعتراضًا على اجراءات الحكومة النيوليبرالية الجديدة.
ترجمة:لينا الحسيني
عمال المصانع والمناجم، وسائقو النقل، والمعلّمون، والقطاعات الفلاحية.. أغلقوا الطرقات وأجمعوا على المطالبة باستقالة الرئيس اليميني رودريغو پاز، الذي لم يمضِ على توليه الرئاسة سوى ستّة أشهر.
ردّت الحكومة بالملاحقة والقمع الوحشي والاعتقالات بدلاً من الدعوة إلى الحوار،
واتهمت الرئيس الاشتراكي الأسبق إيڤو موراليس بتحريك الشارع.
موراليس، الذي عرفت بوليڤيا في عهده نهضةً اقتصادية واجتماعية مشهودة، اتهم الرئيس الجديد بالخضوع لأوامر واشنطن، والشركات الكبرى واعتماد سياسة نيوليبرالية تبدّد ثروات بوليڤيا وتُغرق شعبها بالفقر.
الحكومة الجديدة بدأت عهدها بفرض إجراءات التقشف، وإلغاء الضرائب على الثروات الكبيرة، واقترضت بمليارات الدولارات من المؤسسات الدولية، وقطعت الدعم الحكومي، واستولت على الأراضي والموارد، وألغت ملكيات الأراضي الصغيرة للفلاحين لصالح كبار الإقطاعيين والمصارف، وعقدت صفقات مريبة مع شركات متعددة الجنسيات للاستثمار بموارد البلاد الاستراتيجية مثل المحروقات والليثيوم والذهب والقصدير والنحاس والأتربة النادرة، وحذّر من عواقب هذا النهج الذي عانت منه بوليڤيا لعقود من الزمن قبل أن تتحرّر من مخالب الهيمنة الأميركية.
BoliviaResist
EvoMoralesAyma
Lena Elhusseini
https://www.facebook.com/share/p/1FVG4vAPSv/

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire