الإذاعة الوطنية 🇵🇸
الضباط كانوا متنكرين كركاب داخل أتوبيس نقل عام في محاولة لتعقب ضابط استخبارات فلسطيني مشتبه به بتسريب معلومات حساسة الي جبهه رفح بتعقب و إرسال تحركات خطيبة يائير نتنياهو، التي تولت منصب قائدة معبر رفح قبل سقوطها منذ يومين، وكذلك تحركات ابنة الوزير إيتمار بن غافير الصغرى، التي سقطت في عملية عند معبر كرم أبو سالم
المفاجأة أن الضابط الفلسطيني لم يكن يتحرك بمفرده، بل كانت ترافقه قوة أمنية خاصة تحرس تحركاته، الأمر الذي حوّل مهمة التعقب إلى كمين أطاح بالضباط الإسرائيليين الخمسة رمياً بالأسلحة الرشاشة في لحظات.
الصدمة تعمقت بعد الكشف أن أحد الضباط هو ابن خالة ابنة بن غافير الصغرى، في مشهد وصفه المراقبون بأنه فضيحة أمنية عائلية تكشف حجم الانفلات الأمني داخل إسرائيل، حيث باتت الأجهزة الأمنية بإسرائيل عاجزة عن حماية قادتها وعائلاتهم، فضلًا عن عجزها عن حماية الشارع الذي يعيش اليوم في حالة فوضى وذعر.
ولم يبق أمام نتنياهو وبن غافير سوى الظهور مرتبكين في موقع الحادث، يطأطئون الرؤوس بين جثامين الضباط المهتكة بالنيران ، وسط تعليقات ساخرة تتردد لهم
"إذا كانت الأتوبيسات تحولت لمقابر لضباطهم، فكيف سيحمون دولة بأكملها
وفي تل أبيب والقدس، خرجت أصوات تنادي بوقف الخدمة الاحتياطية ورفض الأوامر العسكرية، معتبرة أن المؤسسة الحاكمة تجر البلاد إلى الهاوية. فيما وصف معلقون ما جرى بأنه ليس مجرد "حادث أمني"، بل بداية انهيار الثقة بين الشعب والدولة.
اليوم، إسرائيل لا تواجه فقط انفلاتًا أمنيًا، بل انقلابًا شعبيًا صامتًا قد ينفجر في أي لحظة، بعدما باتت دماء القادة وعائلاتهم تسقط في الشوارع كما يسقط المواطن العادي.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire