mardi 15 mars 2016
lundi 14 mars 2016
dimanche 13 mars 2016
البيان رقم1 للمجـلـس الوطنــــــي للتنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد
التنسيقية الوطنية لإسقاط
خطة التقاعد
المجـلـس الوطنــــــي
البيان رقم 1
المجـلـس الوطنــــــي
البيان رقم 1
في ظل استمرار التحالف الحكومي ولوبي الفساد المتحكم في دواليب الدولة في الإجهاز على مكتسبات الشعب المغربي، وفي ظل تمادي الحكومة اللاوطنية في تنفيذ السياسات اللاشعبية وتمرير المخططات اللااجتماعية عبر فرض مجموعة من الاجراءات التي تستهدف ضرب حقوق ومكتسبات الشغيلة المغربية. ومع تنامي مشاعر الاستياء والتذمر والاحتقان والاحتجاج التي تسود الشارع المغربي وخاصة أوساط شريحة العاملين والعاملات بقطاع الوظيفة العمومية والمؤسسات شبه العمومية والجماعات المحلية جراء اعتزام الحكومة تمرير المخطط المشؤوم الرامي إلى تدمير وتخريب انظمة التقاعد بالمغرب وخاصة نظام المعاشات المدنية. انعقد المجلس الوطني الأول للتنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد يوم الاحد 6 مارس 2016 بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بالرباط، حضره منسقو وممثلو اللجن المحلية والاقليمية والجهوية المهيكلة في العديد من الجهات، وبعد الاستماع إلى العرضين القيمين المقدمين من طرف الخبيرين المغربيين عضوي اللجنة الوطنية التقنية لإصلاح التقاعد الدكتور مصطفى الشناوي والمهندس محمد الهاكش حول موضوع الأزمة المفتعلة لأنظمة التقاعد.
وبعد نقاش مستفيض لهذا المخطط التخريبي ونتائجه الكارثية على شغيلة قطاع الوظيفة العمومية، وآليات التصدي والمواجهة لهذا المشروع المشؤوم، فإن المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد يعلن للرأي العام الوطني وعموم الموظفين والموظفات ما يلي:
رفضه البات والمطلق لمخطط "الاصلاح المزعوم لأنظمة التقاعد" جملة وتفصيلا ويطالب الدولة بالتراجع الفوري عن هذا المخطط وعن سياساتها الرامية الى الإجهاز على مكتسب شغيلة الوظيفة العمومية في أنظمة المعاشات المدنية.
تنديده بسياسة التغليط والتعتيم المعتمدة من طرف الحكومة واعتماد معطيات مغلوطة واحصائيات في غير محلها من أجل إقناع الرأي العام الوطني بضرورة تمرير وتنفيذ "الاصلاح" الحكومي المزعوم لأنظمة التقاعد.
استنكاره لجوء الحكومة الى تهويل الأزمة المفتعلة لصناديق التقاعد وأنظمة المعاشات المدنية عبر تبني توصيات وإملاءات المؤسسات المالية الاستعمارية الدولية، وتهميش وإقصاء تقارير الخبراء المغاربة المختصين في الميدان. رفضه تحميل شريحة الموظفين والموظفات أعباء أداء ضريبة وفاتورة الاختلالات المالية لصناديق التقاعد الناتجة عن سوء التسيير الاداري والمالي للدولة لهذه الصناديق وعدم محاسبتها للمسؤولين الفعليين عن ذلك، وعدم التزامها بأداء الأقساط المستحقة عليها للصندوق المغربي للتقاعد منذ تأسيسه.
استعداده الكامل من أجل خوض كل الاشكال النضالية الكفيلة بالتصدي ومواجهة هذا المخطط التخريبي حتى إسقاطه.
دعوته عموم الموظفين والموظفات الى الانخراط في بناء التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد المستقلة عن جميع التنظيمات السياسية والإطارات النقابية والمنفتحة على الجميع، والمساهمة في تأسيس اللجن المحلية والإقليمية والجهوية في الجهات غير المهيكلة بعد. والاستعداد للانخراط في البرنامج النضالي الذي ستعلن عن التنسيقية.
دعوته جميع الهيئات والإطارات التقدمية والمناضلة إلى تشكيل جبهة اجتماعية من أجل التصدي لهذا المخطط وكل المخططات التي تروم المس بمكتسبات الشعب المغربي.
يعلن عن تضامنه المطلق واللامشروط مع نضالات التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين حتى تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة المتمثلة في إسقاط المرسومين المشؤومين، ويوجه الدعوة الى عموم الموظفين والموظفات من أجل المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية التي دعت لها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين يوم 20 مارس 2016 بالدارالبيضاء.
يقرر عقد المجلس الوطني يوم 20 مارس 2016 بالدار البيضاء مباشرة بعد نهاية المسيرة الوطنية من أجل الإعلان عن تأسيس التنسيقة الوطنية وتشكيل أجهزتها التقريرية والتنفيذية. ويدعو ممثلي اللجن المحلية والاقليمية والجهوية لحضور المجلس الوطني.
عن المجلس الوطني الرباط بتاريخ: 6 مارس 2016
ما حدث في بن قردان لا يعجب خبراء الشؤون الجهادية الأوروبيين
فانسون غيسار: ما حدث
في بن قردان لا يعجب خبراء الشؤون الجهادية الأوروبيين
نشر الباحث الفرنسي في شؤون الشرق الأوسط فانسون غيسار اليوم الأحد
مقالا على صفحته الشخصية في موقع فايسبوك تعرض فيه لهجمة تنظيم "داعش"
الأخيرة على مدينة بن قردان و تعاطي خبراء الجماعات الجهادية الأوروبيين معها ومع
وتبعاتها. وهذه هي ترجمة المقال:
في الوقت الذي لا يكف فيه الصحفيون و الباحثون و الخبراء في الجهادولوجيا (هل هذا علم جديد)عن التنبؤ بانهيار الحدود بين الدول العربية و هيمنة ما يسمى "الدولة الإسلامية" عليها قدمت تونس مثالا عن المقاومة الشعبية لهذا التنظيم بتعبئة استثنائية لمواطنيها العاديين فرفض سكان مدينة بن قردان النظر لمقاتليه على أنهم "جاؤوا لتحريرهم" و أعلنوا رفضهم لوجودهم بينهم بأغلبية مطلقة.
هذه المقاومة الشعبية أسقطت في الماء كل تحاليل "علماء الجهادولوجيا" في أوروبا الذين ما انفكوا يعززون التصور القائل بأن الشعوب العربية جاهزة للسقوط بين أيادي أمراء داعش. حسب هؤلاء العلماء بعد القومية العربية و الإسلام السياسي سيكون الفكر الجهادي هو الايديولوجيا المثالية المحركة لشعوب المنطقة أي باختصار تم اختزال القدرات الإبداعية لهذه الشعوب في النزوات القاتلة.
في الوقت الذي لا يكف فيه الصحفيون و الباحثون و الخبراء في الجهادولوجيا (هل هذا علم جديد)عن التنبؤ بانهيار الحدود بين الدول العربية و هيمنة ما يسمى "الدولة الإسلامية" عليها قدمت تونس مثالا عن المقاومة الشعبية لهذا التنظيم بتعبئة استثنائية لمواطنيها العاديين فرفض سكان مدينة بن قردان النظر لمقاتليه على أنهم "جاؤوا لتحريرهم" و أعلنوا رفضهم لوجودهم بينهم بأغلبية مطلقة.
هذه المقاومة الشعبية أسقطت في الماء كل تحاليل "علماء الجهادولوجيا" في أوروبا الذين ما انفكوا يعززون التصور القائل بأن الشعوب العربية جاهزة للسقوط بين أيادي أمراء داعش. حسب هؤلاء العلماء بعد القومية العربية و الإسلام السياسي سيكون الفكر الجهادي هو الايديولوجيا المثالية المحركة لشعوب المنطقة أي باختصار تم اختزال القدرات الإبداعية لهذه الشعوب في النزوات القاتلة.
وفي مواجهة هذه
النبوؤات الحزينة قدمت تونس نموذجا ملموسا عن المقاومة الشعبية ضد الجهاديين. هذه
الحالة تجلت في رفض السكان المحليين شديد الوضوح للإنصياع للمجموعات الإرهابية.
لكن يبدو أن مثال
المقاومة الشعبية هذا لا يروق كثيرا لعلماء الجهادولوجيا الذين مازالوا في طور
النمو والذين مازالوا يحلمون بـ"الدولة الإسلامية" كتجسيد خالص للنبوؤة
الخاصة بهم كمستشرقين. الشيء الوحيد الذي يثير اهتمام هؤلاء هو رائحة الدماء
فالتحركات السلمية التي ينفذها شعب لطي صفحة الديكتاتورية إلى الأبد و بناء أول
دولة ديمقراطية في العالم العربي لا تهمهم كثيرا.
إنه لأمر محزن أن
يكون العنف المتطرف هو الشيء الوحيد القادر على جلب انتباه العديد من الخبراء و
الباحثين الأوروبيين. خيار الديموقراطية الجذرية لا يروق لهم أو أسوأ من ذلك: لا
يريدونه.
اضراب ناجح عن الطعام لنقابيي شركة ساميرو القوى الداعمة بالمحمدية
نظم نقابيون من شركة
سامير و ممثلو بعض القوى الداعمة اضرابا
ناجحا عن الطعام يوم الاحد 13 مارس2016 من الثامنة صباحا الى السادسة مساء بمقر
كدش.و ساد جو نضالي وحدوي طيلة الاضراب، لأن قضية عمال شركة ساميى ،هي قضية عادلة.
وخصص المضربون عن الطعام و الزوار المتضامنون زوال الأحد لمناقشة مفهوم الديمقراطية (حوالي ساعة)، و الاستماع الى على فقير، ثم الأسئلة و الأجوبة المتعلقة بتلك المداخلة (التي "فرضها" الحضور)، حول تجربته الشخصية و مختلف القضايا السياسية و الاديوليجية المرتبطة بتلك التجربة (حوالي 2ساعة و 10 دقائق).
وخصص المضربون عن الطعام و الزوار المتضامنون زوال الأحد لمناقشة مفهوم الديمقراطية (حوالي ساعة)، و الاستماع الى على فقير، ثم الأسئلة و الأجوبة المتعلقة بتلك المداخلة (التي "فرضها" الحضور)، حول تجربته الشخصية و مختلف القضايا السياسية و الاديوليجية المرتبطة بتلك التجربة (حوالي 2ساعة و 10 دقائق).
وانتهى الاضراب في جو
ودي، و تقاسم الحضور وجبة نهاية الاضراب بعد كلمة مؤثرة للمناضل الحسين اليماني
منسق الجبهة النقابية بسامير، و عضو سكرتارية الجبهة المحلية
كان النقاش جد ايجابي ،و في احترام متبادل، لم تكن فيه طابوهات و لا الممنوعات، و لا تشنجات.
كان النقاش جد ايجابي ،و في احترام متبادل، لم تكن فيه طابوهات و لا الممنوعات، و لا تشنجات.
على فقير
samedi 12 mars 2016
كتاب "ما بعد العلمنة والأسلمة" مقاربات في الثورة والحداثة
صدر أخيرا عن دار ورقة للنشر التونسية كتاب قيم للمفكر
والسياسي والحقوقي التونسي محمد القوماني . وقد مثل هذا الكتاب ذو الجودة
العالية من حيث اللغة السليمة والنظر العميق والرؤية الواضحة إضافة نوعية في الحقل
المشتغل على دراسة الحالة العربية بين الماضي والحاضر.
إذ جال مؤلف الكتاب في أروقة الماضي العربي
وثنايا الحاضر مراوحا بين الفكري والسياسي في مقاربة نقدية استشرافية تناولت
ثمانية فصول مثلت جوهر الدراسة وهي:
1-سردية الثورة، الفرص المهدورة والمواطنة
المتعثرة.
2-القران هاد للعقل لا وصيا عليه.
3-التوحيد أساس التصور
وموجه للسلوك.
4-من الخلافة إلى الجمهورية الديمقراطية.
5-الأصول الخمسة
للمعتزلة.
6-العبادة طريق إلى الكمال الذاتي والاجتماعي.
7-من جماعة سرية إلى حزب في الحكم، حركة النهضة تتطور
سياسيا وتتردد فكريا.
8-تيار الهوية العربية الإسلامية، من مهام الدفاع إلى
متطلبات البناء، ومن الاجتهاد إلى التجديد.
ولئن بدا الكاتب من خلال هذه الدراسة منبّها من خطورة
الاستمرار في تغذية الاحتقان والاحتراب بين تياري العلمنة والأسلمة فإنه قد استخلص
ضرورة انصراف تيار الهوية العربية الإسلامية عن حالة الانفعال والدفاع إلى حالة
الانخراط والبناء وعن حالة الاجتهاد إلى حالة التجديد مشعرا بالحاجة إلى إعادة
صياغة الأسئلة والاشكاليات التي طالما اشتغل عليها العقل العربي القديم والحديث
وبلورة رؤية جديدة للذات وللعالم تخرجنا من وضع الانكفاء والاتباع إلى وضع
الانفتاح والإبداع.
للحصول على الكتاب والتواصل مع الكاتب يرجى المراسلة
على العنوان البريدي التالي:
تونس:جيلاني العبدلي
vendredi 11 mars 2016
Inscription à :
Articles (Atom)





















