samedi 8 octobre 2016

عمر بلافريج و مصطفى الشناوي عن فيدرالية اليسار الديمقراطي





فاز في انتخابات 7 أكتوبر باسم فيدرالية اليسار الديمقراطي كل من عمر بلافريج في دائرة الموت المحيط بالرباط العاصمة الإدارية و مصطفى الشناوي بدائرة الموت أنفا يضاء العاصمة الاقتصادية بمقعدين بالأصوات النظيفة والمهمة التي حصل عليها باقي المترشحين في مدن كمراكش وأكادير ومكناس بدون توظيف للأموال ولا للتدليس أو بيع الوهم، و يعلق  احد المتتبعين على ذلك ان مغزاه وعمقه هو نجاح اليسار وفكر اليسار ومشروع اليسار مرتبط أساسا بدرجة الوعي الفكري والاستقلال المادي للناخبين وهو المشروع الوحيد الذي يخاطب العقل بالعقل والقادر على مواجهة الخطاباتالشعبوية ودغدغة المشاعر 
هنيئا للفائزين وكل الأمل في اليسار....

jeudi 6 octobre 2016

مسيرة قرية اكَوراي للمقاطعة في آخر يوم من الحملة الانتخابية

الذاكرة النضالية لليسار المغربي:المناضلة خديجة المذكوري


الذاكرة النضالية لليسار المغربي:


المناضلة خديجة المذكوري


المجاهدة والمناضلة خديجة زهير، المعروفة بخديجة المذكوري، من مواليد سنة 1936 بمدينة الدارالبيضاء.
في بداية الخمسينات كانت حاضرة ضمن الحركة الوطنية والمقاومة المغربية ، بجانب قادة ورجال المقاومة ضد الإستعمار الفرنسي، حيث كانت تنقل الأسلحة والمراسلات وتربط الإتصال بين المقاومين.
بعد عودة محمد الخامس من المنفى سنة 1955، ترأست الوفد النسائي الذي استقبله الملك بالقصر الملكي بالرباط.
شاركت في انتفاضة 25 يناير 1959 وساهمت في تأسيس الجامعات المتحدة لحزب الإستقلال، ثم التحقت بحزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية عند تأسيسه في شتنبر 1959.
لعبت دورا أساسيا في تكوين الخلايا الحزبية، كما ساهمت في تأسيس جمعيات المجتمع المدني النسائية للإشراف على محاربة الأمية وتلقين مهن الخياطة والطرز للنساء والفتيات بالأحياء الشعبية.
ترأست خديجة المذكوري العديد من وفود النساء الاتحاديات التي شاركت في المؤتمرات الدولية.
تعرضت للاعتقال في 16 يوليوز 1963، ضمن الحملة التي شملت المناضلين الاتحاديين، والتي ألصقت لهم تهمة المؤامرة على النظام ، حيث استضافها مركز التعذيب دار المقري ومورس عليها كل أنواع التعذيب من طرف الجلادين وعلى رأسهم الجنرال محمد أوفقير والكولونيل أحمد الدليمي...
تعرضت للتعذيب خلال سنوات الجمر.
كانت المرأة الوحيدة بجانب قياديي الحزب على كرسي الإتهام أمام محكمة الرباط سنة 1964، التي صدرت فيها أحكام بالإعدام وأخرى بسنوات متفرقة وفي حقها صدر حكم بالبراءة.
وبعد خروجها من السجن نظمت شبكة فعالة لمساعدة عائلات الضحايا والقيام بزيارات أسبوعية منتظمة إلى السجون لتزويد المناضلين المعتقلين بما يحتاجونه.
في سنة 1967 اضطرت إلى مغادرة المغرب لتمارس عملها النضالي في الخارج.
في سنة 2000 عادت إلى أرض الوطن بعد أن قررت أن تضع حدا لمنفاها.
بعد مضي سنة فوق التراب المغربي، انتقلت إلى الرفيق الأعلى المجاهدة المذكوري بعد مرض ألم بها، بمستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير، حيث كانت تتلقى عناية من طرف الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي الذي كان يتتبع مراحل علاجها مع فريق من الأطباء.
ووري جثمانها الثرى يوم 19 شتنبر 2001

vendredi 30 septembre 2016

مواطن يُحرج إداعمار أمام مئات الحاضرين ويتهمه بالفساد

السلطة تحرض البلطجية للاعتداء على مناضلي النهج الديمقراطي



النقيب عبد السلام البقيوي

النهج الديمقراطي حزب له شرعيته القانونية و دعوته لمقاطعة الآنتخابات التشريعية هي في حد ذاتها مشاركة سياسية و تأطير سياسي لعزوف الأغلبية الساحقة من المغاربة عن التصويت و حق من حقوقه المشروعة. 
وأي مضايقة له في تصريف موقفه من العملية الإنتخابية بالمنع أو الإستفزاز أو بأية و سيلة أخرى يعتبر خرقا سافرا للقانون و الدستور و المواثيق الدولة.
و إن ما يتعرض له مناضلو النهج الديمقراطي من اعتداءات جسدية شنيعة بالسلاح الأبيض من طرف البلطجية أمام أعين بعض رجال و الشرطة إن لم نقل بتحريض و مباركة منهم أثناء تصريفهم لموقف المقاطعة ، تتحمل فيه الدولة مسؤولية كبيرة بعدم توفير الحماية لمواطنين يمارسون حقوقهم المشروعة.
إن موقف السلطة بتحريض البلطجية الذين هم ضحايا سياستها المتعاقبة منذ الإستقلال على مناضلي النهج الديمقراطي ناتج عن السعار الذي أصابها من التجاوب الكبير و المنقطع النظير للجماهير مع موقف النهج الديمقراطي الداعي لمقاطعة الإنتخابات. 
و أمام هذه الإعتداءات و المضايقات المتكررة على مناضلي النهج الديمقراطي من المسخرين من طرف المخزن في كافة أنحاء المغرب و التضييق عليهم في ممارسة حق من حقوقهم المشروعة المكفول بمقتضى القانون و الدستور و المواثيق الدولية فإني أعلن تضامني المطلق معهم و أحمل الدولة المغربية مسؤولية ما يقع و في نفس الوقت أطالبها بتوفير الحماية لمواطنين مغاربة ينتمون لحزب سياسي مشروع في استعمال حقهم الدستوري بدعوتهم لمقاطعة الإنتخابات.
و لا يفوتني و بأسف مرير أن أسجل عدم اتخاذ أي موقف تضامني من قبل القوى الديمقراطية مع حزب النهج الديمقراطي و التنديد بهذه الإعتداءات و المضايقات.
و ختاما أقول لهم إننا معكم أيها المناضلين الأحرار و يا شرفاء الوطن و أن النصر قريب و الخزي و العار للمخزن و أذياله.