dimanche 29 décembre 2019
jeudi 26 décembre 2019
بيان استنكاري لجمعية بمسنانة حول رفض قائد الملحقة الإدارية السابعة بطنجة منح وصل الإيداع
بيان استنكاري حول رفض قائد الملحقة الإدارية السابعة بطنجة منح وصل الإيداع للجمعية
في سابقة خطيرة من نوعها رفض قائد الملحقة الإدارية السابعة استيلام الملف القانوني الخاص بتجديد المكتب المسير لجمعية مسنانة والرهراه (مسره) وذلك رغم استكمال هذه الأخيرة كافة الشروط القانونية والإدارية لهذا الإجراء من إشعار وإيداع للملف عبر مفوض قضائي محلف، وأمام هذا التعنت والشطط الذي أقدم عليه قائد الملحقة الإدارية السابعة ضدا على كافة المساطر القانونية والإدارية فإننا نضع علامات استفهام كبيرة على السر من وراء هذا الإجراء الغريب الذي صدر من مسؤول إداري تحت طائلة التعليمات، مما يضع كل شعارات دولة الحق والقانون وشعارات الأدوار الدستورية الجديدة للجمعيات تحت المحك، إذ أن صدور مثل هذه السلوكيات غير القانونية اتجاه جمعية نشطة في مجالات حيوية من حجم جمعية مسنانة والرهراه وتملك مركزا متعدد الاختصاصات كمقر لها يجعلنا نتساءل عن مغزى هذا التعنت اتجاه جمعية راكمت عقدين من العمل دون أدنى مشاكل من هذا النوع ، وخاضت عدة شراكات تنموية وتكوينية مع عدة مؤسسات عمومية وخاصة جد معتبرة (برنامج محاربة الفقر. مبادرة التنمية البشرية..) دون أن يسجل في حقها أدنى خرق أو تقصير في دفاتر التحملات الموقعة، وعليه فإننا في جمعية مسنانة والرهراه (مسره) نعلن شجبنا واستنكارنا لهذا الفعل المشين ونعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :
ـ تشبتنا بحقنا في قبول الملف وحصولنا على وصل آني مقابله كما ينص على ذلك القانون المنظم.
ـ استغرابنا من تعنت و تطاول القائد المذكور على القانون دون أدنى مبرر.
ـ خوضنا لكافة الأشكال النضالية الإدارية والقانونية المشروعة لإثناء القائد المذكور عن فعله الذي يعكس شططا في استعمال السلطة يعاقب عليها القانون الذي هو فوق الجميع.
ـ دعوتنا كافة الساكنة والمنخرطين والمستفيدين من خدمات الجمعية الالتفاف حول الجمعية ودعم المكتب المسير للمطالبة بحقها المسلوب ظلما وعدوانا.
ـ مناشدتنا لكافة التكتلات الجمعوية والحقوقية التضامن والمساهمة في استرداد حقنا في احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل في قانون الحريات العامة.
وفي الأخير ننهي لكافة الرأي العام المحلي والوطني أننا لن نتوقف عن المضي في استرجاع حقنا المسلوب ولن نعود حتى نظفر به.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
mercredi 25 décembre 2019
حجي المبرور إلى "أوسلو" (من وحي الكريسماس) / رشيد أيلال

حجي المبرور إلى "أوسلو" (من وحي الكريسماس)
بقلم رشيد أيلال
قبل شهور خلت لبيت دعوة جمعية موزاييك بالنرويج التي يرأسها عالم الفلك "المغربي النرويجي" الدكتور حوماد عاشور، لإلقاء محاضرة بالعاصمة أوسلو حول "الموروث الديني بين التمحيص والتقديس"، فكانت تلك أول زيارة أقوم بها لهذه الدولة الاسكندنافية، والتي تركت في نفسي انطباعا صوفيا لن أنساه ما حييت.
فما إن تطأ قدميك مطار النرويج حتى تشعر بتلك الجاذبية الغريبة اتجاه البلد وأهله، الذين يستقبلونك بابتسامة مشرقة كلما التقت نظرتك بنظرة أحد النرويجيين، أو إحدى النرويجيات، بحيوية وحبور لامثيل لهما، تشعرانك بالدفء الكبير، رغم برودة الجو الذي يصل إلى ما تحت الصفر.
وأنا في الطريق إلى العاصمة أوسلو من مطارها الدولي، وقبل أن أدخل المدينة لاحت لي بناية فخمة وضخمة في مدخلها، تستقبلك بكل وضوح، فسألت صديقي الدكتور عاشور عنها، قكان جوابه لي أن تلك البناية الفخمة والضخمة ليست سوى أكبر مسجد للمسلمين في أوسلو، حيث يمارسون طقوسهم الدينية بكل أريحية وحرية، وببحث صغير على غوغل وجدت أن أوسلو المدينة الصغيرة تتوفر على 55 مسجدا، تنتشر في كل أنحائها وأرجائها، ويحج إليها آلاف المسلمين، وببحث أكبر علمت أن الدولة تمنح دعما ماليا لهذه المساجد يصل إلى نحو عشرين مليون دولار سنويا، طبعا هذا الدعم الذي تحصل عليه هذه المساجد، كي يتمكن المسلمون بأوسلو من أداء شعائرهم الدينية الإسلامية الخاصة، في أحسن الظروف، "هذا الدعم" يدفع من جيوب دافعي الضرائب، ومنهم مسيحيون ويهود ولا دينيون وبوذيون وملاحدة ولا أدريون ومثليون وبائعوا خمور وبائعوا لحم الخنزير ومسلمون أيضا، كل هؤلاء يسهمون في أن يؤدي المسلمون طقوسهم وعاداتهم وفرائضهم الدينية في أرقى وأفضل وأحسن الظروف.
في خضم هذا كله، وفي سياق عرضنا هذا لواقع الإسلام في أوسلو، وما يعيشه المسلمون من طمأنينة ورفاه ديني ودنيوي، تعلو الحناجر في هذا الوقت بالضبط من السنة في بعض مساجد أوسلو، خلال خطب الجمعة وفي المحاضرات والندوات والمواعظ والفتاوى منادية بتحريم تهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد، ويشدد الكثير من الفقهاء والوعاظ والأئمة في هذه المساجد التي تأخذ دعمها من أموال الدولة النرويجية، التي ليست إلا تحصيلا لدافعي الضرائب وكثير منهم مسيحيون، على تكفير كل مسلم يقوم بتهنئة هؤلاء الذين يدعمون هذه المساجد، لتصبح القاعدة، تجوز لنا أموالهم بغض النظر عن مصدرها، ويحرم علينا تهنئتهم في أفراحهم!!!
إن الأذى الذي بات يصدر عن كثير من المسلمين في بلدان آوتهم بعد تشرذم، وأعزتهم بعد ذلة ليدق ناقوس الخطر، لأنه لاتفسير لهذه التصرفات إلا أن من يقوم بها لا أخلاق لهم، ولا احترام لمشاعر غيرهم في أنانية مقيتة، لذلك فإني أدعو المسلمين في كل بقاع الأرض كي ينصهروا مع غيرهم في إنسانية بديعة، وليقطعوا الطريق على من يشوه صورة الإسلام والمسلمين، باسم الإسلام، فهؤلاء أصبحوا شوكة في حلق الإنسانية، يؤججون الكراهية في قلوب الناس الذين أحسنوا إليهم، ويتسببون في تنامي ظاهرة الإسلامفوبيا، بشكل رهيب، وأذكر مشهدا رائقا أعجبني في أوسلوا حينما تظافر مواطنوها إناثا وذكورا صغارا وكبارا رفقة الشرطة، ليحموا مساجد المسلمين كي يؤدوا شعائرهم الدينية خلال الأعياد الإسلامية تحسبا لأي اعتداء على المسلمين، فشتان بين أخلاقهم وسلوكنا!!!
ماذا يجري بفرنسا؟ / حسن أحراث
هل انتهى زمن "إعلان حقوق الإنسان والمواطن" (26 غشت 1789)؟
هل انتهت الديمقراطية والحرية والأخوة؟
هل انتهى "الرفاه"؟
هل انتهت باريس، مدينة الأنوار؟
هل انتهى عهد "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" (10 دجنبر 1948)؟
هل استنفذت "الجمهورية الخامسة" (05 أكتوبر 1958) شعاراتها ومهامها؟
هل نسي/تناسى الفرنسيون والفرنسيات انتفاضة 1968، وقبل ذلك كمونة باريس...؟
هل انتهى الاستعمار وحان "تجريمه" (حسب ماكرون، الرئيس الفرنسي الحالي)؟
هل انتهى الإجرام والبطش الاستعماريين لفرنسا؟
هل انتهى الاستغلال والنهب لخيرات "المستعمرات"؟
هل انتهت قبضة السرية لأسرار الدولة بشأن الاغتيالات الفرنسية وحلفائها التي طالت أعداء فرنسا وأعداء حلفائها؟
هل انتهت الأحزاب السياسية والنقابات بفرنسا؟
هل انتهت الطبقة العاملة؟
هل انتهى التاريخ الفرنسي؟
أسئلة تهم الدينامية المتفجرة بفرنسا، كما تهم أيضا ما يجري بالجزائر، وكما كانت الحال الى وقت قريب بالسودان، وقبل ذلك بتونس ومصر في إطار أكذوبة "الربيع العربي".
وبصراحة، العنوان للإثارة فقط. لأن ما يجري بفرنسا هو في العمق نفسه ما يجري خارج فرنسا. وأقصد احتداد الصراع الطبقي بدرجات ومستويات متفاوتة.
ولفهم الأمر أكثر، لا بد من طرح السؤال "ماذا يجري بالعالم"؟ ولابد بدون شك من الاشتغال لوضع الأجوبة الملموسة لواقع ملموس. علما أن الاهتمام بالوضع الفرنسي أو الجزائري أو الدولي لا ينفي أهمية وضرورة متابعة أوضاعنا الداخلية.
بدون شك، الحيثيات السياسية والتجارب التاريخية مختلفة وكذلك الأسباب المباشرة وغير المباشرة. ويهمني بهذا الصدد تناول العناصر المشتركة؛ وليس التطرق الى أوضاع كل بلد على حدة، إنها مسؤولية المناضلين والرفاق، كل من موقعه ومسؤوليته. أما العناصر المشتركة، فتتمثل في مجموعة من النقط، وأهمها:
* الخروج الى الشوارع (التظاهر/الانتفاض):
كل التحية للجماهير الشعبية المنتفضة بفرنسا وخارج فرنسا، وخاصة الطبقة العاملة. ومن له ذاكرة لا يمكن أن ينسى (قريبا منا) الانتفاضات الشعبية بالمغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والأردن...، قبل حكاية "الربيع العربي" وبعدها..
إنها انتفاضات خلفت الكثير من الشهداء والمعتقلين السياسيين والمشردين..
إنها انتفاضات أغنت تراكمات ورصيد الشعوب المضطهدة وانتزعت الكثير من المكتسبات والحقوق...
إنها انتفاضات شعبية خالدة...
إنها انتفاضات تستحق كل الأوصاف التقديرية الجميلة. لكن رغم ذلك، ماذا عن التحرر والانعتاق.. هل سنظل على مر التاريخ نناضل (نقدم التضحيات أو بمعنى آخر "القرابين") من أجل انتزاع المكتسبات؛ ثم نعيد الكرة من حين الى آخر، الى ما لا نهاية؟
لا تكفي "الأوصاف التقديرية الجميلة" (النرجسية)، ولا أيضا جلد الذات وتبخيس التضحيات (المازوشية)..
باختصار، نريد خروجا الى الشارع بشكل منظم ومؤطر.. نريد خروجا سياسيا حاسما، أو مؤهلا ليكون حاسما..
خرجنا بتونس، وعدنا (أو يبدو أننا نعود) الى نقطة "الصفر".. خرجنا بمصر، وعدنا (أو يبدو أننا نعود) الى نقطة "الصفر".. خرجنا بالمغرب، وعدنا (أو يبدو أننا نعود) الى نقطة الصفر...
الى متى سنبقى نخرج، ثم نعود (أو يبدو أننا نعود) الى نقطة "الصفر"؟
هل قدر الشعوب المضطهدة أن تخرج الى الشوارع وتقدم "الضحايا/القرابين" ثم تعود (او يبدو أنها تعود) الى نقطة "الصفر"؟
إن تجارب الشعوب، في قوتها وفي ضعفها، تشكل التراكم النضالي الذي من خلاله تفرض نفسها وتنتزع مكاسبها وتحقق مطالبها...
بمعنى آخر، فالشعوب لا تعود الى نقطة "الصفر". إنها فعلا تعود، إلا أنها تعود الى درجات ومستويات متقدمة... علما أن أعداء الشعوب بدورها تطور من إمكانياتها لفرض نفسها ومواصلة هيمنتها.. وتصل بها ساديتها، وفق موازين القوى، الى الإجهاز على المكتسبات والإمعان في إذلال المناضلين والقوى المناضلة (الاعتقالات والتضييق على حرية التعبير والرأي وحرية الصحافة والتنظيم والتظاهر والإضراب...).
* غياب الإطار السياسي المنظم والمؤطر:
لا يخفى على أحد الفراغ التنظيمي بفرنسا وخارج فرنسا. وقد تجلى ذلك بوضوح خارج فرنسا، والسودان كمثال صارخ. فرغم الصراخ المنبعث من هنا وهناك، فليس ذلك سوى مناصرة الجهة "الرابحة". فكل التنظيمات والتحالفات السياسية تخدم "أجنداتها" بعيدا عن الأهداف المنشودة من طرف أوسع الجماهير الشعبية، وفي طليعتها الطبقة العاملة. والحديث عن السودان له شجون، فتجربة الحزب الشيوعي السوداني غنية بالدروس، الإيجابي منها والسلبي...
والخطير أن تتحالف التنظيمات السياسية فيما بينها دون اعتبار لتورط هذا التنظيم أو ذاك في هذه الجريمة أو تلك. فبين عشية وضحاها تنتصب القوى المزكية للماضي وأياديها ملطخة بدم الماضي مناصرة للحاضر والمستقبل، ومن بينها القوى الظلامية. وجل التنظيمات الحاضرة في الواجهة تعبر عن جهات سياسية رجعية وأخرى، ليست بالضرورة جهات منتمية أو قريبة من الجهة المعنية بالتغيير والثورة بالدرجة الأولى، أي الطبقة العاملة..
إن الوحدة جميلة بكل المقاييس (المساحيق)، لكن على أي أسس ومن أجل أي أهداف؟ فكم من وحدة من أجل الوحدة ماتت!!
وكم من مغامرة سياسية أو عسكرية فشلت!!
إن بناء الحزب الثوري في معمعان الصراع الطبقي ضرورة ملحة وآنية، وهو ما تلخصه مقولة "بناء الحزب الثوري تحت نيران العدو"...
كفى من متابعة الواقع الذي يشهد على نفسه بكل البؤر المشتعلة. الى متى سنبقى نراقب أو بعضنا على الأقل حدوث "المعجزات"؛ وكأني بالمتفائلين "زيادة" من قيل عنه " فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا، قَالَ هذَا رَبِّي، فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ...".
* تكريس/استمرار الغياب التنظيمي، بفرنسا وخارج فرنسا:
يلاحظ الاستمرار في الحضور بالساحات والشوارع، وفي التعبئة لذلك، سواء عبر النقابات أو مختلف وسائل الإعلام ومنها مواقع التواصل الاجتماعي. ويسجل باعتزاز المواجهة النضالية والتحدي البطولي للأجهزة القمعية (مضايقات، تعنيف، اعتقالات، اغتيالات...)، من طرف العمال وعموم الجماهير الشعبية المضطهدة أو المؤهلة لتصير مضطهدة. لكن، ماذا بعد؟
إن الصمود والمقاومة الشعبيين مطلوبان في إدارة أي معركة طبقية. لكن، ماذا عن الهدف المنشود، أي التحرر والانعتاق من قبضة الأنظمة السائدة، خاصة في مرحلة الامبريالية؟ فكيف ننسى انتفاضات الشعوب بتونس ومصر والسودان والجزائر (اليوم)، دون أن ننسى فلسطين وشعوب أمريكا اللاتينية...؟
كيف ننسى التضحيات البطولية المقدمة (البوعزيزي بتونس واعتصامات ميدان التحرير ومحسن فكري بالمغرب...)؟
ما هي الحصيلة/النتيجة؟
لنقل الحقيقة دون تلعثم أو تنميق أو مزايدة.. لنتحل بالجرأة والمسؤولية ولو لمرة واحدة..
هل يكفي الخروج الى الشارع؟
ماذا بعد الخروج الى الشارع؟
هل يكفي خوض الإضراب وتنظيم الوقفات والمسيرات...؟
ماذا بعض خوض كل ذلك، وخاصة بأعداد لا تعكس حقيقة القضايا الكبرى التي نناضل من أجلها؟
خوض الإضراب مطلوب نضاليا، وكذلك الخروج الى الشارع، وأيضا أشكال نضالية متنوعة، سواء كانت عفوية أو منظمة.. التراكم النضالي مطلوب، وهو مصدر إلهام وإبداع لتنظيم الفعل النضالي وبناء أدوات تقويم والسهر على هذا التنظيم، ونقصد بالدرجة الأولى الحزب السياسي الثوري، حزب الطبقة العاملة.
الخلاصة:
لا مناص من الانخراط في الدينامية النضالية الحالية بالسودان والجزائر وفرنسا والمغرب وبأمريكا اللاتينية (...). لكن الاشتغال على بناء الذات المناضلة المنظمة والمؤطرة أولوية سياسية لا تقبل التأجيل تحت أي ذريعة كانت. والتقدم في إنجاز هذه المهمة الثورية، كواجهة/سرعة من بين واجهات أخرى، مؤشر لمدى التقدم في الطريق الصحيح، اي إنجاز الثورة المنشودة بفرنسا وخارج فرنسا..
لا نريد تكرار رواية "فلما أفل، قال لا أحب الآفلين..." (التجريبية القاتلة).
لنكن مبدئيين وواضحين ومسؤولين...
لنكن مخلصين لمرجعيتنا وهويتنا السياسية والإيديولوجية الماركسية اللينينية..
لنتحمل تبعات مواقفنا وشعاراتنا السياسية بكل جرأة نضالية، فلا مجال للعاطفة أو انتظار شفقة أو عطف هذه الجهة أو تلك...
لنصنع الأحداث الكبرى والمؤثرة في الصراع الطبقي..
فليس بالعاطفة (الأخلاق) سنفرض إطلاق سراح المعتقلين السياسيين أو بالعاطفة سننتزع الحقوق...، كما ليس بالعاطفة سنفضح إجرام النظام والقوى الظلامية والشوفينية...
وليس بالمهادنة أو اللطافة سنسمع صوت الحقيقة وآهات المظلومين والمقهورين...
لنكبر (النضج السياسي والتنظيمي)، ونستوعب الرهانات الدولية للإمبريالية والصهيونية والرجعية التي يستمد منها النظام مخططاته الطبقية ويمتثل لتوصيات أدواتها (صندوق النقد الدولي والبنك العالمي...)، ولنعانق هامات الشهداء وبطولات الانتفاضات الشعبية (قبل 20 فبراير وبعدها) وتضحيات العمال والفلاحين الفقراء وباقي أبناء وبنات شعبنا المضطهدين والمضطهدات...
dimanche 22 décembre 2019
Inscription à :
Articles (Atom)





