vendredi 26 juin 2020

إعلان الجمعية المغربية لحقوق الانسان عن تضامنها مع رشيد أيلال



وضع صاحب كتاب * البخاري نهاية اسطورة* رشيد إيلال، شكاية لذى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمراكش يوم الخميس 25 يونيو الجاري، بشأن المشتكي به (ع.ع) والذي أنشأ حسابا على موقع فايسبوك وكذا موقع يوتيوب تحت اسم (س.س)، وأنه بتاريخ 24 يونيو الجاري، قام المشتكى به من خلال حساباته المذكورة بالتعليق على محتوى رقمي نشره أيلال من خلال قناته، وهي قناة ثقافية تهتم بالشأن الفقهي، حيث جاء تعليق المشتكى به كما هو ثابت في المحضر المنجز بتاريخ الواقعة من طرف مفوضة قضائية، يثبت قيام المشتكى به بنشر التعليق التالي: "ظلمت نفسي واقترفت العديد من السيئات طيلة حياتي من زنى وشرب وخمر وكذب وسرقة وتحايل وووو... وأسأل الله العلي القدير أن أكفر عن ذنوبي كلها بلقائك يوما ما... أتمنى أن تكون سبب خلاصي وذلك بذبحك وتطهير المجتمع بتوبة عاص مثلي وإقبار شيطان سفيه مثلك...".

إننا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نعتبر الحق في الحياة مقدس، وان التهديد بالمس به أو المس بالسلامة البدنية والنفسية لاي شخص إنتهاك جسيم لحوق الإنسان.

وبناءا عليه فإننا نستنكر ما جاء في التدوينة المتضمنة في محضر المفوضة القضائية، ونؤكد أن هذا الفعل يدخل في ضمن التهديد بالقتل والإشادة به، والمس بالسلامة البدنية والنفسية والتحريض على العنف والكراهية بإستعمال خطاب ديني تكفيري. كما نشير أن خطابات الكراهية والتحريض على العنف ومصادرة الحق في الحياة لايندرج إطلاقا ضمن حرية الرأي والتعبير، بل إنتهاك لحقوق الإنسان وجريمة يعاقب عليها القانون ، مما يتطلب فتح تحقيق قضائي وإتخاذ المتعين بشأن ذلك فورا.

Rachid Aylal

بيان الجمعية المغربية لحقوق الانسان خنيفرة حول الأحكام الابتدائية في حق موقع فزاز 24




بيان الجمعية المغربية بخصوص أحكام ابتدائية خنيفرة في قضية فزاز 24 وكذلك بخصوص تجاوزات قايد قيادة كروشن.

jeudi 25 juin 2020

بيان نقابة مهنيي ميدي1 تيفي للتنديد بمآل الأوضاع الاجتماعية بالقناة


نددت نقابة مهنيي ميدي1 تيفي بما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية بالقناة، في بيان للرأي العام يومه الخميس25 يونيو2020، تتعهد بعدم السكوت على هضم حقوق العاملين والتعبيرعن الإستعداد لخوض كافة الأشكال الإحتجاجية للدفاع عنها.

Belhaissi youssef

الاتحاد المغربي للشغل يتضامن مع اعتقال الناشط كريم الخمليشي بطنجة




للباطرونا "رب" يحميها.. عمال امانور بين المطرقة والسندان/ حسن أحراث


كان لوقفات عمال امانور أن تقمع عاجلا أم آجلا. لأن القاعدة هي قمع كافة الأشكال النضالية الموجعة والمزعجة. أما الاستثناء فهو "عدم التدخل" بغاية مرور العاصفة، وانتظار هدوئها، أو الأصح استنزافها على طريق تدميرها.
فواهم من يعتقد أن الأوصياء على "القانون" سيضغطون من أجل إيجاد حل عادل لقضية العمال يجنبهم شر التشرد والضياع! إن مختلف أجهزة النظام مبرمجة على القمع والضغط الناعم تارة/مرة والخشن مرات عديدة من أجل ترهيب العمال والمناضلين وزعزعة كفاحيتهم وبالتالي تقديمهم راكعين عند أقدام الباطرونا المتعنتة التي تتغذى بواسطة تعميق الاستغلال وامتصاص دماء العمال. وهنا تسقط شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان وتزول القشة المزركشة التي تخفي البشاعة.
ما حصل يوم 24 يونيو 2020 بطنجة رسالة واضحة الى العمال، مفادها "الباطرونا أمامكم والنظام وراءكم"؛ بمعنى آخر إنكم بالزاوية الضيقة بين سندان الباطرونا ومطرقة النظام. إن القمع والتضييق اللذين طالا وقفة عمال امانور يهدفان الى تسريع وتيرة الاستسلام بتزكية القيادة المركزية البيروقراطية من خلال صمتها وتخاذلها. لقد تجاوز صمود العمال المدى بالنسبة للباطرونا وعرابيها، وبات بالنسبة للنظام ملحمة وجب قطف رأسها. فغرق الباطرونا في خسائرها صار مخيفا، وتوجس النظام من تطور بؤر النضال، وخاصة العمالية، لم يعد خافيا. لذا فمصلحته تلتقي ومصلحة الباطرونا؛ ولابد لمواجهة هذا التحالف الطبقي القاتل من توسيع دائرة النضال على الصعيد الوطني وفك الحصار عن المعارك العمالية. إن العمال أينما وجدوا معنيون بمعركة عمال امانور، وانتصار هذه الأخيرة انتصار لهم جميعا.
معلوم أن تضحيات عمال امانور قد نالت الكثير من التضامن داخل المغرب وخارجه. لكن رغم ذلك، انتصار معركتهم متوقف على المزيد من الصمود والدعم. ومن المغالطات المفضوحة ربط معارك العمال بهذه النقابة أو تلك، ثم ركوب منصة تشفي هذه النقابة في تلك. بدون شك، النقابة المنضوي في صفوفها العمال تتحمل مسؤولية المتابعة وحشد الدعم والسهر على التأطير والإعلام والتواصل، لكن هذا لا يعفي أي نقابة أخرى من إعلان أشكال وأخرى للتضامن وخوض معارك داعمة، وأيضا الانخراط في الأشكال النضالية المشتركة. لا نتوهم حصول ذلك من طرف القيادات البيروقراطية، وإنما الأمر بيد المناضلين النقابيين بهذه النقابة أو تلك. لقد آن الأوان ليبرهن المناضلون النقابيون بمختلف النقابات القطاعية بالخصوص على أن مؤامرة بلقنة العمل النقابي لا يجب أن تمنعهم من الاشتغال على الوحدة العمالية أو أن تنسيهم دورهم في إنجاز هذه المهمة الثورية وقطع الطريق على الانتهازية المقيتة. وإذا كنا مقتنعين بدلالة "يا عمال العالم اتحدوا"، لنساهم من موقعنا في تنزيلها على أرض الواقع.
إن ما حصل يوم 24 يونيو 2020 ليس غريبا أو جديدا. ولنتوقع الأسوأ، لذا فمن المفروض أن يقوي ذلك عزيمة العمال وأن يزيدهم إصرارا على تحقيق الانتصار؛ ليفوتوا على الباطرونا وعرابيها فرصة تعميق جراحهم. فلن يخسروا غير القيود التي تدمي معاصمهم..
نتفهم أن من يده في "الماء" ليس كمن يده في النار، وندرك أن العمال عموما وعمال امانور خصوصا ليسوا في حاجة الى "نصائحنا" و"دموعنا"، وأن قرارهم بيدهم، إنما الغيرة والحرقة النضاليتين تفرضان وكذلك الصدق النضالي تقاسم البوح والمعاناة..
ولنساهم كل من موقعه في خدمة المعارك العمالية، ولو بالتعريف بها وتوسيع إشعاعها وفضح الإجرام المسلط عليها؛ فلذلك كبير الأثر والتأثير...
Hassan Aharat

mercredi 24 juin 2020

اعتقال ناشطين على المباشر بمدينة الدار البيضاء أمام مقر الشرطة بعين السبع



تعرض ربيع هومازن و شفيق الهجري شفيق ناشطين بمدينة الدار البيضاء يومه الاربعاء 24 يونيو2020 لاعتقال على المباشر من أمام مقر الشرطة بعين السبع حينما حضرا للإطمئنان على الناشط بدواوير عين السبع عبد الله الملقب بالجابوني الذي سبق ان أعتقل في نفس اليوم لتضامنه مع إحدى السيدات كانت ضحية الإعتداء عليها داخل حافلة للنقل الحضري وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة.

بيان تضامني الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مع عمال شركة أمانور


L’image contient peut-être : une personne ou plus, personnes debout et plein air
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فرع طنجة

بيان تضامني مع عمال شركة أمانور

علم المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة صباح يومه الأربعاء 24 يونيو 2020 إقدام السلطات المحلية و الأمنية على منع الوقفة الإحتجاجية التي كان من المزمع تنظيمها من طرف عمال شركة أمانور و عائلاتهم أمام مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة للمطالبة بإرجاع العمال و الممثلين النقابيين ومناديب العمال المطرودين بحيث تم تفريق المتظاهرين و إيقاف المناضل النقابي السيد كريم الخمليشي و اقتياده من طرف الشرطة قبل أن يتم التحقق من هويته و إخلاء سبيله.

و أنه بعد وقوف المكتب المحلي للجمعية على ظروف تعامل السلطة المحلية و الأجهزة الأمنية مع المتظاهرين و طريقة تفريقهم قرر تبليغ الرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :
1- تأكيده على أن التظاهر حق يضمنه الدستور و القانون و كافة المواثيق الدولية ذات الصلة و بأن منعه لا يكون قانونيا و مشروعا إلا في حالات استثنائية و لا يتم إلا وفقا لإجراءات قانونية محددة.
2- تسجيله بأن قرار منع الوقفة و تفريق المتظاهرين تم دون احترام مقتضيات الفصول 13 و 19 و 21 من القانون المنظم للتجمعات العمومية التي توجب إصدار قرار كتابي بالمنع و توجيه الأمر بالإنصراف من طرف عميد شرطة أو أي عون يمثل القوة العمومية حاملا شارات وظيفته و مستعملا مكبر الصوت مع تلاوة العقوبات المنصوص عليها في الفقرة الثانية من الفصل 21 من نفس القانون.
3- إدانته للتضييق على النشاط النقابي للمناضل السيد كريم الخمليشي الذي حضر الوقفة الإحتجاجية للتضامن مع العمال و ذلك بإيقافه من طرف الشرطة و إخلاء سبيله بعد التحقق من هويته.
4- مطالبته السلطات المحلية بالتدخل و الضغط على شركة أمانور من أجل فتح حوار جدي مع ممثلي العمال و تلبية مطالبهم المشروعة و إيقاف كل الإجراءات التي من شأنها الزيادة في توتر الأوضاع داخل الشركة و المس باستقرار العلاقات الشغلية و بالحق في الإنتماء النقابي.
5- تجديد تضامنه مع جميع نضالات الطبقة العاملة و استعداده الكامل للتضامن معها و مؤازرتها من أجل تحقيق مطالبها العادلة و المشروعة
6- عزمه على الاستمرار في النضال من أجل فضح كل الخروقات التي تعرفها المدينة أيا كانت الجهات المسؤولة عنها .
عن المكتب المحلي
طنجة في 24 يونيو 2020