mardi 31 mars 2026

زلزال الطاقة وإعادة تشكيل العالم: ما وراء الصراع مع إيران


 



​تخطئ أسواق المال حين تحاول تأطير الصراع مع إيران ضمن جدول زمني قصير؛ فما نعيشه ليس مجرد مواجهة عابرة، بل هو لحظة تحول تاريخية في ميزان القوى العالمي، حيث ترفض القوى الصاعدة مبدأ الهيمنة الأحادية الذي حكم العالم لعقود.

​

معادلة الردع: الاقتصاد هو ساحة الحرب الحقيقية


​المحرّك الفعلي لهذا الصراع ليس الرصاص، بل "عصب الحضارة": النفط، الغاز، والأسمدة. ترفض إيران اليوم أن تكون هدفاً سهلاً للاستهداف الاقتصادي، مقدمةً للعالم معادلة ردع جديدة: لا يمكن عزل قوة مركزية في سوق الطاقة دون أن يرتد الثمن على الجميع.

​ما يراه البعض تصعيدًا، هو في جوهره محاولة لإعادة التوازن لقطاع طاقة تم استخدامه طويلاً كأداة ضغط سياسي ضد الشعوب السيادية.


​الاستراتيجية الأميركية: 


تصنيع الأزمة لفرض التبعية

​تبدو واشنطن في هذا المشهد كمن يدير الأزمة لا ليحلّها، بل ليستثمر في نتائجها. الهدف؟ 

دفع العالم نحو اضطراب طاقي يجبره على العودة لبيت الطاعة الأمريكي، واعتماد الطاقة الأميريكية كبديل قسري مرتبط بشروط سياسية وعقوبات. هنا يسقط قناع السوق الحر لتظهر مكانه أدوات الضغط الجيوسياسي.


​وهم التضخم وحقيقة الانكماش الكبير


​ثمّة مغالطة اقتصادية كبرى تجري اليوم. فما يُسوّق له على أنه تضخم هو في الحقيقة انكماش قسري للاقتصاد الحقيقي.

​الواقع: ارتفاع أسعار الطاقة المفتعل يضرب الصناعة، يرفع البطالة، ويفتك بالقدرة الشرائية.

​الجوهر: نحن أمام هندسة اقتصادية متعمدة تخدم الطبقة المالية العابرة للحدود على حساب المجتمعات المنتجة.


​حرب الطبقات الجديدة: 

التمويل في مواجهة الإنتاج


​انتقل الصراع من عامل ضد رب عمل، إلى شبكات مالية ضد شعوب منتجة. فالديون المتضخمة والفوائد المرتفعة ليست إلا قيودًا لإبقاء الدول في حالة تبعية دائمة. 


التاريخ يخبرنا بوضوح أنّ الانهيارات الكبرى لم تأتِ من الإنفاق الاجتماعي، بل من تغوّل الديون الخارجية والاختلالات التي تفرضها القوى المهيمنة.


الطريق نحو التوازن


​الحلّ لا يمرّ عبر مزيدٍ من الارتهان، بل عبر ثورةٍ على المفاهيم القديمة: ​شطب الديون الجائرة التي تخنق السيادة، و​إعادة توجيه المال نحو الاقتصاد الحقيقي المنتج، و​تبني نماذج اقتصادية (كالنموذج الصيني) تتعامل مع المال كخدمة عامة لا كأداة استعباد.


​العالم يعيد تشكيل نفسه اليوم. أزمة الطاقة ليست إلا العَرَض، أما الجوهر فهو صراع على استقلال القرار الاقتصادي العالمي. في هذا المشهد، لا تمثل إيران مشكلة بقدر ما تمثل صرخة رفض لنظام مالي عالمي لم يعد قابلاً للاستمرار.

​_____


مايكل هدسون 

اقتصادي أمريكي بارز، متخصّص في قضايا الدَّين والتمويل الدولي ونقد هيمنة القطاع المالي، ومؤلف كتاب Super Imperialism حول دور الدولار والنظام المالي في تكريس النفوذ الأميركي عالميًا.


#michealhudson 

Lena Elhusseini


الناطق العسكري باسم كتائب أبو علي : قانون إعدام الأسرى هو "رصاصة الرحمة" على أمنكم الشخصي


 عاجل| الناطق العسكري باسم كتائب أبو علي مصطفى "أبو جمال"*

   إلى قيادة العدو المرتجفة: إن إقرار قانون إعدام الأسرى هو صرخة العاجز أمام صلابة قادتنا ومقاتلينا في زنازينكم. واهمون إن ظننتم أن المشانق ترهب من حمل روحه على كفه؛ فنحن قومٌ نعشق التضحية كما تعشقون الحياة، وقراركم هذا لن يجلب الأمن والأمان لجنودكم وقطعان مستوطنيكم. 

   ليعلم المجرمون الصهاينة وليسمع المجرم الفاشي والعنصري بن غفير: أي مساس بحياة أي بطل خلف القضبان سيعني فتح أبواب الجحيم عليكم. 

   نقول للصهاينة: حكومتكم تبيعكم الوهم وتدفع بكم نحو الهاوية. قانون إعدام الأسرى هو "رصاصة الرحمة" على أمنكم الشخصي؛ فالفعل سيعقبه انفجارٌ في وجه قادتكم وجنرالاتكم الفاشلين.

التماس عاجل إلى المحكمة العليا لإلغاء قانون اعدام الاسرى الفلسطينيين


 
بالتعاون مع مركز عدالة وعدة منظمات حقوقية، قدمنا اليوم التماسًا عاجلا إلى المحكمة العليا لإلغاء قانون اعدام الفلسطينيين .


التحرك جاء سريعا لاننا توقعنا ان يصادق على القانون ويحظى بالاغلبية في هذه الاجواء المسمومة بالحقد والكراهية وسياسة الانتقام والابادة التي تقودها هذه الحكومة.

هذا القانون، كما قلنا حتى آخر لحظة، تشريع غير إنساني وغير أخلاقي، يشرعن القتل برعاية الدولة، ويفصل عقوبة الإعدام لتطبق عمليًا وبشكل ممنهج ضد الفلسطينيين. وهو امتداد مباشر لمساعي محو كل ما هو فلسطيني، وتكريس نهج حكومي قائم على الانتقام والتحريض والعنصرية.

نعم خسرنا المعركة البرلمانية ولكننا مستمرون في النضال ضد هذا القانون الاجرامي  لمنعه من التطبيق ، القضاء احدى ساحات المقارعة بالاضافة الى استمرار الجهود على المستوى الدولي.

عايدة توما - سليمان
https://www.facebook.com/share/17a1dfCfSX/

lundi 30 mars 2026

صحيفة شيوعية ألمانية تصف الديكتاتور السوري أحمد الشرع بـمبعوث أميركي متعطش للدماء


 

صحيفة "يونغه فيلت" الشيوعية الألمانية تصف الديكتاتور السوري أحمد الشرع بـ «مبعوث أميركي متعطش للدماء»: مقال تحت عنوان "المبعوث الأميركي"، بقلم أرنولد شولتسيل (30-3-2026) -- المعسكر الشيوعي 


تحوّلت الإحتجاجات ضد الحكومة السورية في ربيع عام 2011 إلى حرب أهلية استمرت قرابة 14 عاما، وذلك بمساعدة وتوجيه من واشنطن، وبموافقة حماسية من الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو. وقد نفّذت الولايات المتحدة الهجوم الذي أوصل أحمد الشرع إلى السلطة في سوريا في ديسمبر 2014. في حين رغبت تركيا، العضو في حلف الناتو، في تأجيله، إلا أن معارضتها قوبلت بالرفض. وحتى ذلك الحين، كانت أنقرة تدعم قوات الشرع في مساعيها لتغيير النظام في دمشق. أما الرجل الذي استقبله الرئيس والمستشار الألمانيان مؤخرا، فهو متعطش للدماء متعصب للإنتقام، وهو مبعوث أمريكي. وقد أُجّلت زيارته، التي كانت مقررة في يناير، لانشغاله بتصفية حسابات مع الأكراد في حلب وشمال شرق البلاد. يوم الاثنين، لفت مركز برلين الكردي للعلاقات العامة الانتباه إلى تقارير عن مقبرة جماعية تضم حوالي 270 جثة قرب حلب، يُرجّح أنها حُفرت في يناير. ووصف المركز استقبال الممثلين الألمان بأنه "فضيحة".


لو كانت القواعد الأخلاقية البسيطة، أو حتى سيادة القانون، تُطبق على السياسة الألمانية، لكان هذا الوصف مناسبا. لكن الزيارة روتينية: فـ "الشرع" رجل المصلحة الوطنية الألمانية - فهو يترك القوات الإسرائيلية، التي تعمل في انتهاك للقانون الدولي في جنوب سوريا، وشأنها. هذا لا يمنعها من شن هجمات متكررة على مواقع الجيش السوري - كان آخرها في 20 آذار. يُسمح لـ الشرع بإدارة مستعمرة جديدة طالما بقي مطيعا. وهذا يجعله أيضا شريكا تفاوضيا لـ شتاينماير وميرتس وفاديفول. إنه محظوظ لاختياره ليكون الشرير "الخاص بنا"؛ وإلا لكان قد لاقى المصير نفسه الذي لاقاه رؤساء دول بغداد وبلغراد وطرابلس، أو طهران مؤخرا. إرهاب الدولة وتغيير الأنظمة هما اختصاصهم. وهما أيضا أرضية مشتركة للنقاش مع السوري.


علاوة على ذلك، ينبغي على الشرع أن يعيد جميع مواطنيه من ألمانيا معه إلى الوطن، لأن حزب البديل من أجل ألمانيا يصر على ذلك. حينها ستُعقد أيضا صفقات المقايضة - الناس مقابل السلع. وسيتولى دونالد ترامب كل شيء آخر.

بيان تضامني للهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين

 


 الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ – 


بيان تضامني مع الدكتور معطي منجب


تُتابع الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (هِمَمْ) التضييق الممنهج الذي يتعرّض له الدكتور معطي منجب، حيث مُنع يوم الإثنين 30 مارس 2025 من مغادرة التراب الوطني، بشكل تعسفي ومخالف للقانون، رغم توفره على جميع الوثائق اللازمة، وذلك أثناء توجهه إلى مطار الرباط - سلا للسفر إلى فرنسا تلبية لدعوة من جامعة باريس 1 لتدريس مساق أكاديمي لمدة أسبوعين.


هذا القرار ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من الانتهاكات والمضايقات التي يتعرض لها معطي منجب منذ أكثر من 11 سنة، والتي شملت الاعتقال التعسفي، التشهير، المتابعة بتهم كيدية وملفقة، حجز بيته وسيارته وحسابه البنكي، حرمانه من عمله الجامعي، ومنعه المتكرر من السفر حتى لأغراض إنسانية وطبية، في انتهاك صارخ لأبسط حقوقه الأساسية التي يكفلها القانون والدستور.


وفي هذا السياق، وإزاء ما تمَّ تسجيله من خروقات جسيمة ومضايقات متواصلة، فإنَّ الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين - هِمَمْ - تعلن ما يلي:


- تُدين بشدة هذا القرار التعسفي الذي يتعارض مع الفصل 160 من قانون المسطرة الجنائية، والذي يحدد المراقبة القضائية، ومنها المنع من السفر، في مدة شهرين قابلة للتمديد خمس مرات كحد أقصى، وهو ما لم يتم احترامه في حالة الدكتور منجب، الأمر الذي يجسّد شططا واضحا في استعمال السلطة وانتهاكا سافرا للقانون؛


- تَعتبر أنَّ هذا التضييق الجديد يمثّل امتدادا للحملة الانتقامية المتواصلة منذ أكثر من عقد من الزمن، هدفها قمع الأصوات الحرة والمنتقدة للسلطة، وهو ما يشكل نسفا واضحا لمبدأ سيادة القانون، ويضرّ بصورة المغرب الحقوقية؛


- تُشير إلى أنَّ هذا المنع الجائر من السفر ليس حادثا معزولا، إذ سبق للسلطات أن منعت معطي منجب من مغادرة البلاد حتى لأغراض طبية، وهو ما يمثّل انتهاكا صارخا لحقوقه وحرياته الأساسية؛


إنَّ هذا الظلم الممنهج والمتواصل الممارس ضدّ معطي منجب ليس مجرّد هجوم على شخصه فقط، بل استهداف لكل صوت حرّ ومستقل، وهو ما يستدعي من جميع المدافعات والمدافعين عن الحقوق والحريات أن يرفعوا صوتهم عاليًا ضدّ هذه الممارسات التعسفية.


 الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (هِمَمْ)

 الرباط في 30 مارس 2026



منع الدكتور المعطي منجب من السفر و دخوله في إضراب عن الطعام


 
منعي من السفر لا قانونيا ودخولي في إضراب عن الطعام.

توجهت اليوم برفقة حوالي خمس عشر ة حقوقيا وحقوقية الى مطار الرباط-سلا لتلبية دعوة من جامعة باريس الأولى لالقاء محاضرتين لطلبة التاريخ يومي الاربعاء القادم والذي يليه، لكن بعد بعض التردد منعني الأمن من ولوج قاعة الإركاب. طلبتُ من الشرطية ان تخبرني بمصدر قرار المنع وتاريخه فبدأت بكل لطف تبحث في الحاسوب لكن ضابطا بلباس مدني استبقها قائلا: نحن لا نقول هذه الاشياء.
طبعا قرار المنع لا قانوني بل تحكمي فالقانون ( المسطرة الجنائية) يمنع منعا باتا ان يتجاوز المنع سنة واحدة بينما انا ممنوع من السفر منذ ما يقرب من ست سنوات اي منذ اكتوبر 2020.
مثل هذا القرار لا يمكن ان يتخذة القضاء بل السلطة التنفيذية هي المسؤولة فهي لا تعتبر القانون ولا تحترمه كما تضع نفسها فوق الدستور. الهدف هو اسكاتي عن انتقاد السلطات في ما يخص قمع المعارضين والحقوقيين/ت والصحافيين والمتظاهرين الشباب. وكتابة التاريخ كما هو وليس كما تريده السلطة. لن اخضع ابدا لإملاءات السلطة رغم منعها لكتبي وطردي من العمل كأستاذ جامعي وهنا اذكر بان الوزارة ترفض ارجاعي لعملي رغم ان نص العفو الملكي لسنة 2024 يشير بكل وضوح الى رقم الملف الذي تم في اطاره توقيفي " المؤقت" عن العمل. من يقرر في هذه البلاد أهو الملك أم وزير التعليم؟ وفوقه البنية السرية المتحكمة في الأمور والتي على ما يظهر لا تهتم بتطبيق قرارات الملك بما فيها الكتابية والرسمية. انا مضطر الان للتوجه للمؤسسات الاممية حتى تضع السلطة ربما حدا لاستهتارها بحقوقي واضطهادها عائلتي… واذكر هنا ان الادارة ارتكبت جريمةً اخرى بحذف حقي وحقوق أسرتي في التغطية الصحية … والحقوق الاجتماعية الاخرى إمعانًا في الضغط والاضطهاد… رغم حالتي الصحية المتدهورة … بعد ان عقلت ممتلكاتي اي سيارتي ومنزلي وحسابي البنكي. كيف ياناس تريدونني ان اعيش واتعالج واعيل اسرتي وانا معيلها الوحيد؟
 تقول النيابة العامة الموقرة كما قالت العام الماضي ومنذ ست سنوات اني متابع في قضية اخرى ولكن اخبرها مجددا ان القانون يمنع عليها أن تطيل الى ما لا نهاية المتابعة واذكرها باني لم استدعى لاية جلسة منذ اكثر من خمس سنوات فكم سيستمر هذا التماطل اللاقانوني أحتى أموت من قلة العلاج و قطع رزقي؟
وهذا دون حتى دون اعتبار ان متابعتي تعسفية وملفي فارغ تماما والا فاني اطلب من النيابة العامة ان تنشر على الملأ وثيقة -كما تفعل احبانا في ملفات اخرى- وثيقة واحدة تؤكد غسل أموالي 😂. كم تم غسله من الاموال ومتى وفي اية ظروف؟. يالله ورينا حنة ايديكم ام ان الهدف هو ابقاء سيف ديمقليس مسلط على رقبتي لإخضاعي…؟ اتقوا الله يا عباد الله.
https://www.facebook.com/share/p/1WVSu2cZ4D/

https://www.facebook.com/share/v/18Fu8wBKBT/