في واقعة غير مألوفة جمعت بين الذهول والسخرية، شهد الجامع الأموي العريق في العاصمة السورية دمشق حالة من الارتباك الشديد، بعدما زعم شخص قادم من مدينة إزمير التركية نزول الوحي عليه أمام المصلين !
الرجل بدأ بإطلاق أقوال غير مألوفة وادعاءات نبوية داخل حرم المسجد، ليفاجأ المصلون بأن رسالة السماء المزعومة هذه المرة تحمل لكنة تركية ! الموقف كان سيخرج عن السيطرة لولا تدخل زوار أتراك آخرين سحبوا المتنبئ الجديد للخارج منعًا للفتنة
نشطاء السوشيال ميديا لم يتركوا الواقعة تمر بسلام، أحدهم علق ساخرًا: "حتى المعجزات والوحي كان نظام الأسد حارم السوريين منها، ومظهرتش غير بعد سقوطه"
بينما يراها البعض مجرد حالة مرض نفسي لشخص فقد عقله، يراها آخرون إشارة إلى حالة السيولة التي تعيشها دمشق حاليًا، حيث أصبح المسجد الأموي ساحة لكل أنواع العجائب بعد سنوات من الركود والقبضة الأمنية
الواقعة فتحت بابًا للنقاش حول الهوية، هل تتحول دمشق إلى سوركية "مزيج سوري تركي" حتى في القصص الروحانية؟ وكيف يرى السوريون تدخل الأجانب في حماية قدسية مساجدهم من مجانينهم؟

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire