jeudi 15 octobre 2026

ما بعد التطبيع.. الصهينة!/ علي أنوزلا




أربعة مؤشرات قوية شهدها المغرب هذا الأسبوع تنبئ بأننا تجاوزنا مرحلة التطبيع إلى مرحلة صهينة الدولة والمجتمع:

ـ الحضور المكثف لشركات الصناعات العسكرية الصهيونية في معرض الطيران بمراكش، الذي اختُتمت فعالياته السبت الماضي، وما رافقه من حضور عسكري وأمني واستخباراتي صهيوني. وهي الشركات نفسها التي مُنعت من المشاركة في معارض بفرنسا وإسبانيا وهولندا، على خلفية جرائم حرب الإبادة الصهيونية المتواصلة في غزة.

ـ افتتاح متحف الثقافة اليهودية المغربية بمدينة فاس، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، على أرض كانت تابعة للأوقاف الإسلامية وسط حضور شخصيات رسمية وعمومية من داخل وخارج المغرب من بينهما ممثلين لتمثيلية الكيان الصهيونى في الرباط!

ـ مجموعة من الأشخاص، لا يُعرف من أين أتوا، يؤدون طقوساً وصلوات تلمودية على جانب طريق وطنية في خلاء بصحراء تزݣي اداوبلول بإقليم طاطا. وهذه هي المرة الثانية التي يٌسجَّل فيها قيام أشخاص مجهولين بآداء طقوس تلمودية في مكان عام، بعد حادثة باب مراكش.

ـ في اليوم الذي كان فيه بعض المواطنين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، أعطى وزير الثقافة، المهدي بنسعيد، تعليماته لأحد مديريه لإصدار قرار، كُشف عنه اليوم، يُسند بموجبه إدارة المركز الثقافي بسيدي قاسم إلى موظف متدرب لم يُكمل بعد نصف سنته الأولى في الوظيفة العمومية، دون إعلان عن شغور المنصب أو فتح باب الترشيح. وكل مؤهلاته، بحسب ما يُتداول، زيارته للكيان الصهيوني، ودفاعه عن التطبيع، وتزلفه إلى ممثليه الرسميين وغير الرسميين داخل الدولة المغربية.

وما خفي أعظم!

https://www.facebook.com/share/14kzRPjM1EP/
 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire