mercredi 24 juillet 2024
jeudi 18 juillet 2024
dimanche 14 juillet 2024
محاولة نزع كوفية طالبة تصدر عن مسؤول على كلية مرفوض اخلاقيا
حين قرأت اول الأمر أن عميد كلية رفض تتويج طالبة متفوقة بسبب وضعها الكوفية على كتفيها، قلت "الله يحسن العوان"، فربما الرجل خائف على منصبه، فلقد شهدنا في السنوات الأخيرة رؤساء جامعات يذعنون لأوامر صادرة من جهة لا نعلمها، فيغلقون أبواب الكليات بسبب ندوة فقط.
ولكن بعد ذلك تبين أن هذا العميد لم يكن سوى ضيفا، فالطالبة تنتسب للمدرسة العليا للتكنولوجيا، فيما هو عميد لكلية العلوم بن مسبك، ولا يفصله عن التقاعد سوى شهور معدودة.
بعيدا حتى عن القضية الفلسطينية، ما دخل عميد كلية في لباس طالبة تدرس بمؤسسة اخرى؟ بل إنه تجرأ على محاولة نزع الكوفية، ، مع العلم أن لمس قطعة من ملابس طالبة دون رغبتها هو أمر مرفوض اخلاقيا، بله أن يصدر عن مسؤول على كلية.
يكفيه الإهانة التي وضع نفسه فيها، حين تقدم مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا التي تنتسب لها، لتقديم الجائزة، وسط تصفيقات حارة من الحضور.
بئيس أن تنهي حياتك المهنية بهذا الانحدار.
https://www.facebook.com/share/v/Qos993xaLbG7tjjC/?mibextid=oFDknk
vendredi 12 juillet 2024
jeudi 11 juillet 2024
mardi 9 juillet 2024
إدانة استعداد مشاركة السعودية في قوة عسكرية محتلة لغزة والتحذير من مشاركة المغرب فيها
الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع
بيان: الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدين استعداد السعودية للمشاركة في قوة عسكرية محتلة لغزة وتحذر من مشاركة المغرب فيها.
يتابع العالم أجمع صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، والمأزق الذي غدت تتخبط فيه الامبريالية الأمريكية وحلفاؤها عبر العالم، ويترجمه سعي الرئيس بايدن، الذي يطمح لولاية رئاسية ثانية، لتوقيف الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وفقا لشروط ومصلحة هذا الكيان الذي يعد قاعدتها الأمامية وراعي مصالحها في منطقتنا.
وحيث أن المجرم نتنياهو لم يقدم أية خطة سياسية بخصوص ما يسمى "اليوم التالي للحرب"، حفاظا على مصالحه وموقعه في السلطة، فإن الإدارة الأمريكية تعمل جاهدة لإعداد الخطة المذكورة التي تتلخص في احتلال غزة من طرف "قوات دولية" بعدما تتم شرعنته بقرار من الأمم المتحدة؛ خطة تأمل من خلالها قطع الطريق على المقاومة الفلسطينية والسيطرة على قطاع غزة بإشراف شكلي من طرف السلطة الفلسطينية.
وبالنظر لاقتراح المملكة العربية السعودية نفسها صراحةً كطرف مرشح للمشاركة في تلك القوات، فإننا نتساءل، أخذا بعين الاعتبار للعلاقات الوطيدة للنظام المغربي مع العربية السعودية والكيان الصهيوني وأمريكا وعموم البلدان الاستعمارية الكبرى، عن نوايا الدولة المغربية بخصوص هذا الإعلان وعن خلفيات كشف توفر القوات المسلحة المغربية على وحدات متخصصة في حرب الأنفاق، وعن مدى الاستعداد الرسمي للمشاركة في مثل هذه القوات.
بناء عليه، فالجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، وبعد مراسلتها المفتوحة الموجهة لرئيس الحكومة مستنكرة استقبال سفن تخدم جيش الاحتلال أو سفن حربية في ميناء من الموانئ المغربية، في الوقت الذي تستمر فيه دولة الاحتلال في ارتكاب جرائم القتل والإبادة الجماعية ومختلف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد الشعب الفلسطيني؛ فإنها:
1) تحذر السلطات المغربية مرة أخرى من مغبة أي محاولة لارتكاب حماقة أخطر من السابقة، عبر الاصطفاف إلى جانب الموقف السعودي وعرض خدماتها أو حتى قبول أي طلب للمشاركة في قوة تدخل تمنع المقاومة من مواصلة نضالها من أجل تحرير فلسطين.
2) تذكر بأن القوى الحية ببلادنا، التي لم تتوقف يوما عن مقاومة التغلغل الصهيوني الاستعماري في المغرب، وأدانت وتدين أي تعاون عسكري مع المحتل، لن تقبل أبدا بأية مساومة في هذا الباب.
3) تؤكد أن سيادة الشعب الفلسطيني على أرضه كما تجسدها مقاومته البطولية ضد المحتل وصمود الشعب الفلسطيني الأسطوري على كامل فلسطين التاريخية، لن توقفها محاولة تغيير محتل بمحتل آخر؛ وأن هذه الخطة الإمبريالية الأمريكية الصهيونية الرجعية الجديدة لن تؤدي إلا إلى إراقة المزيد من الدماء العربية وربما مغربية أيضاً على أرض فلسطين، خدمة للاحتلال في حرب بين الأشقاء.
4) تؤكد مجددا موقف الشعب المغربي الداعم لكفاح الشعب الفلسطيني ولنضاله المشروع من أجل الاستقلال وبناء دولته على كامل فلسطين وانتزاع كافة حقوقه التاريخية، ورفضه القاطع لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، ولكل مشاركة رسمية باسم بلادنا في أي مخطط استعماري لا يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة، تحت أية يافطة كانت.
السكرتارية الوطنية.
9 يوليوز 2024.
Inscription à :
Articles (Atom)



