vendredi 7 février 2025

جهادي في القصر الرئاسي يدع أمراء الحرب يعلنونه رئيسا للدولة


مقال في صحيفة يونغه فيلت الألمانية الشيوعية: «جهادي في القصر الرئاسي. سوريا: الشرع يدع أمراء الحرب يعلنونه رئيسا للدولة»، بقلم نيك براونز (31-1-2025) -- ترجمة المعسكر الشيوعي
الصورة: أعلن نفسه رئيسا من قبل أنصاره: الزعيم السابق لتنظيم الـ*ـاعدة أحمد الشرع (دمشق 23-12-2024)
بعد مرور قرابة شهرين على الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في سوريا، أعلن أتباع الزعيم السابق لتنظيم الـ*ـاعدة محمد الجولاني، مستخدما اسمه الحقيقي أحمد الشرع، رئيسا لـ "مرحلة انتقالية". جاءت هذه الخطوة في "مؤتمر إعلان انتصار ثورة الشعب السوري" الذي عقد اليوم الأربعاء في دمشق. وشارك في المؤتمر رجال حصرا، بمن فيهم وزراء الحكومة الإنتقالية التي شكلها التحالف الجهادي هيئة تحرير الشا* وزعماء الميليشيات الإسلامية المختلفة.
وظهر أيضا مجرمو حرب مشهورون، مثل زعيم ميليشيا "أحرار الشرقية"، أبو حاتم شقرا. أمير الحرب هذا موجود حاليا على قائمة العقوبات الأمريكية بسبب الإتجار بالنساء والأطفال الإيزيديين وقتل السياسية الكردية هفرين خلف. ولكن حتى وقت قريب، كانت واشنطن قد رصدت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الشرع.
تم إلغاء دستور 2012. وقال المتحدث باسم الجيش السوري حسن عبد الغني لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الشرع كلف بتشكيل "مجلس تشريعي انتقالي" حتى صياغة دستور جديد. لم يتم تقديم جدول زمني.
تم حظر حزب البعث الذي حكم سوريا لأكثر من 60 عاما، وجميع الجمعيات المرتبطة به في الجبهة الوطنية التقدمية، بما في ذلك العديد من الأحزاب الشيوعية. وأعلن عن حل الجيش العربي السوري الذي كان قد انهار فعليا، وكذلك الميليشيات التي كانت تقاتل ضد الأسد، بما في ذلك هيئة تحرير الشا*. ومن المقرر دمجها في القوات المسلحة الوطنية الجديدة.
لم يتم بث مؤتمر النصر على التلفاز. وبدلا من ذلك، علم السوريون من خلال وسائل التواصل الإجتماعي مثل تيليغرام وإكس أن لديهم الآن رئيسا جديدا. وفي مدينة حمص، احتفل حشد من الناس بتعيين الشرع وأطلقوا النار في الهواء وهتفوا "حمص للسنة، العلويين ارحلوا"، كما ظهر في مقاطع فيديو. ومن الواضح أن الدولة البوليسية العلمانية في سوريا قد تم استبدالها بنظام إسلامي بقيادة الدكتاتور الشرع.

jeudi 6 février 2025

الذكرى الأربعينية للراحل محمد السكتاوي



بمناسبة الذكرى الاربعينية لفقيد الحركة الحقوقية والثقافية بالمغرب ذ. محمد السكتاوي؛ تنظم منظمة العفو الدولية المغرب ومنظمة التضامن الجامعي المغربي وهيئة المحامين بالرباط لقاءا تأبينيا للفقيد تحت شعار: "عهد و وفاء" ،
يوم السبت 15 فبراير على الساعة الثالثة مساء،
بمركب هيئة المحامين السويسي ، طريق زعير شارع محمد بلحسن الوزاني، زنقة الفضة ( طريق عكراش )، الرباط .
حضوركم/كن عرفان جميل بمسار رجل كرس حياته لنصرة قضايا حقوق الإنسان.



 

mercredi 5 février 2025

الإتحاد العام التونسي للشغل يساند الحركة النقابية المغربية ضد قانون الإضراب


 

حفلة الإضراب العام التنكرية/ حسن أحراث



ماذا بعد الحفلة التنكرية، أي "الإضراب العام"؟!
العيب فينا وليس في شعبنا..

سيمُرّ الإضرابان العامّان ليوم 05 فبراير وليومي 05 و06 فبراير 2025، أو لنقُل مرَّ الإضرابان العامّان، وانتهى الأمرُ و"كفى "النظام" والرفاق شرّ "القتال" أو الجدال. إن فقط الحديث عن إضرابين عامين متزامنين ومتأخرين ومفاجئين (بيه فيه) وبدون تنسيق يُوضّح خلفيتهما غير البريئة، وحتى لا أقول الخبيثة أو الماكرة. أما تناول نسب النجاح أو الفشل بهذه المدينة أو تلك، بتفاؤل أو بيأس اعتمادا على الأرقام المعلنة الخادعة، فلا يعدو غير انخراط في لعبة مكشوفة لتنشيط "سيرك" النظام الذي يتوخى التضليل وبالتالي فرض الأمر الواقع؛ مثال تمرير القانون التكبيلي للإضراب بحلبتي اللعبة المسماة "ديمقراطية" (مجلسي النواب والمستشارين).
إن النضال والتضحية لا يُقاسان بالأرقام المبتذلة، لأن مؤشرات النضال والتضحية تكمنان في الفعل النضالي المتواصل والمنسجم خارج السجن بالمعامل والحقول والساحات الواسعة وحتى داخل السجن. واستمرار معاناة عاملات وعمال سيكوم سيكوميك بمكناس ومعاناة ضحايا النظام بالحوز (ضحايا الزلزال) ومعاناة عمال المناجم ومعاناة العاملات الزراعيات والعمال الزراعيين بشتوكة ايت باها وبمناطق متعددة ببلادنا، تعد المؤشرات الحقيقية لنجاحنا أو فشلنا، سواء كان الإضراب العام أو لم يكن..
ومن باب نضالي وأخلاقي، أنحني إجلالا وتقديرا واحتراما، أمام نضالية وكفاحية الشغيلة وكافة القواعد النقابية والمناضلين النقابيين وغير النقابيين الصادقين، نساء ورجالا، اللتين جعلتا من الإضراب العام، سواء بالنسبة للكنفدرالية الديمقراطية للشغل أو الاتحاد المغربي للشغل أو غيرهما، محطة نضالية متميزة لخدمة قضية شعبنا؛ وهي أدرى بحقيقة ومناورات البيروقراطية على رأس النقابتين المذكورتين، مركزيا وقطاعيا.
فمن السهل "لعن الظلام" في السر أو حتى في العلن، لكن من الصعب تثبيت النور أو على الأقل الدعوة إلى ذلك وفي العلن وبكل ما يتطلبه الأمر من استعداد للمعاناة. إنه من السهل "لعن" البيروقراطية وتجريمها كما النظام القائم بالمقاهي وعلى الصفحات الالكترونية، لكن من الصعب الوقوف أمامها، أي التصدي لها والنظام القائم، بشموخ واعتزاز وبصدر عار..
إن التحدي النضالي الحقيقي يكمن في الوضوح والاستمرارية النضاليين، موقفا وممارسة، من قبل ومن بعد؛ وهو ما يجب نضاليا أن يتحلى بهما المناضلون الحقيقيون..
إن الإضراب العام صار ألعوبة بيد البيروقراطية النقابية، وقد توضّح منذ الآن وحتى قبل الآن مصير نضالات الشغيلة والطبقة العاملة بالخصوص..
نعم، نستطيع أن نفهم مناورات البيروقراطية، لكن إلى متى؟
إن الخطوة الأولى هي فضح هذه المناورات الدنيئة؛
ثانيا، التأكيد على أنها مناورات بتنسيق مع النظام القائم والباطرونا؛
ثالثا، العمل على بناء آليات تجاوزها، وليست الخطوة الأولى غير الاقتناع بأولوية الاشتغال على ورش الأداة الثورية والانخراط في سيرورة بنائها..
إن من يُطبّل بحماس للعفوية ويصفّق لها، من منطلق التذمر ورد الفعل العشوائي، يخدم النظام القائم بوعي أو بدونه؛ لأن المطلوب بالدرجة الأولى هو بناء الحزب الثوري، حزب الطبقة العاملة؛ المنظم والمؤطر للصيغة أو الصيغ النضالية المناسبة للمرحلة التاريخية الراهنة، أي الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية...
ولتكن الانتفاضات الشعبية المجيدة، من انتفاضة الريف سنتي 1958/1959 الى انتفاضة 20 فبراير 2011 وما بعدها، مرجعا لنا وشعلة تنير طريقنا على خطى شهداء شعبنا الماركسيين اللينينيين...
إن العيب فينا وليس في شعبنا...

 

Hassan Aharat

lundi 3 février 2025

نداء الحزب الإشتراكي الموحد الداعم و المساند لمعركة الإضراب العام





الحزب الإشتراكي الموحد
المكتب السياسي
الدار البيضاء
نداء
انطلاقا من الشعار الذي رفعناه في مؤتمرنا الخامس ” نضالنا اليساري من أجل الشعب والوطن والديمقراطية “، و استنادا على مرجعيتنا اليسارية، وخطنا النضالي الشعبي، واختياراتنا الفكرية و السياسية، و انخراطا منا في كل المعارك النضالية التي تخوضها جماهيرنا الشعبية، و احتجاجا على الخيارات الاقتصادية التبعية التي تسببت في ارتفاع وغلاء المعيشة، و على السياسات اللاشعبية و اللاديمقراطية التي تنهجها حكومة الپاطرونا و استقواؤها بأغلبيتها البرلمانية، و دفاعا عن أ لحقوق و الحريات، و دفاعا عن الحريات، فإن الحزب الإشتراكي الموحد يعلن انحيازه و انخراطه و دعمه لكافة المعارك الاحتجاجية و على رأسها معركة الإضراب العام الوطني الذي دعت مجموعة من المركزيات النقابية دفاعا عن مطالبها العادلة و المشروعة و على رأسها مطلب الحق في ممارسة الإضراب باعتباره حق دستوري لا تراجع عنه.
إن الحزب الإشتراكي الموحد و هو يدعم و يساند هذه المعركة يدعو كافة مناضلاته و مناضليه و كافة الموظفات و الموظفين، و الأجيرات و الأجراء و عموم الطبقة العاملة إلى الانخراط بقوة و بوعي في هذه المحطة النضالية التاريخية دفاعا عن الحقوق و تحصينا للمكتسبات و احتجاجا على ارتفاع الأسعار و غلاء المعيشة و غول الاحتكار، و مطالبة بالعيش الكريم في ظل مغرب جديد، مغرب الحرية و الكرامة و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية و المساواة الفعلية .
المكتب السياسي
الدار البيضاء 3 فبراير 2025





بيان حزب النهج الديمقراطي العمالي يثمن قرارات الإضراب العام