dimanche 5 octobre 2025

الحقوقي عزيز غالي من المدافعين البواسل على ملف معتقلي حراك الريف حقوقيا وسياسيا


 
الحقوقي عزيز غالي، يعد من بين القلاءل من الحقوقيين المغاربة الذين تواصلت معهم بانتظام منذ اندلاع حراك الريف الى ليلة
اعتقاله من طرف الكيان الصهيوني الغاصب ا
اشهد ان عزيز عندما كان رءيسا للجمعية المعدغربية لحفوق الانسان، يعد من بين الذين أخذو ملف معتقلي حراك الريف بجدية ومهنية عالية، وساهم في العديد من المبادرات، والندوات والنقاشات حول هذا الملف في الداخل والخارج. 

عزيز زار عاءلات المعتقلين والريف اكثر من مرة، وكان ولازال من المدافعين البواسل على الملف حقوقيا وسياسيا. رفع رفقة رفاقة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان دعوة قضائية ضد الذين عذبوا نشطاء الريف.
عزيز وباسم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كان من الأوائل الذين زودوا مستشفى محمد الخامس بالمعدات الطبية في زمن كورونا.

عزبز كان واحدا منا والينا نغضب معا، ويفرح عندما نفرح ولو من بعيد. مناضل يعرف منى يتكلم ومتى يصمت، وكيف يختلف وكيف يحترم خصومه، وكيف يحافظ على شعلة المعركة واستمراريتها، ويعمل على تطويرها بأفكارة واراءه وخطواته 

اجزم ان الغالي عزيز غالي، يعد من ابرز الاطر الحقوقية في المغرب تكوينا والتزاما وصرامة وشجاعة في الموقف.
اعتقاله من طرف قواة الاحتلال الصهيوني هو اعتقال لنا جميعا وخسارة لكل الحقوقيين المغاربة
 
 الحرية للمناضل الغالي عزيز غالي، وعهدا لك ان لا يرتاح لنا بال حتى اطلاق سراحك، وعهدا لك (ان لم يطلق سراحك) فان افكارك وصورك ستكون حاضرة 
 معنا في مسيرة 25 اكتوبر ببروكسيل/ مسيرة الوفاء لمعتقلين والشهداء ا ولروح عيزي احمد الزفزافي....وقبلها و بعدها

الحرية لعزيز ولفلسطين ولكل المعتقلين في المغرب كما في فلسطين المحتلة. 

  سعيد العمراني/بروكسيل

ملحوظة: في الصورة الراحل عيزي احمد الزفزافي، وعزيز غالي المعتقل لدى الكيان الصهيوني، وعبده الضعيف الذي ينتظر دوره وسط هذا الضباب الكثيف والظلام الدامس.


samedi 4 octobre 2025

سيدة تلد توأم على متن حافلة بين تكركوست وتحناوت في جبال الحوز

 


بين جبال الحوز وعلى الطريق الرابطة بين للا تكركوست وتحناوت، تحوّلت إحدى رحلات حافلات النقل الحضري صباح اليوم إلى مشهد إنساني استثنائي سيبقى في ذاكرة ركابها طويلاً.
فبينما كانت الحافلة تمضي في طريقها بهدوء، باغت المخاض سيدة كانت ضمن الركاب، لتتحوّل الأجواء فجأة إلى حالة من الترقب والارتباك. لكن في لحظة تضامن رائعة، بادر السائق إلى التوقف جانب الطريق، وسرعان ما التفّت حول السيدة مجموعة من الراكبات اللواتي قدّمن يد المساعدة بكل شجاعة وإنسانية.
في دقائق معدودة، ووسط دعوات ودموع الفرح، أبصرا التوأمان النور داخل الحافلة، في مشهد مؤثر جمع بين الدهشة والفرح والرهبة في آن واحد.
بعدها، تم إخطار السلطات الصحية على الفور، ونُقلت الأم ومولوداها إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس بتحناوت، حيث تلقّوا العناية الطبية اللازمة.
رحلة عادية تحوّلت إلى لحظة ولادة مزدوجة، أعادت للجميع الإحساس بمعنى الإنسانية والتكافل في أجمل صوره.
مسافر




Mosafir.ma 
        

بيان الحزب الشيوعي الفلسطيني : خطة ترمب إعلان إبادة منظّم وليس سلاماً


 بيان صاد عن الحزب الشيوعي الفلسطيني:


 " خطة ترمب لوقف إطلاق النار في غزة: إعلان إبادة منظّم وليس سلاماً"


يا جماهير شعبنا المناضل،

ما يُسوّق باسم "خطة ترمب لوقف إطلاق النار" ليس حلّاً ولا مبادرة سلام، بل مشروعٌ إمبريالي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وشرعنة المذابح ضد شعبنا في غزة والضفة والقدس. محاولات ترويج هذه الخطة كـ"تسوية" ما هي إلا إعلان إبادة منظّم يراد منه إخضاع شعبنا وتثبيت الاحتلال بغطاء دبلوماسي واقتصادي.

الشعب الفلسطيني الذي يقاوم منذ عقود سياسات الاقتلاع والتطهير والتهجير لن يقبل أن يُستبعد عن أي قرار يخصُّ مصيره، ولن يسمح أن تتحول معاناته إلى صفقات بين مجرمي حرب مثل ترامب ونتنياهو ومن يدعمهم من قوى رجعية.

تؤكد التحليلات الماركسية اللينينية أن الإمبريالية ليست مصدراً للسلام بل محطات للنهب والحروب والإبادة. والمشهد في فلسطين اليوم يجسد هذه الحقيقة: احتلال توسعي مدعوم أميركياً وأوروبياً، وتحالفات مع أنظمة عربية رجعية تُظهر خضوعاً مفضوحاً للمصالح الإمبريالية والصهيونية، كل ذلك بهدف طمس هوية فلسطين وشرعنة اغتصاب الأرض والإنسان.

وعليه، يؤكد الحزب الشيوعي الفلسطيني:


1- لا سلام مع الاحتلال: لا يمكن القبول بأي خطة تتجاهل الحق التاريخي للشعب الفلسطيني في اقامة دولته الحرة كاملة السيادة على كامل التراب الوطني دولة ديمقراطية علمانية ولكافة ابنائها وعاصمتها القدس.


2- حق المقاومة: مقاومة الاحتلال واجبة ومشروعة بكل أشكالها أمام آلة القمع، ومحاولات تجريم المقاومة لا تغير من واقع الظلم.


3- رفض التهجير والإبادة: نرفض أي مخطط لتهجير الفلسطينيين أو لتكريس مشروع إبادة، ونطالب بضمان العودة للمهجّرين وفق القانون والقرارات الدولية.


4- إطلاق سراح الأسرى: الحرية الفورية لجميع الأسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال.


5-محاسبة مرتكبي الجرائم: تقديم قادة الكيان الصهيوني وداعمِيهم للمساءلة الدولية على جرائم الحرب والإبادة والدمار.


6-تصعيد المقاطعة: ندعو القوى التقدمية والأحزاب العمالية والمنظمات الشعبية عالمياً لتكثيف حملات المقاطعة والعزل السياسي والاقتصادي تجاه الكيان الصهيوني وحلفائه.


7- تشكيل جبهة وطنية عريضة وإعادة هيكلة منظمة التحرير: ندعو فوراً إلى بناء جبهة وطنية واسعة تشمل كل القوى الفلسطينية الوطنية والتقدمية والمستقلة؛ جبهة تقود المقاومة الشعبية والوطنية، تُنهِي الانقسام البغيض، وتعمل على إعادة هيكلة منظمة التحرير لتكون مؤسسة تمثيلية وطنية حقيقية على أسس وطنية وثورية، تلتزم بخطّ نضالي موحَّد لمواجهة الاحتلال واستعادة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني. نقترح دعوة عاجلة لمؤتمر وطني جامع يضم ممثلين عن القوى السياسية، القوى الشعبية، لجان المقاومة الشعبية، النقابات، ومنظمات المجتمع المدني لوضع برنامج توحيدي واضح للمواجهة والسياسة الوطنية.


يا أبناء شعبنا،

الهدف من هذه "الخطط" هو إسكات صوت فلسطين وطمس قضيتنا الوطنية والاجتماعية. نكرر: فلسطين ليست للبيع ولا موضع مساومة، ودماء شهدائنا لن تُبدّل بمخططات تهدف إلى طمس هويتنا.

نقول بصوت واحد: سنواصل النضال حتى التحرير، وإقامة دولة ديمقراطية علمانية، دولة العدالة الاجتماعية والمساواة لكل المواطنين، بلا احتلال ولا استغلال.


المجد للشهداء – الحرية للأسرى – النصر للمقاومة – عاشت فلسطين حرة ابية


الحزب الشيوعي الفلسطيني

04\10\2025

https://www.facebook.com/share/p/1K5qj8PwcB/

الجبهة الشعبية تؤكد الرد الوطني المسؤول لحركة حماس على المقترح الأمريكي


 الجبهة الشعبية: رد حركة حماس على المقترح الأمريكي وطني ومسؤول ويفتح الطريق أمام إنهاء العدوان

السبت 04 أكتوبر 2025 | 11:45 ص

الهدف الإخبارية - قطاع غزة

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن رد حركة حماس على المقترح الأمريكي وطني ومسؤول ويفتح الطريق أمام إنهاء العدوان، والمهمّ الآن هو التزام الاحتلال بوقف العدوان وتنفيذ مراحل الاتفاق، بما يُمهّد لتهيئة الظروف نحو وقف شامل للعدوان وانسحاب كامل، وكسر الحصار بشكلٍ تام، وصولاً إلى مسارٍ سياسيٍّ فلسطينيٍّ واضح المعالم يحمي حقوق شعبنا.

وحملت الجبهة في تصريحها الصادر اليوم السبت، الإدارة الأمريكية كاملَ المسؤولية عن أي خروقات أو محاولات تعطيل يقوم بها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، لأن صمت واشنطن أو تراخِيها يُعدّ تغطيةً وتشجيعاً على الانتهاك.

وذكرت الجبهة بأنّ القضايا السياسية والوطنية يقررها الكلّ الوطني الفلسطيني وفقاً للثوابت الوطنية. ولذلك، فإنّ معالجة جميع المسائل السياسية والوطنية العالقة يجب أن تتمّ عبر قرار وطني موحّد لأجل وقف العدوان عن شعبنا بشكلٍ كامل، وإعادة حقوق شعبنا، ويُحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته عن تطبيق قراراته المتمثّلة في إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وحقّ شعبنا في العودة وتقرير المصير، وضمان حق شعبنا في المقاومة والتصدي لمخططات الاحتلال بكل الأشكال المشروعة.

ورحبت بالخطوات المصرية والعربية والإسلامية، والجهود المبذولة في ترتيبات اليوم التالي وتثبيت وقف إطلاق النار، وترتيب البيت الفلسطيني، والدعوة إلى حوار وطني شامل، فإنها تجدّد دعوتها إلى عقد لقاء وطني فلسطيني عاجل لمناقشة جميع القضايا الوطنية والسياسية، والردّ عليها بموقف فلسطيني موحّد، بما يفضي إلى منع فصل غزة أو التفرد بالضفة، وبما يضمن تشكيل إدارة فلسطينية خالصة وبرعاية عربية، بعيداً عن أيّ وصاية دولية تُفرض على شعبنا.

وشددت الجبهة على ضرورة استمرار الحراك العالمي لمواصلة الضغط على الطرفين "الأمريكي والإسرائيلي" لضمان تنفيذ الاتفاق وعدم الانقلاب عليه في أي مرحلة من مراحله، وصولاً إلى تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واستمرار مقاطعة ومحاصرة ونزع شرعية الاحتلال على جميع المستويات.

mercredi 1 octobre 2025

بيان رقم3 للمكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد بخصوص تفاعلات الاحتجاجات


 

 يدعو الحزب الاشتراكي الموحد مسؤولي الدولة إلى الاشتراكي الموحد يطالب بإيقاف كل المتابعات القضائية والاعتقالات، وإطلاق سراح كافة المعتقلين دون قيد أو شرط، ووقف المقاربةالأمنية في التعاطي مع الاحتجاج والتظاهر السلمي.
 ويؤكد الحزب الاشتراكي الموحد على انخراطه في كل الحراكات الشعبية المدافعة عن الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية .

 البيان الثالث (3)

                                     

"من أجل مبادرة سياسية فاعلة في قلب المجتمع، من أجل إيقاف القمع والاعتقال والمتابعات"

يتابع الحزب الاشتراكي الموحد بقلق بالغ استمرار تشديد القبضة الأمنية، واستعمال المقاربة القمعية كجواب وحيد على الاحتجاجات السلمية، وتصاعد الاعتقالات والمتابعات في حق الشابات والشباب المحتج، ونظرا لما قد يترتب عن هاته المقاربة من انعكاسات خطيرة على مستقبل الوطن وأمنه، فإننا في الحزب الاشتراكي الموحد نجدد مرة أخرى التأكيد على ما يلي :
- إدانتنا الشديدة لكل أشكال القمع والاعتقال والمتابعات في حق الشابات والشباب المحتج بشكل سلمي.
- دعوتنا مسؤولي الدولة إلى اتخاذ إجراءات سياسية فورية لخلق مناخ سياسي يجيب على المطالب العادلة والمشروعة لعامة الشعب.
- مطالبتنا بايقاف المتابعات القضائية، والاعتقالات واطلاق سراح كافة المعتقلين دون قيد أو شرط، وقف المقاربة الأمنية في التعاطى مع الاحتجاج والتظاهر السلمي
- انخراطنا في كل الحراكات الشعبية المدافعة عن الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية والمناهضة للفساد والرشوة والريع.
- دعوتنا كل القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية إلى خلق مبادرة سياسية وطنية من قلب المجتمع ومع الشباب والشابات لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة، وإيقاف كل أشكال العنف من أجل مغرب يتسع لكل بناته وأبنائه.

 المكتب السياس للحزب الاشتراكي الموحد 
الدار البيضاء
 1 أكتوبر 2025