mardi 29 octobre 2019

حلم ـ إتفاقية الصلح ـ لابد منه / كريم امغارالمعتقل السياسي بسجن طنجة


المعتقل السياسي كريم امغارالقابع بسجن طنجة2 .
حلم لابد منه
إتفاقية الصلح
تمهیدا لانضاج سبل حل ملف المعتقلین السیاسین علی خلفیة حراک الریف ، و استجابة لتطلعات ورغبة کل الاطراف لحل هذا الملف ، ومراعاة لمصلحة الجمیع دشن المعتقلون سلسلة من المشاورات المضنیة و المکثفة مع الدولة و وسائلها من مجلس وطني لحقوق الانسان و المجتمع المدني و فاعلین سیاسیین من اجل التوصل الی توافق و تراضي لإنهاء هذا الملف وطيه، واسفرت هذه المشاورات علی الإتفاق على النقاط التالية :
بالنسبة للمعتقلین السیاسیین
- یلتزم المعتقلين السیاسيبن القابعین خلف اسوار السجون بعدم إثارة ملف حراک الریف داخلیا او خارجیا کما یلتزمون بإعطاء مهلة إضافیة للدولة لانجاز الملف المطلبي للحراک.
بالنسبة للدولة
- تلتزم الدولة بالمقابل بإطلاق سراح کافة المعتقلیین السیاسیین علی خلفیة هذا الحراک و إلغاء المتابعة القضائیة في حق باقي النشطاء في الداخل و الخارج کما تلتزم بتنفیذ اغلب المطالب الواردة في الملف المطلبي و التخفیف من مظاهر العسکرة بالریف.
ومن خلال هذه التفاقیة التي جمعت الدولة و المعتقلین یکون ملف حراک الریف قد اخذ مساره الطبیعي نحو الحل بعد توافق جمیع الاطراف علی نقاطه و توقیع کل الاطراف علیه، وبذالک یکون هذا الحل التوافقي هو خلاصة جهود کل الاطراف، والذي اتسم بالوضوح و الموضوعیة و الجدیة و اعطی بالتالي النتائج المرجوة.
ومع بشائر الصباح ، والضجیج المفتعل من موظفي السجن وهم یفتحون الابواب ، إستفقت و حلمي الذي کنت أظنه حقیقة اصبح سراب. و انتبهت الى ان هذا الحلم جاء بعد متابعتي للحوار التلفزیوني الذي بثته قناة مید1 تفي مع وزیر الدولة المکلف بحقوق الانسان في برنامج شباب فوکس.
28/10/2019


مواعظ الرفيق أمين عبد الحميد!! / حسن أحراث



نشر الرفيق عبد الحميد أمين مؤخرا مقالا بعنوان "احترام المبادئ والتشبع بالقيم النضالية، أساس النهوض بالعمل النقابي التقدمي" (صيغة 1 أكتوبر 2019). ورغم أن المقال يهم بالدرجة الأولى الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي في شكل ورقة أو ميثاق داخلي، إلا أنه يتناول العمل النقابي بشكل عام. وهو ما يسمح بالتفاعل معه من منطلق نضالي توخيا لنفس الأهداف التي أشار اليها الرفيق أمين، وهي كما حددها في ديباجة مقاله "احترام القيم الإنسانية والنضالية على مستوى المجتمع وعلى مستوى التنظيمات النقابية للشغيلة المفترض فيها أن تكون مدارس للديمقراطية ومدارس لتربية الأجيرات والأجراء وعموم الكادحين/ات على احترام مبادئ العمل النقابي الأصيل وعلى التشبع بالقيم الإنسانية والنضالية السامية كبديل للقيم المشينة التي غزت المجتمع وأصبحت سائدة اليوم، وأبرز عناوينها: الفردانية والأنانية والغش، والفساد بمختلف أصنافه، والكراهية والنفاق والنميمة، والجبن والتملص من الإلتزامات".
ويهمني هنا التوقف باختصار عند نقطتين جوهريتين، لأن غيابهما/تغييبهما يفقد المقال علميته ويسقطه في خانة الموعظة "الحسنة" والنصيحة، ويجعل منه دعوة أخلاقية لا سياسية.
وطبعا، لا أصدق أن الرفيق أمين عبد الحميد قد يصير "فقيها" أو "واعظا" عندما يقول ضمن مجموعة من "المواعظ": "احترام تقاليد الشعب المغربي وقيمه، رغم عدم الاتفاق أحيانا مع بعضها. وكمثال على ذلك وجب التأكيد على عدم تناول المخذرات والابتعاد عن تناول الخمر خاصة في الأماكن العمومية..."
أحترم الرصيد النضالي للرفيق أمين وأشيد بتضحياته، خاصة في المجالين النقابي والحقوقي. وسبق أن حدثته بشأن كتابة مذكراته (توثيق تجربته الغنية) لما لذلك من فائدة نضالية لنا كمناضلين الآن ولغيرنا من الأجيال المناضلة القادمة.
1- النقطة الأولى: الصراع الطبقي
إن ما يحصل داخل مجتمعنا وحتى داخل المنظمات أو الإطارات الجماهيرية من تصادم واحتكاك ليس غير تجليات للصراع الطبقي، شأن ذلك شأن مختلف الاحتجاجات من وقفات ومسيرات وإضرابات (محدودة) وإضرابات عامة وانتفاضات شعبية. فمنطق الصراع يقوم على قاعدة "أن تكون أو لا تكون". إن المصالح الطبقية هي المحدد الأساس للاصطفافات السياسية، وكل ما يليها من عمل نقابي أو حقوقي أو جمعوي أو ثقافي... ووجود أعداد هائلة من المعتقلين السياسيين بسجون الذل والعار يعكس الحقيقة المرة المسكوت عنها (غياب الديمقراطية، عدم احترام حقوق الإنسان، تصفية الحسابات السياسية، الانتقام السياسي...). فلا مجال للحديث عن بعض مواعظ الرفيق أمين رغم إيجابيتها، من مثل:
- الصدق وما يستوجبه من قول للحقيقة وابتعاد عن الكذب والنفاق والمراوغة والمناورة واللف والدوران؛
- الصراحة في قول الحقيقة وإبداء الرأي مع الجرأة على النقد الرفاقي الموضوعي، البناء وغير الجارح، والابتعاد عن النميمة، وتقبل النقد والاستعداد للقيام بالنقد الذاتي الصريح كلما دعت الضرورة.
إن الدفاع عن المصالح الطبقية يفرض على طرفي الصراع خوض الحرب الطبقية وفق موازين القوى والشروط الذاتية والموضوعية. وترى فترات "الكر والفر" السياسيين، ولحظات التفاوض النقابي، بمعنى المساومة في كثير من الأحيان. ...
وإذا كانت الأحزاب الرجعية والإصلاحية كذلك تروم نقيض "مواعظ" الرفيق أمين، أي المساومة والمداهنة/المهادنة وتلجأ الى المكر والخداع (المناورة والوعود العرقوبية والانتخابات مثلا) وتربي مريديها على الانبطاح والارتزاق والخنوع للحفاظ على مصالحها أو لتفويت الفرصة على الأعداء الطبقيين، وأقصد بالواضح الطبقة العاملة وممثلها السياسي الحزب البروليتاري، فإن هذا الأخير لا يمكن أن يتواطأ أو أن ينبطح أو أن يساير المناورات البورجوازية (كبيرة أو متوسطة أو صغيرة) وأساليبها الخسيسة.
إن الحزب الثوري كقائد ثوري يخوض الصراع بكل مبدئية ومسؤولية، معتمدا النقد والنقد الذاتي والمحاسبة. وهنا نجد بعض "مواعظ" الرفيق أمين كسلوك للمناضلين الثوريين الملتزمين بقضية شعبهم، وليس فقط في مجال العمل النقابي أو الحقوقي، وخاصة مسألتي الالتزام والانضباط الصارمين. وبالفعل، ليس ثوريا من يحيد عن المبادئ الثورية، حتى في بعدها الأخلاقي، من مثل الصدق والوفاء والانضباط والالتزام والوضوح (السياسي والإيديولوجي)...
وفي غياب الحزب الثوري وانتشار أحزاب "الخردة" الهجينة (حالتنا بالمغرب)، من البديهي أن تستفحل الممارسات الانتهازية الخسيسة والدسائس المقيتة في المجالات السياسية والنقابية والجمعوية، وحتى في صفوف المدعين "للثورية". وقد أشار الرفيق أمين بكل جرأة الى الكثير منها.
2- النقطة الثانية: علاقة النقابي بالسياسي
فمهما يكن مستوى "توهج" العمل النقابي و"نضجه"، لا يمكن أن يصمد طويلا في غياب العمل السياسي المنظم والمنتظم، "المتوهج" و"الناضج". لقد تراجعت العديد من التجارب النقابية والجمعوية (الحقوقية والثقافية...) في ظل النكوص والركود السياسيين، ومن الوهم الاعتقاد أن العمل النقابي أو الحقوقي أو الجمعوي سيكون بديلا للعمل السياسي أو قائدا له. فذلك كما مثالية هيغل، حيث الوضع المقلوب للدياليكتيك.
إن الفعل السياسي قاطرة كافة/باقي أشكال الفعل الأخرى. لأنه أولا وأخيرا يبتغي حسم السلطة، وليس فقط تحقيق هذه المطالب أو تلك. ودور كل الأشكال النضالية الأخرى دعم العمل السياسي بما ينسجم والأهداف النضالية المسطرة. وكلما تردى العمل السياسي، كلما سادت الميوعة وتوسع التفسخ، بما في ذلك الأخلاقي.
ألا يعتقد الرفيق أمين أن أيادي/أزلام النظام القائم حاضرة داخل كل الأحزاب السياسية وداخل كل النقابات والجمعيات؟!! وشغلها الشاغل هو تكريس الممارسات السلبية وتوطين الحقد والضغينة في صفوف المناضلين واعتماد النميمة والتشويش والافتراء. وأذكر الرفيق أمين بسيل الاتهامات والتهجمات التي نعاني منها من طرف "رفاق" (مشتركين) لمجرد التعبير عن رأي مخالف أو تبني موقف معين لا يساير أهواءهم. وفي كثير من الأحيان يتقمصون صورة المدافعين عن أمين عبد الحميد أو عن رفاقهم في صيغة "انصر أخاك" ليكيلوا لنا من التهم المجانية ما يعجز عنه النظام ومريدوه...
ولأن الرفيق أمين قد وضع أصبعه على الجرح، وهو الجرح الذي يتجاهله عتاة "الرفاق"، وبحكم موقعه التاريخي داخل هذه المركزية النقابية، ألومه كثيرا بخصوص ما حصل ويحصل بنقابة الاتحاد المغربي للشغل، بل أعتبر ذلك أرضية تفريخ "المصائب" التي أشار اليها. وأطرح عليه بعض الأسئلة للحقيقة والتاريخ:
- لماذا الرفيق أمين السكوت أو قبول جرائم عهد المحجوب بن الصديق والانخراط دون محاسبة في عهد الميلودي مخاريق (المؤتمر العاشر، 11 و12 دجنبر 2010)، بل تحمل المسؤولية على أنقاض ذلك؟!!
- لماذا الرفيق أمين السكوت أو قبول جرائم وتجاوزات عهد الميلودي موخاريق، ومنها غياب الديمقراطية الداخلية وحضور الخروقات المالية؟!!
- لماذا الرفيق أمين السكوت أو قبول خضوع نقابة الاتحاد المغربي للشغل، باعتبار الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي عضو بهذه المركزية، لمخرجات ما يسمى بالحوار الاجتماعي؟!!
- أليس الرفيق أمين التلاعب الفج والفظيع بمصالح العمال والشغيلة عموما استخداما للطبقة العاملة بدل خدمتها؟!!
- أليست الرفيق أمين قيادة الاتحاد المغربي للشغل مافيا أو باطرونا؟!! وكيف للباطرونا أن تخدم الطبقة العاملة بدل استخدامها؟!!
- باختصار الرفيق أمين، كيف التعايش مع هذه الجرائم وفي نفس الوقت رفض بعض السلوكات المشينة وغير المقبولة؟!! أليس جرائم القيادة المتعايش معها أخطر من سلوكات الأعضاء والمنخرطين؟!! أليس جرائم القيادة المتعايش معها سندا وداعما لتلك السلوكات ومشجعا عليها؟!!
- وسؤالي الأخير اليك الرفيق أمين هو نفسه السؤال الذي طرحته ضمن "مواعظك"، وهو: "إن احترام مبادئ العمل النقابي الأصيل مسألة مهمة وأساسية بالنسبة لتطور العمل النقابي التقدمي. لكن احترام هذه المبادئ يستوجب بدوره احترام القيم الإنسانية والنضالية الملازمة للعمل النقابي التقدمي خاصة من طرف المناضلين/ات النقابيين الذين يشكلون أو يفترض أن يشكلوا القدوة بالنسبة لعموم المنخرطين/ات، ومن طرف القياديين/ات النقابيين . فهل يمكن بناء عمل نقابي على أسس المبادئ السالف ذكرها في ظل قيادات تفتقر للقيم النضالية؟ قيادات قد تكون أحيانا أنانية،فاسدة ماليا، منحرفة أخلاقيا، غير صادقة، منافقة، لا تحترم التزاماتها، جبانة، ...؟!!"
تحية ومعذرة الرفيق أمين، أتفق معك بشأن العديد من "المواعظ" التي ذكرت في مقالك. لكن أختلف معك كثيرا بخصوص مواقف وممارسات أخرى أكثر أهمية ومصيرية، ومنها عدم الالتزام بما جاء في سؤالك، وخاصة منه "هل يمكن بناء عمل نقابي على أسس المبادئ السالف ذكرها في ظل قيادات تفتقر للقيم النضالية؟ قيادات قد تكون أحيانا أنانية،فاسدة ماليا، منحرفة أخلاقيا، غير صادقة، منافقة، لا تحترم التزاماتها، جبانة،...؟!!"...

Hassan Aharat

lundi 28 octobre 2019

بلاغ إدانة الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان لإحراق العلم الوطني


بلاغ إدانة لإحراق العلم الوطني
تابع المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان العمل المشين الذي قام به بعض الأشخاص يوم السبت 26 اكتوبر بالعاصمة الفرنسية باريس على هامش مسيرة احتجاجية تطالب بإطلاق سراح معتقلي الريف, وحيث أن العلم رمز العزة والكرامة والسيادة والأصالة والمكانة والشموخ، كما أنه رمز للهوية، والمتحدث الرسمي دونما صوت في المحافل الدولية والمحلية والخارجية كافة و له قدسية وانتماء ووطنية،. ويعتبر العلم بالنسبة للمغاربة رمزاً للهوية الوطنية والانتماء نؤمن بالعمل من أجل ان يكون موحدا قويا يتمتع الجميع بحقوقه كاملة دون عنف او انتهاكات حقوقية, لذلك فالمكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان يؤكد:
• إدانته لهذا العمل الشنيع والذي يمس مشاعر المغاربة أيا كانت الأسباب والجهات التي تقف وراؤه,
• افتخاره واعتزازه بالعلم الوطني، وبالريف كجزء من الهوية المغربية. مهما حاولت هذه الجهات تنفيذ مخطط تفتيت وحدة المغرب الترابية، الشئ الذي لن يتحقق بفضل تظافر جهود كل المغاربة بتعدد لغاتهم وثقافاتهم وأعراقهم ودياناتهم.
• مناشدته ملك المغرب بالتدخل العاجل للعمل على إطلاق كافة معتقلي حراك الريق ومعتقلي الرأي والتعبير وفي مقدمتهم الصحفي حميد المهداوي.
القنيطرة في: 28 أكتوبر 2019
الرئيس الوطني: ادريس السدراوي


ملاحظات حول إحراق العلم المغربي في باريس: سعيد العمراني

الصورة لجريدة الاحداث المغربية


يا شباب الحراك : الصحافة المسترزقة (صحافة الصرف الصحي كما كان يسميها ناصر الزفزافي) كالاحدات المغربية تقول لكم "عليكم ان تحرقوا العلم المغربي لكي يتحدثون عنكم" وبذلك يقولون لكم احرقوا كل السفن وحتى القوارب لكي يتحدثون عنا و نصل إلى نقطة اللاعودة وهنا يجب الحذر وإعطاء الموقف الصارم من كل الأحداث. وعليه لابد من تسجيل الملاحظات والمواقف التالية:
اولا: ان إحراق اي علم كيفما كان نوعه أمر مرفوض ومدان وهذا أمر محسوم بالنسبة إلينا منذ زمان (واتذكر هنا موقفا صادق عليه نشطاء بلجيكا بالاجماع في بدايات الحراك في جمع عام للجنة محسن فكري ببلجيكا والقاضي بالسماح برفع جميع الاعلام في مظاهراتنا سوى علم إسرائيل وحتى العلم الأمريكي وقع الخلاف حوله ولم يحسم.
ثانيا: هذه السيدة في الصورة والمحاطة بثلاثة اطفال التي تحرق العلم المغربي لم يسبق لي أن رأيتها طوال حياتي بالرغم انني اجوب كل عواصم آروبا ومدنها منذ انطلاق الحراك الى اليوم. وهذا العمل غير المقبول اطلاقا لم يحدث في الساحة التي تجمهر فيها الاف المتظاهرين تلبية لنداء ناصر الزفزافي ورفاقه.
ثالثا: بعد إعادة مشاهدتي للفيديو لحدث احراق العلم كاملا تبين لي ان هذه السيدة كانت محمية ومحاطة من طرف "جماعة التخوين" بمعنى الجماعة التي تخون النشطاء والمعتقلين وعاءلاتهم اليوم علانية في اللايفات. وحتى المظاهرة التي دعى لها الزفزافي وشارك فيها ما يقارب سبعة آلاف متظاهر خاءنة بالنسبة لهم بل رفضوا حتى شعارها.
ثالثا: وهي رسالة موجهة إلى من يبكون بكاء التماسيح اليوم كجريظة "الأحداث المغربية" و "الوطنيين جدا جدا" او "الوطنيين تحت الطلب" اين أنتم من إحراق حياة ربيع الابلق الان في سجن طنجة2، واحراق زهرة عمر شباب الحراك والظلم الكبير المسلط علينا من طرف الحاكمين والذين لم يتركوا لنا اي خيار اخر سوى الهجرة السرية او الانتحار الجماعي او احراق انفسنا ؟
لماذا انتم ساكتون عن الظلم متواطؤون حتى يصل السكين إلى العظم (كما يقال)...وحتى تقع ردود أفعال خير محسوبة تضر بالجميع.
واخيرا ليس باخير: نرفض اي موقف غير متوازن من ما يحدث وأرفض إدانات المكر والتشفي لان الحلال بين والحرام بين. أؤكد لكم مليون الف مرة أن الإدانة والاعتقال والقمع وحده لن يحل المشكلة في شيء فمن الواجب البحث عن حل يرضي الجميع ويبني المستقبل....
فلنبدأ بإطلاق سراح كافة المعتقلين الان قبل الغد والا اننا كلنا نساهم في الجريمة بصمتها وتخاذلنا وحيادنا السلبي.
الحرية لكافة المعتقلين والحياة لربيع الابلق ولبحدو...


سعيد العمراني/ بروكسيل
Said El Amrani

jeudi 24 octobre 2019

زيارة عائلات معتقلي حراك الريف الشعبي بسجن طنجة لا تفي بإطفاء حر الشوق


زيارة أخرى هذا الخميس 24 اكتوبر 2019 لعائلات معتقلي الحراك الشعبي السلمي بالريف المتواجدين بسجن طنجة2، سمتها الحرقة والمرارة والمعاناة لملاقاة الإبن والزوج والأخ والأب والقريب، زيارة تحمل معها معاناة وتعب السفر، ودون أمل يلوح لوقف النزيف وتضميد الجراح.
هي ساعة من الزمن لا تفي بإطفاء حر الشوق والحكي، لكنها لحظات لتجديد الوفاء العائلي بصمود وتحدي وأنفة و كبرياء والكثير من الألم، خصوصا لما يعرفه الوضع الصحي للمعتقل ربيع الأبلق الذي وصل إضرابه عن الطعام 47 يوما، ،قد غابت والدته عن هذه الزيارة منذ اتخاذه قراره هذا. ملتزما بالبقاء بزنزانته.. كما أن حالة العياء بدأت تظهر جلية على جمال بوحدو وهو في يومه 23 من إضرابه عن الطعام، أمر مقلق.
وقد تميزت زيارة هذا اليوم بحضور جل العائلات، زيارة مرت في أجواء طبيعية.. عبر من خلالها المعتقلون عن معنوياتهم المرتفعة باعثين تحياتهم لكل الداعمين والمتضامنين مع قضيتهم...

لجنة الدعم والتضامن مع معتقلي حراك الريف بسجن طنجة2.


mercredi 23 octobre 2019

رواية " الحدقي " احتفاء باللغة العربية و تمجيد لها منحتها كل جلال وإكبار



رواية " الحدقي " لصاحبها، الإعلامي و الكاتب الموريتاني : " أحمد فال ولد الدين" ..
تتكون الرواية من صفحة 440 ... وهي عمل باذخ  عني بشخصية قوية، منحت اللغة العربية كل جلال وإكبار، شخصية الجاحظ ( أبو عثمان عمرو بن بحر ) .. وقد استطاع الكاتب، في منجزه الصادر خلال 2018، أن يربط الحاضر بالفائت، وأن يقلص المسافات، عبر شخصيتين، نحتتا أو على الأقل حاولتا الذود عن جوهر اللغة العربية ( المدقق اللغوي في عصرنا وهو بإحدى محطات البث التلفزي في منطقة الخليج، مضافا إلى الجاحظ في بصرة و بغداد القرنين الثاني و الثالث الهجريين ) .
الرواية احتفاء بلغتنا و تمجيد لها، و هي منسوجة بشكل يسمح لنا بالقول: إن اللغة هوية وكفى ..!!