samedi 29 février 2020
mercredi 26 février 2020
ائتلاف حقوق الإنسان يزور"الولي" بنموسى / حسن أحراث
بات من باب الواضحات "المفضحات" أن هدف أو أهداف اللجن التي يشكلها النظام لمتابعة ملف أو قضية ما ليس غير محاولات لدر الرماد في العيون وآليات من بين أخرى لامتصاص الغضب وصنع "الفرجة" (الحلقة) والترقب (SUSPENS). لقد صارت مناورات النظام ووعوده "الوردية" لعبة مكشوفة لم تعد تنطوي على أحد. وليس غريبا أن تتمسح أحزاب ونقابات وجمعيات معروفة بانبطاحها بأهداب رمز من الماضي (وزير داخلية سابق...)، بكل ما يعنيه الماضي من مآسي ومعاناة. إنه تعبير منها عن تأكيد الولاء والانخراط في المؤامرات المحبوكة التي تسعى الى إجهاض المعارك النضالية المزعجة وكسر شوكتها.
والغريب أن تقوم أحزاب ونقابات وجمعيات تدعي "أشياء وأخرى" من قاموس النضال و"الممانعة" باستجداء "الولي" بنموسى الذي صار "مقدسا" بين عشية وضحاها!! فبدل أن تفضح "المسرحية" السياسية (المفضوحة أصلا) وترفض تزكيتها، نجدها تساهم في رتق "مصداقيتها" (حتى لا نقول شيئا آخرا).
فأي معنى لجلوس الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان (يضم الغث والسمين) يوم 25 فبراير 2020 الى جانب "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي"، غير تزكية هذه الأخيرة؟
والحضور، ومن باب المسؤولية التاريخية هم: عبد الإله بنعبد السلام (منسق الائتلاف) وعبد الرحمن بنعمر ومحمد العوني وعبد الصمد الإدريسي وفؤاد مسرة ومحمد الخمليشي وعبد الله أبلاغ (منتدبون عن الائتلاف).
وهنا يتم خلط الأوراق. وهنا تمرر المغالطات. وهنا تقتل المبدئية والمصداقية والرمزية النضالية. سنتهم كما دائما بنفس التهم الجاهزة التي تلتقي والتهم التي تحاصرنا من طرف النظام، لكن الحقيقة فوق كل اعتبار ولا يطمسها أو يحجبها غربال زيد أو عمرو. وبدل التشويش وتوجيه الطعنات بعشوائية وحقد وعدوانية، لنتفحص ونفتحص الواقع المر الذي نعيشه. ولنتحل بالقليل من الجرأة لنعترف بحقيقتنا من أجل الإسراع بالإقلاع والبناء البناء...
فكيف يصمت "السمين"، والمقصود الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عضوة، بل قائدة الائتلاف، وينطق "الغث"، والمقصود منتدى الكرامة لحقوق الإنسان ومن على شاكلته. وبحرقة، ما موقع الجمعية بتاريخها المشهود ورصيدها النضالي في قلب هذه الجوقة المسماة زورا "حقوقية"؟
ومما قاله "الغث" (المصدر: القدس العربي):
" وأكد المحامي عبد الصمد الإدريسي، رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، أنه لا يمكن الحديث عن نموذج تنموي دون احترام لحقوق الإنسان، وتحدث عن إشكالية الوصل للوجود القانوني للهيئات الحقوقية، "والي (محافظ) في الرباط يقول إنه لا يعترف بالقانون بل بالتعليمات، والتعليمات قاتلي منعطيش الوصل القانوني" وهناك 20 حكماً في المحكمة الابتدائية بهذا الشأن لكنها لم تحترم، وبذلك نحن أمام تحقير شنيع للمقررات القضائية، وكل هذه الأسباب جعلت المغرب يتدحرج في مجموعة من الرتب والمؤشرات الدولية. وتساءل الإدريسي: "هل بالفعل قطعنا مع ماضي الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان، فبعد 2003 رأينا الذي حدث من انتهاكات، وحتى بعد دستور 2011 وما تلاه". مشدداً على أن المغاربة لا يردون الخبز فقط بل الحرية والكرامة واحترام حقوقهم".
ولعلم "العالمين"، فالمدعو عبد الصمد الادريسي قد خلف صاحبه المدعو عبد العالي حامي الدين المتابع في جريمة اغتيال المناضل محمد بنعيسى أيت الجيد، على رأس "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"، وليس هذا "المنتدى" غير اليد "الحقوقية" الباطشة لحزب العدالة والتنمية الذي ينفذ بعناية فائقة وبمهارة المخططات الطبقية للنظام المملاة من طرف الامبريالية. ولسوء الصدف، ولمكر الماكرين ولغدر الغادرين، ففي الوقت الذي نخلد فيه ذكرى اغتيال شهيد شعبنا أيت الجيد (25 فبراير 1993)، هناك من يجالس في نفس التاريخ، أي 25 فبراير 2020 (يصافح ويعانق) المتورطين في اغتياله (النظام وعملائه والقوى الظلامية)!!
ومن يستمع للمدعو الادريسي، قد يظن أنه صادق في قوله وأنه بعيد كل البعد عن المساهمين في تأبيد معاناة شعبنا، وعلى رأسهم حزب العدالة والتنمية، في الوقت الذي يعد فيه واحدا من فرسان هؤلاء المتورطين في هذه الجرائم، ومنها تلك الجرائم التي يستنكرها بفصام (Schizophrenia) مفرط.
وفي تغطية أخرى لموقع مشبوه (هسبريس):
" وفد الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان سجّل أن لجنة النموذج التنموية تكنّ اعتبارا للهيئة المذكورة، وعبرت عن ذلك بشكل مباشر، أو من خلال نقل مجريات اللقاء عبر النقل المباشر على صفحة اللجنة بموقع "فيسبوك".
إننا نلاحظ مرة أخرى، كيف يرتاح "الغث" للفتات؛ فأين "السمين"؟
"اللجنة تكن الاعتبار للهيئة"، يا له من انتصار باهر!!
إنه الفرح "الطفولي"..
أما المطالب الواردة في المذكرة المرفوعة للجنة، ومن بينها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، فلا تعني اللجنة. إنها رسالة ذات وجهة خاطئة..
ومن يهمه حقيقة إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وخدمة قضية الشعب المغربي، فليقاطع اللجنة المذكورة بادئ ذي بدء ويفضح خلفياتها، وليقاوم بالتالي مناورات النظام وليناضل من أجل تغيير جذري حقيقي...
والغريب أن تقوم أحزاب ونقابات وجمعيات تدعي "أشياء وأخرى" من قاموس النضال و"الممانعة" باستجداء "الولي" بنموسى الذي صار "مقدسا" بين عشية وضحاها!! فبدل أن تفضح "المسرحية" السياسية (المفضوحة أصلا) وترفض تزكيتها، نجدها تساهم في رتق "مصداقيتها" (حتى لا نقول شيئا آخرا).
فأي معنى لجلوس الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان (يضم الغث والسمين) يوم 25 فبراير 2020 الى جانب "اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي"، غير تزكية هذه الأخيرة؟
والحضور، ومن باب المسؤولية التاريخية هم: عبد الإله بنعبد السلام (منسق الائتلاف) وعبد الرحمن بنعمر ومحمد العوني وعبد الصمد الإدريسي وفؤاد مسرة ومحمد الخمليشي وعبد الله أبلاغ (منتدبون عن الائتلاف).
وهنا يتم خلط الأوراق. وهنا تمرر المغالطات. وهنا تقتل المبدئية والمصداقية والرمزية النضالية. سنتهم كما دائما بنفس التهم الجاهزة التي تلتقي والتهم التي تحاصرنا من طرف النظام، لكن الحقيقة فوق كل اعتبار ولا يطمسها أو يحجبها غربال زيد أو عمرو. وبدل التشويش وتوجيه الطعنات بعشوائية وحقد وعدوانية، لنتفحص ونفتحص الواقع المر الذي نعيشه. ولنتحل بالقليل من الجرأة لنعترف بحقيقتنا من أجل الإسراع بالإقلاع والبناء البناء...
فكيف يصمت "السمين"، والمقصود الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عضوة، بل قائدة الائتلاف، وينطق "الغث"، والمقصود منتدى الكرامة لحقوق الإنسان ومن على شاكلته. وبحرقة، ما موقع الجمعية بتاريخها المشهود ورصيدها النضالي في قلب هذه الجوقة المسماة زورا "حقوقية"؟
ومما قاله "الغث" (المصدر: القدس العربي):
" وأكد المحامي عبد الصمد الإدريسي، رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، أنه لا يمكن الحديث عن نموذج تنموي دون احترام لحقوق الإنسان، وتحدث عن إشكالية الوصل للوجود القانوني للهيئات الحقوقية، "والي (محافظ) في الرباط يقول إنه لا يعترف بالقانون بل بالتعليمات، والتعليمات قاتلي منعطيش الوصل القانوني" وهناك 20 حكماً في المحكمة الابتدائية بهذا الشأن لكنها لم تحترم، وبذلك نحن أمام تحقير شنيع للمقررات القضائية، وكل هذه الأسباب جعلت المغرب يتدحرج في مجموعة من الرتب والمؤشرات الدولية. وتساءل الإدريسي: "هل بالفعل قطعنا مع ماضي الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان، فبعد 2003 رأينا الذي حدث من انتهاكات، وحتى بعد دستور 2011 وما تلاه". مشدداً على أن المغاربة لا يردون الخبز فقط بل الحرية والكرامة واحترام حقوقهم".
ولعلم "العالمين"، فالمدعو عبد الصمد الادريسي قد خلف صاحبه المدعو عبد العالي حامي الدين المتابع في جريمة اغتيال المناضل محمد بنعيسى أيت الجيد، على رأس "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"، وليس هذا "المنتدى" غير اليد "الحقوقية" الباطشة لحزب العدالة والتنمية الذي ينفذ بعناية فائقة وبمهارة المخططات الطبقية للنظام المملاة من طرف الامبريالية. ولسوء الصدف، ولمكر الماكرين ولغدر الغادرين، ففي الوقت الذي نخلد فيه ذكرى اغتيال شهيد شعبنا أيت الجيد (25 فبراير 1993)، هناك من يجالس في نفس التاريخ، أي 25 فبراير 2020 (يصافح ويعانق) المتورطين في اغتياله (النظام وعملائه والقوى الظلامية)!!
ومن يستمع للمدعو الادريسي، قد يظن أنه صادق في قوله وأنه بعيد كل البعد عن المساهمين في تأبيد معاناة شعبنا، وعلى رأسهم حزب العدالة والتنمية، في الوقت الذي يعد فيه واحدا من فرسان هؤلاء المتورطين في هذه الجرائم، ومنها تلك الجرائم التي يستنكرها بفصام (Schizophrenia) مفرط.
وفي تغطية أخرى لموقع مشبوه (هسبريس):
" وفد الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان سجّل أن لجنة النموذج التنموية تكنّ اعتبارا للهيئة المذكورة، وعبرت عن ذلك بشكل مباشر، أو من خلال نقل مجريات اللقاء عبر النقل المباشر على صفحة اللجنة بموقع "فيسبوك".
إننا نلاحظ مرة أخرى، كيف يرتاح "الغث" للفتات؛ فأين "السمين"؟
"اللجنة تكن الاعتبار للهيئة"، يا له من انتصار باهر!!
إنه الفرح "الطفولي"..
أما المطالب الواردة في المذكرة المرفوعة للجنة، ومن بينها إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، فلا تعني اللجنة. إنها رسالة ذات وجهة خاطئة..
ومن يهمه حقيقة إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وخدمة قضية الشعب المغربي، فليقاطع اللجنة المذكورة بادئ ذي بدء ويفضح خلفياتها، وليقاوم بالتالي مناورات النظام وليناضل من أجل تغيير جذري حقيقي...
Hassan Aharat
lundi 24 février 2020
التنسيق النقابي الخماسي: أي دور؟ أي أفق؟/ حسن أحراث
لفهم بعض المسكوت عنه لابد من الرجوع الى كرونولوجيا "الميلاد" النقابي بالمغرب، وأخص هنا مجال التربية والتكوين ارتباطا بما سمي "التنسيق الخماسي" (الجامعة الوطنية للتعليم UMT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، النقابة الوطنية للتعليم CDT، النقابة الوطنية للتعليم FDT، الجامعة الوطنية للتعليم FNE). إنه ميلاد قيصري (CESARIEN) في كل الحالات ومحكوم بالانشطار السياسي المبتذل والممارسة البيروقراطية. ولا يعكس بالضرورة حدة الصراع الطبقي ببلادنا. وبالرجوع الى هذه السيرورة التي تبرز في خضمها حدة التناقضات وتضارب المصالح الضيقة رغم الشعارات المرفوعة في كل حين، ومن بينها محاربة البيروقراطية وتخليق العمل النقابي...، نفهم دلالات جلوس هذه النقابة أو النقابات دون أخرى الى جانب هذا الوزير أو ذاك، ونستوعب معاني قبول أو رفض نتائج جولات هذا الحوار القطاعي أو ذاك.
لقد اشتغل النظام القائم بقوة على تدمير الأحزاب السياسية والنقابات، من خارجها ومن داخلها. فكم من مرة لجأ الى الأساليب القمعية والترهيبية (أواخر السبعينات مثلا)، إلا أن أساليب الترغيب باتت أنجع السبل لشل العمل النقابي وقتل كفاحيته. ونتيجة ذلك فقدان الثقة في العمل السياسي والنقابي وهجره بشكل غير مسبوق.
إننا من خلال فضح مؤامرات القيادات النقابية ومن ورائها الأحزاب السياسية لا ندعو الى الابتعاد عن العمل النقابي أو السياسي. بل عكس ذلك تماما، نلح على الانخراط في العمل النقابي والسياسي من موقع جذري وفي أبعاده الكفاحية، وبالتالي التصدي النضالي الحازم للجرائم الفظيعة المقترفة في حق شعبنا. إننا مع العمل النقابي الجاد والمسؤول وما يستدعيه الأمر من تفاوض شفاف لانتزاع المكتسبات وتحقيق مطالب الشغيلة، وليس التفاوض بمعنى المساومة و"البيع والشراء" في أصحاب القضية ووراء ظهرانهم وبعيدا عن أعينهم. ويعتبر العمل النقابي القائم على المساومة (إذا سمي عملا نقابيا) مساهما في ظل موازين القوى المختلة سياسيا لفائدة النظام وقاعدته الطبقية، في الانتكاسة الراهنة المتسمة بالتراجع على العديد من المكتسبات التي انتزعت بالتضحيات العالية وبتمرير المخططات الطبقية التصفوية المملاة من طرف الامبريالية وعملائها ومؤسساتها المالية (البنك العالمي وصندوق النقد الدولي). وتستشف مصداقية وجدية المناضل النقابي من مدى تصديه للقيادة البيروقراطية وفضحه لمناوراتها ومؤامراتها وعمالتها التي تصل حد الاتجار في معاناة العمال والشغيلة عموما. فلا معنى، أو من باب العبث ادعاء "الثورية" والتصفيق للقيادات النقابية الانتهازية والبيروقراطية ومهادنتها والسكوت عن تجاوزاتها، ومنها الفضائح المالية (سيف النظام على رقبتها)!!
ولنعد الى كرونولوجيا الميلاد المشوه للنقابات المركزية والقطاعية:
إن الجامعة الوطنية للتعليم (UMT) هي الأم (31 دجنبر 1955). وقد انبثقت عنها أو في محيطها، أولا الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، وثانيا النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، وثالثا الجامعة الوطنية للتعليم (FNE). وانبثق من رحم النقابة الوطنية للتعليم (CDT) النقابة الوطنية للتعليم (FDT).
هنا باختصار صورة عن "الميلاد" النقابي، فما هي الخلفية السياسية لذلك؟
من المعلوم أن أول مركزية نقابية بالمغرب هي الاتحاد المغربي للشغل (UMT) التي تأسست يوم 20 مارس 1955. وكان لحزب الاستقلال حضور قوي داخلها. وفي هذا الإطار تأسست الجامعة الوطنية للتعليم (UMT). وبعد الانشقاق في صفوف حزب الاستقلال، وتأسيس حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أسس حزب الاستقلال مركزيته النقابية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM)، وضمنها الجامعة الحرة للتعليم (UGTM).
وبعد تأسيس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أي القطع التنظيمي مع حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أسس المركزية النقابية الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، ومن ضمنها النقابة الوطنية للتعليم (CDT).
ومرة أخرى، بعد تأسيس حزب المؤتمر الوطني الاتحادي و"احتفاظه" بالنقابة الوطنية للتعليم (CDT) و"أمها" الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، اضطر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الى تأسيس نقابته التعليمية، أي النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، المنضوية تحت لواء المركزية النقابية الفدرالية الديمقراطية للشغل (FDT). إنها المرة الأولى التي خرجت لعبة الانشقاق غير الشيقة عن مسارها، فبدل تأسيس الحزب "الجديد" المؤتمر الوطني الاتحادي لنقابة جديدة، أسس الحزب "القديم" الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نقابة جديدة.
إنها الأدرع البيروقراطية المتوالدة كالفطر، ضاربة عرض الحائط المبادئ المتداولة للاستهلاك، الوحدة النقابية والتقدمية والديمقراطية والجماهيرية والاستقلالية. لا نشك في نضالية القواعد النقابية، أو بعضها/جلها على الأقل، ولا ننفي أو ننكر المعارك النقابية البطولية، سواء في قطاعي التعليم والصحة أو في قطاعات أخرى، لكننا نقصد بدون تعميم تام وبالدرجة الأولى القيادات النقابية المركزية أولا والقطاعية ثانيا. وبدون شك يتفاوت الولاء والتواطؤ من قيادة نقابية الى أخرى، كما يتفاوت الأمر من فرع الى آخر ومن ظرفية سياسية الى أخرى...
ولنا أن نقرأ الصورة التي جمعت مؤخرا الى جانب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ثلاث نقابات ضمن "التنسيق الخماسي" (النقابة الوطنية للتعليم UMT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، النقابة الوطنية للتعليم FDT) دون النقابتين (النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الوطنية للتعليم FNE)..
ومن باب المسؤولية مواصلة القراءة من أجل الوقوف عند نتائج أو مخارج اللقاء/"الحوار"، لتتضح أوجه المؤامرة المخزية التي تسقط تبعاتها في آخر المطاف على رأس الشغيلة التعليمية في قضايا مختلفة وذات راهنية (التقاعد، التعاقد...).
إن مهمة بناء أدوات المقاومة في قلب الصراع الطبقي ومعارك التغيير الجذري، في صفوف الجماهير الشعبية المضطهدة وفي مقدمتها الطبقة العاملة، مطروحة بإلحاح على عاتق المناضلين الثوريين من مختلف مواقعهم النضالية..
لقد اشتغل النظام القائم بقوة على تدمير الأحزاب السياسية والنقابات، من خارجها ومن داخلها. فكم من مرة لجأ الى الأساليب القمعية والترهيبية (أواخر السبعينات مثلا)، إلا أن أساليب الترغيب باتت أنجع السبل لشل العمل النقابي وقتل كفاحيته. ونتيجة ذلك فقدان الثقة في العمل السياسي والنقابي وهجره بشكل غير مسبوق.
إننا من خلال فضح مؤامرات القيادات النقابية ومن ورائها الأحزاب السياسية لا ندعو الى الابتعاد عن العمل النقابي أو السياسي. بل عكس ذلك تماما، نلح على الانخراط في العمل النقابي والسياسي من موقع جذري وفي أبعاده الكفاحية، وبالتالي التصدي النضالي الحازم للجرائم الفظيعة المقترفة في حق شعبنا. إننا مع العمل النقابي الجاد والمسؤول وما يستدعيه الأمر من تفاوض شفاف لانتزاع المكتسبات وتحقيق مطالب الشغيلة، وليس التفاوض بمعنى المساومة و"البيع والشراء" في أصحاب القضية ووراء ظهرانهم وبعيدا عن أعينهم. ويعتبر العمل النقابي القائم على المساومة (إذا سمي عملا نقابيا) مساهما في ظل موازين القوى المختلة سياسيا لفائدة النظام وقاعدته الطبقية، في الانتكاسة الراهنة المتسمة بالتراجع على العديد من المكتسبات التي انتزعت بالتضحيات العالية وبتمرير المخططات الطبقية التصفوية المملاة من طرف الامبريالية وعملائها ومؤسساتها المالية (البنك العالمي وصندوق النقد الدولي). وتستشف مصداقية وجدية المناضل النقابي من مدى تصديه للقيادة البيروقراطية وفضحه لمناوراتها ومؤامراتها وعمالتها التي تصل حد الاتجار في معاناة العمال والشغيلة عموما. فلا معنى، أو من باب العبث ادعاء "الثورية" والتصفيق للقيادات النقابية الانتهازية والبيروقراطية ومهادنتها والسكوت عن تجاوزاتها، ومنها الفضائح المالية (سيف النظام على رقبتها)!!
ولنعد الى كرونولوجيا الميلاد المشوه للنقابات المركزية والقطاعية:
إن الجامعة الوطنية للتعليم (UMT) هي الأم (31 دجنبر 1955). وقد انبثقت عنها أو في محيطها، أولا الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، وثانيا النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، وثالثا الجامعة الوطنية للتعليم (FNE). وانبثق من رحم النقابة الوطنية للتعليم (CDT) النقابة الوطنية للتعليم (FDT).
هنا باختصار صورة عن "الميلاد" النقابي، فما هي الخلفية السياسية لذلك؟
من المعلوم أن أول مركزية نقابية بالمغرب هي الاتحاد المغربي للشغل (UMT) التي تأسست يوم 20 مارس 1955. وكان لحزب الاستقلال حضور قوي داخلها. وفي هذا الإطار تأسست الجامعة الوطنية للتعليم (UMT). وبعد الانشقاق في صفوف حزب الاستقلال، وتأسيس حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أسس حزب الاستقلال مركزيته النقابية الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM)، وضمنها الجامعة الحرة للتعليم (UGTM).
وبعد تأسيس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أي القطع التنظيمي مع حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أسس المركزية النقابية الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، ومن ضمنها النقابة الوطنية للتعليم (CDT).
ومرة أخرى، بعد تأسيس حزب المؤتمر الوطني الاتحادي و"احتفاظه" بالنقابة الوطنية للتعليم (CDT) و"أمها" الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، اضطر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الى تأسيس نقابته التعليمية، أي النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، المنضوية تحت لواء المركزية النقابية الفدرالية الديمقراطية للشغل (FDT). إنها المرة الأولى التي خرجت لعبة الانشقاق غير الشيقة عن مسارها، فبدل تأسيس الحزب "الجديد" المؤتمر الوطني الاتحادي لنقابة جديدة، أسس الحزب "القديم" الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نقابة جديدة.
إنها الأدرع البيروقراطية المتوالدة كالفطر، ضاربة عرض الحائط المبادئ المتداولة للاستهلاك، الوحدة النقابية والتقدمية والديمقراطية والجماهيرية والاستقلالية. لا نشك في نضالية القواعد النقابية، أو بعضها/جلها على الأقل، ولا ننفي أو ننكر المعارك النقابية البطولية، سواء في قطاعي التعليم والصحة أو في قطاعات أخرى، لكننا نقصد بدون تعميم تام وبالدرجة الأولى القيادات النقابية المركزية أولا والقطاعية ثانيا. وبدون شك يتفاوت الولاء والتواطؤ من قيادة نقابية الى أخرى، كما يتفاوت الأمر من فرع الى آخر ومن ظرفية سياسية الى أخرى...
ولنا أن نقرأ الصورة التي جمعت مؤخرا الى جانب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ثلاث نقابات ضمن "التنسيق الخماسي" (النقابة الوطنية للتعليم UMT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، النقابة الوطنية للتعليم FDT) دون النقابتين (النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الوطنية للتعليم FNE)..
ومن باب المسؤولية مواصلة القراءة من أجل الوقوف عند نتائج أو مخارج اللقاء/"الحوار"، لتتضح أوجه المؤامرة المخزية التي تسقط تبعاتها في آخر المطاف على رأس الشغيلة التعليمية في قضايا مختلفة وذات راهنية (التقاعد، التعاقد...).
إن مهمة بناء أدوات المقاومة في قلب الصراع الطبقي ومعارك التغيير الجذري، في صفوف الجماهير الشعبية المضطهدة وفي مقدمتها الطبقة العاملة، مطروحة بإلحاح على عاتق المناضلين الثوريين من مختلف مواقعهم النضالية..
Hassan Aharat
سيارة تدهس تجمعا في ألمانيا مخلفة اصابات
دهست سيارة حشودأ
من المواطنين يومه الاثنين 24 فبراير في ألمانيا خلال عرض للكرنفال في مدينة
فولكسمارسن ، مما أسفرعن إصابة العديد من الجرحى ، حسب بلاغ الشرطة، وألقي القبض
على السائق ، وهو ألماني يبلغ من العمر 29 عامًا.
ولم تقدم الشرطة
تفاصيل عن ظروف المشتبه به أو دوافعه ، في الوقت الذي تحتفل ناحية في ألمانيا بـموسم "ورود الاثنين" ، في
سياق تتويج احتفالات الكرنفال.
وأفاد شهود عيان
أن السيارة اقتحمت الحشد حوالي الساعة 2:30 بسرعة مفرطة بعد الظهر .
ووفقًا لوسائل
الإعلام المحلية ،فقد تم استخدام عربة مرسيدس رمادية اللون مخلفة عشرات الأشخاص مصابين
، بمن فيهم الأطفال. كما تؤكد ذلك صور مسرح الحادثة ، بالعديد من الضحايا ملقاة
على الأرض وعملية اسعافهم من قبل فرق الإنقاذ المنتشرة بشكل جماعي في تلك القرية
التي يبلغ عدد سكانها 7000 نسمة ، وتقع في ولاية هيس الإقليمية.
وكان أول رد فعل
شرطة هيس على تويتر هو إعلانها إلغاء العروض الأخرى المتبقية لموسم "ورود
الاثنين".
عن موقع lefigaro.fr/
dimanche 23 février 2020
vendredi 21 février 2020
mercredi 19 février 2020
بلاغ أحرار ثوار سنواصل المشوار لعشرين فبراير البيضاء
بلاغ أحرار ثوار سنواصل المشوار
أحرار عشرين فبراير البيضاء
" فكر بهدوء ثم بادر ثم اضرب بقوة"
في سياق يتسم بتزايد وتيرة القمع الممنهج في حق كافة الأصوات الحرة المناضلة من داخل مختلف حقول الصراع ، وكذلك الهجوم الوحشي على كافة المكتسبات التي تم تحصينها خلال السنوات الماضية والتي قدمت من أجلها الجماهير الشعبية وطلائعها النضالية تضحيات تنضاف الى التاريخ النضالي للمقاومة من أجل وطن حر يتسع لكافة أبنائه . في هذا السياق العام بالوطن الجريح والخاص بمدينة الشهداء البيضاء ، عقد أحرار عشرين فبراير البيضاء جمعا عاما تحت الحصار القمعي حيث أكد جميع من حضر ضرورة الإلتزام باستمرارية الإلتحام والإنخراط في كافة نضالات الشعب المغربي ودعم ومساندة كافة أحرار وطننا الجريح بمختلف المواقع المناضلة والصامدة ، وقد خلص الإجتماع الذي تم تغيير مكانه بسبب قمع الأجهزة للتجمع داخل الساحة الى ما يلي من التوصيات والمبادرات والدعوات :
-وطنيا = دعوة كافة العشرينيين/ت ومناضلي الشعب المغربي إلى النزول يوم عشرين فبراير وتجديد عهد الصمود والإستمرارية وفاء للتضحيات والدماء الزكية .
= الدعوة الى تفعيل خلاصات آخر لقاء وطني للحركة ببني ملال من أجل دعم كافة المعتقلين السياسيين عبر لجان محلية تكون مدخلا للعمل المنظم بين أحرار الحركة والتفكير في عقد لقاء وطني تشاوري في المستقبل القريب.
-محليا = العمل على تقوية الفعل النضالي من داخل الأحياء الشعبية وكذلك ربط نضالات الفئات المهمشة من داخل المدينة.
= الدفع بمسار الفعل المنظم إلى الإرتقاء نحو إعادة الدينامية النضالية بمختلف أحياء المدينة التي تعتبر القلب النابض للنظام وأكبر المدن التي تحتضن ملايين المهمشين والمقهورين .
وفي الأخير نعلن:
-تشبتنا بهوية معتقلينا السياسيين (حمزة هدي ، يونس بركاوي ، عادل لبداحي ، البشير بن بشعيب ...) وعزمنا على النضال من أجل فرض إطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين بربوع الوطن(معتقلي الريف ، حركة الطلابية ، الأقلام الحرة وعلى رأسهم الصحفي حميد المهداوي ، معتقلي الرأي في مواقع التواصل، وكافة معتقلي الحركات الاحتجاجية الشعبية ...الخ).
-تضامننا مع المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون النظام كل من محمد بودوح "مول الحانوت"الذي وصل الى خمسين يوما و ناصر الزفزافي ونبيل احمجيق اللذين أعلنا دخولهما في إضراب عن الطعام ابتداء من يوم 19/02/2020 .
- دعم عبد العالي باحماد "بوذا" في مرحلة الإستئناف وكافة المعتقلين السياسيين المحكومين ظلما ابتدائيا ومساندة عائلاتهم حتى فرض إطلاق سراحهم .
-تنديدنا بالمتابعات في حالة سراح(يونس بنخديم موقع البيضاء...الخ) والإستدعاءات التي تطال الأصوات الحرة داخل أرض الوطن وخارجه...
-تنديدنا بالقمع والاعتقال الممنهج التي تتعرض له الجماهير الكروية وتصفية الحسابات مع "الالتراس" للحد من نشاطها الراقي.
- تضامننا ومساندتنا ودعمنا المبدئي والمطلق واللامشروط مع شاعر حركة عشرين عادل الحر وباقي ساكنة عين السبع ومناضليها من داخل لجنة "أحرار صامدون" وذلك من أجل حقهم العادل والمشروع في السكن .
-دعمنا لنضالات الفراشة بالبيضاء ومختلف المدن ودعوتنا لتوحيد نضالات هاته الفئة.
ختاما نرفع أحر التعازي لعائلة فقيد حركتنا المجيدة بموقع البيضاء يوسف الإدريسي ونتمنى لأهله ورفاقه وأصدقائه الصبر والسلوان .
-دعوتنا للنزول يوم 20/02 2020بساحة عشرين فبراير(مارشال سابقا) ابتداءا من الساعة 18h30 .
-وطنيا = دعوة كافة العشرينيين/ت ومناضلي الشعب المغربي إلى النزول يوم عشرين فبراير وتجديد عهد الصمود والإستمرارية وفاء للتضحيات والدماء الزكية .
= الدعوة الى تفعيل خلاصات آخر لقاء وطني للحركة ببني ملال من أجل دعم كافة المعتقلين السياسيين عبر لجان محلية تكون مدخلا للعمل المنظم بين أحرار الحركة والتفكير في عقد لقاء وطني تشاوري في المستقبل القريب.
-محليا = العمل على تقوية الفعل النضالي من داخل الأحياء الشعبية وكذلك ربط نضالات الفئات المهمشة من داخل المدينة.
= الدفع بمسار الفعل المنظم إلى الإرتقاء نحو إعادة الدينامية النضالية بمختلف أحياء المدينة التي تعتبر القلب النابض للنظام وأكبر المدن التي تحتضن ملايين المهمشين والمقهورين .
وفي الأخير نعلن:
-تشبتنا بهوية معتقلينا السياسيين (حمزة هدي ، يونس بركاوي ، عادل لبداحي ، البشير بن بشعيب ...) وعزمنا على النضال من أجل فرض إطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين بربوع الوطن(معتقلي الريف ، حركة الطلابية ، الأقلام الحرة وعلى رأسهم الصحفي حميد المهداوي ، معتقلي الرأي في مواقع التواصل، وكافة معتقلي الحركات الاحتجاجية الشعبية ...الخ).
-تضامننا مع المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون النظام كل من محمد بودوح "مول الحانوت"الذي وصل الى خمسين يوما و ناصر الزفزافي ونبيل احمجيق اللذين أعلنا دخولهما في إضراب عن الطعام ابتداء من يوم 19/02/2020 .
- دعم عبد العالي باحماد "بوذا" في مرحلة الإستئناف وكافة المعتقلين السياسيين المحكومين ظلما ابتدائيا ومساندة عائلاتهم حتى فرض إطلاق سراحهم .
-تنديدنا بالمتابعات في حالة سراح(يونس بنخديم موقع البيضاء...الخ) والإستدعاءات التي تطال الأصوات الحرة داخل أرض الوطن وخارجه...
-تنديدنا بالقمع والاعتقال الممنهج التي تتعرض له الجماهير الكروية وتصفية الحسابات مع "الالتراس" للحد من نشاطها الراقي.
- تضامننا ومساندتنا ودعمنا المبدئي والمطلق واللامشروط مع شاعر حركة عشرين عادل الحر وباقي ساكنة عين السبع ومناضليها من داخل لجنة "أحرار صامدون" وذلك من أجل حقهم العادل والمشروع في السكن .
-دعمنا لنضالات الفراشة بالبيضاء ومختلف المدن ودعوتنا لتوحيد نضالات هاته الفئة.
ختاما نرفع أحر التعازي لعائلة فقيد حركتنا المجيدة بموقع البيضاء يوسف الإدريسي ونتمنى لأهله ورفاقه وأصدقائه الصبر والسلوان .
-دعوتنا للنزول يوم 20/02 2020بساحة عشرين فبراير(مارشال سابقا) ابتداءا من الساعة 18h30 .
المجد للشهداء والحرية لكافة المعتقلين السياسيين.
عاشت عشرين فبراير المحيدة.
عاش الشعب الحر.
Inscription à :
Articles (Atom)





















