lundi 28 juillet 2025

النهج الديمقراطي العمالي بطنجة ينعي رحيل الرفيق أحمد عامر

 

صورة للرفيق الراحل الدكتور أحمد عامر اثناء مشاركته في مسيرة ‏01 ‏ماي2011 بطنجة،وهو يسير بين حشود الطبقة العاملة, بهذه المناسبة الأليمة نتقدم بخالص العزاء، و المواساة القلبية لأسرته، ولعموم رفاق الفقيد، الرحمة و السكينة على روحه الطاهرة.
https://www.facebook.com/share/p/19UUSukofm/



dimanche 27 juillet 2025

مسيرة حنظلة الشعبية لساكنة مدينة طنجة المطالبة بوقف الإبادة الجماعية والتجويع والحصار


كريم الخمليشي 

في مسيرة اليوم، 27 يوليوز 2025، التي دعت لها السكرتارية المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، ارتفعت أصوات ساكنة طنجة عاليا مطالبة بوقف الإبادة الجماعية والتجويع والحصار الذي يتعرض له سكان غزة بتواطؤ الإمبربالية والأنظمة العربية، ومؤكدة أنها لن تشارك في مؤامرة الصمت بصرخاتها، بمسيراتها الشعبية المتواصلة على مدى 22 شهرا، وباستمرار مطالبتها بفتح المعابر وإدخال المساعدات إلى سكان غزة المجوعين، وبوقف التطبيع المخزي الذي يعتبر تواطؤا ومشاركة في تجويع غزة وإبادة سكانها. كما تم التعبير عن التضامن مع الصحفي المغربي وكل المشاركين في سفينة "حنظلة" لكسر الحصار عن غزة المختطفين من قبل الجيش الصهيوني المجرم، مطالبة بتحمل الدولة المغربية لمسؤوليتها في تحريره وضمان سلامته. 
ولأن المناسبة شرط، رفعت تحايا الصمود والحرية للمناضل الأممي جورج عبد الله الذي تنفس الحرية بعد 41 سنة من الاعنقال في السجون الفرنسية، والشعارات المطالبة بتحرير كل الأسرى الفلسطينيين وكل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ببلادنا.
 وفي نهاية المسيرة تم التأكيد على الاستمرار في معركة نصرة القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع بالانفتاح على كافة الأشكال النضالية، حتى تحرير كل فلسطين ودحر الصهيونية.





https://www.facebook.com/share/p/1YCyEMDSLe/


زياد في رحلة النور، صمتت الكلمات وامتد جسر الموسيقى


 


كيف نكتب عن رحيل من لا يرحل؟

كيف نودّع من علّمنا أنّ الموسيقى ليست أصواتًا تُعزف، بل كائنات حيّة من نبض وذاكرة، من حبّ وتمرّد، من صمت أشدّ صخبًا من الصوت؟

زياد… أيها المتمرّد الذي جعل من النغمة بيانًا، ومن اللحن وطنًا، ومن الأغنية مرايا تعكس وجوهنا المخبّأة. ستبقى نهجًا في الفن والفكر، وصوتًا للحقيقة مهما كانت جارحة، وأفقًا موسيقيًّا لا يُحدّ.

هناك من يرحلون ولا يتركون فراغًا... بل كونٌ كامل يتجلّى في حضورهم بالرغم من الغياب، في نبرات الصمت بين جُملهم، في موسيقى تفيض من أرواحهم حتى بعد انطفاء أنفاسهم.

زياد، أيها الغائب الحاضر… أيها الموجع الذي صار صوته وجدان أمة وأجيال. في عالمك الجديد أصبحت اللحن والصرخة والابتسامة، والوطن والذاكرة، والحرية...

كنتُ أهيّئ لك تكريمًا كبيرًا، حلمتُ أن أراك فيه جالسًا بيننا، تبتسم لتلك الألحان التي نُدين لك بها، مع الكونسرفتوار وأوركستراتنا الوطنية التي كانت ولا تزال تنتظرك. تأجّل الموعد… لكن الوعد لم يتأجّل، وسنُقيمه حتمًا، ولو في حضورك غير المرئي، في بعدك الآخر، لأننا نعلم أنّ موسيقاك ستظلّ تعزف معنا، وستقود بعينيك الخفيتين كل نغمة.

يا ابن فيروز وعبقها، يا أيقونة الحقيقة التي لا تموت…

أمّك وعائلتك سيفتقدونك، مُحبّوك سيفتقدونك، أنا سأفتقدك… والموسيقى ستفتقدك أكثر من الجميع.

زياد في رحلته إلى النور… سكت الكلام وارتفعت موسيقاه جسرًا أبديًا لا ينكسر.


هبة القواس


How can one write of the departure of he who does not depart?

How does one bid farewell to the spirit who revealed to us that music is not mere sound performed, but living entities .. vessels of pulse and memory, born of love and defiance, of laughter and tears, of silences more deafening than words?

 

Ziad… the untamed soul who transformed melody into a manifesto, harmony into a homeland, and song into mirrors reflecting the unseen truths of our hearts. You were a temple of art and thought, a voice of searing truth, a musical horizon without end.


There are those whose passing does not leave emptiness, but entire constellations.. universes concealed in the cadence of their voice, in the shadows between their phrases, in music that overflows from their spirit long after breath has stilled.


Ziad, the absent yet eternally present… your voice has become the conscience of a nation, the echo of generations. In your new realm, you have become the melody and the cry, the homeland and the memory, the love, the defiance, and the unfettered freedom.


I had dreamed of paying you homage, of seeing you among us as the Conservatory and our National Orchestras breathed life into the music we owe to your genius. The date was delayed, yet the promise remains unshaken: we shall hold it still, even as you dwell in another dimension, for your music will rise with us, and your unseen eyes will conduct every breath and every note.


O son of Fairouz and her heartbeat, icon of an undying truth…

Your mother and family shall miss you, your admirers shall miss you, I shall miss you… but music shall miss you most of all.


Ziad, in your journey toward the light… words have fallen mute, and your music ascends.. an eternal bridge that shall never shatter.


Hiba Al Kawas


ziadrahbani music 

HibaAlKawas 

ArabicOpera


https://www.facebook.com/share/p/19XKFPt9Yw/

samedi 26 juillet 2025

اللقاء اليساري العربي ينعى الفنان الثوري الكبير زياد الرحباني



بحزن عميق ينعى اللقاء اليساري العربي فنان الشعوب المضطهدة وملهم الأجيال، المناضل الثوري الفنان زياد الرحباني.
زياد الرحباني قامة سياسية وثقافية وفنية وطنية وعربية وأممية لا تعوض. خسارتنا كبيرة برحيل فيلسوف الكلمة الثورية، ومبدع النصوص المسرحية، ومارد الأغنية الشعبية، وعبقري التأليف والتلحين الموسيقي.
رحل المناضل الوطني الملتصق بقضايا الطبقة العاملة والفقراء من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والتغييرالديمقراطي.
رحل المثقف الثوري والمقاوم الوطني الملتصق بقضية التحرر الوطني في مواجهة الاستعمار الامبريالي والاحتلال الصهيوني والتخلص من كل أشكال الرجعية والتبعية والتدخل والاستبداد.
رحل الفيلسوف الاستثنائي بعد أن كسر بنضاله وبممارساته الثورية، بالفكر العلمي، وبالمقال السياسي النقدي، وبالكلمة والأغنية الشعبية، وبالثقافة الوطنية العميقة، كل الروتين التقليدي.
لم يتراجع زياد الرحباني يوماً عن ثوابته الفكرية والسياسية والثقافية. بقي طليعياً ثورياً في مقدمة الصفوف دفاعاً عن مشروع التحرر الوطني والاجتماعي في لبنان وفلسطين والوطن العربي.
كتب زياد الرحباني خلال مسيرته النضالية السياسية والثقافية والفنية تاريخ شامل. وبقى مثقفاً ثورياً أممياً ملتزماً يجسد دماء وصمود ودموع الشعوب المقاومة حتى الرمق الأخير.
إن اللقاءاليساري العربي إذ ينحني إجلالاً وتقديراً أمام عطاءات وتضحيات الفنان العبقري الاستثنائي، يتقدم من والدة الفقيد السيدة فيروز ومن عائلته، ومن الحزب الشيوعي اللبناني وأحزاب قوى التحرر والتقدم والاشتراكية في لبنان والعالم، ومن أهل الثقافة والابداع والفنون، من الشعب اللبناني والعربي والعالمي بأحر التعازي.
سيبقى زياد الرحباني حاضراً فينا وقامة وقيمة فكرية ثورية في التاريخ الإنساني. وستبقى الأجيال تتناقل فلسفته الماركسية، وتتغذى من زوادة كلماته وإبداعاته الثقافية والفنية والموسيقية إلى الأبد.
تحية لروح الكبير زياد الرحباني... وداعاً .
اللقاءاليساري العربي


26/7/2025

ضاع شادي.. خسرت بيروت ضحكتها الساخرة


ابتهال عبد الوهاب
 
ضاع شادي.. 
خسرت بيروت ضحكتها الساخرة
خسرت القهوة رفيقها العنيد
وخسرت فيروز وجهها الآخر…
ضاع شادي
ولكنه لم يضع وحده
ضاع السؤال الذي كان يملأ صباحاتنا: بكرا شو؟
فمن الآن فصاعدا…
بكرا صامت، لأن زياد لم يعد هنا ليملأه بصوته الساخر، وموسيقاه الحزينة، ونكاته الجارحة كالحقيقة.
لكننا لا نقول مات زياد
لأن زيادا لا يموت
هو من أولئك الذين لا يودعون، بل يسكنون في خلايا الذاكرة
في نبرات الأغاني وفي الشرفات التي شربت قهوتهم مع أغنياته
في ضحكة ساخرة على الخيبة.. وفي زفرة جريحة من قلب بيروت
زياد
لم يكن مجرد نغمة خارجة عن السرب
بل كان السرب ذاته حين يقرر أن يهاجر من الواقع إلى الوعي
كان العقل الغاضب في زمن الخنوع
الصوت المختنق الذي اختار أن يسمع رغم الضجيج
وكان الحزن إذا ألقى خطبة في مقهى
والحب إذا خلع معطفه ونام متعبا على الدرج 
زياد. ابن فيروز؟
لا
هو ناي فيروز حين بكى
هو الوجه الآخر لصوتها
هو صوت الوطن حين يصبح الوطن ذاكرة لا تعترف بالزمن.
في حضرة فيروز، كان زياد الابن والعازف والمشاكس،
وفي غيابه، يصير الكون يتيما مرتين
يتيما من الأغاني القادمة
ويتيما من الحكايات التي كان وحده يعرف أن يرويها
يا زياد :
كنت تحاور اللهجات وتسخر من الطائفيه 
تخاصم الموت بالضحكة
وتؤمن بأن الخيبة موقف لا هزيمة
كنت سؤالا مؤجلا عن العدالة
وجوابا ساخطا عن الحب
فمن يسائل بكرا شو بعد الآن؟
زياد…
لم يكن مجرد موسيقى. بل كان موقفا من العالم
كان فكرة تمشي على الأرض
كان المتفرج الساخط الذي يرفض أن يكون جزءا من المسرحية
لكنه الوحيد الذي يفهم النص كاملا
لقد أحرقت الورقة الأخيرة في دفتر الانتظار،
وغادرت دون استئذان كأنك تغادر مسرحا فقد جدواه
نم يا ابن الضوء
نم يا من علمنا أن الحزن قد يكون فنا
وأن الوجع يمكن أن يعزف
وأن الثورة أحيانا لا تحتاج إلى أكثر من لحن وكرسي ومذياع. وكوب قهوه 
نم
فالعالم بعدك سيظل ناقصا. لكنه مدين لك ببعض المعنى
وإن سألنا أحدهم عن الغد
سنقول
بكرا؟ بكرا في حزن، لأنه زياد رحل

وداعا العظيم زياد الرحباني

https://www.facebook.com/share/p/1C3M8GhTn2/

زياد الرحباني…رحل العبقري


 

«زياد الرحباني…رحل العبقري» -- مقال في صحيفة «الأخبار» اللبنانية (26-7-2025)


تودّع الجماهير العربية، ربّما لآخر مرّة، شخصاً يجمع عليه اللبنانيون في زمن الانقسامات. الموسيقار زياد عاصي الرحباني (1956 – 2025)، ابن السيّدة فيروز، يغادر عالمنا عن عمر ناهز السبعين. وكان زياد قد اختار الابتعاد عن الأضواء في السنوات الأخيرة بسبب وضعه الصحّي المتأزّم.


لم يكن قدَر زياد أن يكون مجرّد امتداد لعائلة الرحابنة. لقد اختار باكراً أن يكون انشقاقاً ناعماً، وصوتاً متفرّداً، حين خاطب الله في كتابه «صديقي الله»، وجسّد التمرّد الأعمق، والكلمة الأوضح في وجه السلطة الاجتماعيّة والسياسيّة على السواء. لكن ابن فيروز وعاصي، لم ينسَ أن يحمل الإرث الموسيقي الهائل من عائلته، ليعيد تركيبه على نحو خاص، فخرجت منه بصمة موسيقيّة تكتظّ بالإبداع والسخرية واليأس والموقف في آنٍ معاً.


دخل زياد عالم الفن من أوسع أبوابه وهو بعد في السابعة عشرة، حين لحّن أغنية «سألوني الناس» لوالدته في غياب والده المريض. منذ تلك اللحظة، لم يعد ممكناً الفصل بين اسمه وبين الإبداع. منح زياد الرحباني الروح الشرقية لموسيقى الجاز، وراهن على قدرتها في التعبير عن أفكاره وأفكار جيله. لم يرضخ للأنماط، بل مزج الشرق بالغرب، والقديم بالراهن، وأنتج صوتاً لا يُشبه إلا زياد. حتى أغنياته التي كتبها لعدد من النجوم من فيروز إلى ماجدة الرومي ولطيفة، فإنّ ثنائيّته مع الراحل جوزيف صقر بقيت العلامة الفارقة.


كتب للمسرح، وأخرج، وأنتج، وأدّى أدواراً في أعمال صارت جزءاً من الوعي اللبناني الجمعي. من «المحطّة» كانت البداية، تلتها مسرحيّات: «سهرية» (1973)، «نزل السرور» (1974)، «بالنسبة لبكرا شو؟» (1978)، «فيلم أميركي طويل» (1980)، «شي فاشل» (1983)، «بخصوص الكرامة والشعب العنيد» (1993)، و«لولا فسحة الأمل» (1994). كانت هذه المسرحيّات مرويات حيّة عن وجع الحرب وآثارها، وعن الطبقات المهملة وبؤس النظام السياسي الحاكم. لاقت تجربته المسرحيّة نجاحاً واسعاً لدى الشباب، وتأثّر بها جيل كامل من الفنانين والكتّاب.


كتب الموسيقى التصويريّة لعدد من الأفلام اللبنانية، أشهرها «طيّارة من ورق» (2003) لرندة الشهّال، الذي شارك فيه بدور «زياد». وللراديو، ترك بصمات خالدة في زمن الحرب الأهلية، عبر إذاعة «صوت لبنان» في برامج مثل: «بعدنا طيبين... قول الله» (1976)، «العقل زينة»، و«نص الألف خمسمية» وغيرها من السلاسل الساخرة التي استهدفت النخبة والساسة على حدّ سواء.


في الصحافة، ومن خلال عموده الثابت في جريدة «الأخبار»، سجّل زياد حضوره ككاتبٍ يكتب بجرأة، ويوقّع بلغة حادة وخفيفة الظلّ في آنٍ معاً، واضعاً إصبعه دائماً على الجرح.


سياسياً، لم ينفصل زياد يوماً عن الحرب الأهليّة، لا حين كتب عنها، ولا حين عاش تفاصيلها. انتمى بوضوح إلى اليسار اللبناني، وانحاز إلى الفقراء والمهمّشين. رأى في الشيوعيّة موقفاً من العدالة، لا تنظيراً أكاديميّاً. دعم المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي بوصفها مشروعاً تحرّريّاً، مع احتفاظه بمسافة نقدية حين استدعت اللحظة.


في العقد الأخير، خفت صوته في العلن، لكنّه لم ينطفئ. ظهر على فترات متقطعة، في مقابلات وإذاعات وجلسات موسيقية حيّة، متحدّثاً عن خيبته من الحال اللبناني، ومُشيراً إلى استمراره في التلحين والكتابة رغم انسحابه الجزئي. في زمن الانهيارات المتعدّدة، بقي زياد أحد آخر الذين لم يتصالحوا مع الرداءة.


لم يكن زياد الرحباني مجرّد ملحّن. كان صاحب مشروع فكري موسيقي متكامل، تنقّل بين الطبقات الشعبيّة والحسّ النخبوي، بين الراديو والشارع، بين الأمل والخذلان. لم يُغنِّ «لبنان الجميل»، بل رسم ملامحه المتعبة، بواقعيّة جارحة. وربما في زمن القبح الجماعي، لا نحتاج إلى أغنية جديدة من زياد... فموروثه كافٍ لنردّد خلفه:


«نحنا بعدنا طيبين... قول الله».