mardi 7 avril 2026

انسحاب النقابة الوطنية للتعليم محسوب أم مجرد رد فعل؟/ حسن احراث



النقابة الوطنية للتعليم (CDT ): انسحاب محسوب/مدروس أم مجرد رد فعل؟

انسحب وفد النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) من أشغال اللجنة التقنية، يومه الثلاثاء 07 أبريل 2026، وذلك بسبب ما لخصته النقابة المذكورة في "غياب أجوبة حقيقية وصريحة عن القضايا الأساسية..."، وبمعنى أكثر وضوحا تماطل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وعدم التزامها بوعودها؛ وهو ما كان باديا للعيان منذ فترة طويلة؛ لدرجة "الاستغراب" من مسايرة النقابات التعليمية "ذات التمثيلية" لمسرحياتها!!!
واليوم، حيث انسحاب النقابة الوطنية للتعليم (CDT )، نتساءل عن آفاق قرار الانسحاب، وهو تساؤل مشروع وبعيد عن المزايدة؛ أي ماذا بعد الانسحاب؟ وهل "الدعوة إلى التعجيل بعقد اللجنة العليا الحوار في أقرب الآجال" هو الحل؟ علما أن الانسحاب دون خطوات نضالية تصاعدية ودون تعبئة متواصلة يبقى هروبا إلى الأمام أو ممارسة للعبة الكرسي الفارغ تهربا من المسؤولية، خاصة ومشاركة الوزارة "لعبتها" لمدى زمني طويل فوت العديد من الفرص عن الشغيلة التعليمية. وما لا تتمناه هذه الأخيرة، أو ما هو مرفوض، أن يدخل هذا القرار في خانة "التناوب عن الانسحاب" بدون أفق أو أهداف ملموسة، أو أن يكون إجراء إحمائيا عشية فاتح ماي 2026. فبالأمس القريب، انسحبت الجامعة الوطنية للتعليم FNE، واليوم تنسحب النقابة الوطنية للتعليم (CDT)...!!!
وعندما تنسحب نقابة ما، تستمر النقابات الأخرى، وكأن شيئا لم يقع. فهل ما قدمته اليوم النقابة الوطنية للتعليم CDT من "مبررات" أو دواعي انسحاب FNE سابقا، غير صحيح أم غير مقنع أم للوزارة الوصية "سحرها"؟!
وماذا تبقى من معنى أو "مذاق" لما يسمى ب"التنسيق" النقابي؟!!!
إن "الاحتقان" الراهن في قطاع التربية والتكوين يستدعي تكثيف جهود كافة المناضلين، من باب المسؤولية المشتركة، لفرض الحقوق وانتزاع المكتسبات... 

https://www.facebook.com/share/p/18YKjVg3Vn/

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire