"قوة كويوليس "داخل قطاع التعليم تعزز استدامة أزمة الإصلاح والقطاع يدور حول نفسه؟؟؟؟
ساوضح قريبا عبر ندوة او ليف ما هيتها ودورها لهذه الماكينة المستعملة بوزارة التربية الوطنية من طرف مسؤولين مركزيين وزبانيتهم "قوة مارقة" دورها عمليا يشبه في الفزياء تأثير قوة كويوليس وجوهرها في الحقيقة عبارة عن أسد من ورق همها الوحيد هو صناعة واعادة تدمير بروفايل أطر التربية والتكوين في مجال تقلد المسؤوليات وخاصة المديرين الاقلميين ورؤساء الأقسام والمصالح وخاصة المالية والبناءات والممتلكات.
انها كارثة يعيشها القطاع في ظل هذه الزمرة القديمة الجديدة التي تدمر القطاع في صمت من أجل مصالحها الخاصة..ومتى تتحرك الدولة لردع ارادة هذه" القوة المارقة" التي تعيد إنتاج الازمة من جديد عبر السطو والتلاعب في مناصب المسؤولية للتحكم في الخريطة ما بعد 2027.
احمد كيكيش مدير إقليمي سابقا ل ميدلت-سلا-القنيطرة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire