dimanche 9 août 2026

ثلاث جهات إسبانية ترفض استقبال قاصرين من سبتة

 


ثلاث جهات إسبانية ترفض استقبال قاصرين من سبتة وتصعّد المواجهة مع حكومة سانشيز


في تطور جديد، أعلنت ثلاث جهات إسبانية رفضها استقبال قاصرين مهاجرين قادمين من سبتة المحتلة.

ويتعلق الأمر بإكستريمادورا وقشتالة وليون وأراغون، حيث يقود نوابها الإقليميون حزب فوكس.

المسؤولون الثلاثة وجهوا رسائل إلى وزيرة الشباب والطفولة سيرّا ريغو، معلنين مقاطعة اجتماع مقرر يوم 13 أغسطس.

الاجتماع سيخصص لبحث وضع القاصرين الذين دخلوا سبتة خلال موجة الدخول الجماعي الأخيرة.

فوكس أكد بوضوح أنه يرفض نقل هؤلاء القاصرين إلى أقاليم إسبانية أخرى قبل استكمال دراسة ملفاتهم بشكل فردي.

كما هدد بالطعن في أي ملف لا ينتهي، وفق موقفه، بإعادة القاصر إلى المغرب.

ويستند الحزب إلى ضرورة احترام القوانين الإسبانية والدولية ومبدأ حماية مصلحة الطفل.

كما يطالب بإعطاء الأولوية لإعادة القاصرين إلى أسرهم أو بلدهم الأصلي بعد دراسة كل حالة على حدة.

التصعيد يأتي بعد تحذير النيابة العامة من التدخل إذا رفضت إحدى الجهات استقبال القاصرين المحالين إلى نظام حمايتها.

ويضع ذلك حكومة بيدرو سانشيز وحزب الشعب، الذي يحكم مع فوكس في بعض الجهات، أمام اختبار سياسي وقانوني صعب.

وفي سبتة، لا تزال السلطات عاجزة عن تحديد العدد الحقيقي للقاصرين الذين دخلوا خلال الأزمة الأخيرة.

الأرقام الرسمية تتحدث حاليا عن 1,342 قاصرا، فيما دخل إلى المدينة ما بين 8,000 و11,000 شخص بشكل غير نظامي.

رئيس سبتة خوان خيسوس فيفاس دعا إلى إعادة جميع من دخلوا، وطالب بمنع أي تسوية للأوضاع أو نقل إلى شبه الجزيرة.

في المقابل، دعت الوزيرة ريغو إلى تسريع استقبال القاصرين من طرف الأسر، مؤكدة أن لمّ شمل الأسرة هو الأولوية.

وهكذا تتحول أزمة سبتة إلى مواجهة مفتوحة حول من يتحمل مسؤولية القاصرين، بين حكومة مدريد والأقاليم وحزب فوكس.


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire