mardi 19 février 2019
lundi 18 février 2019
samedi 16 février 2019
سيدة تتبرع بمليار ونصف لبناء مؤسستين تعليميتين بجهة الدار البيضاء سطات
تبرعت السيدة نجية نظير مغربية مقيمة بإنجلترا بأزيد من مليار سنتيم قصد بناء ثانوية تأهيلية وقسم داخلي وإعادة بناء ثلاثة أقسام بأحد المدارس علاوة على إصلاحات أخرى بإقليم سطات.
وقد لقيت مبادرة هذه السيدة الشريفة ترحيبا على وسائط التواصل الاجتماعي واعتبرها حميد المالكي في تغريدة على جداره بأن:" هؤلاء هم من يستحقون اﻹشادة بهم وليس التفاهات التي كل مضامنها التفاهة ولا شيئ غير التفاهة إرتقو فالقاع مزدحم !"
وبدوره ؛ اشاد الناشط المدني سعيد لكحل بالمبادرة وعلق عيها : " هذه السيدة المواطنة الصالحة هي من يستحق الأوسمة وتصدر الوزارة الوصية على البريد طابعا بريديا بحمل صورتها واسمها لتكون نموذجا يحتذى وتضرب مثلا رائعا في الأعمال الاحسانية ببعدها الوطني والإنساني ماشي بحال ذوك الانتهازيين الذين يفضلون رصد أموال كثيرة لبناء المساجد يؤمها قليل من المصلين وتنتهي منفعتها البسيطة مع انتهاء الصلاة. قالك باغيين يضمنو قصر في الجنة .هذا سميتو الغسيل الديني للاموال"
vendredi 15 février 2019
عز الدين الشنتوف يفوز بجائزة الأطلس الكبير للدولة الفرنسية عن ترجم “كتابة الفاجعة” لموريس بلانشو
تم تتويج الدكتورعز الدين الشنتوف الأستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة تطوان الحسيمة ،وعضو مختبر التأويليات والدراسات النصية واللسانية بكلية الآداب تطوان جامعة عبد المالك السعدي بجائزة الأطلس الكبير للدولة الفرنسية في دورتها الخامسة والعشرين 2019 عن ترجمة كتاب موريس بلانشو "كتابة الفاجعة".
وتم الإعلان عن أسماء الفائزين يومه الخميس 14 فبراير 2019، بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر،وترأس لجنة التحكيم باربارا كاسان، وعبد السلام بنعبد العالي.
وقد صَدرت مؤخراً عن دار توبقال للنشر، وبدعم من المركز الفرنسي للكتاب، الترجمةُ العربية لمُؤلَّف موريس بلانشو كتابة الفاجعة، ترجمة عز الدين الشنتوف. ومما ورد على ظهر الغلاف:
- لا أحد يتوقع الفاجعة قبلَ وقوعها: ولا أحد يعرفها حين تقع: لأن الفاجعةَ التي قلبتْ كلمة وجود، لم تحدث ولم تتحقق، ما دامت لم تبدأ بعدُ: وردةٌ مبرعمةٌ.
- قد تكونُ الكتابة الشذريةُ الخطرَ عينَهُ. لا تحيلُ إلى نظرية. ولا تتيحُ الفرصةَ لممارسةٍ قد تتحدّدُ بالانقطاع. إنها تطّردُ وهي متقطعة. ولا تستأثرُ بالسؤال أثناءَ تساؤلها، بل تعلّقُهُ لا جواباً (دون أن تُسندَه). فإن ادّعتْ أنها لا تمتلكُ زمنَها إلا عندما يصيرُ الكلُّ متحققاً- بشكل مثالي على الأقل- فلأن هذا الزمنَ ليس أكيداً البتةَ، بصفته غياباً للزمن بمعنى غير مخصوصٍ، وغياباً سابقاً لأيِّ ماضٍ- حاضرٍ، ولاحقاً لأيِّ حضور ممكنٍ.
lundi 11 février 2019
نداء السلام من الرئيس الفنزويلي الى الشعب الامريكي
البيان الذي اصدره الرئيس الفنزويلي للشعب الامريكي /ترجمة الرفيق علي عامر (من فلسطين) لمجلة "الآداب".
نص الرسالة:
لا أعرف شيئًا مثلَ معرفتي بالشعوب، الشعوب مثلكم؛ فأنا رجلُ الشعب ومن الشعب.
ولدتُ وترعرعتُ في حيٍّ فقيرٍ في كاراكاس. ووطنّتُ نفسي في خضمّ الكفاح والنضال الشعبيّ في فنزويلا، الغارقةِ في الاستبعاد وانعدام المساواة. أنا لستُ من أرباب المال ولا ملّاكه. لستُ إلّا شغّيلًا لا يملك إلّا قلبَه وعقلَه. واليوم، أتشرّفُ أيَّما شرف برئاسة فنزويلا الجديدة، التي يتجذّر فيها نموذجُ التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعيّة ــ ــ هذا النموذج الذي صاغه القائد هيوغو تشافيز منذ العام ١٩٩٨، مستلهمًا الإرثَ البوليفاريَّ العريق.
نعيش اليوم لحظةً تاريخيّة ضبابيّة. الأيّام القادمة ستحدّد المسارَ المستقبليّ لدولنا بين السلم أو الحرب. ممثّلوكم في واشنطن يريدون أن يحْصدوا الكرهَ الذي زرعوه في فيتنام. يريدون اجتياحَ فنزويلا وغزوَها. تراهم يردّدون، كما ردّدوا أيّام غزو فيتنام: باسم الديمقراطيّة والحريّة سنُغِير على فنزويلا.
إلّا أنّ الحقيقة تجافيهم.
إنّ كذبة "اغتصاب السلطة في فنزويلا" مثلُ كذبة "أسلحة الدمار الشامل في العراق." إنّها محضُ افتراء، سيجلب معه تبعاتٍ مأساويّةً إلى منطقتنا.
فنزويلا، بفضل دستورها سنة ١٩٩٩، وسعّتْ بشكلٍ كبيرٍ الديمقراطيّةَ التشاركيّة التي يقودها الشعب؛ فهي واحدةٌ من أكثر الدول التي جرت فيها عمليّاتُ اقتراع وانتخاب في السنوات العشرين الأخيرة. قد لا تحبّون أشكالَنا أو الإيديولوجيا التي نتبنّاها؛ إلّا أننا هنا، وموجودون، ونحن ملايين.
أنا أوجّه هذه الكلمات إلى شعب الولايات المتحدّة الأمريكيّة، محذّرًا من خطر انجرار بعض قطاعات البيت الأبيض إلى غزوٍ لا تُحمد عُقباه لفنزويلا، مخلّفًا تبعاتٍ لا يمكن توقّعُها على وطني وكلّ المنطقة الأمريكيّة.
يسعى الرئيس دونالد ترمب أيضًا إلى تعطيل مبادرات الحوار النبيلة بين الأوروغواي والمكسيك، المدعومة من الجماعة الكاريبيّة، بهدف البحث عن حلّ سلميّ في فنزويلا. ندرك تمامًا أنّه في سبيل فنزويلا ومصلحتها، يتوجّب علينا الجلوسُ للحوار؛ فرفضُ الحوار يعني اختيارَ القوّة سبيلًا. تذكّروا كلمات جون كينيدي: "لا تفاوضْ أبدًا عن خوف، لا تخف أبدًا من التفاوض."
ممّ يخاف مَن يرفض الحوار؟ مِن الحقيقة؟
إنّ عدم التسامح السياسيّ مع النموذج الفنزويليّ البوليفاريّ، والطمعَ في مواردنا النفطيّة الضخمة ومعادننا النفيسة، كانا وراء تشكيل تحالف دوليّ بقيادة الحكومة الأمريكيّة، لارتكاب حماقة حقيقيّة بالهجوم العسكريّ على فنزويلا، تحت ذريعةٍ باطلة تدّعي وجود كارثة إنسانيّة غير موجودة أصلًا.
الشعب الفنزويليّ، المكلوم بجراحه الاجتماعيّة التي أدماها الحصارُ الماليّ والتجاريّ المجرم، تتعمّق جراحُه وتتجذّر مأساتُه بسبب نهب موارده وأصوله الماليّة من قبل البلدان المتآمرة في هذه الحملة المسعورة.
لكنْ، على الرغم من كلّ ذلك، وبفضل النظام الجديد للحماية الاجتماعيّة، الذي يُعنى بشكل مباشر بالقاطاعات الهشّة، ما فتئ وطنُنا، وبكلّ فخر، يتبوّأً مؤشّرات مرتفعة للتنمية الإنسانيّة، ويحقّق أقلَّ لامساواةٍ في الأمريكيتين.
فليعرف الأمريكيّون أنّ هذا العدوان، المعقّد والمتعدّد الأشكال، يُنفّذ بحصانة مطلقة وبانتهاكٍ كاملٍ لشرعة الأمم المتحدة، التي تجرّم صراحةً التهديدَ أو استخدامَ القوّة، من ضمن عدّة مبادئ وأهداف أخرى وُضعت لحفظ السلام والعلاقات الوديّة بين الأمم.
نريد استمرارَ شراكتنا مع الشعب الأمريكيّ في قطاع الأعمال، كما كنّا طوال التاريخ. في المقابل، يريد السياسيون الأمريكيون إرسالَ أبنائكم وبناتكم للموت في حربٍ شعواءٍ لا عقل لها، عوضًا من احترام الحق المقدّس للشعب الفنزويليّ في تقرير مصيره وصيانة سيادته القوميّة.
نحن وطنيّون، مثلكم أيّها الأمريكيّون. ويتحتّم علينا الدفاعُ عن وطننا حتّى آخر نفس.
اليوم، كلّ فنزويلا تتوحّد خلف مطلبٍ واحدٍ: وقف العدوان الذي يسعى إلى خنق اقتصادنا وخنق شعبنا، ووقف التهديدات الجديّة والخطيرة بالتدخّل العسكريّ ضدّ فنزويلا.
نناشد الروحَ الطيّبة في المجتمع الأمريكيّ، ضحايا قادتهم، تلبيةَ نداء السلام هذا: "كلّنا شعب واحد ضدّ الحرب وتجّارها."
عاش الشعبُ الأمريكيّ
نيكولاس مادورو
رئيس الجمهوريّة الفنزويليّة البوليفاريّة
٧ ـ ٢- ٢٠١٩
رئيس الجمهوريّة الفنزويليّة البوليفاريّة
٧ ـ ٢- ٢٠١٩
vendredi 1 février 2019
Inscription à :
Articles (Atom)











