vendredi 14 juillet 2023
mercredi 12 juillet 2023
بيان الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب
تداولت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب في اجتماعها يوم الأحد 02 يوليوز 2023 قضايا حقوق الشعوب وخاصة في المناطق المشتعلة في العالم والتي سبق للشبكة ان اصدرت فيها مواقفها الثابثة والمنحازة لحقوق الشعوب؛
وتوقفت عند مستجد جرائم الكراهية التي عرفتها أوروبا في كل من السويد : جريمة ازدراء الاديان وفرنسا جريمة عنصرية وهما جريمتين تدينهما المواثيق الدولية والقرار الأممي 2686.
ان إعدام قاصر فقط لانه ليس ابيضا ويحمل بشرة شمال أفريقية او اعتبار السويد ان ازدراء الاديان حرية تعبير هو فعل يحرض على الكراهية والعنف ويجر الإنسانية إلى حرب دينية وهي جرائم كراهية قد تجر شعوب أوروبا وخارج أوروبا الى عنف يروح ضحيته العديد من الابرياء
ان الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب تعتبر جريمتي ازدراء الاديان والقتل العمد بدوافع عنصرية فعلا مدانا و خرقا صارخا لحقوق الأفراد والجماعات ويهدد السلام بين الشعوب ويقدم خدمة ثمينة للامبريالية الغربية.
رحيل الكاتب التشيكي ميلان كونديرا
توفي الكاتب الفرنسي التشيكي المولد ميلان كونديرا يومه الأربعاء 12 يوليوز2023، أحد أهم الكتاب الأوروبيين في جيله، عن عمر ناهز 94 عاما.
وأعلنت “مكتبة مورافيا” في مدينة برنو التشيكية وفاة كونديرا، نيابة عن زوجته فيرا، اليوم الأربعاء.
وعاش كونديرا، وهو مواطن فرنسي من أصل تشيكي، في باريس لعدة عقود.
وتُرجمت كتب كونديرا إلى عشرات اللغات وبيعت منها ملايين النسخ في جميع أنحاء العالم.
وحصل كونديرا على العديد من الجوائز، منها جائزة “Prix Médicis” الفرنسية ووسام جوقة الشرف الفرنسي وجائزة القدس.
وحاز كونديرا على الشهرة العالمية في عام 1984؛ مع نشر روايته ” كائن لا تحتمل خفته” ، وهي قصة تراجيدية عن الحب والنفي.
إدانة اللقاء اليساري العربي لتوقيف المقاومة اللبنانية سهى بشارة في مطارأثينا
اللقاء اليساري العربي يدين توقيف المناضلة المقاومة سهى بشارة ويدعو إلى أوسع حملة تضامن عربية وعالمية معها ومع مقاومة الشعوب من أجل التحرر الوطني
تدين هيئة تنسيق اللقاء اليساري العربي توقيف المناضلة البطلة سهى بشارة وحجزها في مطار أثينا ومنعها من دخول اليونان، وتدعو الى اوسع حملة تضامن عربية ودولية معها ومع نضال ومقاومة الشعوب المتطلعة للتحرر الوطني
في حادثة خطيرة جداً، اقدمت الحكومة اليونانية وسلطاتها الامنية على توقيف وحجز المناضلة والمقاومة الوطنية سهى بشارة في مطار اثينا (أمس) ومنعها من إكمال سفرها من بيروت إلى سويسرا بحجة أنها تشكّل خطراً على الأمن الوطني اليوناني والاوروبي .
إنّ هذ ا الاجراء العدواني، هو اعتداء صارخ على تاريخ المناضلة سهى بشارة ،وعلى (زهرة الجنوب) المقاومة في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد المحتل الصهيوني وعملائه التي أمضت عشر سنوات في معتقلات العدو الصهيوني، وهو اعتداء يطال كل الوطنيين الاحرار والمقاومين المتطلعين للتحرر الوطني من الاستعمار والاحتلال الصهيوني، وكل اشكال التدخلات الامبريالية العدوانية بحق حرية وحقوق الشعوب في العالم المناضلة من اجل تحررها الوطني والاجتماعي.
إن هيئة تنسيق اللقاء اليساري العربي تدعو الحكومة اللبنانية لاتخاذ الاجراءات القانونية الفورية اللازمة بحق المعتدين على سيادة لبنان ومواطنيه. كما تدعو كافة الاحزاب والهيئات والقوى السياسية والاجتماعية الوطنية اللبنانية والعربية والعالمية لإدانة هذا الاعتداء، واطلاق أوسع حملة تضامن مع المناضلة المقاومة سهى بشارة ومع كل المقاومين والمناضلين من أجل التحرر الوطني والتقدم الاجتماعي، كما التحرك الفوري لمواجهة السياسات العدوانية بحق المقاومين بدلا من إدانة ومحاكمة العدو الصهيوني على جرائمه اللانسانية ومجازره الوحشية بحق الشعب اللبناني والفلسطيني والعربي.
هيئة تنسيق اللقاء اليساري العربي
12 تموز/ يوليو 2023
Alf Arab
dimanche 9 juillet 2023
vendredi 7 juillet 2023
أطروحة دكتوراه حول الرقص في العالم الإسلامي والأندلس
"رُوح الفيلسوف في رأسه، وروح الشاعر في قلبه، وروح المغني في حنجرته، أما روح الراقصة فهي في كل جسدها". هذه المقولة لجبران خليل جبران، تتصدر أطروحة دكتوراه شاركتُ في مناقشتها مؤخراً بجامعة إشبيلية (عبر تقنية التناظر المرئي)، وقد أنجزتها الباحثة الإسبانية "ماريا أليخاندرا كونتريراس".
عندما نقرأ المقولة المشار إليها أعلاه ونطلع على عنوان الأطروحة، وهو "الرقص في العالم العربي الإسلامي"، نظن أن الأمر يتعلق بالرقص كظاهرة فنية معاصرة، لكن عندما نغوص في الأطروحة، نكتشف أن الأمر أعمق من ذلك بكثير، فقد تناولت الرسالة موضوع الرقص في مختلف ربوع العالم الإسلامي وفي الأندلس، على امتداد أكثر من عشرة قرون (ما بين القرنين السادس والسادس عشر الميلاديين).
نحن أمام مجال تعوزه المصادر، فليس هناك أي كتاب في التراث الإسلامي تناول موضوع الرقص بشكل منفصل، من هنا التحدي الأول الذي واجهته صاحبة الأطروحة، والتي كان عليها أن تغوص في المصادر التراثية الدفينة من مختلف الأجناس الفكرية، لتعثر على شذرات حول الرقص، تمكنت من خلالها من أن تضع خيطاً ناظماً سمح لها بتتبع موضوع الرقص في العالم الإسلامي من صدر الإسلام إلى طرد المسلمين من الأندلس.
من خلال الأطروحة نكتشف أن الرقص ليس ظاهرة فنية فقط، وإنما ظاهرة اجتماعية، وثقافية، وسياسية، وأدبية، وعسكرية (علاقته بالتداريب العسكرية في المواجهات الحربية)، وروحية (علاقته بالتصوف والسماع الصوفي). وعلى امتداد الدراسة، كانت الباحثة تميز بين الرقص وبين الزفن وهو نوع من أنواع الرقص له طقوس خاصة.
وبحكم أن الباحثة استخدمت زخماً هائلاً من كتب التراث، فقد بدأت بالتنقيب في الأحاديث النبوية، واعتمدت بالأساس على صحيح البخاري. بعد ذلك تناولت الموضوع حسب ما ورد في كتب الفقه، واعتمدت في ذلك على أهم فقهاء الإسلام من أمثال ابن حنبل، وابن تيمية، والنووي، وابن الجوزي.
بالنسبة للرقص عند المتصوفة، أخذت كنموذج ابن عربي، والغزالي، وخصوصاً جلال الدين الرومي، حيث تناولت بالتحليل رقصة الدراويش في الطريقة المولوية التي أسسها جلال الدين الرومي. وبالنسبة للفلسفة، تناولت الأطروحة موضوع الرقص عند الفرابي، في مؤلفه "كتاب الموسيقى الكبير".
بعد ذلك تطرقت الأطروحة لموضوع الرقص في المصادر التاريخية، وأبرزت ما جاء عند ابن خلدون في مقدمته. وكذلك فعلت مع الجغرافيين، حيث أوردت ما جاء عند ابن خردذابة وخصوصاً عند المسعودي في مروج الذهب. وفي كتب الرحلة تطرقت لما ورد في الموضوع عند ابن بطوطة.
بالنسبة للأدب، تناولت الموضوع في مقامات الحريري، وفي كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، وخصوصاً في حكايات ألف ليلة وليلة، حيث حللت الظاهرة من الناحية الفنية والأدبية والسياسية والغرامية.
وبحكم أن الأطروحة تمت مناقشتها في جامعة أندلسية، فقد كان طبيعياً أن تخصص مجالاً معتبراً للرقص في الأندلس، بحيث تتبعت هذه الظاهرة منذ وصول المسلمين إلى الأندلس، إلى مرحلة الطرد الجماعي للموريسكيين. وتمكنت من تصحيح فكرة شائعة، تربط الرقص في الأندلس بمرحلة الضعف السياسي، وتحمل حياة اللهو بشكل عام مسؤولية الضعف الذي أصاب الأندلس على عهد ملوك الطوائف. من خلال تتبع الأطروحة يتبين لنا أن الرقص لم يرتبط فقط بمرحلة ملوك الطوائف، بل عرفته الأندلس في مختلف مراحل حكم المسلمين.
بالنسبة للمصادر التي اعتمدتها الدراسة حول الرقص في الأندلس، فهي كثيرة ومتنوعة، وتنتمي لمختلف الحقول المعرفية، فقد تحدث عنه ابن رشد، وابن بسام، وابن حيان، وابن حزم، وابن زمرك، وابن شُهيد، وغيرهم.
في تناول الأطروحة لموضوع الرقص عند الموريسكيين، تورد الباحثة ما جاء عند بعض الكتاب الموريسكيين مثل خوليو ربضان، ولكن بالخصوص ما ورد عند الرحالة الأوربيين الذين زاروا اسبانيا في القرن السادس عشر. وقد تتبعت الدراسة كذلك ظاهرة الرقص في البقايا الأثرية، مثل اللباس، والخزف، والرسوم، والآلات الموسيقية، وغيرها من الأمور المعروضة في المتاحف.
حصلت الأطروحة على ميزة حسن جداً، وقد تألفت لجنة المناقشة من الدكاترة: ماربيياس أغيار (رئيسة)، عبدالواحد أكمير (عضواً)، إيفا لا بييدرا (عضوة)، ماريا غرثيا (عضوة)، خوان كليمينتي رودريغيث (عضواً). أما الإشراف فهو للدكتورة فاطمة رولدان.
Inscription à :
Articles (Atom)