jeudi 20 mars 2014

عتقال 108 مغاربة بسببة بتهمة النصب وانتحال إقامتهم بالمدينة المحتلة


جمال وهبي

قامت الشرطة الإسبانية بسبتة باعتقال 108 مغاربة أغلبهم من مدن الفنيدق والمضيق وتطوان،على خلفية تهمة النصب على مصالح التسجيل المدني الإسباني، بعد أن زعموا أنهم مقيمون بالمدينة لأجل الاستفادة من الإعانات المادية التي تقدمها الحكومة الإسبانية للأسر المعوزة وللعديد من الامتيازات التي تنعم بها ساكنة المدينة المحتلة، من دعم في لكتب المقررات الدراسية، وتقديم خدمات صحية، والتعليم، وتخفيض تعريفة السفر عبر الباخرة و إدخال سيارات ذات الترقيم الإسباني بصفة دائمة إلى المغرب، دون إخضاعها للتعشير الجمركي، وغيرها....

تفاصيل أكثر في عدد "المساء" ليوم غد الجمع



فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجـــة يستنكر الاعتقالات العشوائية بالمدينة


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع طنجـــة

بـــــلاغ
عقد المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طنجة اجتماعه العادي بتاريخ 17/03/2014 وبعد تداوله في تفاصيل الزيارة التنظيمية للمكتب المركزي يوم الأحد 30 مارس2014، استعرض مجموع من القضايا ذات الصلة بتطورات ومستجدات الوضع الحقوقي بالمدينة استنادا إلى ما توصل به من تقارير ومعطيات، وعليه يعلن للرأي المحلي والوطني ما يلي:

1 ـ على المستوى التنظيمي، تداول أعضاء المكتب المحلي في الترتيبات الأخيرة للجمع العام لمنخرطي ومنخرطات الفرع المحلي تحت إشراف المكتب المركزي، المزمع عقده يوم الأحد 30/03/2014 على الساعة العاشرة صباحا بمركز التربية والتكوين ، وذلك للوقوف على الوضع التنظيمي للفرع وتشكيل اللجان الوظيفية. وبهذه المناسبة يهيب المكتب المحلي بكافة المنخرطات والمنخرطين للتعبئة لإنجاح هذه المحطة النضالية المهمة بهدف تطوير وتقوية الجمعية.
2 ـ تابع المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة باستنكار شديد الاستنطاق الذي تعرض له الصحافيين حمزة لمتيوي مراسل يومية المساء وأحمد أكز ناي مدير الموقع الإلكتروني طنجة بريس من طرف الشرطة القضائية بطنجة بهدف الضغط عليهما وإجبارهما على كشف معلومات عن مصدر الخبر المرتبط بعملية السطو المسلح على ناقلة أموال بطنجة يوم 24 فبراير 2014 ، إن الفرع المحلي إذ يعلن تضامنه مع الصحفيين يعتبر أن مثل هذه ألأساليب تمثل انتهاكا خطيرا لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير والحق في الوصول لمصادر الخبر و الحصول على المعلومة كما تنص عليها كل القوانين والتشريعات الدولية.
3 ـ وبخصوص إضراب طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة فإن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يعلن تضامنه المطلق مع احتجاجاتهم و يستنكر أسلوب التعنت واللامبالاة الذي تنهجه إدارة المدرسة تجاه مطالب الطلبة ويحمل هذه الأخيرة كامل المسؤولية كل ما ستؤول إليه الأوضاع جراء تردي الحالة الصحية للطلبة الذين يخوضون إضرابا عن الطعام منذ مدة ،ويعتبر أن الحل المنصف هو الاستجابة الفورية لمطالبهم.

4 ـ وتوقف المكتب المحلي كذلك، على حالة هتك عرض تلميذ قاصر يتابع دراسته بمجموعة مدارس الجوامعة، واستغرب لقرار المحكمة بإطلاق سراح الجاني بعد تقديمه أمام القضاء بدعوى تنازل أب الضحية عن متابعته في استهتار تام لحقوق الطفولة ولنفسية الضحية و إدانته بشدة للسراح الذي تمتع به هذا المجرم نظرا لما يشكله من خطر على طفولتنا والمجتمع.

5-
5 ـ وتابع المكتب المحلي أيضا التدخلات الأمنية الأخيرة بحي كسبراطا وبني مكادة مدعومة بفرق الكومندو أسفرت عن اعتقال عشوائي لمجموعة من الأشخاص بما فيهم ثلاث نساء بحي كسبراطا يوم الجمعة 14 فبراير 2014.إن المكتب المحلي يعتبر أن الحق في الأمن هو حق من حقوق الإنسان ومن مسؤولية الدولة ضمانه وحمايته ،يعتبر في نفس الآن أن التدخل الحقيقي يمر عبر اعتماد سياسة اجتماعية واقتصادية عادلة توفر كل شروط العيش الكريم لأبناء هذه الأحياء من خدمات أساسية ، سكن، صحة،تعليم،شغل،نوادي للشباب..... الخ.

عن المكتب المحلي
الرئيس:نجيب السكاكيالجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع طنجـــة 

mercredi 19 mars 2014

مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر المتوسط



يشارك أحد عشر فيلما في المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، ضمن فعاليات الدورة 20 من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط من 29 مارس إلى5 أبريل2014


التعليق الصوتي: منير عبد الرزاق

Natalia Polonskaya picks new Attorney General of the Crimea النائب العام الجديد لشبه جزيرة القرم

  




تداول عدد من النشطاء على مواقع التواصل
الاجتماعى "فيس بوك" و"تويتر"، صورة قالوا إنها
لـ"ناتليا بولوسكايا"، النائب العام الجديد لشبه جزيرة القرم، كما علقوا
على الصورة بعبارات سخرية قائلين: "سبحان الله شكل النائب العام بتاعنا
بالظبط.. حظوظ".

بين روسيا وأوكرانيا وفنزويلا وسورية... عالمٌ جديدٌ يولد من قلب الدمار



لم ينشا، هذه المرة، كثيرٌ من اللغط بين مناهضي الإمبريالية عربياً وعالمياً حول إذا كان ما يجري في أوكرانيا أو فنزويلا "ثورة شعبية ضد نطام ديكتاتوري" أم تدخل أجنبي، إمبريالي تحديداً، بأدوات "الثورات" الملونة.  فقد ارتسمت معالم المعسكرات ابتداءً من ليبيا وانتهاءً بسورية، وكان هوغو تشافيز زرقاء اليمامة، إذ طرح تساؤلات سهلة ممتنعة حول بعض جوانب "الربيع العربي" منذ ما قبل 17 شباط 2011 في ليبيا. 

لقد بات من الواضح الآن أن الإمبريالية امتلكت في مرحلة ما بعد "الحرب الباردة" أدوات "القوة الناعمة" القائمة على اختراق العقول والقلوب وتوظيف الحراك الجماهيري في خدمة أهدافها ومشاريعها.  وفيما كانت الثورة وتصديرها والتبشير بها ودعمها في خضم "الحرب الباردة" لعبة اليسار المناهض للإمبريالية وديدن حركات التحرر الوطني والقومي حول العالم، في مواجهة دول وأنظمة مدعومة من الإمبريالية، غدت لعبة "الثورة" وتصديرها وتبنيها مشروع واشنطن ولندن وباريس والشركات الكبرى متعدية الحدود، إنما لتهديم الدول المستقلة وتفكيك المجتمعات وكنس كل آثار التحرر الوطني والقومي، فانقلبت الأدوات، ولم تنقلب الأهداف، وصارت روسيا والصين والدول المستقلة معنيةً بإلزام واشنطن باحترام سيادة الدول الوطنية، مما عنى أن روسيا والصين لا يمكنهما أن تقدما الذريعة للدول الإمبريالية من خلال دعمهما لحركات التحرر الوطني، وهو ما لم تفهمه كثيرٌ من حركات التحرر الوطني حول العالم، لأن قوانين لعبة الصراع الدولي والإقليمي في مرحلة ما بعد "الحرب الباردة" اختلفت كثيراً، فعنوان الثورة المضادة للتحرر الوطني والتنمية المستقلة هو التدخل الإمبريالي عبر الحدود تحت اقنعة "الحرية" و"الديموقراطية" و"حقوق الإنسان"، بينما عنوان سياسة روسيا والصين الخارجية هو دعم الدول، دون الحركات، المستقلة، باعتبارها علاقة رسمية ضمن إطار القانون الدولي ما بين دولتين، ودعم سيادة الدول في مواجهة التدخل الخارجي!

كشَف استخدام أدوات "القوة الناعمة" في أوكرانيا وفنزويلا ضد رئيسين منتخبين ديموقراطياً تكرار مسلسل "الحراك الشعبي" المدعوم إمبريالياً، وسقوط قتلى بأيادٍ غامضة بين المتظاهرين، وإطلاق النار على رجال الأمن من بين المتظاهرين، وقفز الإعلام الغربي على حالات "الشهداء العزل" من أجل "الديموقراطية" و"حقوق الإنسان"، أن كتيب "الثورة المضادة" الذي تم تدريسه في معاهد "جين شارب" وأمثاله هو المرجع المعتمد عالمياً من قبل الإمبريالية مع تطبيقات خاصة على توظيف التدين إمبريالياً في الحالة العربية والإسلامية كما رأينا في خضم ما يسمى "الربيع العربي" سواء عبر التوظيف المدني أو الإرهابي للجماعات المتأسلمة التي قادها هنري برنار ليفي في ليبيا مثلاً.

ليكن واضحاً بالطبع أن ما سبق لا يجوز على الإطلاق أن يقود لإدانة أي حراك جماهيري في زماننا. على العكس تماماً، نقول بأن أي حراك جماهيري أو غير جماهيري لا ينطلق من مناهضة الإمبريالية والصهيونية وتبني مشروع التخلص من التبعية ومشروع التنمية المستقلة، ناهيك عن تلقيه دعم الإمبريالية وأدواتها، هو حراك مشبوه أو ضال أو مخترق.

بلى، يتحمل القوميون واليساريون والإسلاميون المتنورون مسؤولية تقدم الإمبريالية عليهم في مجال التغلغل بالشارع والعقل والوجدان، وفي ما يفترض أنه القواعد الجماهيرية والمدنية لهم، لكن هذا ليس موضوعنا الآن.  موضوعنا هو أن ما تقوم به الإمبريالية في أوكرانيا وفنزويلا تحديداً، بالتلازم مع ما تقوم به في سورية وغيرها، اي القتال بأدوات غير مباشرة عسكرية ومدنية مدعومة من الإمبريالية، هو الشكل الحقيقي للمشروع الذي تبنته إدارة أوباما كبديل لمشروع "الضربة الاستباقية" و"التدخل العسكري المباشر" و"العمل المنفرد" الذي تبنته إدارة بوش الابن فاثبت فشله وعلو تكلفته.  وكان خطاب أوباما في العام 2009 في جامعة القاهرة الإشعار الرسمي بإطلاق المشروع الذي تضمن في بلادنا إعادة إحياء تحالف مرحلة "الحرب الباردة" ما بين الإمبريالية والحركات المتأسلمة، وإطلاق احتجاجات الانتخابات الإيرانية في العام 2009.

اليوم، في منتصف الفترة الرئاسية الثانية لباراك أوباما، تشن الإمبريالية هجوماً على فنزويلا رافعة انفلات أمريكا اللاتينية من هيمنة اليانكي، وتحاول الإمبريالية أن تخلق أفغانستان سوفييتية جديدة على حدود روسيا الغربية، فالمليشيات والعصابات المسلحة الأوكرانية كانت جاهزة مباشرة بعد الحراك الجماهيري المزعوم. 

ثمة تكهنان متداولان حول عواقب تورط روسيا بمعركة أوكرانيا: الأول، أن تقايض روسيا سورية بأوكرانيا، الثاني، أن تؤدي معركة أوكرانيا لتصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا إلى حرب باردة جديدة تقود إلى تعزيز وضع سورية.  لكن وضع المسالة بهذه الصورة المبتسرة يقيد تحليل المشهد إلى ومضات إعلامية هي عوارض فحسب.  فلا بد أولاً من فهم طبيعة الصراع في عالمنا المعاصر.  فروسيا لا تملك أن تتراجع في سورية مقابل أوكرانيا لأن من يثير "ثورة" ملونة في أوكرانيا يعمل أيضاً على إثارتها في روسيا نفسها، ومن يتساهل مع "ثورة" مدعومة إمبريالياً في سورية سيكون قد استقدمها عبر تركيا نفسها إلى منطقة القوقاز، ومن يتحدث عن دعم العصابات المسلحة في أوكرانيا عسكرياً هو نفسه جون ماكين الذي تبنى العصابات ذاتها في ليبيا وسورية.

نحن في عالمٍ جديدٍ إذن عنوانه الصراع ما بين الدول المستقلة من جهة والإمبريالية وأدواتها من جهة أخرى، ولا نملك أن نكون محايدين في صراعٍ من هذا النوع.   فإما مع الإمبريالية أو ضدها... إما مع الدول المستقلة عن الإمبريالية أو ضدها... ولا منزلة بين المنزلتين في ظل مثل هذا التناقض الرئيسي الذي يحكم عالمنا في هذه اللحظة التاريخية بالذات: إما مع أوباما أو مع بوتين، وإما مع نتنياهو أو مع بشار الأسد، وإما مع العولمة المتوحشة أو مع مشروعِ عبد الناصر تشافيز. 

والعالم يولد من جديد من رحم سورية...

إبراهيم علوش
البناء 19/3/2014

mardi 18 mars 2014

النشيد الرسمي للمغرب التطواني Himno Moghreb Atlatic Tetouan 2014



تم تنزيل المقطع الاول في نسخة غير كاملة  من النشيد الرسمي لفريق المغرب التطواني لكرة القدم على اليوتيوب اليوم،بعدما تم تأجيل الاعلان عنه في آخر لحظة قبل مباراته الاخيرة بملعب سانية الرمل بتطوان ضد الوداد البيضاوي برسم الدورة 21 من البطولة الاحترافية
و عزى الرئيس المنتدب للماط، أشرف أبرون، التأجيل لاسباب تقنية بعد أن أوصت الشركة المكلفة بالكهرباء، بعدم استعمال مكبرات الصوت التي تم تثبيتها بجوانب الملعب لأن في ذلك تأثير على الانارة.

و قامت اللجنة المنظمة للمباراة بتوزيع منشورات تحمل كلمات النشيد من أجل تحفيز الجماهير على ترديد النشيد، غير الاعلان الرسمي تأجل الى اللقاء المقبل، وفق كلام الرئيس المنتدب.

يذكر أن نشيد المغرب التطواني هو من انتاج ابن المدينة، المنتج و الموسيقار العالمي نادر الخياط الشهيربـ "ريدوان"، و بلغت كلفة انتاجه 150 مليون سنتيم.



مقاربة التعايش والمساكنة الثقافية مع المهاجرين بالمغرب

. سعيد بوعمامة

من باب إثارة النقاش في موضوع الضجة التي وقعت" في الفنيدق "بحيث انتهك مهاجرا إفريقيا كرامة امرأة وحرمة بيتها ومارس عليها الاغتصاب بكل معنى للوحشية ،وقد كان أيضا للمهاجرين حضورا مميزا بحيث عبروا من خلال وقفاتهم الاحتجاجية ضد وحشية ذاك المهاجر ،  فأعلنوا تضامنهم المطلق مع الضحية ، كما أنهم أيضا عبروا على استعدادهم للبحث عن الجاني وتقديمه إلى العدالة " عندما كنت أقرأ تعاليق  جريدة هسيريس توقفت عند ووجهات نظرهم ومواقفهم السلبية تجاه المهاجرين العابرين و الجمعيات الفاعلة في مجال الهجرة مثل : جميعة الريف لحقوق الإنسان و مجموعة مناهضة العنصرية ، والمــرافقة والدفاع عن المهاجرين بالمغرب والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وجميعة اللقاء المتوسطي للهجرة والتنمية وجمعية بني زناسن للتنمية والثقافة والتضامن ،والمنظمة الديمقراطية للشغل ، أحسست بغبن كثير اتجاهنا وكأننا لسنا بالمغاربة لا نحب وطننا ولا نريد التطور والتقدم لهذا البلد السعيد ، أحسست بحزن شديد لسبب بسيط انهم لا يعرفون حقيقة ما قدمت هذه الجمعيات المناضلة والمكافحة من تضحيات جسام من اجل خدمة قضايا الهجرة وحقوق المهاجرين والتي تجسدت في الفعل الإنساني والخيري والحقوقي والقانوني بهذف إعطاء صورة حقيقية لواقع التضامن الإنساني بين الشعوب وأننا لسنا شعبا يختار التطرف من اجل الدفاع عن الباطل والتحيز لصالح مجموعة من الممارسات الشائعة والسائدة من المواطن تجاه المهاجر( مفاهيم تدخل في إطار العنصرية )، وإنما نحن جمعيات حقيقية واصلنا الدفاع عن المهاجرين بدون توقف او تردد ، كنا قلة قليلة من الجمعيات الفاعلة في هذا المجال وكنا نشكل عائلة حقيقية نتقاسم الحديث في انتقاد السياسات الأوربية للهجرة تجاه دول الجنوب ونتبادل الأفكار والتجارب وكنا جمعيات غير مرغوب فيها من طرف السلطات ، فقط لسبب واحد بحيث كنا نشتغل مع المهاجرين الذين يعتبرون في نظر السلطات هم مجرمون خارجون القانون دخلوا المغرب ليثيروا الفوضى والقلق أما الآن بعدما أعطيت للهجرة بعدها الشرعي ، هرولت العديد من الجمعيات التي لا علاقة لها بمسألة الهجرة سوى أنها تريد أن تركب موجة موضة المقاربة الجديدة للهجرة ، ولا تفقه مفاهيم الهجرة سوى أنها تريد أن تجني المال من جهات مختلفة أما المجتمع المغربي انذاك ( اقصد الشباب المغربي ) فكان غارقا بدوره في عالم المغامرات للهجرة في اتجاه اسبانيا وايطاليا بمختلف الوسائل ، المهم في تقديري الشخصي أن المواطن المغربي لا يعرف حقيقة الجمعيات المغربية التي اشتغلت و قدمت الكثير يوم كان ولا يزال المهاجر يعيش في الغابات بدون مأوى وفي وضع مأساوي لا دواء ولا أكل ولا لحاف يغطي جسده العاري ،أنذاك المجتمع المغربي كان يعرف أن هؤلاء المهاجرين مجرد عابرين "ابن السبيل " لا يريدون المكوث والاستقرار في المغرب بل يعتبرونه محطة استراحة مؤقتة ، واسترارا من اجل البحث طرق أخرى من أجل الوصول إلى الضفة الشمالية للمتوسط ، الآن المهاجر موجود في مختلف الفضاءات العمومية ،،،، علينا أن نفكر معا من اجل رسم استراتجيات جديدة وبمقاربات جديدة : من أجل العيش والمساكنة الثقافية
صراحة المعركة مستمرة من أجل الدفاع عن القيم الإنسانية، من اجل العيش المشترك ومن اجل السلم و التسامح ومواجهة مختلف الأشكال التي تؤرق مضاجع المهاجر