نشاط فرع تطوان للجمعية
المغربية لحقوق الانسان للتضامن مع معتقلي حراك الريف ، الذي تم النقاش خلاله حول
مسار حراك الريف ،والخروقات التي شابت اعتقال النشطاء والمعتقليين واليات الدعم
والمؤازرة التي يجب على الحقوقيين اتخاذها من تنظيم وقفات احتجاجية ودعوة الاطارات
المناضلة لاشكال نضالية تفرضها المرحلة من اجل اطلاق سراح المعتقلين وايقاف
معاناتهم ومعانات عائلاتهم 23-09-2017.
samedi 23 septembre 2017
فرع المضيق ج. م .إ. شكلا نضاليا تضامنيا مع المعتقلين السياسيين
نظم فرع المضيق للجمعية
المغربية لحقوق الإنسان يوم السبت 23شتنبر 2017 شكلا نضاليا تضامنيا مع المعتقلين
السياسيين المضربين عن الطعام داخل زنازين الدولة المغربية ضمنهم مناضلي حراك
الريف،كما عرف الشكل النضالي مجموعة من المداخلات التعريفية بقضية المعتقلين
السياسيين ومطالبهم العادلة والمشروعة ،كما حمل الفرع من خلال كلمة الفرع الدولة
المغربية لنا ستؤول إليه الأوضاع في حال استشهاد أحد المعتقلين كما طالبتها بإطلاق
سراح كل المعتقلين السياسيين دون قيد او شرط مع تحقيق الملف المطلبي الذي يطالب به
مناضلي وجماهير الريف المجيد ،وتوعد الفرع في تسطير برنامج نضالي يهم قضية
الاعتقال السياسي بالمغرب كما دعى الفرع كل القوى الديمقراطية داخل المدينة لتشكيل
لجنة تهتم بالتعريف والتشهير بقضية الاعتقال السياسي ومعاناة العائلات ودعمهم
عن مكتب الفرع
عن مكتب الفرع
وقفة احتجاجية تضامنية فرع الحسيمة ج .م. لحقوق الانسان مع معتقلي حراك الريف في السجون المغربية
نفذ مناضلو الجمعية المغربية
لحقوق الانسان فرع الحسيمة، وقفة احتجاجية تضامنية مع معتقلي حراك الريف القابعين في السجون
المغربية، والذين يخوضون إضرابات طعامية احتجاجا على اعتقالهم على خلفية الحراك
الشعبي بالريف، الذي رفع فيه الشباب الحراكي القابع معظمهم في السجون مطالب
اجتماعية عادلة.
وردد مناضلو الجمعية شعارات قوية تدين الفساد والاستبداد، وتطالب
بالمقابل بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وتدين استمرار اعتقال نشطاء
الحراك الشعبي بالريف لا لشيء سوى لكونهم رفعوا مطالب عادلة ومشروعة، واعتبر نشطاء
الجمعية استمرار اعتقال هؤلاء يعتبر خرقا سافرا للمواثيق الدولية والاتفاقية
الحقوقية التي وقع عليها المغرب.
وكان المكتب المركزي لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قد دعا الى
يوم نضالي تضامني مع معتقلي "حراك الريف" المضربين عن الطعام، يتخلله
إضراب رمزي عن الطعام لمدة 24 ساعة ابتداء من مساء أمس الجمعة 22 شتنبر إلى مساء
يوم السبت 23 شتنبر2017 .
وحسب بلاغ الجمعية الذي نشرته على صفحتها الرسمية "بفيسبوك"
فإن هذا اليوم النضالي هو من أجل التحسيس بقضايا المعتقلين ومطالبة الدولة
المغربية بفتح حوار جدي وحقيقي مباشر مع قادة حراك الريف وإطلاق سراحهم والاستجابة
لمطالبهم العادلة والمشروعة، وللتعبير عن إدانة الأحكام الجاهزة القاسية والجائرة
الصادرة في حقهم.
وكانت الجمعية قد دعت حسب البلاغ نفسه، كل فروعها إلى المساهمة القوية
في إنجاح هذا اليوم، بالدعوة والمشاركة في إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة تتخلله
أنشطة تعريفية بالاعتقال السياسي والمعتقلين السياسيين وتوقيع عرائض للمطالبة
بإطلاق سراحهم وغيرها من الأنشطة، بكافة المدن وبمشاركة الهيئات الحليفة والصديقة
والداعمة للمعتقلين السياسيين.
mercredi 20 septembre 2017
برنامج تطبيق من أجل السلام لفائدة شباب مدينة طنجة و المهاجرين و اللاجئين
في إطار المساهمة في محاربة التطرف وتوعية وتحسيس الرأي العام لمواجهة أي تسويق للأفكار و الأفعال المتطرفة التي تسعى إلى زرع الفتنة والكراهية في صفوف المواطنين وخاصة الشباب منهم, ستنظم منظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات «UNAOC» بشراكة مع المعهد المتوسطي الديمقراطي للتنمية و التكوين «IMDDF»وجمعية أفكار من أجل السلام «IPP» وبمشاركة جمعية اللقاء المتوسطي للهجرة و التنمية «ARMID» و جمعية أحلام الطفولة والشباب «AREJ» وجمعية تضامن لمساعدة الأطفال في وضعية صعبة, برنامج تطبيق من أجل السلام «PeaceApp» من 02 إلى07 أكتوبر 2017 بمركز تكوين وتقوية قدرات الشباب أرض الدولة لفائدة 30 من شباب مدينة طنجة ومن المهاجرين و من اللاجئين قصد تصميم ألعاب فيديو واستعمالها كوسيلة للحوار الثقافي وإدارة الصراع وبناء التفاهم السلمي بين الأفراد من مختلف الخلفيات الثقافية والدينية.
ستعرف الدورة التكوينية ندوة صحفية بحضور مسؤول المشاريع بمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات السيد «Jordi TORRENT» ومنسق البرنامج من مدينة طنجة الأستاذ «سعيد البقالي» ورئيس أومنيوملاب السيد «José Antonio Racero» وبحضور بعض الشخصيات الحكومية, وذلك يوم الإثنين 02 أكتوبر 2017 بمركز تكوين وتقوية قدرات الشباب أرض ابتداء من الساعة 11 صباحا.
و يعتبر هذا البلاغ بمثابة دعوة لكافة الفاعلين للحضور و المشاركة، كما يعتبر بمثابة دعوة للمنابر الإعلامية المحلية و الجهوية الفاعلة قصد الحضور و مواكبة هذا الحدث الهادف و الذي يتوخى خدمة المجتمع.
وحرر بطنجة في: 18شتنبر 2017
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بمنسق البرنامج
السيد سعيد البقالي: 0661547151 أو زيارة الموقع
unaoc.org/peaceapp
vendredi 15 septembre 2017
الإحتجاج ضد التطبيع الصهيوني في الدورة 18 لمهرجان طنجة جاز
نظمت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح
الفلسطيني بطنجة وقفة إحتجاجية مساء يوم الخميس 14 شتمبر 2017 على الساعة
السابعة و النصف أمام مقر قصر مولاي حفيظ بطنجة.وذلك؛
للتنديد وإدانة علمية التطبيع المكشوفة من
طرف منظمي مهرجان موسيقي طانجاز في دورته الثامنة عشرمن 14 شتنبر الى
غاية 18 منه الذي يستضيف فيها المجندة الاسرائيلية " نوعام فازانا"، مطالبين بالتراجع فورا عن هذه الدعوة المشبوهة ،
بمشاركة القوى الحية بالمدينة من أحزاب و نقابات و منظمات و جمعيات وعموم
المواطنات و المواطنين بحضور قوي للاعلام المحلي، ومساندة من طرف جمعية "البيت العربي " في المغرب
من خلال بيان خاص في الموضوع ..
وسبق للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بطنجة أن عممت بلاغا للراي العام في الموضوع ، ونظمت ندوة صحفية أمس الاربعاء بمقر الكنفدرالية
الدمقراطية للشغل بطنجة ،داعية الجهات الرسمية بسحب دعمها عن هذه التظاهرة لما
تؤسس له من مشاعر سلبية بعيدة عن جوهر الفن و رسائله النبيلة ،تحديدا جماعة
طنجة و السلطات المحلية بفتح تحقيق و الاستفسار عن حضور مجندة من كيان غير معترف
به.
وبعد انطلاق الوقفة والتحاق المشاركين بساحة المعهد مقابلة للقصر المحتضن للتظاهرة الموسيقية
، رفعوا شعارات تضامنية مع القضية الفلسطينية بالتنديد بالتطبيع ، والاعلام
الفلسطينية والمغربية وراية الجهة الشعبية لتحرير فلسطين ،حيث قررت اللجنة نقل الاحتجاج
الى باب القصر الذي تم تغيير مدخله الى الجهة الخلفية .
وفي تلك اللحظة تدخلت القوات العمومية لمحاصرة المحتجين محاولة منعهم من
الاقتراب من الباب الفعلي للمهرجان ، وقعت خلالها مشادة اظهر فيها المنظمون
والمشاركون صمودا واصرارا على ممارسة الحق في الاحتجاج السلمي ضد التطبيع مع
الكيان الصهيوني ،واعتبروا الطبيع جريمة في حق الوطن وخيانة له في الداخل بحكم أن
فلسطين أمانة.
والقى الناشط الحقوقي عبد الله
الزيدي كلمة باسم الجهة المنظمة للوقفة فضح فيها خلفيات المؤامرة الصهيونية لتقسيم
الاوطان ،لان المغاربة يحملون القضية الفلسطينية في دمائهم،و مجازر الصهوينة لا
يمكن التطبيع في شانها مع كيان يرتكب جرائم ضد الانسانية ، واعتبراسرائيل ليس لها
ثقافة لكي يطبع معها المغاربة.
وفتح عبد الله الزيدي في كلمته باب النقد في وجه المهرجان بفضح خدعة الدولة
في التلاعب بالثقافة بقصد تهميش الثقافة الشعبية المغربية والمثقفين على المستوى
الوطني، واهمال الوسائل الكفيلة بالتثقيف الفعلي للجماهير كما تسلكه و تنهجه
الدولة التي تحافظ على هويتها الثقافية من الهيمنة الامبرالية في المجال الموسيقي وخصوصا
في شمال المغرب ومدنه ،واحياءه، وقراه ،ومداشره الغنية بالموروث الحضاري الاصيل
العريق عوض الترويج لاشكال التهريج والميوعة التي افسدت حميمة اللحظات الجميلة في حياة
المغاربة.
واشار عبد الله الزيدي في كلمته الحماسية الى امكانية تنظيم أشكال إحتجاجية أخرى في حالة عدم تراجع
المنظمين عن إستضافة الفنانة الإسرائيلية طالب المشاركين بالبقاء في حالة الجاهزية
لمواصلة برنامج احتجاجي على طول ايام المهرجان لاحباط جميع اشكال التطبيع
الصهيونية حتى لا تتكرر مثل هذه الحالة الشاذة و خص بالشكر لحضور الاعلام الغيور على القضايا
العادلة سواء الوطنية او القومية الانسانية.
EspacePulicالفضاء العمومي
jeudi 14 septembre 2017
الريف بين الصلحاء والمفسدين/ بقلم احمد الدغرني
هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب وشمال افريقيا، وأثارني عنوان الكتاب، واسم مؤلفه، لأن المؤلف طرح مسألة التفرقةوالتمييز بين الصلحاء والمفسدين، في منطقة محددة هي الريف ،(يشمل الريف جغرافيا في ذلك الزمان مدينتي سبتة ،وتلمسان وغيرها)اي التمييز بين الصالح،ونقيضه المفسد، وحمل اسم المؤلف اسم صخرة بادس المحتلة، في البحر الأبيض المتوسط ، وتبعد ،ببضعة أمتار عن شاطئ مدينة الحسيمة، (قبالة قبيلة ابقوين التي تحمل الآن مشعل الحراك الريفي... )
جعلني عنوان الكتاب واسم المؤلف أطرح على القرّاء منهجية الكاتب وزمنه، ليعرف سكان شمال افريقيا،كيف يضعون لائحة صلحاء مناطقهم وجهاتهم في فترتنا هاته، وان أمكن لائحة مفسديهم،ولايهم معيار تحديد معنى الصلاح،هل هو صوفي؟أو سياسي؟ أو اجتماعي؟أوديني؟ أو اقتصادي ؟في فترة طرحت فيها مشكلة فساد الحكام، وصلاحهم بالمغرب وشمال افريقيا، فيما أصبح يعرف في تاريخ يبدأ من سنة2016 باسم جديد ومهم وهو"حراك الريف".
يعرف الناس أن سقوط دولة الموحدين هوسقوط حكم أهل سوس (المصامدة)وقيام دولة المرينيين هو نوع من تداول الحكم بين المصامدة،والزناتيون(أجداد الريفيين وكثير من سكان ليبيا والجزائر الحالية)،والمؤلف البادسي كان شابا ولد بجزيرة بادس،يبلغ من العمر 17سنة عندما قامت ثورة بني مرين وأسقطت الموحدين(كانت مواقع المصامدة عندئذ تشمل جغرافياكل جنوب المغرب والصحراءالى نهر اللكوس شمالا ومنها قبائل جبالة )Jbala الحالية
ومن عجائب ماشاهدته شخصيا هو اعلان لوائح المفسدين في نظره ،من طرف ناصرالزفزافي أحد زعماء حراك الريف ،في احدى تجمعاته التي أذيعت وسجلت قبل اعتقاله...
وقد اعتبر الباديسي في كتابه أن ابن الزيات في كتاب "التشوف" (كتاب اهتم به كثيرا أحمد التوفيق وزير الشؤون الإسلامية الحالي وهو الذي فرض اعتبار حراك الريف فتنة دينيةفي خطب الجمعة ،وعارضه الزفزافي في مسجد الحسيمة)لم يذكر ابن الزيات الصلحاء في بلاد الريف،وتجاهلهم حسب الباديسي في كتابه، لأنه من الجنوب، وقرر الباديسي سد النقص، ووضع لائحة بصلحاء الريف، في الكتاب ،و عددهم حسب الكتاب 46شخصية فقط،ونتساءل كم عدد صلحاء الريف في زمن حكم العلويين لو تم إحصاؤهم من طرف كاتب ريفي جديد ،كما فعل الباديسي في زمن بني مرين؟
أليس عدد هم الآن يساوي عدد المعتقلين بسجون المغرب،وخاصة عكاشة؟ لوافترضنا أن التاريخ يتجدد،ويتكرر....ويخلط الأوراق على من لايستحق أن يفهم حقائق التاريخ،ويستحق أن يكون جاهلا ،وخاطئا،لايملك نور المعرفة..
اهتمامنا بالباديسي وكتابه،ليس مضيعة للوقت،ولا إغراقا في مجال التصوف،ولكنه محاولة لاستكشاف الخلفيات السياسية والروحية لما يقوم به شباب الريف اليوم،وعلاقته بالجدات والأجداد،واعتباره امتدادا تاريخيا وليس جرائم ،ولافتنة كما يريد البعض أن يفرضه على عقول الناس...
يصادف عيد الأضحى في كل عام بمنطقة بني ورياغل(الحسيمة)موسم أحد صلحاء الريف المشهورين يسمى"سيدي بوخيار"Sidi Boukhiyar،يسمي الناس ضريحه بحج المساكينPèlrinage des pauvres ،تُمارس فيه طقوس موسم الحج كما تجري بصورة أخرى في السعودية في عيد الأضحى، من طرف الفقراء الريفيين الذين لايمتلكون الأموال للسفر الى السعودية،وتعرفت على سيدي بوخيار هذا العام عندما كنت في زيارة للحسيمة قبيل عيد الأضحى سنة2017، ولم أكن أعرفه ولاسمعت به من قبل،وموسم هذا الصالح الشعبي لم تشمله مقاطعة مراسيم عيد الأضحى ، من طرف عائلات سجناء حراك الريف ، هذا العام وذهب اليه الناس كما هي العادة،وهو يمثل مظهرا تاريخيا للعبادات الشعبية بالريف
موسم عيد الأضحى في سوس شمل موسم صالحة مشهورة في سوس تسمى: "للا تعزا تاسملالت"Lalla Taazza Tasmlalt يوجد ضريحها في أعالي جبال الأطلس الصغير وسط التجمع القبلي لإحدى كبريات قبائل سوس،إذاوسملالIdaw Semlal
مؤسسوا آخر دولة أمازيغية في سوس هي دولة جزولة، التي كانت عاصمتها بمدينة ايليغ التي هدمها سلاطين العلويين في وسط الفيدرالية السياسية المسماة بسوس "ايداو لتيت " Idaw ltitوهي فيديرالية تشمل ثلاث قبائل كبرى هي ارسموكنId ag rsmukt اسملالن Idaw Semlal ابعقيلن Idaw beaaqil(راجع خاصة كتاب ايليغ قديما وحديثا لمحمد المختار السوسي وكتابLa maison d'Iigh .Paul Pascon) والمختار السوسي ينتمي أيضا لهذا التجمع الذي يمكن اعتباره ممثلا حقيقيا للبورجوازية السوسية التي تملك قسطا مهما من رؤوس أموال المغرب،وتمول السياسة الدينية،وتقوم بتمييع السياسة وتنهج التبعية والخضوع للسياسة المخزنية،والتبعية لدول الخليج وتمهد الطريق لحكم الأحزاب الدينية،ومد نفوذ تركيا نحو شمال افريقيا...
وهي الفيدرالية القبلية التي يمكن بها فهم جزء من السياسة المخزنية الحالية، لأن مكونات الحكومة الحالية التي تحاكم الريفيين تنحدر من هذا التجمع القبلي الذي ينتمي اليه سعد الدين العثماني وعزيز اخنوش،ومحمد حصاد،ولايكاد يبعد عنهم محمدساجد وغيرهم ممن يختبؤون وراءهم،ويظهر أن عزل بنكران عن رئاسة الحكومة،كان وراءه هذا اللوبي القبلي الذي ينتمي اليه كبار الرأسماليين السوسيين،وهم أيضا من عمل على تجميد التضامن مع معتقلي الريف في مناطق سوس،وآن الوقت للحديث عن هذه الأمور وتحليلها قبل فوات الأوان.
تتميز هذه الرأسمالية بنوع من الحنين الى ماضي دولة جزولة،لكنهم يعبرون عن هذا الحنين بنوع من حب البلد،وبناء القصور الفخمة الفارغة في أحضان جبال "درن"كما يقال لمن يحمل الحنين الى سوس كمن. يبني القصور في الرمال بدون وعي ولاتنظيم سياسي.
الرباط في 14 شتنبر2017
بقلم احمد الدغرني
هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب وشمال افريقيا، وأثارني عنوان الكتاب، واسم مؤلفه، لأن المؤلف طرح مسألة التفرقةوالتمييز بين الصلحاء والمفسدين، في منطقة محددة هي الريف ،(يشمل الريف جغرافيا في ذلك الزمان مدينتي سبتة ،وتلمسان وغيرها)اي التمييز بين الصالح،ونقيضه المفسد، وحمل اسم المؤلف اسم صخرة بادس المحتلة، في البحر الأبيض المتوسط ، وتبعد ،ببضعة أمتار عن شاطئ مدينة الحسيمة، قبالة قبيلة ابقوين التي تحمل الآن مشعل الحراك الريفي
جعلني عنوان الكتاب واسم المؤلف أطرح على القرّاء منهجية الكاتب وزمنه، ليعرف سكان شمال افريقيا،كيف يضعون لائحة صلحاء مناطقهم وجهاتهم في فترتنا هاته، وان أمكن لائحة مفسديهم،ولايهم معيار تحديد معنى الصلاح،هل هو صوفي؟أو سياسي؟ أو اجتماعي؟أوديني؟ أو اقتصادي ؟في فترة طرحت فيها مشكلة فساد الحكام، وصلاحهم بالمغرب وشمال افريقيا، فيما أصبح يعرف في تاريخ يبدأ من سنة2016 باسم جديد ومهم وهو"حراك الريف".
يعرف الناس أن سقوط دولة الموحدين هوسقوط حكم أهل سوس (المصامدة)وقيام دولة المرينيين هو نوع من تداول الحكم بين المصامدة،والزناتيون(أجداد الريفيين وكثير من سكان ليبيا والجزائر الحالية)،والمؤلف البادسي كان شابا ولد بجزيرة بادس،يبلغ من العمر 17سنة عندما قامت ثورة بني مرين وأسقطت الموحدين(كانت مواقع المصامدة عندئذ تشمل جغرافياكل جنوب المغرب والصحراءالى نهر اللكوس شمالا ومنها قبائل جبالة )Jbala الحالية
ومن عجائب ماشاهدته شخصيا هو اعلان لوائح المفسدين في نظره ،من طرف ناصرالزفزافي أحد زعماء حراك الريف ،في احدى تجمعاته التي أذيعت وسجلت قبل اعتقاله...
وقد اعتبر الباديسي في كتابه أن ابن الزيات في كتاب "التشوف" (كتاب اهتم به كثيرا أحمد التوفيق وزير الشؤون الإسلامية الحالي وهو الذي فرض اعتبار حراك الريف فتنة دينيةفي خطب الجمعة ،وعارضه الزفزافي في مسجد الحسيمة)لم يذكر ابن الزيات الصلحاء في بلاد الريف،وتجاهلهم حسب الباديسي في كتابه، لأنه من الجنوب، وقرر الباديسي سد النقص، ووضع لائحة بصلحاء الريف، في الكتاب ،و عددهم حسب الكتاب 46شخصية فقط،ونتساءل كم عدد صلحاء الريف في زمن حكم العلويين لو تم إحصاؤهم من طرف كاتب ريفي جديد ،كما فعل الباديسي في زمن بني مرين؟
أليس عدد هم الآن يساوي عدد المعتقلين بسجون المغرب،وخاصة عكاشة؟ لوافترضنا أن التاريخ يتجدد،ويتكرر....ويخلط الأوراق على من لايستحق أن يفهم حقائق التاريخ،ويستحق أن يكون جاهلا ،وخاطئا،لايملك نور المعرفة..
اهتمامنا بالباديسي وكتابه،ليس مضيعة للوقت،ولا إغراقا في مجال التصوف،ولكنه محاولة لاستكشاف الخلفيات السياسية والروحية لما يقوم به شباب الريف اليوم،وعلاقته بالجدات والأجداد،واعتباره امتدادا تاريخيا وليس جرائم ،ولافتنة كما يريد البعض أن يفرضه على عقول الناس...
يصادف عيد الأضحى في كل عام بمنطقة بني ورياغل(الحسيمة)موسم أحد صلحاء الريف المشهورين يسمى"سيدي بوخيار"Sidi Boukhiyar،يسمي الناس ضريحه بحج المساكينPèlrinage des pauvres ،تُمارس فيه طقوس موسم الحج كما تجري بصورة أخرى في السعودية في عيد الأضحى، من طرف الفقراء الريفيين الذين لايمتلكون الأموال للسفر الى السعودية،وتعرفت على سيدي بوخيار هذا العام عندما كنت في زيارة للحسيمة قبيل عيد الأضحى سنة2017، ولم أكن أعرفه ولاسمعت به من قبل،وموسم هذا الصالح الشعبي لم تشمله مقاطعة مراسيم عيد الأضحى ، من طرف عائلات سجناء حراك الريف ، هذا العام وذهب اليه الناس كما هي العادة،وهو يمثل مظهرا تاريخيا للعبادات الشعبية بالريف
موسم عيد الأضحى في سوس شمل موسم صالحة مشهورة في سوس تسمى: "للا تعزا تاسملالت"Lalla Taazza Tasmlalt يوجد ضريحها في أعالي جبال الأطلس الصغير وسط التجمع القبلي لإحدى كبريات قبائل سوس،إذاوسملالIdaw Semlal
مؤسسوا آخر دولة أمازيغية في سوس هي دولة جزولة، التي كانت عاصمتها بمدينة ايليغ التي هدمها سلاطين العلويين في وسط الفيدرالية السياسية المسماة بسوس "ايداو لتيت " Idaw ltitوهي فيديرالية تشمل ثلاث قبائل كبرى هي ارسموكنId ag rsmukt اسملالن Idaw Semlal ابعقيلن Idaw beaaqil(راجع خاصة كتاب ايليغ قديما وحديثا لمحمد المختار السوسي وكتابLa maison d'Iigh .Paul Pascon) والمختار السوسي ينتمي أيضا لهذا التجمع الذي يمكن اعتباره ممثلا حقيقيا للبورجوازية السوسية التي تملك قسطا مهما من رؤوس أموال المغرب،وتمول السياسة الدينية،وتقوم بتمييع السياسة وتنهج التبعية والخضوع للسياسة المخزنية،والتبعية لدول الخليج وتمهد الطريق لحكم الأحزاب الدينية،ومد نفوذ تركيا نحو شمال افريقيا...
وهي الفيدرالية القبلية التي يمكن بها فهم جزء من السياسة المخزنية الحالية، لأن مكونات الحكومة الحالية التي تحاكم الريفيين تنحدر من هذا التجمع القبلي الذي ينتمي اليه سعد الدين العثماني وعزيز اخنوش،ومحمد حصاد،ولايكاد يبعد عنهم محمدساجد وغيرهم ممن يختبؤون وراءهم،ويظهر أن عزل بنكران عن رئاسة الحكومة،كان وراءه هذا اللوبي القبلي الذي ينتمي اليه كبار الرأسماليين السوسيين،وهم أيضا من عمل على تجميد التضامن مع معتقلي الريف في مناطق سوس،وآن الوقت للحديث عن هذه الأمور وتحليلها قبل فوات الأوان.
تتميز هذه الرأسمالية بنوع من الحنين الى ماضي دولة جزولة،لكنهم يعبرون عن هذا الحنين بنوع من حب البلد،وبناء القصور الفخمة الفارغة في أحضان جبال "درن"كما يقال لمن يحمل الحنين الى سوس كمن. يبني القصور في الرمال بدون وعي ولاتنظيم سياسي.
الرباط في 14 شتنبر2017
هناك كتاب يحمل عنوان "المقصد الشريف ، والمنزع اللطيف ،في التعريف بصلحاء الريف"الفه كاتب يسمى الإمام البادسي(عبد الحق بن اسماعيل)،في أواخر أيام دولة االموحدين بالمغرب وشمال افريقيا، وأثارني عنوان الكتاب، واسم مؤلفه، لأن المؤلف طرح مسألة التفرقةوالتمييز بين الصلحاء والمفسدين، في منطقة محددة هي الريف ،(يشمل الريف جغرافيا في ذلك الزمان مدينتي سبتة ،وتلمسان وغيرها)اي التمييز بين الصالح،ونقيضه المفسد، وحمل اسم المؤلف اسم صخرة بادس المحتلة، في البحر الأبيض المتوسط ، وتبعد ،ببضعة أمتار عن شاطئ مدينة الحسيمة، قبالة قبيلة ابقوين التي تحمل الآن مشعل الحراك الريفي
جعلني عنوان الكتاب واسم المؤلف أطرح على القرّاء منهجية الكاتب وزمنه، ليعرف سكان شمال افريقيا،كيف يضعون لائحة صلحاء مناطقهم وجهاتهم في فترتنا هاته، وان أمكن لائحة مفسديهم،ولايهم معيار تحديد معنى الصلاح،هل هو صوفي؟أو سياسي؟ أو اجتماعي؟أوديني؟ أو اقتصادي ؟في فترة طرحت فيها مشكلة فساد الحكام، وصلاحهم بالمغرب وشمال افريقيا، فيما أصبح يعرف في تاريخ يبدأ من سنة2016 باسم جديد ومهم وهو"حراك الريف".
يعرف الناس أن سقوط دولة الموحدين هوسقوط حكم أهل سوس (المصامدة)وقيام دولة المرينيين هو نوع من تداول الحكم بين المصامدة،والزناتيون(أجداد الريفيين وكثير من سكان ليبيا والجزائر الحالية)،والمؤلف البادسي كان شابا ولد بجزيرة بادس،يبلغ من العمر 17سنة عندما قامت ثورة بني مرين وأسقطت الموحدين(كانت مواقع المصامدة عندئذ تشمل جغرافياكل جنوب المغرب والصحراءالى نهر اللكوس شمالا ومنها قبائل جبالة )Jbala الحالية
ومن عجائب ماشاهدته شخصيا هو اعلان لوائح المفسدين في نظره ،من طرف ناصرالزفزافي أحد زعماء حراك الريف ،في احدى تجمعاته التي أذيعت وسجلت قبل اعتقاله...
وقد اعتبر الباديسي في كتابه أن ابن الزيات في كتاب "التشوف" (كتاب اهتم به كثيرا أحمد التوفيق وزير الشؤون الإسلامية الحالي وهو الذي فرض اعتبار حراك الريف فتنة دينيةفي خطب الجمعة ،وعارضه الزفزافي في مسجد الحسيمة)لم يذكر ابن الزيات الصلحاء في بلاد الريف،وتجاهلهم حسب الباديسي في كتابه، لأنه من الجنوب، وقرر الباديسي سد النقص، ووضع لائحة بصلحاء الريف، في الكتاب ،و عددهم حسب الكتاب 46شخصية فقط،ونتساءل كم عدد صلحاء الريف في زمن حكم العلويين لو تم إحصاؤهم من طرف كاتب ريفي جديد ،كما فعل الباديسي في زمن بني مرين؟
أليس عدد هم الآن يساوي عدد المعتقلين بسجون المغرب،وخاصة عكاشة؟ لوافترضنا أن التاريخ يتجدد،ويتكرر....ويخلط الأوراق على من لايستحق أن يفهم حقائق التاريخ،ويستحق أن يكون جاهلا ،وخاطئا،لايملك نور المعرفة..
اهتمامنا بالباديسي وكتابه،ليس مضيعة للوقت،ولا إغراقا في مجال التصوف،ولكنه محاولة لاستكشاف الخلفيات السياسية والروحية لما يقوم به شباب الريف اليوم،وعلاقته بالجدات والأجداد،واعتباره امتدادا تاريخيا وليس جرائم ،ولافتنة كما يريد البعض أن يفرضه على عقول الناس...
يصادف عيد الأضحى في كل عام بمنطقة بني ورياغل(الحسيمة)موسم أحد صلحاء الريف المشهورين يسمى"سيدي بوخيار"Sidi Boukhiyar،يسمي الناس ضريحه بحج المساكينPèlrinage des pauvres ،تُمارس فيه طقوس موسم الحج كما تجري بصورة أخرى في السعودية في عيد الأضحى، من طرف الفقراء الريفيين الذين لايمتلكون الأموال للسفر الى السعودية،وتعرفت على سيدي بوخيار هذا العام عندما كنت في زيارة للحسيمة قبيل عيد الأضحى سنة2017، ولم أكن أعرفه ولاسمعت به من قبل،وموسم هذا الصالح الشعبي لم تشمله مقاطعة مراسيم عيد الأضحى ، من طرف عائلات سجناء حراك الريف ، هذا العام وذهب اليه الناس كما هي العادة،وهو يمثل مظهرا تاريخيا للعبادات الشعبية بالريف
موسم عيد الأضحى في سوس شمل موسم صالحة مشهورة في سوس تسمى: "للا تعزا تاسملالت"Lalla Taazza Tasmlalt يوجد ضريحها في أعالي جبال الأطلس الصغير وسط التجمع القبلي لإحدى كبريات قبائل سوس،إذاوسملالIdaw Semlal
مؤسسوا آخر دولة أمازيغية في سوس هي دولة جزولة، التي كانت عاصمتها بمدينة ايليغ التي هدمها سلاطين العلويين في وسط الفيدرالية السياسية المسماة بسوس "ايداو لتيت " Idaw ltitوهي فيديرالية تشمل ثلاث قبائل كبرى هي ارسموكنId ag rsmukt اسملالن Idaw Semlal ابعقيلن Idaw beaaqil(راجع خاصة كتاب ايليغ قديما وحديثا لمحمد المختار السوسي وكتابLa maison d'Iigh .Paul Pascon) والمختار السوسي ينتمي أيضا لهذا التجمع الذي يمكن اعتباره ممثلا حقيقيا للبورجوازية السوسية التي تملك قسطا مهما من رؤوس أموال المغرب،وتمول السياسة الدينية،وتقوم بتمييع السياسة وتنهج التبعية والخضوع للسياسة المخزنية،والتبعية لدول الخليج وتمهد الطريق لحكم الأحزاب الدينية،ومد نفوذ تركيا نحو شمال افريقيا...
وهي الفيدرالية القبلية التي يمكن بها فهم جزء من السياسة المخزنية الحالية، لأن مكونات الحكومة الحالية التي تحاكم الريفيين تنحدر من هذا التجمع القبلي الذي ينتمي اليه سعد الدين العثماني وعزيز اخنوش،ومحمد حصاد،ولايكاد يبعد عنهم محمدساجد وغيرهم ممن يختبؤون وراءهم،ويظهر أن عزل بنكران عن رئاسة الحكومة،كان وراءه هذا اللوبي القبلي الذي ينتمي اليه كبار الرأسماليين السوسيين،وهم أيضا من عمل على تجميد التضامن مع معتقلي الريف في مناطق سوس،وآن الوقت للحديث عن هذه الأمور وتحليلها قبل فوات الأوان.
تتميز هذه الرأسمالية بنوع من الحنين الى ماضي دولة جزولة،لكنهم يعبرون عن هذا الحنين بنوع من حب البلد،وبناء القصور الفخمة الفارغة في أحضان جبال "درن"كما يقال لمن يحمل الحنين الى سوس كمن. يبني القصور في الرمال بدون وعي ولاتنظيم سياسي.
الرباط في 14 شتنبر2017
ذاكرة منع أنـــوال من الصدور وتعويضها بجريدة الأنــــوار/ احمد الخمسي
استكمالا لما كتبه السي محمد
بولامي حول قرار منع أنـــوال من الصدور وتعويضها بجريدة الأنــــوار أواخر سنة
96، كرد على موقف المنظمة (م ع د ش) بمقاطعة الاستفتاء على الدستور الذي لم يستجب
للحد الأدنى من التعديلات التي طالبت بها الكتلة الديمقراطية (الاستقلال الاتحاد
الاشتراكي التقدم والاشتراكية منظمة العمل ) .
حوالي العاشرة ليلا،
رن الهاتف الثابت في المنزل، أخبرني من خلاله العزيز محسن عيوش بقرار منع
أنــــوال من الصدور، وكون الكتابة الوطنية للمنظمة مجتمعة، وسألني ما إذا كان في
الإمكان إعارة جريدة الأنــــوار المحلية بتطوان والتي كان وصل إيداعها يقتضي
الصدور الاسبوعي، أن تعوض أنـــوال للتعبير عن مواقف منظمة العمل،
أجبته على الفور بالإمكانية، وأضفت من الناحية الأخلاقية، علي أن أخبر الأصدقاء المؤسسين، كي لا يفاجأوا، علما أن الاشتغال في الأعداد الأخيرة (ما قبل تعويض أنــوال) كان من طرف العزيز ادريس العمراني وكاتب هذه السطور...وكان المؤسسون الأوائل هم الأعزاء عبد اللطيف البازي وبلال أشمل (هو صاحب اقتراح تسمية الأنوار) والعزيز القضاوي الذي اقترح الفكرة الأصلية لإصدار الجريدة سنة 93، والتحق من بعد العزيزان عبد الغني أبرو والحسن التايقي..
أجبته على الفور بالإمكانية، وأضفت من الناحية الأخلاقية، علي أن أخبر الأصدقاء المؤسسين، كي لا يفاجأوا، علما أن الاشتغال في الأعداد الأخيرة (ما قبل تعويض أنــوال) كان من طرف العزيز ادريس العمراني وكاتب هذه السطور...وكان المؤسسون الأوائل هم الأعزاء عبد اللطيف البازي وبلال أشمل (هو صاحب اقتراح تسمية الأنوار) والعزيز القضاوي الذي اقترح الفكرة الأصلية لإصدار الجريدة سنة 93، والتحق من بعد العزيزان عبد الغني أبرو والحسن التايقي..
من الأعداد التي سبقت
مرحلة تعويض الأنوار لأنـــوال العدد الذي صدر أواخر سنة 95 والذي نشرنا فيه صورة
الحاج المديوري رفقة أحد أبناء تطوان، تدل الصورة على وجودهما فوق المنصة كصديقين
يترأسان جمع عام لعصبة ألعاب القوى بالشمال، وتساءلنا في مقال عن اعتقالات من
سمتهم الصحافة ساعتها "أباطرة المخدرات" في الشمال، لماذا اعتقال ابن تطوان
بتلك الصفة وهو يشتغل مع رئيس الحرس الملكي في العصبة الرياضية المذكورة رفقة
الحاج المديوري؟ عند رقن وتركيب المقال في صفحته المخصصة، توصلت من ادريس بطلب
رؤية صاحب الشركة (عبد الله العمراني الصحافي المعروف)، ولحظة الدخول عليه في
مكتبه، وجدت رفقته شخصا لا أعرفه، بدأ يتحدث عن إنجازات المخابرات المغربية في
مجال الانتقام من المعارضين) فهمت من الحديث أن الموضوع حربا نفسية وتهديدا وفهمت
أن نشر الصورة هو القضية المعنية... من سلمني الصورة سبق أن ذكر حصول جريدة
الاتحاد الاشتراكي على نسخة منها دون نشرها خوفا من بطش الحاج المديوري......
ما علينا....عود على بدء
ما علينا....عود على بدء
انتهى الحديث بيني
وبين محسن عيوش (عضو قيادة المنظمة ساعتها) أن ألتحق بالدار البيضاء لأبلغهم
الموافقة رفقة نسخة مصورة من وصل الايداع، وكذلك كان إذ ركبت الحافلة في نفس
الليلة وباكرا كنت في مقر أنــــوال بالرباط.
استمرت إذن هيئة
تحرير أنــوال في عملها، وصدرت الأنوار بعنوان بارز تظهر فيه أنــــوال أكبر من
عنوان الأنــــوار وكأنها لم تمنع، وذاك من ذكاء الموقف والحرفة معا والتضحية لم
تكن تحسب للمقابل المالي حسابا.
استمر التحدي بلحظة
ثانية وهو الذي لا يعرفه الكثير، والقضية تتعلق بكون أنـــوال الموقوفة يومية
الصدور بينما وصل إيداع الأنوار يقر أنها أسبوعية الصدور، هاتفني محسن عيوش مرة
أخرى عن إمكانية تغيير دورية صدور الأنـــوار من أسبوعية إلى يومية...أجبته أن لا
مستحيل أمام المناضلين ... اتصلت صباح الاثنين وقد نزلت الأنــــوار الرباطية الى
السوق، برئيس فرع المنظمة المغربية لحقوق الانسان بتطوان (الاستاذ المحامي مصطفى
اولاد منصور) شارحا له ضرورة تغيير دورية الأنوار، ووجدنا الحل، واتجهنا الى
المحكمة الابتدائية بتطوان حيث ملف إيداع الانوار، فقال موظف مختص بالأرشيف = يجب
كتابة طلب بذلك يلحق بملف الجريدة... كتبنا طلب تغيير دورية صدور الأنوار في نفس
المكتب خوفا من أن يلعب الوقت ضد الحق في استعمال المسطرة القانونية المطلوبة ولم
نخرج من المحكمة إلا ونسخة تحمل طابع المحكمة تشهد بإيداع الإخبار بتغيير دورية
الجريدة....كان الفاكس يلعب دور نقل النسخ بالسرعة المطلوبة وبمجرد حصول إدارة
أنـــوال الموقوفة بنسخة تغيير دورية الصدور، صباح الثلاثاء الغد نزلت الأنوار
/انــــوال الى السوق جريدة يومية بموجب القانون....لكن الجهات المعنية بكم فم
منظمة العمل استفاقت متأخرة،
يوم الثلاثاء نفسه حوالي
الساعة العاشرة صباحا أوقفني موظف باستعلامات الأمن بتطوان يستفسرني عن الصدور
اليومي للأنوار بينما هي أسبوعية؟ أجبته كلامك هو الصحيح الأنوار أسبوعية،،،لكنه
كما كان يفاجئني بخرق القانون ؟ فأجبته= كلامك صحيح حسب علمك، أما حسب الاجراءات القانونية
التي قمت بها يوم أمس الاثنين فالأنوار جريدة يومية..تركني وتابع
طريقه....والاستاذ عبد العزيز لوديي شاهد على الحديث بيننا..
https://www.facebook.com/ahmed.elkhomsi/posts/1854872557860540
Inscription à :
Articles (Atom)












