samedi 29 octobre 2016

تعبئة قوية لاحتجاجات واسعة على قتل محسن فكري


حركة الشبيبة الدمقراطية التقدمية تنخرط في احتجاجات مقتل محسن قكري


نوبير الأموي فقد الأمل في إطلاق الحوار الاجتماعي



يقول محمد نوبير الأموي الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في حوار له مع إحدى الجرائد الوطنية هذا الأسبوع:
- سيكون من الصعب علي في هذه المرحلة أن أعرض أي وجهة نظر تتعلق بما ينبغي أن تضعه حكومة بنكيران الثانية كأولوية، لأني كي أكون صريحا معكم,فقدت الأمل تقريبا في أي شئ على ذلك الجانب.
إني لا أستطيع أن أقدم أي مقترحات إليهم، ولا يمكنهم أن يستمعوا إلى أي شئ. 
وحتى وإن أردت أن أقول لكم ما كنا نردده باستمرار في السابق عن إطلاق الحوار الاجتماعي وباقي المطالب النقابية المعروفة عنا، فإني لم أعد أشهر بأي حماسة لفعل ذلك.
ليست هناك أي ثقة بيني وبين أي طرف آخر تسمح لي بتشكيل رؤية مشتركة أو تقديم مقترحات. لأنهم بالأساس انتهوا إلى أننا لا نستحق أي التفات.
كيف يمكن لي أن أعرض مقترحات على أشخاص أو مؤسسات غير واضحة ؟ إن التجربة تنفع في مثل هذه الحالات . ولا يمكن لي أن أقدم أي شئ في مواجهة أساليب مصنوعة تفتقد إلى أي حس وطني.
ولكني وإن كنت أقول هذا، فإني على وعي بأن تقييم وفحص الخيارات يجب أن يخضع لها الجميع، هم و نحن على السواء.
لقد تغير العالم من حولنا كثيرا، فيما نحن للأسف الشديد، حبيسو مرحلة الستينيات والسبعينيات. إن أي عملية لتعزيز الثقة في المؤسسات لا ينبغي أن تبدأ إلا بإجراء نقد ذاتي على تجربتنا نحن كما كنا نفكر فيها ولها.
إن خيبة الأمل قائمة، لكنها ليست سوى نتيجة لخيبات أمل متتالية.
ولقد أحسست بعد كل هذه التجارب المحبطة في تاريخي الشخصي أن الأمر يحتاج إلى تصحيح جوهري لمساراتنا جميعا، ونحن كنقابات إن لم نعتمد على أنفسنا في القيام بهذه التصحيحات، فإن الوضعية يمكن أن تقودنا إلى ما هو أسوأ.
إن عامل الثقة المفقود بين الناس و المؤسسات السياسية ينبغي تقويمه. وهذه مسؤوليتنا . علينا أن نبدع أكثر في طريقة المواجهة . أما أن نبدأ بطرح الأفكار التي تبدو وكأنها مفارقة للمتغيرات الحاصلة في العالم و في المغرب كذلك، فإننا لن نسير بعيدا.
إن الأولوية الآن، هي إعادة النظر فيما يحدث من حولنا و إعادة تقييم كافة أساليبنا في المواجهة، لأن الناس وقد فقدت الثقة فينا جميعا، فإنها قد وجهت رسالة شديدة الخطورة.
و إذا كان هناك من عمل يجب البدء فيه هو الشروع في استعادة الثقة .وآنذاك، يمكن لنا الإحساس بوجود أمل، ويمكننا أن نبدأ في طرح الأفكار على الآخرين.

mardi 25 octobre 2016

بلاغ إخباري مشترك بين النقابات ووزارة التربية الوطنية


النقابة الوطنية للصحة العمومية تطالب بالتراجع عن المساس الخطير بحقوق و مكتسبات التقاعد



النقابة الوطنية للصحة العمومية تطالب الحكومة المقبلة بضرورة التراجع عن الإجراءات و السياسات اللاجتماعية التي استهدفت الموظفين و المأجورين و في مقدمتها المساس الخطير بحقوق و مكتسبات التقاعد

نص البلاغ كامل

بــــــــلاغ

تدارس المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل ضمن نقاط جدول الأعمال في اجتماعه الأخير بالإضافة إلى الاستعدادات الجارية على قدم و ساق لانعقاد المؤتمر الوطني الثامن للنقابة، اخر مستجدات الساحة السياسية و الاجتماعية الراهنة، و ذلك على ضوء ما أفرزته الاستحقاقات التشريعية البرلمانية ل 7 اكتوبر الماضي من نتائج و تأثيرها على الدخول الاجتماعي لهذه السنة، حيث يسجل المكتب الوطني في هذا الصدد المشاركة الضعيفة للناخبين، مما يساءل جميع الفاعلين!!! المكتب الوطني تداول كذلك في حيثيات الدخول الاجتماعي البطيئ لهذه السنة الذي تأثر بحالة المشهد السياسي الراهن، المتزامن مع نهاية الولاية التشريعية للحكومة الحالية التي أضحت حكومة تصريف أعمال لا اقل. دخول اجتماعي طبعه الانتظار لما ستفرج عنه المشاورات السياسية القائمة بين رئيس الحكومة المكلف و الأحزاب السياسية لتشكيل الأغلبية اللازمة للحكومة المقبلة.
إننا في المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل نؤكد جازمين على أن أهم ملف و أول التحديات التي تقف أمام الحكومة المقبلة مهما كانت الألوان السياسية المشكلة لها، و هي تضع ميزانية سنة 2017 هو الملف الاجتماعي الذي يعتبر اهم محاوره التراجع عن الممارسات و القرارات اللاشعبية التي اتخدتها الحكومة السابقة من خلال استهداف حقوق و مكتسبات الطبقة العاملة و الشغيلة المغربية عبر اقرارها لسياسات و برامج تعتمد على إحقاق التوازنات الماكرو اقتصادية على حساب الاستقرار الاجتماعي. خطوات في مجملها عشوائية، اعتمدت على تغييب الحوارات الجماعية المنتجة سواء على المستوى المركزي او القطاعي، الغاء و تجميد جميع الالتزامات و الاتفاقات مع الفرقاء الاجتماعيين و التطاول على جيوب الموظفين الكادحين عبر الزيادات المتتالية و الاقتطاعات المجحفة، و استباحت جميع حقوق و مكتسبات الأطر العاملة بالوظيفة و المؤسسات العمومية التي ناضلت من أجلها عشرات السنين، و في مقدمتها الحق في التقاعد الكريم.
إن النقابة الوطنية للصحة العمومية و هي في خضم الاستعدادات و التحضيرات الحثيثة و اللازمة لانعقاد المؤتمر الوطني الثامن للنقابة، الذي سيتوج مسار أربعين سنة من النضال المتواصل في سبيل كرامة الشغيلة المغربية عامة و الأطر الصحية بكل فئاتها بشكل خاص، حيث تستحضر النقابة في كل مراحل الاستعداد للمؤتمر خصوصية القطاع الصحي بالمغرب و كل تمظهرات و معاني التضحية و نكران الذات و كبر المعاناة التي تكابد فيها الأطر الصحية الابية، فهي ( النقابة ) تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على وجوب و إلزام الحكومة المقبلة بتحمل كافة مسؤولياتها للنهوض بالوضعية المادية و الاجتماعية لاطر و موظفي وزارة الصحة بكل فئاتهم و كذا الرقي و تطوير المنظومة الصحية من خلال إجراءات عملية و فعلية حقيقية و ليس بالخطابات الشعبوية و الشعارات الرنانة كما هو الشأن الآن.
و عليه، فإن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل يؤكد على ما يلي:
ـ ضرورة التراجع عن الإجراءات و السياسات اللاجتماعية التي استهدفت الموظفين و المأجورين و في مقدمتها المساس الخطير بحقوق و مكتسبات التقاعد.
 ـ ضرورة فتح حوار اجتماعي مركزي و قطاعي حقيقي و شامل في جميع نقط الملف المطلبي المحين لكل من الشغيلة المغربية عامة الشغيلة الصحية بشكل خاص، كما تقدمت به النقابات الوطنية الجادة و المسؤولة، و في مقدمتها نقابتنا العتيدة..
* التنفيذ الكلي و التقيد بأجرأة كل بنود الاتفاقات الموقعة بين النقابات الصحية و الحكومات السابقة دون قيد او شرط، بما فيها الاتفاق القطاعي ل 5 يوليوز 2011 الذي ينص على الحد الأدنى من المطالب العادلة و المشروعة للشغيلة الصحية من أطباء و ممرضين و إداريين و على رأسها على سبيل المثال لا الحصر مطالب المعادلة الإدارية و العلمية و الهيئة بالنسبة للممرضين، و كذا اضافة درجتين جديدتين و تغيير الرقم الاستدلالي الى 509 بالنسبة للأطباء و الرفع من قيمة التعويضات عن الحراسة و الإلزامية و صرف التعويضات الخاصة عن المسؤولية و المردودية و تغطية التظاهرات و حذف الاختبارات الشفوية في مبارايات الترقية بالنسبة للمتصرفين و التقنيين و اخضاع موظفي المراكز الاستفشائية الجامعية التابعين لنظام المعاش RCAR للصندوق المغربي للتقاعد أسوة بالموظفين بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا و معهد باستور المغرب. و مراجعة القوانين الاساسية للمهندسين و المتصرفين و التقنيين. بالإضافة إلى الاستجابة لباقي المطالب المحينة في وقتها الخ..
* يدعوا الحكومة المقبلة و وزارتها في الصحة إلى نهج سياسة و مقاربة تشاركية حقيقية و فاعلة تشمل جميع الفاعلين بالقطاع، تعمل على انتشال القطاع الصحي من السكتة القلبية الوشيكة من جراء الاحتقان الحالي، و ذلك من خلال الرفع من الميزانية المرصدة لوزارة الصحة و توظيف الاعداد الكافية من الممرضين و الأطباء بمختلف المؤسسات الصحية الوطنية و إيجاد الحلول الناجعة لاشكالات و اختلالات المنظومة و العرض الصحي.
 ـ يعلن المكتب الوطني عن تضامنه الكلي مع جميع الأشكال النضالية التي تخوضها الشغيلة الصحية بكل فئاتها محليا و وطنيا دفاعا عن حقوقها العادلة و المشروعة. 
 ـ يهيب بكل المناضلات و المناضلين التحلي باليقضة الدائمة و الاتحاد و التكتل دفاعا عن حقوق و كرامة الشغيلة الصحية بكل فئاتها، و ذلك في افق إنجاح المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للصحة العمومية كمحطة تاريخية مؤسسة.


حفل ريمي بندلي الأول بعد 24 سنة





أحيت ريمي بندلي مساء أمس، الخميس 20 تشرين الأول، حفلاً غنائياً في الجامعة الأميركية في بيروت من تنظيم برنامج زكي ناصيف للموسيقى
ويأتي هذا الحفل بعد إنقطاع 24 عاماً عن المسرح


وسط جمهور ملأ قاعة الاسمبلي هول غنت ريمي بندلي برفقة 9 موسيقيين تحت اشراف مارك أبو نعوم والكس ميساكيان، غنت ريمي العودة، الحنين، الحب، الثورة والأمل... في برنامج دام حوالي ساعة وربع الساعة، ضم مزيج من الاغاني القديمة:رجع الخريف ،ياريت ،طفوا النار،عطونا الطفولة ،طير وعلي يا حمام.
وأغاني ألبومها الأخير "ما نسيت" الذي أطلق العام الماضي :ستي ، صورة،أكيد بحبك ،ليش. كما قدمت ريمي تحية للفنان الكبير زكي ناصيف من خلال أغنية من ألحانه " في وردة بين الوردات":
واختتمت الحفل باغنية جديدة اطلقتها للمرة الأولى بعنوان "غمض عين " من كلمات كميل سلامة، ألحان ريمي بندلي ، توزيع مارك أبو نعوم، وهي صرخة و دعوة لرفض كل الظلم الذي يحاصرنا و رد على كل من لم يفهم ولم يستجب لرسالة " اعطونا الطفولة". 
وفي الختام اعادها تصفيق الجمهور إلى المسرح فقدمت من خارج البرنامج المقرر أغنية " إيماني أحلى إيمان".