mercredi 25 février 2026

الشرطة الكينية تختطف الأمين العام للحزب الشيوعي الكيني بوكر نغيسا أومولي



اختطاف أمين عام الحزب الشيوعي الكيني، بوكر نغيسا أومولي، على يد الشرطة الكينية. تعرّض أومولي «للضرب المبرح والتعذيب الوحشيّ حتى كاد يموت، وكُسرت سنّه، وقُطع إصبعه بسكين جيب». نشر الحزب صورة لـ أومولي في زنزانة في 25 فبراير، موضحا أنه محتجز بشكل غير قانوني، وأن «الشرطة رفضت السماح له بالوصول إلى أي شخص. لا محامين. لا رفاق. لا عائلة». يُعدّ القمع الممارس ضد الحزب الشيوعي الكيني جزءا من تصاعد العنف الذي يمارسه نظام الديكتاتور روتو منذ توليه السلطة عام 2022. يأتي اختطاف أومولي وسط حملة قمع متصاعدة ضد شخصيات المعارضة قبيل انتخابات العام المقبل. وتشير تقارير منظمة أوكسفام إلى أن ما يقرب من نصف سكان كينيا يعيشون في فقر مدقع، ويعتمدون على دخل يومي ضئيل، في حين تتراكم الثروة في أيدي فئة قليلة من الأثرياء. فقد جمعت شريحة ضئيلة من فاحشي الثراء ثروات طائلة: إذ يسيطر أغنى 125 فردا الآن على ثروة تفوق ما يملكه 77% من السكان، أي أكثر من 42 مليون نسمة. في غضون ذلك، انخفض متوسط ​​الأجور الحقيقية بنسبة 11% منذ عام 2020، وارتفعت تكلفة الغذاء بنسبة 50% خلال الفترة نفسها، ولا تزال نفقات الأسر على النقل والطاقة مرتفعة للغاية. وتتدهور الخدمات العامة تحت وطأة سياسات التقشف وخدمة الديون التي يفرضها صندوق النقد الدولي، مما يعرض الملايين لخطر انهيار أنظمة الصحة والتعليم والدعم الإجتماعي.

https://www.facebook.com/share/1B3uqzDZTj/



 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire