تتقدّم أسرة معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، بجميع هيئاته والعاملين فيه، بأحرّ مشاعر الحزن والأسى لرحيل الفنان الكبير أحمد قعبور، الذي يشكّل غيابه خسارة فادحة للمشهد الموسيقي والفني والثقافي العربي، لما تركه من أثر عميق في الأغنية الملتزمة وفي الوجدان الجمعي العربي.
لقد كان الراحل صوتًا صادقًا عبّر عن قضايا الإنسان والوطن، وحمل في تجربته معنى الفن حين يرتقي إلى الموقف، وإلى الشهادة على الألم والأمل، وأسهم من خلال أعماله في ترسيخ قيم الفن الهادف والملتزم، بما جعله حاضرًا في الذاكرة العربية حضورًا يتجاوز الزمن.
لقد كان أحمد قعبور واحدًا من الأصوات العربية التي منحت الغناء قيمة الموقف، وجعلت الفن شاهدًا على قضايا الناس وكرامتهم. وبهذا الرحيل، تخسر فلسطين أيضًا صوتًا غنّى لها بصدق نادر، فصار حضوره في وجدانها أبقى من الغياب، وأثره أعمق من أن يُختزل في رثاء.
وإزاء هذا المصاب الجلل، نتقدّم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى زوجته وأبنائه وأسرته، وإلى محبيه ورفاقه وكل من عرفوا فيه قيمة الفنان الملتزم والإنسان النبيل. وسيبقى إرثه الفني والإنساني حيًّا في وجداننا، وفي موسيقانا وأغانينا، وفي البيوت والشوارع، وفي الذاكرة التي لا يغيب عنها أصحاب الأثر الكبير.
من العرض الأخير لأحمد قعبور مع جوقة المعهد في عمان.
تصوير خريجة المعهد @ms.mariamustaklem
https://www.facebook.com/share/v/1Ce1ndXzGm/

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire