عبد الرحيم المرابط:
الشاب الذي في الصورة اعلاه، هو شقيقي ياسين المرابط، تم توقيفه تعسفيا يوم الخميس 20 غشت 2026 من مكان عمله بإحدى الشركات بمدينة طنجة من طرف عناصر من الشرطة بزي مدني، حضروا الى الشركة و اصطحبوه إلى ولاية الأمن بطنجة حيث انجزت له محاضر من طرف الشرطة القضائية ( مكتب الجرائم الإلكترونية ) حول منشورات له على منصتي الفايسبوك و انستاغرام ، ليتم الاحتفاظ به رهن الحراسة النظرية إلى غاية يوم السبت حيث تم تقديمه أمام النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بطنجة.
بعد التقديم تم التلفيق له تهمتي :
" التحريض على ارتكاب جنح و جنايات بواسطة الوسائل الإلكترونية"
" إهانة موظفين عموميين وهيئة منظمة أثناء مزاولتهم لمهامهم"
و متابعته في حالة إعتقال و إحالت على جلسة الإثنين 24 غشت 2026 للمحاكمة.
جلسة اليوم مرت في رمشة العين و تم تأخيرها إلى الإثنين 31 غشت 2026.( لم أسمع ما قاله له القاضي و لم اسمع جوابه) .
بالعودة إلى المنشورات على صفحته على الفايس او الانستاغرام ، نجد المنشورات عبارة عن فيديوهات إما من تصويره او فيديوهات منقولة مصحوبة بأغاني في مواضيع متنوعة، يظهر من خلالها أن التهم باطلة جملة و تفصيلا و أن هذا الاعتقال هو اعتقال باطل و يدخل في إطار الهجمة المخزنية الممنهجة على حقوق و حريات المواطنين و أن هذا التضييق و القمع و التهميش الممارس في حق الشباب بكل فئاته هو ما يدفعه إلى التفكير في الهجرة و الهروب من هكذا واقع حيث تنعدم الشروط الدنيا للحياة الكريمة.
كل الإدانة لهذا الاعتقال التعسفي
الحرية لياسين و جميع المعتقلين السياسيين
عاش الشعب.
https://www.facebook.com/share/p/1QyBCwDQkB/

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire