dimanche 27 avril 2014

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين قتل عبد الرحيم الحسناوي



الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين بقوة الجريمة التي مست حق الطالب عبد الرحيم الحسناوي في الحياة بجامعة ظهر المهراز بفاس
تلقت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، باستنكار بالغ خبر الحدث المأساوي الذي شهده المركب الجامعي ظهر المهراز بمدينة فاس، يوم 24 أبريل 2014، والمتمثل، حسب المعطيات الأولية المتوفرة، في حصول مواجهات بين عدد من الطلبة ينتمون لفصيلين طلابيين بالجامعة استخدمت خلالها الأسلحة البيضاء؛ وهو ما نتج عنه سقوط عدد من الجرحى والمصابين بعضهم في حالة خطرة، نقل ثلاثة منهم (محسن الليلوي، عماد علالي وعبد الرحيم الحسناوي) إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس لإسعافهم، فيما توفي الطالب عبد الرحيم الحسناوي، عضو منظمة التجديد الطلابي، متأثرا بالجراح الخطيرة التي أصيب بها.
والمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أمام هذه الأحداث الدموية الخطيرة وما رافقها من مس بالحق في الحياة والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي، المنصوص على ضرورة احترامها في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، كما في المادة 20 من الفصل المتعلق بالحريات والحقوق الأساسية، من دستور يوليوز 2011، فإنه يعبر عن ما يلي:
1 ـ إدانته القوية لهذه الجريمة التي مست حقا أساسيا من حقوق الإنسان؛
2 ـ تقديمه التعازي لعائلة الضحية الطالب عبد الرحيم الحسناوي؛
3 ـ مطالبته بفتح تحقيق عاجل لتحديد المتسببين في هذه الأحداث ومرتكبي هذا الفعل الإجرامي، وتقديمهم للعدالة؛
4 ـ شجبه الشديد للعنف والجرائم التي عادت مجددا للفضاء الجامعي بقوة في الآونة الأخيرة؛
5 ـ تجديد تأكيده لمواقف الجمعية المبدئية المنددة بالعنف أيا كان مصدره، التي سبق التعبير عنها مرات عديدة وفي مناسبات سابقة، ولندائها إلى الطلبة والطالبات قصد الالتزام بالحوار الديمقراطي، والحفاظ على الجامعة فضاء لحرية الفكر والبحث والتحصيل العلمي، وللحوار والممارسة الديمقراطية؛
6 ـ مطالبته الدولة برفع يدها عن الجامعة، وإبعاد الحرس الجامعي عنها وإلغاء المذكرة الثلاثية المشؤومة، واحترام الحريات النقابية والسياسية للطلبة؛ 
7 ـ استنكاره لعسكرة محيط الجامعة وللاقتحامات المتكررة لحرمتها من طرف القوات العمومية، وللمقاربة الأمنية للدولة في تعاطيها مع قضايا الجامعة والنضالات المشروعة للطلبة.
المكتب المركزي

"يدينون" العنف ويمارسون الاجرام الإجرام



حسن أحراث

قبل أي شيء، فما حصل بفاس ليس سوى مؤامرة محبوكة بعناية من طرف النظام وذراعه الظلامي العدالة والتنمية وباقي مكونات الجوقة الرجعية والإصلاحية. والمستهدف بالدرجة الأولى هو قلعة الصمود بظهر المهراز ومناضلي النهج الديمقراطي القاعدي. فلا يخفى أنه في الحروب القذرة (الحرب خدعة!!) يتم اللجوء الى أبشع الأساليب الإجرامية، بما في ذلك القتل، وذلك بغاية إلصاق التهمة بالمناضلين وعزلهم وترهيبهم، وبالتالي تجفيف منابع النضال، وتوسيع حملات الاعتقال وإغراق المعتقلين في السجون بعد حصص التعذيب الدسمة، ثم استنبات القوى الموالية للنظام وأذيالها..
ولا يجب أن ننسى أن الوضعية السياسية المهزوزة التي يوجد عليها حزب العدالة والتنمية (فقدانه مؤخرا مقعدين في الانتخابات الجزئية بكل من "سيدي يفني" و"مولاي يعقوب") قد تدفعه الى ارتكاب أي جريمة قد تعيد له "بريقه وإشعاعه" المفتقدين جراء انخراطه في مسلسل المخططات الطبقية التي أجهزت على حقوق ومكتسبات أوسع الجماهير الشعبية. وحضور بنكيران الجنازة بمنطقة الجرف بالرشيدية شكل من أشكال التوظيف السياسي للحدث (الاسترزاق بالآلام والمعاناة). فهل قامت نفس القيامة إبان اغتيال الشهيد بنعيسى؟ وأيضا، وبالبنط العريض، فتنفيذ خيوط هذه المؤامرة الدنيئة عشية التحضير لتخليد العيد الأممي للطبقة العاملة، فاتح ماي، وفي الأجواء المحمومة للحوارات المغشوشة له أكثر من معنى ودلالة..
إن حبال المؤامرة مكشوفة، ومن يغض عنها الطرف يضع نفسه في خانة التآمر، رغم شعارات "نبذ العنف" والدعوة الى الحوار وذرف دموع التماسيح واعتماد اللغة "الملائكية"... والخطير، بل ومؤشر التواطؤ من طرف وسائل الإعلام المملوكة والعديد من الجهات السياسية الجبانة هو ترديد رواية طرف واحد كأسطوانة مشروخة وتجاهل سيرورات ومعطيات الواقع القبلية والبعدية. فكيف يمكن نفي تنفيذ الجريمة من طرف مندسين مجندين لتنفيذ جريمة القتل، مادام الحديث عن "مواجهات بين فصيلين طلابيين"!!؟ وكيف التغاضي عن الإصرار على استقدام المتورط في اغتيال الشهيد بنعيسى أيت الجيد معززا بجحافل التتار الموالين الى هذا المكان وفي هذا الزمن بالضبط!!؟ أليس أحد أركان المسؤولية عن القتل تقع على كاهل من جند الضحية من مكناس في إطار حرب "مقدسة" مزعومة؟
أهذه هي الحكمة التي تدعون اليها؟ أهذا هو التحري والتقصي اللذان تدعون الى اعتمادهما؟
إن إسقاط التهمة مع سبق الإصرار على كاهل المناضلين، سواء كانوا طلبة أو غير طلبة، جريمة غير مبررة، ولا تقل في معانيها وآثارها المدمرة عن الجرائم الأخرى..
إن اقتناص الفرص لتصفية الحسابات مع المناضلين بهذه الطريقة والاستنجاد بالأعداء المسؤولين عن معاناة أبناء شعبنا، بدورهما جريمة، تنم عن الحقد الدفين وانحطاط الأخلاق المتغنى بها..
يمارسون الإجرام و"يدينون" العنف.. أو ليس الإجرام "أشد" من العنف؟
أليس عنفا وإجراما ممارسة التغليط والتضليل واعتقال المناضلين وتعذيبهم؟
أليس عنفا ادعاء السبق في معرفة الحقيقة وتفاصيلها من وراء الشاشات ومن داخل المقرات والأوكار؟
أليس عنفا وإجراما مصادرة الحق في التعبير؟ أليس عنفا وإجراما طمس صوت الحقيقة والعمل بكل قوة على طمسها؟
أليس عنفا وإجراما إفلات المتورطين في الجرائم السياسية (الاغتيال...) والمالية (نهب المال العام...) من المحاسبة والعقاب؟
أليس عنفا وإجراما اغتيال الشهيدين بنعمار وعبد الوهاب في الآونة الأخيرة؟
أليس عنفا وإجراما اختطاف واعتقال مناضلي حركة 20 فبراير من عمق مسيرة 06 أبريل 2014 بالدار البيضاء؟
أليس عنفا وإجراما ما يقع يوميا بشوارع الرباط ومدن وقرى ومناطق أخرى مهمشة ومقصية؟
إن المناضلين، سواء كانوا طلبة أو غير طلبة، بأخلاقهم الثورية العالية ليسوا في حاجة الى "نصائح" المتخاذلين والانتهازيين الذين تستهويهم المياه العكرة.. ومن يحب شعب وقضية لا يمكن أن يكون مجرما.. كما أننا لا نقبل الابتزاز: إما أن تعلن (ويكفي الإعلان!!) نبذ العنف أو أنت مجرم.. إنه الابتذال..
إننا نعلم أن خيرة المناضلين بالمغرب وخارج المغرب قد نعتوا بأقدح النعوت واتهموا بأخطر التهم.. بل اغتيلوا بدماء باردة على أيدي القوى الظلامية الغادرة (الرجوع الى صور الشهيد المعطي بوملي)..




samedi 26 avril 2014

احتجاج من نوع آخر




دع الطيور ترحل 
احتجاج و اضراب بصيغة الاحدية 
اطفال و شباب حي سيدي بورمانة يحتجون بطريقة تعليق الاحدية فوق الاسلاك الكهربائية لغياب مساحة و فضاء رياضي يستجيب لحاجياتهم بالمدينة . اين هي ملاعب القرب ؟ وهل غادرت الطيور لتحل الاحدية مكانها . و لكانها رحلت هي ايضا استنكارا . من حق الساكنة ان تتضرع من فوضى و صخب ابناء الحي اثناء لعبهم بالشارع العام و من حقهم ايضا فضاء يستجيب لهواياتهم . نتمنى الانتباه لمثل هاته الخرجات.

مائدة مستديرة حول دور الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية بطنجة


نظم نخبة من تلاميذ الثانويات التأهيلية بطنجة مائدة مستديرة بغرفة التجارة والصناعة بطنجة مساء يوم الخميس 24 أبريل 2014 بمبادرة من نادي التنمية البشرية بثانوية أبي بكر الرازي 
 وقد تخلل اشغال الندوة حوار راق حول دور الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية في نشر قيم المواطنة ،و شارك في الندوة ممثلات وممثلي أندية المؤسسات المجاورة

نقل المعتقل السياسي مصطفى أعراص إلى سجن عكاشة


لقد تم نقل الرفيق مصطفى أعراص مساء يوم أمس مجددا إلى سجن عكاشة بالبيضاء بعد أن أتم اجتيازه لإمتحان مادة المسطرة الجنائية المعمقة ، في انتظار تقديمه إلى جانب 8 رفاق معتقلين و 2 في حالة سراح أمام أنظار المحكمة الإبتدائية في شوط جديد من أشواط المماطلة في المحاكمة الصورية التي يتعرضون لها ضريبة للإرتباط بنضالات الطبقة العاملة و الكادحين ضد الإستغلال و الإستبداد.
في سجن ساتفيلاج بطنجة تمكن الرفيق من اللقاء بالرفيق حليم البقالي المعتقل السياسي على خلفية المشاركة في الإنتفاضة الشعبية ببني بوعياش ، و دار بينهما حوار حول الأوضاع السياسية و الحركات الإحتجاجية بالبلاد و قضية الإعتقال السياسي و المهام الملقاة على عاتق المناضلين التقدميين . كما التقى الرفيق مصطفى بالتلاميذ المعتقلين على خلفية اتهامهم بالتورط في ما يعرف بملف التشرميل . و يتعلق الأمر بتلاميذ ثانويات ابن الخطيب و الرازي و عبد الكريم الخطابي ، سلوكاتهم أبعد ما تكون عن قطاع الطرق بل يتعلق الأمر بشباب متعلم و مبدع في مجال التصوير و مهتم بالسينما ، جرتهم المقاربة القمعية و مقاربة أكباش الفداء للإعتقال و المحاكمة.
الرفيق مصطفى أعراص عبر عن تنديده للمماطلة و التأجيل المستمر لمحاكمة معتقلي مسيرة 6 أبريل ، فإذا كانت الدولة قد اختارت أن تكون طرفا مباشرا في النزاع ضد المناضلين المعتقلين ، موظفة في ذلك مختلف أجهزتها و إمكانياتها ، من الجلادين الذين قاموا باعتقال و تعنيف المتظاهرين إلى عناصر الضابطة القضائية الذين تكلفوا بفبركة المحاضر و تزوير الأقوال ، مرورا بالأطباء الذين أصدروا شواهد طبية لعناصر القوى القمعية المدعين تعرضهم للإعتداء ، و المقدمين الذين يلعبون دور الشهود ، و النيابة العامة و القضاء ... فإن تأجيل المحاكمة مؤخرا بدعوى تنصيب محامين للترافع لصالح العناصر القمعية المدعية و ضرورة اطلاعهم على الملف لا يعدو أن يكون سبب مختلق للإستمرار في نهج التماطل في معالجة الملف . فالقضية واضحة باعتبارها قضية سياسية قائمة على أساس انتماء المعتقلين و مواقفهم و أدوارهم داخل الحركة الإحتجاجية ، و أحكامها جاهزة قبل أن تجهز المحاضر و الشواهد الطبية و الشهادات..
الرفيق يؤكد مجددا على صموده و ثباته على المواقف و المبادئ و الإنتماء ، و يجدد التحية لمناضلات و مناضلي أوطم و أطاك طنجة و كافة الشرفاء.

قائد يصفع امراة عملا بتوجيهات رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان بالمغرب



 قام قائد بصفع مواطنة تنفيدا لتوجهات توجيهات السيد محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

 وتحت هذه الرعاية صفع قائد كرجل سلطة بائعة خبز قبل قليل من يومه السبت 26 ابريل 2014 بمدينة ايفران، و قد تسبب صفع رجل السلطة للسيدة في نقلها الى المستشفى و السيدة كبيرة في السن و تعاني من امراض مزمنة حيث تم نقلها الى المستشفي بعد ان اغمي عليها
.
و تاتي هذه الصفعة في اطار توجيهات السيد محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي اعتبر صفع مواطن لا يعد خرق لحقوق الانسان لانه لا يرى بان الصفعة فيه مس بكرامة الانسان. 

vendredi 25 avril 2014

مصادقة المغرب على اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي




التجاني الهمزاوي

تَعزّز المشهد الحقوقي والصّرح القانوني المغربي بنشر اتفاقية "حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي" كما صادق عليها المغرب بالعدد 6247 من الجريدة الرسمية بتاريخ 14 أبريل 2014، ونتمنى أن تنعكس مضامين هذه الاتفاقية على السياسات العمومية في مجال الثقافة وحقوق الإنسان عموما.
الاتفاقية اعتمدها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة UNESCO ، في باريس بتاريخ 20 أكتوبر 2005 وباعتبار المغرب عضوا في المنظمة المذكورة فقد صادق على الاتفاقية بتاريخ 04 يونيو 2013 ونشرت بالجريدة الرسمية في عددها الأخير المشار إليه أعلاه.
وأكدت الاتفاقية أن التنوع الثقافي هو سمة مميزة للبشرية، ويزدهر في رحاب الديمقراطية والتسامح والعدالة الاجتماعية والاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات. كما نوّهت بأهمية هذا التنوع للإعمال الكامل لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المكرسة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي صكوك أخرى معترف بها الصعيد العالمي.
كما ذكّرت بأن التنوع اللغوي هو عنصر أساسي من عناصر التنوع الثقافي، وأن للتعليم دور أساسي في حماية وتعزيز أشكال التعبير الثقافي. وحدّدت من بين أهدافها حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، وأن الثقافة أحد محركات التنمية، فإن الجوانب الثقافية للتنمية لا تقل أهمية عن جوانبها الاقتصادية، وللأفراد والشعوب حق أساسي في المشاركة فيها والتمتع بها.
وكما ألزمت الاتفاقية الدول الأطراف باتخاذ إجراءات على الصعيد الدولي، فقد ألزَمتها كذلك باتخاذ إجراءات وطنية تتجلى في تدابير تنظيمية وقانونية، وكذا تدابير مالية، وقطاعية في التعليم والإعلام ...إلخ.
ورصدت الاتفاقية مكانة مهمة لمشاركة المجتمع المدني ولا سيما في المادة 11، وطالبت الدول بتشجيع مشاركة المجتمع المدني بصورة فعالة في جهودها.
أما بالنسبة لآليات تفعيل مضامين الاتفاقية فقد طالبت الدول الأطراف بتحديد جهة اتصال وطنية مسؤولة عن تشاطر المعلومات بشأن هذه الاتفاقية، أما على المستوى الدولي فتُـنشِئ الأطراف مؤتمرا يعتبر الهيئة الجامعة والعليا لهذه الاتفاقية، الذي يجتمع في دورة عادية تعقد مرة كل سنتين، كما ينشأ في إطار اليونسكو لجنة دولية حكومية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي ينتخبها مؤتمر الأطراف لمدة أربع سنوات على أن تجتمع مرة كل سنة وتعمل على الترويج لأهداف الاتفاقية وتشجيع ورصد تنفيذها. بالإضافة إلى صندوق دولي للتنوع الثقافي. كما فتحت الاتفاقية باب تسوية الخلافات بين الأطراف بطريقة ودية مع إمكانية التحفظ على هذه المسطرة.
للأسف الوثيقة المنشورة في الجريدة الرسمية لم تتضمن تفاصيل صك المصادقة، للاطلاع على جهة الاتصال لدى الدولة المغربية المنصوص عليها في الاتفاقية، ولا عن موقف الدولة من مسطرة تسوية الخلافات مما يجعل معلوماتنا عن عمل الاتفاقية ناقصا غير مكتمل، إلا أنها تبقى مدخلا قانونيا أساسيا لرصد تدبير التنوع الثقافي في السياسات العمومية خاصة مع فتح ورش إعمال مقتضيات الدستور.


عضو المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة
أزطــــا أمــــازيغ
للاطلاع على النص الكامل للاتفاقية في الجريدة الرسمية: 

http://81.192.52.100/BO/AR/2014/BO_6247_Ar.pdf

على موقع منظمة اليونسكو 

http://www.unesco.org/ar/cultural-diversity/diversity-of-cultural-expressions/


http://unesdoc.unesco.org/images/0014/001429/142919a.pdf