dimanche 2 août 2026
samedi 1 août 2026
نتائج رد فعل الحكومة المغربية على اتفاقية الغاز الجديدة لإسبانيا مع الجزائر
الصمت الرسمي المريب على أرواح مغاربة قضوا في محاولة الهروب من الفقر لم يعد مفهوما
vendredi 31 juillet 2026
أوروبا تنقلب على إسبانيا والشعب المغربي ورقة الضغط بدعم من إسرائيل
بدعم إسرائيل أوروبا تنقلب على إسبانيا والشعب المغربي ورقة الضغط
بعد دخول نحو 49 ألف مهاجر مغربي غير شرعي إلى مدينة سبتة خلال 24 ساعة، انفجر.ت موجة غضب داخل أوروبا، لتبدأ مطالبات بتجميد عضوية إسبانيا في اتفاقية شنغن، وسط اتهامات مباشرة لمدريد بالفشل في حماية حدود الاتحاد الأوروبي.
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وجهت هجومًا حادًا على الحكومة الإسبانية، مؤكدة أن ما حدث يمثل فشلًا ذريعًا في تأمين الحدود.
بينما ردت مدريد باتهام روما باستغلال الأزمة سياسيًا، واستدعت السفير الإيطالي للاحتجاج.
أوروبا تدخل واحدة من أخطر أزماتها الداخلية... والخلاف لم يعد مجرد ملف هجرة، بل أصبح صراعًا سياسيًا مفتوحًا بين عواصم الاتحاد.
مندوب اسراىيل في الأمم المتحدة يدافع عن الشعب المغربي ويطالب اسبانيا بأعادة ارض المغرب سبتة لشعبها وهذا اكبر دليل انها مؤامرة علي الرئيس العادل بيدرو شانشيز.
رئيس الحكومة الإسبانية يحمل شبكات الاتجار بالبشر مسؤولية إشعال أزمة الهجرة نحوالثغر المحتل
mercredi 29 juillet 2026
سبتة التي نطمح لتحريرها صارت تحرر شبابنا !؟.. / توفيق بوعشرين
الهجرة الاضطرارية شهادة إدانة للسياسات العمومية
https://www.facebook.com/share/p/195LMdqNZj/
vendredi 24 juillet 2026
بيان تنديدي للحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة للإعتداء على معتصم يوسف فرحات
الحزب الاشتراكي الموحد
المكتب الإقليمي لقلعة السراغنة
بيان تنديدي
المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة، يدين الاعتداء على معتصم المواطن يوسف فرحات، ويحذر من محاولات جرّه والمتضامنين معه إلى مواجهات جانبية، وتحويل الأنظار عن جوهر قضيته
تابع المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة، ببالغ الغضب والاستنكار، ما تعرض له معتصم المواطن يوسف فرحات أمام مقر جماعة قلعة السراغنة، من تدخل عنيف وغير مقبول من طرف السلطات المحلية، أسفر بحسب ما تمت معاينته والإفادة به، عن تفكيك المعتصم وإتلاف وتكسير محتوياته، وتمزيق اللافتات وحجزها، دون سابق إخبار أو إخطار أو إنذار، وفي استخفاف واضح بما يقتضيه احترام الحق في الاحتجاج السلمي، وصون كرامة المواطن وحماية حقوقه وحرياته.
إن المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد، وهو يدين بأشد العبارات هذا التدخل وما صاحبه من ممارسات تعسفية، يعتبر أن ما حدث لا يمكن التعامل معه باعتباره واقعة عابرة أو إجراءً إدارياً عادياً، بل هو مساس خطير بالحق في التعبير والاحتجاج السلمي، ورسالة تخويف مرفوضة، لكل مواطن يلجأ إلى الفضاء العام، للتعبير عن مظلمته والمطالبة بحقوقه بالوسائل السلمية.
وما يزيد الوضع خطورة وإثارة للقلق، أنه عقب تدخل السلطات في حق المعتصم مباشرة، شهد محيط الاعتصام محاولات من طرف أحد الأشخاص المشكوك في نواياه، لإثارة البلبلة والتوتر والدخول في استفزازات واعتداءات لفظية وجسدية، مع المتضامنين مع يوسف فرحات، في سلوك مدان، كان من شأنه جرّ الوضع إلى مواجهات، لا تخدم إلا من يريد إبعاد الأنظار عن أصل القضية.
فالقضية ليست صراعاً بين يوسف فرحات أو المتضامنين معه وبين أشخاص آخرين، وليست مناسبة لتصفية الحسابات أو افتعال الخصومات والمواجهات. القضية، في جوهرها، هي مواطن يطالب بالإنصاف، ومؤسسات وسلطات مطالبة بتحمل مسؤوليتها في الاستماع إلى مظلمته، ومعالجتها وفق مبادئ العدالة والكرامة.
لقد اختار الأخ يوسف فرحات الاعتصام والاحتجاج السلمي، بعد سنوات من المعاناة والبطالة والإقصاء، مطالباً بإنصافه في قضية اجتماعية وإنسانية ظلت، حسب ما هو معروف، عالقة دون حل منصف. وكان الأولى بالسلطات والمؤسسات المعنية أن تنصت إلى مطالبه، وأن تفتح معه سبل الحوار الجدي والمسؤول، وأن تعمل على إيجاد حل عادل ومنصف لقضيته، بدل مواجهة احتجاجه السلمي بمنطق القوة والإتلاف والمصادرة.
والمكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة، إذ يجدد تضامنه المطلق واللامشروط مع يوسف فرحات، في نضاله السلمي من أجل الإنصاف والكرامة، فإنه:
• يدين بشدة التدخل الذي استهدف معتصمه، وما رافقه من إتلاف وتكسير للمحتويات وتمزيق وحجز للافتات، ويعتبر ذلك سلوكاً غير مقبول لا يمكن تبريره بمنطق تدبير الفضاء العام.
• يستنكر بشدة اعتماد المقاربة الأمنية، في مواجهة قضية اجتماعية وإنسانية، كان ينبغي أن تُواجَه بالحوار والإنصات والبحث الجدي عن الحلول.
• يدين كل أشكال الاستفزاز والاعتداء اللفظي أو الجسدي التي استهدفت المتضامنين مع المعتصم، ويحذر من خطورة جرّ الملف إلى مواجهات جانبية، من شأنها التشويش على جوهر القضية، وتحويل الأنظار عن المطالب المشروعة ليوسف فرحات.
• يطالب بإرجاع كل الممتلكات والمحتويات التي جرى حجزها أو أخذها، وجبر ما لحق بالمعتصم من أضرار، واحترام حق يوسف فرحات في التعبير السلمي عن رأيه ومطالبه في إطار القانون.
• يعلن استمرار دعمه ومساندته لنضال يوسف فرحات السلمي، واستعداده لمواصلة كل أشكال التضامن المشروعة معه، إلى حين إنصافه ووضع حد لمعاناته.
وعليه، فإننا ندعو كافة القوى الديمقراطية والحقوقية والنقابية والمدنية، وكل الضمائر الحية والشريفة بإقليم قلعة السراغنة وخارجه، إلى مواصلة التضامن مع يوسف فرحات، والتصدي السلمي والمسؤول لكل أشكال التضييق على الحريات، والدفاع المشترك عن كرامة المواطن وحقه في العدالة والإنصاف.
24 يوليوز 2026
عن المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد
بقلعة السراغنة
https://www.facebook.com/share/1LZ26FTWHR/
jeudi 23 juillet 2026
رحيل المناضل الأممي الياباني الذي قاوم من اجل فلسطين
سأل غيڤارا: «هل يمكن للحب الكبير للإنسانية أن يحرّك التاريخ؟» فكانت السيرة الذاتية للمناضل الأممي كوزو أوكاموتو هي الإجابة.
إنه الياباني الذي رهن حياته دفاعًا عن فلسطين. قاوم، وعاش مطاردًا بين المنافي والسجون، إلى أن خمدت شعلة نضاله في بيروت، المدينة التي منحته ملاذًا وإقامةً واحتضنته حتى أيامه الأخيرة.
ينتمي كوزو أوكاموتو إلى زمن الصدق الثوري، إلى جيل المناضلين النادرين الذين ما زالوا يردّدون عبر الأجيال:
«نحن الذين عرفنا كيف نموت من أجل الحياة، لن نموت أبدًا.»
kozookamoto
HastaLaVictoriaSiempre
mardi 21 juillet 2026
بلاغ تحالف اليسار في شأن فاجعة مصرع مواطن مغربي بإيطاليا
بشأن الفاجعة الأليمة لوفاة مواطن مغربي بإيطاليا إثر تدخل لرجال الشرطة الإيطالية
تابع تحالف اليسار ببالغ الحزن والسخط أنباء مقتل مواطن مغربي بالديار الإيطالية إثر تدخل أمني اتسم بالاستعمال المفرط والقاتل للقوة من طرف الشرطة الإيطالية. وإذ نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرة الفقيد ولعموم الجالية، نؤكد أن حماية أفراد جاليتنا وكرامتهم وحقهم المقدس في الحياة ليست موضوعاً للمساومة أو الإهمال.
إن هذه الفاجعة تعيد إلى الأذهان خطورة تصاعد خطاب الكراهية والتضييق الممنهج والعنف المؤسساتي ضد المهاجرين في أوروبا، مما يستوجب موقفا سياسيا ودبلوماسيا حازما يضع حدا لاستهتار بعض الأجهزة الأمنية الأجنبية بحياة مواطنينا.
وفي هذا السياق لا يمكن فصل حماية المغاربة في الخارج عن واقع الحقوق والحريات داخل الوطن، فتراجع مسار الحقوق والحريات داخل البلاد يضعف مصداقية الخطاب الرسمي، لذلك فإن تعزيز دولة القانون شرط أساسي لبناء سيادة وطنية قوية قادرة على الدفاع بفعالية عن كرامة ومصالح المواطنين داخل البلاد وخارجها.
وبناء عليه نطالب:
-بفتح تحقيق قضائي مستقل، وتنصيب القنصلية كطرف مدني بدفاع متخصص لمنع الإفلات من العقاب، مع تكفل الدولة الكامل بالتشريح المضاد، التقاضي، ونقل الجثمان بكرامة.
-بإطلاق صندوق وطني لمواكبة ضحايا التمييز والعنف المؤسساتي، وتفعيل خط ساخن وخلايا طوارئ (24/7) بالقنصليات للتدخل السريع ضد التوقيف التعسفي.
-بإدراج "بند الكرامة وحقوق الإنسان" كشرط ملزم للتعاون مع دول أوروبا، واشتراط حضور ومراقبة الدبلوماسية والمؤسسات الحقوقية أطوار التحقيقات.
-بإحداث مرصد مستقل لرصد التمييز والعنصرية بتقارير سنوية ملزمة للحكومة، والشراكة مع الهيئات الدولية (كـ ECRI ومجلس حقوق الإنسان) للترافع والضغط.
-بتحويل العمل القنصلي إلى حماية حقوقية واجتماعية استباقية، وتوفير دعم نفسي واجتماعي مجاني ومباشر للأسر المتضررة.
حرر بتاريخ: 21 يوليو 2026
تحالف اليسار
dimanche 19 juillet 2026
رسالة غيفارا لشاعره المفضّل ليون فيليپي
بمناسبة المواجهة الكروية اليوم، بين إسپانيا والأرجنتين، أعيد نشر هذا النص من منشورات عام 2020.. لكي نستذكر معًا، أجمل وأنبل من مرّوا في هذه الحياة.
كان تشي غيفارا معجبًا بالعديد من شعراء اللغة الإسپانية أمثال پابلو نيرودا، وروبن داريو وآخرين، لكنّ شاعره المفضّل كان ليون فيليپي، الذي التقاه في المنفى في المكسيك، وقد عبّر مرارًا عن عشقه لمجموعته الشّعريّة "El ciervo" (الأيل)، معترفًا بأنّ قصائد هذا الشّاعر تلاحقه.
أرسل فيليپي إلى غيڤارا مجموعته الشعرية، وكتب في الإهداء:
«إلى الدكتور تشي غيڤارا، المقاوم الذي يدافع ببسالةٍ عن حريّة كوبا.
تحيّة أخويّة».
ردًا على الإهداء، كتب غيفارا رسالةً جاء فيها:
«منذ زمنٍ بعيد، عندما تولّت الثّورة قيادة البلاد، تلقيت كتابك الأخير الموقّع.
لم أشكرك أبدًا، لكنّي احتفظت به.
ما لا تعرفه هو أنّ كتابك "El ciervo" هو من بين ثلاثة كتبٍ أضعها بالقرب من سريري.
لديّ القليل من الوقت للقراءة، لأنّ النّوم والاستمتاع بوقت الفراغ في كوبا، يُعدّ خطيئة.
في أحد الأيّام، حضرت اجتماعًا مهمًا للغاية. كانت القاعة مكتظّة برجال الأعمال، وفجأة تحوّلت إلى رجلٍ آخر، فاضت بي قطرةٌ من الشاعر الذي يغفو في داخلي، واستعنت بكلماتك لأستهلّ خطابي.
هذه طريقتي لأحييّك، فإذا أردت أن تتحدّاني شعريًا، فما عليك إلا أن تزور كوبا.»
حين وصله خبرُ استشهاد غيڤارا، نظم قصيدةً جاء فيها:
أحبّك يا يسوع
ليس لأنّك هبطت من نجمةٍ،
بل لأنّك علّمتني أنّ للإنسان دموعًا موجعة،
ومفاتيحَ للأبواب المعمّدة بالنّور
نعم، أنت من علّمني أنّ الإنسان إله،
إنسانٌ فقيرٌ مصلوبٌ مثلك،
كذلك الذي على يسارك (يقصد غيڤارا)
على درب الجُلجُلة،
في قبضة الشّرير
هو إلهٌ أيضًا..
لينا الحسيني
Che Guevara
Leo Felipe
Lena Elhusseini
mercredi 15 juillet 2026
إطلاق سراح الصحفي علي المرابط
علي المرابط يغادر السجن.
قرار جيد للنيابة العامة.
بفضل الحملة الاعلامية والحقوقية القوية فضل النظام التراجع باطلاق سراح الصحفي الجريء.
هذا ما حدث كذلك في قضية فؤاد عبد المومني.
اتمنى ان تنتهي كل التحرشات المخزنية بعلي.
كل التهاني لعلي ولزوجته لورا ولكل العائلة.
https://www.facebook.com/share/p/1DXXgsPkmj/
(الصورة بعد إطلاق سراحه)
سليمان الريسوني
https://www.facebook.com/share/1DEj6doLvw/
الفضاء المغربي لحقوق الإنسانhttps://www.facebook.com/share/1NiH5d1isf/
mardi 14 juillet 2026
حول اعتقال علي المرابط/ سعيد العمراني
حول اعتقال علي المرابط:
العالم يعرف ان علي اساء لي شخصيا، وأجزم انه احيانا كيتعدا ب"طاي طاي"، لكن ما عليه شي لان قضية الديموقراطية وحقوق الانسان في وطني اكثر مني ومنه ومن اي كان.
منذ الدقائق الاولى لاعتقاله، تقاطرت علي عشرات الرسائل والمكالمات من أصدقاء ورفاق وحتى من ارقام مجهولة (تاكدت من هويتها بعد ذلك) ليس لاخباري فقط بل هناك من دعاني صراحة لاعطاء موقف والتحرك . فهناك من طالب باصدار بيان، وهناك من طالبني بتنظيم وقفة امام السفارة المغربية او امام مقر المفوضية الاروبية ببروكسيل (وكل شيء موثق).
جوابي كان واضحا واحدا أحدا. هو علينا ام نفهم ماذا يجري اولا.
جوابي في البداية كان كالتالي: "أولا من حق علي المرابط ان يدخل وطنه ككل مواطن هذا لا جدال فيه، لكن أفضل ان ننتظر 48 ساعة على الاقل، لنفهم ما جرى وما يجري وهل هناك تفاهمات مع علي مع جهات ما (ومن يدري، لأن علي ليس من الملائكة)، أو أن علي غامر وهو يعلم علم اليقين أن دخوله إلى المغرب لن يمر بخير لان بعض فيديوهاته أثار فيها أشخاصا ومؤسسات و"بنيات سرية" وفوقية. وتحتية (وحتى اصدقاءه لم ينجون من لسعاته).
واليوم بعد. مرور اكثر من 48 ساعة، أريد ان أتكلم كمهتم بالوضع الحقوقي في وطني الأم.
أولا: أؤكد أن علي المرابط مارس حقه في دخوله إلى وطنه مهما كانت العواقب.
ثانيا: أطالب بإطلاق سراحه فورا، لأن علي مزعج نعم، لكنه لم يحمل السلاح ضد الدولة، ولا يشكل خطرا عليها ولا على المجتمع وعلى حتى على السياسة.
لذلك أضم صوتي لكل من يطالب باطلاق سراحه، مؤكدا بأن تشدد السلطة هي التي تنتج بمثل هذه الضواهر، بلجوئها الى العنف والقمع وإغلاق أبواب الحوار ونهج لغة التسويف، وهذا يعطي لهم مشروعية أكثر.
درس علي: الدخول إلى الوطن
شخصيا سبق لي ان كتبت أنني سأدخل المغرب بعد عشرة سنوات من المنفى الإضطراري، وها هي عشرة سنوات قد مرت.
كما كتبت أنني سأدخل المغرب عندما يبلغ سن اولادي 18 سنة، لكي لا اتركهم مشردين في شوارع بروكسيل. هاهو الآن، ولله الحمد لديهم كلهم أكثر من 18 سنة، كان اخرهم بوطاهر اينو الذي احتفل بعيد ميلاده الثامن عشر بداية هذا الشهر.
كما سبق لي ان كتبت سادخل المغرب عندما سيطلق سراح المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف.
تاريخ العودة
في شهر مايو الماضي وباقتراح من رفيق، تداولنا في موضوع العودة الجماعية مباشرة بعد إطلاق سراح محمد جلول شهر مايو 2027، حيث سيقفل عشرة سنوات من السجن ظلما وعدوانا. واتفقنا على ضرورة تطوير هذه الفكرة مع كل المعنيين بالأمر واذا اتفقنا سندخل و"لي ليها ليها".
عودة علي المرابط:
عودة علي المرابط إلى المغرب فاجأت كل المتابعين بما فيهم السلطات (ان لم تكون هناك تفاهمات). اعتبر هذه العودة حق فنحن مواطنون لدينا حقوق وعلينا واجبات.
عودة علي ستعزز فكرتنا لدخول جماعي لكل من يعتقد انه متابع او مضايق او خاءف من دخول وطنه المغرب مهما كانت التبعات.
كيف لنا ان ندافع عن حق العودة للفلسطينيين ونحن نخاف من العودة إلى وطنها/الى الارض التي انجبتنا، لان هناك حاقدين يريدون النيل بنا وبالريف والوطن ككل.
دعوة للتفكير
أدعو كل المناضلين والنشطاء المعنيين بالامر ان نطور معا هذه الفكرة وسختار التاريخ المناسب للدخول الجماعي إلى المغرب طال الزمان او قصر.
نحن اهل السلام، وندين العنف من اي مصدر كان، ولا نريد إلّا الخير إلى ذلك الوطن، لكن ليس على حسابنا.
فإما أن يكون الوطن يتسع لجميع أبناءه وبناته ويضمن حقهم في التعبير والتنظيم وإبداء الرأي ، أو ندعوهم الى بناء المزيد من السجون ليتسعوا إلى ما يقارب 600 لاجيء ولاجئة من مغاربة العالم يخافون من ولوج حدود وطنهم لأن الفاسدين المستبدين يريدون أن ينهبوا الوطن اكثر، ويفترسوا كل من يقف أمامهم في الداخل والخارج عبر تكميم أفواه كل المنتقدين للسلطة بدون استثناء.
والسلام على الجميع والحرية للجميع.
Free koulchi
سعيد العمراني/ ناشط حقوقي داعم لحراك الريف ومعتقليه
بروكسيل بتاريخ 14 يوليوز 2026
اعتقال الفنان الملتزم ومغني الراب المهدي اليوبي الملقب بلاكويند
تم اعتقال الفنان الملتزم ومغني الراب المهدي اليوبي الملقب بلاكويند الذي ينتقد الظلم والسلطوية بالمغرب خصوصا في أغنيتيه" نشيد" و »نشيد إثنان".
شاب متقد الفكر وحاصل على عدة جوائز وتنويهات عالمية تكون في خضم الربيع المغربي. موضوعات أعماله الرئيسية هي حرية التعبير و إعلاء رأس المغربي المقهور وإدانة الاستبداد…
أطلقوا سراح الفنان المهدي اليوبي وكل معتقلي الرأي.
الصورة: المهدي خلال احد عروضه الفنية بالدار البيضاء 2022.
https://www.facebook.com/share/p/199oK7C2zC/
زوجة علي المرابط ترفع السقف بلا تردّد
زوجة علي المرابط ترفع السقف بلا تردّد: "هيّأتُ زوجي للعودة إلى المغرب رغم أنّه كان الهدف الأوّل على رادار المخابرات المغربية… ومع ذلك رفض الانحناء، وصرخ بوضوح: لن يمنعني أحد من دخول وطني، ولو تحرّكت كل الأجهزة ضدي، ولو أُغلقت الحدود في وجهي، سأدخل… وسأدخل بالقوة المعنوية التي لا يستطيعون كسرها".
lundi 13 juillet 2026
هل اعتقال الصحافي علي المرابط مُحرجٌ للمغرب؟/ سليمان الريسوني
سليمان الريسوني
هل اعتقال الصحافي علي المرابط مُحرجٌ للمغرب؟
لا، القصر الملكي، مع مرور الزمن، أصبح يعرف كيف ينحني للأمواج، ويحني رأسه للعواصف، ويغلق أذنيه متجاهلا ما يقال ويُكتب ضده.
هل اعتقال الصحافي علي المرابط مُحرجٌ لفرنسا التي يحمل المرابط جنسيتها؟ لا، فما قاله قيدوم الصحافيين خالد الجامعي عن علاقة المخزن برعاياه (المخزن يُكيِّف ولا يُكيَّف) أصبح يطبع علاقة المخزن بفرنسا، التي كيفها المخزن (كيَّفها بالمعنيين) فأصبحت ترى المغرب عبَّارة عودتها إلى إفريقيا.
هل اعتقال الصحافي علي المرابط مُحرجٌ لإسبانيا التي يسكنها علي وتحمل زوجته وابنيهما جنسيتها؟ لا، فالمخزن يمسك مدريد من حنجرتها بسنارة سبتة ومليلية والهجرة والصيد البحري والمخدرات والإرهاب...
اعتقال الصحافي علي المرابط، وقبله وبعده، حرية الصحافة، واحترام حقوق الإنسان في المغرب، ووصول مستويات "إجرامية" في التطبيع... مُحرجٌ لنا كصحافيين وحقوقيين وأحرار... في المغرب وإسبانيا وفرنسا والعالم الحر.
فما نحن فاعلون أمام عربدة المخزن؟
dimanche 12 juillet 2026
اعتقال الصحافي علي المرابط يؤكد الطبيعة البوليسية للنظام المغربي
سليمان الريسوني
اعتقال الصحافي علي المرابط يؤكد الطبيعة البوليسية للنظام المغربي، ويجعل قناع "دولة الحق والقانون"، و"المفهوم الجديد للسلطة" على وجه النظام مثل مساحيق على وجه امرأة قبيحة باغتتها زخّة مطر فاختلط قبحها المتأصل بالمساحيق الزائفة.
في 11 أبريل 2005 قضت إحدى المحاكم المغربية بحكم سوريال، غير مسبوق ولا ملحوق عالميا: منع الصحافي علي المرابط من الكتابة لعشر سنوات.
وإذا كان هناك من معنى ثان لكلمة القضاء فهو الذي مورس على المرابط في 11 أبريل 2005: محاولة القضاء على صحافي وتجفيف جرائده وتكسير أقلامه وترصّد مقالاته، بما فيها تلك التي يكتبها خارج المغرب لمدة عشر سنوات؛ ولنتذكر ما قامت به البرلمانية فتيحة العيادي، أيام كانت مديرة للإعلام بوزارة الاتصال، حين كاتبت، بإيعاز من مسؤوليها أو من جهة أخرى، إدارة نشر جريدة «إلموندو»، تخبرها بأن السلطات المغربية منعت توزيع أحد أعدادها في المغرب، لأن المرابط ضمن كتاب العدد، فما كان من الجريدة الإسبانية إلا أن نشرت رسالة السيدة العيادي، مرفوقة بتعليق متهكم: «إلموندو» لا تتعدى مبيعاتها في المغرب 100 نسخة، في أحسن الأحوال.
أما ما قام به نبيل بنعبد الله، عندما كان وزيرا للاتصال، في حق المرابط فيدعو إلى الشفقة على بؤس نوع من المسؤولين السياسيين، فقد تأبط الرفيق نبيل ملفا، وسافر إلى فرنسا، ثم استدعى نوعا من الصحافيين وأخذ يلوح لهم بالملف، دون أن يسلمهم إياه، وهو يقول: علي المرابط رجل أحمق ويتابع علاجا نفسيا في إحدى مصحات الأمراض العقلية والعصبية بالمغرب، فلا تأخذوا كلامه على محمل الجد. يومها كتبت الجرائد الفرنسية الجادة مستنكرة مستوى التدليس الذي لجأ إليه مسؤول مغربي «أممي» وهو يبدع في الكذب على صحافي كان يمكن، في أقصى وأقسى الحالات، أن تواجه الدولة المغربية كتاباته بتكذيبها؛ وحتى إذا افترضنا أن الرجل مريض نفسيا، وهذا غير صحيح، فهل يليق بوزير أن يشهر بمريض؟ ما لم يجرؤ السيد نبيل بنعبد الله، حينها، على قوله هو أنه عندما سخّر وزارته للقضاء على المرابط، لم يكن يقدم خدمة مخزنية إلى الدولة، بل كان ينتقم لنفسه، لأن المرابط نشر، أيامها، خبرا عن حضوره، متخفيا، رفقة عباس الفاسي، إلى بيت ادريس البصري لحضور حفل زفاف أحد أبنائه، وكان البصري مغضوبا عليه حينها.
شخصيا، لا يستهويني وصف الصحافة بـ»مهنة المتاعب»، لأنني أجد تعبها ممتعا، مثل تسلق الجبال أو نحت الصخور؛ لكنني عندما أتأمل مسار علي المرابط الصحافي، أجد أن الرجل تعرض، بالفعل، لما لا يحصى من المتاعب التي لم يكن مصدرها الدولة وأجهزتها فقط، بل حتى معارضين أزعجهم علي المرابط وهو يؤدي عمله، كأي صحافي مستقل، يستقصي مكامن الخلل داخل الدولة بنفس القدر الذي يقوم به في صفوف معارضيها؛ وهذا ما حدث عندما تحمست جريدة «التجديد» في 1998 لنشر خبر يقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أهدى المرابط سيارة تسلمها بميناء الدار البيضاء، قبل أن تنتبه الجريدة الإسلامية إلى أن الجهة التي سربت إليها الخبر الكاذب كانت تسعى إلى أكل الثوم بفمها. ومن المفارقات المضحكة في هذا الموضوع أنه في الوقت الذي كان فيه المرابط يُتهم من طرف أحزاب المعارضة بالتعامل مع الصهاينة، انتقل أندري أزولاي إلى واشنطن يشتكي إلى إيريك غولد ستاين، رئيس هيومان رايتس ووتش، من أن علي المرابط، الذي يدافع عنه، يعادي السامية، ليفاجأ أزولاي بغولد ستاين (يهودي الديانة) يقول له: حتى إذا كان المرابط معاديا للسامية، وهو ما لا تملكون دليلا عليه، فلا يجب أن تضيّقوا عليه وتحاكموه خارج القانون وتسرق أجهزتكم وثائق من ملفه القانوني تحت جنح الظلام.
منعُ علي المرابط من ممارسة الصحافة لعشر سنوات هو نقطة سوداء في سجل المغرب الحقوقي، قبل أن يكون ظلما في حقه، فهل تجاوزُه ممكن؟ طالما أن من تعسفوا على المرابط لا يزالون في موقع المسؤولية، فيمكنهم أن يعتذروا إليه عن حجم الأذى الذي ألحقوه به، ويتعهدوا بعدم تكرار ما حدث له مع غيره من الصحافيين، وتحصين المهنة بقوانين وشروط ممارسة ترقى بها وحماية ممارسيها من كل أنواع التجاوزات.


























