vendredi 31 juillet 2026

رئيس الحكومة الإسبانية يحمل شبكات الاتجار بالبشر مسؤولية إشعال أزمة الهجرة نحوالثغر المحتل

 


قال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إن شبكات الاتجار بالبشر كانت وراء إشعال أزمة الهجرة غير المسبوقة التي عرفتها سبتة المحتلة، بعدما استغلت، بحسب قوله، تفسيراً مغلوطاً لحكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية، وروجت له بين آلاف المهاجرين على أنه يفتح الباب أمام البقاء في إسبانيا.
وأكد سانشيز، خلال زيارته إلى سبتة المحتلة رفقة وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، أن هذه الرواية انتشرت بسرعة كبيرة عبر شبكات التهريب، لتتحول في ساعات قليلة إلى موجة عبور هي الأكبر التي تشهدها المدينة منذ سنوات، ما وضع السلطات الإسبانية أمام تحدٍ أمني وإنساني غير مسبوق.
وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن الاتصالات التي أجرتها مدريد مع الرباط أسفرت عن تنسيق لإعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا بطريقة غير نظامية، مشيراً إلى أن الحكومة الإسبانية شرعت في تسريع إجراءات الترحيل عبر اجتماع عاجل للجنة اللجوء.
وأضاف أن الأولوية القصوى في هذه المرحلة هي استعادة الأمن والنظام داخل سبتة، مع ضمان عدم المساس بالسلم الاجتماعي، معلناً بقاء وزير الداخلية في المدينة للإشراف المباشر على إدارة الأزمة.
وكشف سانشيز أن حكومته تدرس إدخال تعديلات قانونية لتسريع عمليات الإعادة على الحدود، إلى جانب نشر حواجز عائمة عند معبر تراخال لمنع تكرار مشاهد العبور الجماعي مستقبلاً.
واختتم بالتأكيد على أن محاربة شبكات تهريب البشر، وتعزيز التعاون مع المغرب ودول المنشأ والعبور، ستظل في صلب السياسة الهجرية الإسبانية، معتبراً أن ما حدث كان نتيجة حملة تضليل قادتها شبكات الاتجار بالبشر، وليس تحولاً في سياسة الهجرة الإسبانية.


https://www.facebook.com/share/p/19QcThak8V/

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire