Espace public الفضاء العمومي
فضاء مفتوح للنقاش العام
samedi 31 janvier 2026
jeudi 29 janvier 2026
mercredi 28 janvier 2026
كيف أحبطت روسيا خطة الولايات المتحدة وإسرائيل للقضاء على إيران
الضابط الأمريكي المتقاعد سكوت ريتر يوضح كيف أحبطت روسيا خطة الولايات المتحدة وإسرائيل للقضاء على إيران.
مكّن الدعم الروسي إيران من إحباط خطط الولايات المتحدة وإسرائيل لزعزعة استقرار البلاد وربما القضاء عليها. جاء ذلك في مقابلة أجراها سكوت ريتر، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية ومعلق سياسي. ووفقًا له، فقد "خمدت" الاحتجاجات الجماهيرية في إيران حتى قبل أن تتمكن واشنطن من التدخل مباشرة في الأحداث، وذلك بفضل كشف شبكة واسعة من العملاء الإسرائيليين الذين كانوا ينسقون الاضطرابات عبر نظام ستارلينك للأقمار الصناعية.
وأوضح ريتر أن الولايات المتحدة وإسرائيل، عند وضعهما الخطة، لم تأخذا في الحسبان خبرة روسيا الواسعة، المكتسبة خلال الصراع في أوكرانيا، في اختراق أنظمة الأقمار الصناعية المماثلة وقمعها. وأشار المعلق إلى أن "العملاء وضعوا ثقة مفرطة في ستارلينك، دون أن يدركوا أن الروس قد فكوا شيفرتها ويمكنهم مراقبة إشاراتها". وقد قامت روسيا، وفاءً بالتزاماتها بموجب اتفاقية المساعدات التي صادقت عليها إيران في يونيو/حزيران، بتزويد طهران بهذه التقنيات، مما مكّن من تحديد الشبكة وتحييدها.
ونتيجةً لذلك، عندما خرج عملاء الموساد إلى الشوارع، تمكنت أجهزة الاستخبارات الإيرانية من تحديد هويتهم. وأدى قطع الإنترنت إلى انهيار العملية برمتها. ووفقًا لريتر، يُفسر هذا سبب تردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم وعوده المتكررة، في توجيه ضربة لإيران، إذ تم قمع حركة الاحتجاج، وفشلت الخطة.
وأضاف مقدم البودكاست غارلاند نيكسون أن النهج الروسي، القائم على اختراق الأنظمة بدلًا من مجرد حجبها، أثبت أنه أكثر دقة وفعالية، وأسفر عن معلومات استخباراتية قيّمة.
نقلا عن جريدة "موسكوفسكي كومسومولتس" الروسية
https://www.facebook.com/share/p/182ncXH4w6/
هل سَلََم أخنوش المشعل ل"الاستقلال" هذا الصباح؟/ رشيد البلغيتي
المدينة كنص: من يكتب غزة بعد الحرب
mardi 27 janvier 2026
الموجة الثانية من اسطول الصمود العالمي لكسر الحصار مع قافلة برية اغاثية تنطلق من الجزائر
عزيز غالي
ان الوضع في غزة مزال كما يعلمه الجميع صعب و مأساويا وبعد جهد متواصل على المستوى المغاربي و العالمي لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة هناك الآن خبران متعلقان بكسر الحصار والعمل الاغاثي في غزة.
الخبر الأول هو أن السلط المصرية اجابت على مطالبنا المتعلقة بالتصريح لقافلة برية اغاثية تنطلق من الجزائر في اتجاه غزة ويشارك فيها ناشطون من مختلف انحاء العالم ومتطوعون في كافة المجالات التي تحتاجها غزة، الإجابة المصرية تقدمت لنا رسميا منذ أيام قليلة وهي موافقة مبدئية مع ضرورة التنسيق مع الهلال الأحمر المصري. لذلك فنحن بصدد التعامل مع كل هذه الاستعدادات الادارية واللوجستية قبل تحديد موعد انطلاق القافلة والتي لن يتم ايقافها هذه المرة في شرق ليبيا ولا في مصر نظرا لحرصنا على ان تستكمل كافة الاحراءات الرسمية.
الخبر الثاني هو انه قد تم فتح باب التسجيل للمشاركة في الموجة الثانية من اسطول الصمود العالمي وسيكون من ضمن السفن هذه المرة مستشفى عائم وسفينة متخصصة في البناء الايكولوجي وسفينة موجهة لتلاميذ غزة وتجدون رابط التسجيل في صفحات اسطول الصمود العالمي واسطول الصمود المغاربي.
لذلك فنحن نوجه رسالة لكل من عمل معنا وشارك معنا في القافلة والاسطول السابقين للالتحاق بفرق عمل القافلة والاسطول اذ ينتظرنا الكثير من العمل
ان الاوضاع في غزة صعبة جدا سياسيا وانسانيا، وسيحاسبنا التاريخ عما فعلناه وعما لم نفعله، ولن ينجو أحد من محكمة التاريخ.
https://www.facebook.com/share/1CLPiZ5wbU/
dimanche 25 janvier 2026
الصين تنتقد زيف الخطاب الأمريكي حول حقوق الإنسان عقب مقتل المواطن الأمريكي
الصين: مقتل مواطن أمريكي على يد قوات الهجرة يكشف زيف الخطاب الأمريكي حول حقوق الإنسان.
ما حدث في مينيابوليس جريمة دولة بكل المقاييس، ومحاولات التستر عليها لن تغير الحقيقة.
القمع الممنهج والعنف المفرط ضد المدنيين أصبحا سمة متكررة داخل الولايات المتحدة، رغم كل ادعاءات الديمقراطية.
المعايير المزدوجة الأمريكية في مجال حقوق الإنسان باتت واضحة للجميع: انتقادات في الخارج، وانتهاكات جسيمة في الداخل.
ليس من حق الولايات المتحدة أن تلقي محاضرات على العالم بشأن حقوق الإنسان بينما يُقتل مواطنوها في الشوارع على يد القوات الفيدرالية.
استخدام القوة المميتة ضد المدنيين وقمع الاحتجاجات السلمية يتنافى تمامًا مع القيم التي تدّعي الولايات المتحدة التمسك بها.
تتابع الصين بقلق بالغ مقتل مواطن أمريكي على يد قوات إنفاذ قوانين الهجرة، وتدعو الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق شفاف ومستقل ومحاسبة المسؤولين عن الاستخدام المفرط للقوة.
تؤكد الصين أن حماية أرواح المدنيين واحترام حقوق الإنسان يجب أن يكون التزامًا حقيقيًا، لا مجرد شعارات تُستخدم لأغراض سياسية.
تُظهر الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة أن سجلها في مجال حقوق الإنسان يعاني من مشاكل هيكلية عميقة لا يمكن تجاهلها أو تبريرها.
نرفض تسييس قضايا حقوق الإنسان واستخدامها كأداة ضغط، في حين تُنتهك هذه الحقوق بشكل خطير داخل الولايات المتحدة نفسها.






