mercredi 28 janvier 2026

كيف أحبطت روسيا خطة الولايات المتحدة وإسرائيل للقضاء على إيران

 


الضابط الأمريكي المتقاعد سكوت ريتر يوضح كيف أحبطت روسيا خطة الولايات المتحدة وإسرائيل للقضاء على إيران.


مكّن الدعم الروسي إيران من إحباط خطط الولايات المتحدة وإسرائيل لزعزعة استقرار البلاد وربما القضاء عليها. جاء ذلك في مقابلة أجراها سكوت ريتر، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية ومعلق سياسي. ووفقًا له، فقد "خمدت" الاحتجاجات الجماهيرية في إيران حتى قبل أن تتمكن واشنطن من التدخل مباشرة في الأحداث، وذلك بفضل كشف شبكة واسعة من العملاء الإسرائيليين الذين كانوا ينسقون الاضطرابات عبر نظام ستارلينك للأقمار الصناعية.

وأوضح ريتر أن الولايات المتحدة وإسرائيل، عند وضعهما الخطة، لم تأخذا في الحسبان خبرة روسيا الواسعة، المكتسبة خلال الصراع في أوكرانيا، في اختراق أنظمة الأقمار الصناعية المماثلة وقمعها. وأشار المعلق إلى أن "العملاء وضعوا ثقة مفرطة في ستارلينك، دون أن يدركوا أن الروس قد فكوا شيفرتها ويمكنهم مراقبة إشاراتها". وقد قامت روسيا، وفاءً بالتزاماتها بموجب اتفاقية المساعدات التي صادقت عليها إيران في يونيو/حزيران، بتزويد طهران بهذه التقنيات، مما مكّن من تحديد الشبكة وتحييدها.

ونتيجةً لذلك، عندما خرج عملاء الموساد إلى الشوارع، تمكنت أجهزة الاستخبارات الإيرانية من تحديد هويتهم. وأدى قطع الإنترنت إلى انهيار العملية برمتها. ووفقًا لريتر، يُفسر هذا سبب تردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم وعوده المتكررة، في توجيه ضربة لإيران، إذ تم قمع حركة الاحتجاج، وفشلت الخطة.

وأضاف مقدم البودكاست غارلاند نيكسون أن النهج الروسي، القائم على اختراق الأنظمة بدلًا من مجرد حجبها، أثبت أنه أكثر دقة وفعالية، وأسفر عن معلومات استخباراتية قيّمة.


نقلا عن جريدة "موسكوفسكي كومسومولتس" الروسية


https://www.facebook.com/share/p/182ncXH4w6/

هل سَلََم أخنوش المشعل ل"الاستقلال" هذا الصباح؟/ رشيد البلغيتي

 



رشيد البلغيتي
دعونا قبل محاولة الجواب، باقتضاب، نُسَلِم بأن التحليل السياسي في المغرب هو ضرب لِ "الخط الزناتي" وأن المحلل، في بلدنا، أشبه بمن يلعب الشطرنج بالخنافس. (تتحرك القِطعُ في رقعة اللعب بإرادتها لا بإرادة اللاعب - ومن تم يصعب التكهن بالنتيجة).

لكن هذا لا يمنعنا من قراءة بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي أخبرنا، هذا الصباح، بأن محمد شوكي، قد "عُيِن" رئيسا للحزب.

(ما جاء في البلاغ من عبارات "فترة وضع الترشيحات" و "مقتضيات النظامين الأساسي والداخلي" و"إحالة على المؤتمر الاستثنائي" ثم "الحسم النهائي بيد المؤتمرين".. وغيرها مجرد كلام لا قيمة له.)

في ظني : 
● اختيار محمد شوكي، الرجل المؤدب اللطيف، المنزوع الكاريزما، هو إختيار لمرحلة يكون فيها للحزب مدير جيد، يدير المطلوب منه بأدوات باردة في مرحلة باردة، سيتوارى فيها الحزب إلى المركز الثاني، وربما الثالث، ويتقدم حزب الإستقلال إلى المركز الأول، في الانتخابات القادمة، بما يضمن تَسَلُمَ البركة للحكومة.

● يحتاج القصر الملكي إلى تغيير قائد الفريق الحكومي (وقد يحافظ على نفس التشكيلة) بما يعطي الانطباع بإحداث تغيير. هذا الانطباع لن يتحقق إلا بمغادرة رجل المال والأعمال عزيز أخنوش الذي سقطت أسهمه في بورصة الفقراء الذين يساقون إلى مكاتب التصويت على بساط ازرق - لاف.

● في ظل الموجود يبقى حزب الإستقلال هو المؤهل لضبط ميزان حكومة منتظرة وذلك (في ظني) للأسباب التالية :

1 - الحزب آلة تنظيمية له مقرات وإدارة وأعضاء أوفياء.

2 - عدد مجالس الجماعات والعمالات والاقاليم والجهات ومقاعد عضوية الغرفتين التي يشغلها الحزب، اليوم، تجعله قادرا على المنافسة على الرتبة الاولى. 

3 - بعد نزع جلباب محمد بوستة بدأ الحزب عن البحث عن ثنايا الدفئ تحت سلهام المخزن وقد تحقق المراد.. لهذا فالسلهام سيكون "أزنار" حاميا لنزار في استحقاقه المقبل.

4 - غياب المنافس في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، على رئاسة الحكومة. "القادة" جماعة مهرجين تلاحق بعضهم شبهات فساد في المباريات، والسطو على العقارات وتوزيع الشيكات والاتجار الدولي في المخدرات. 

5 - استفادة الحزب من المرحلة الحكومية الحالية :
في الوقت الذي تكلف فيه "التجمع الوطني للأحرار" بهندسة الدعم والصفقات لصالح اعضائه/زبنائه (خاص يوكلهم باش يبقاو) وتكلف حزب الأصالة والمعاصرة بِسَن القوانين ضد مصلحة المغاربة (الصحافة، المحاماة، المسطرة الجنائية.. اضفاء لبوس قانوني على السلطوية) تكلف حزب الإستقلال، من داخل الحكومة، بالصياح "اللهم إن هذا منكر، الفراقشية، ماشي معقول.. ).

لهذه الأسباب أرى أن الإعلان عن تكليف محمد شوكي برمي حبات القمح لحمامة منهكة هو (في الحقيقة) تسليم عصا لعداء جديد في سباق التتابع الذي انطلق على مضمار المغرب، فجر الإستقلال، دون أن يصل المغاربة إلى خط الديمقراطية.
•• ••

الله يدينا فالضو

https://www.facebook.com/share/p/17jbxL6hMw/

المدينة كنص: من يكتب غزة بعد الحرب




لا يكتمل اغتيال المدينة تماماً بالصواريخ والقنابل والجرافات، حتى وإن أضحت ركاماً وأنقاضاً؛ ذلك أنّ عيون المدينة تبقى مليئة بالأسئلة، وذاكرتها الجريحة تنزف بين الأنقاض بصمتٍ لا يتوقف.

ما عُرض في مؤتمر دافوس من صور لإعادة إعمار غزة ليس بريئاً، ولا تقنياً؛ بل هو المرحلة الثانية من عملية الاغتيال: فما لم يُمحَ بالصواريخ، سوف يُمحى بالعمران. نعم… بالعمران.

في أساسيات تخطيط المدن، هناك مصطلحان متقابلان: البناء بالهدم، والهدم بالبناء
(Construction by Deconstruction vs. Destruction by Construction).
أن تعيد بناء المدينة بلا ذاكرتها، وبلا روحها، هو أن تكسو الجريمة بطبقة إسمنتٍ ناعمة، وأن تحوّل الإبادة إلى مخطط تنظيمي أنيق. حتى لو افترضنا -جدلاً - أن الهدف هو حلّ المشكلات السكنية والاقتصادية (مع أنّ الأمر أبعد وأخطر من ذلك بكثير)، فإنّ الثمن سيكون تدميراً للنسيج الاجتماعي، وللذاكرة، والتاريخ، والهوية. عمرانٌ جديد وغزاويٌّ جديد؛ غزاويٌّ غريب في مدينته، لا شيء يشبهه، ولا شيء ينتمي إليه، حتى لو حاول، حتى لو أراد.

مدينةٌ تُحكم السيطرة عليه بالغربة والتشيؤ وثقافة الاستهلاك ، تُدجَّنه وتُقولَبه على الطاعة، قد تمنحه دخلاً أعلى وسبلاً أكثر للراحة الجسدية، لكنه قد يجد أنفسه يصرخ، مثل بطل رواية «عالم شجاع جديد» لألدوس هكسلي: «لا أريد السعادة… أريد أن أكون إنساناً».

ذاكرة المكان، طاقة المكان، الحمولة الحضارية للمكان، روح المكان، شاعرية المكان، شخصية المدينة، هوية المدينة، المدينة كنص مكتوب، العمران كموئلٍ للذاكرة الجماعية، العمران المقاوم ، العمارة كتحصين ثقافي وتعزيز للانتماء… كلها مفاهيم تُطرح وتُناقش قبل إقرار أي مخطط جديد في أروقة التخطيط العمراني في المدن الغربية.

فقد هجر الغرب عمارة الحداثة منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، وبدأ ينتبه إلى البعد الإنساني والاجتماعي للعمارة. لكن مخطط الإعمار المعروض لغزة لا يكترث بكل هذه المفاهيم؛ لأن غايته رأس المال لا الإنسان، ولأنه يقايض إنهاء المعاناة بالطاعة.

صحيح أن غزة سُحقت، وصحيح أننا لا نملك ترف الاختيار من أجل إنقاذ شعب يموت ببطء في الخيام. وصحيح أيضاً أن الواقع التخطيطي لغزة لم يكن مثالياً، وكان يحوي كثيراً من العشوائيات والمخيمات التي فرضها واقع ما بعد النكبة. لكن هذا لا يعني أن خيارات الإعمار محصورة بين نقيضين قاتلين: إما استنساخ المدينة كما كانت، أو أن يُعاد إعمارها كما لو كانت صفحة بيضاء.

التاريخ الحديث للمدن التي أُعيد بناؤها بعد الحروب يقول غير ذلك.

دريسدن، على سبيل المثال، دُمّرت تقريباً بالكامل في الحرب العالمية الثانية، لكن إعادة إعمارها جاءت عبر دمجٍ واعٍ بين العمارة المعاصرة وإعادة بناء المعالم الرمزية والتاريخية للمدينة. وهي عملية استغرقت عقوداً، وكان آخر فصولها إعادة بناء كنيسة «فراؤنكيرشه» عام 2005، وظلّت أماكن الذاكرة بؤراً تشع بتاريخ المدينة ووجدانها.

وفي هولندا، أُعيد ترميم أمستردام كقلب نابض بالتاريخ والذاكرة والهوية، بينما أُعيد بناء روتردام كمدينة معاصرة؛ مدينة للذاكرة، وأخرى كمختبرٍ معماري يطل على المستقبل.

 وارسو، دُمّرت بالكامل، وأُعيد بناء قلبها التاريخي حجراً حجراً بالاستناد إلى لوحات الرسام كاناليتو، وإلى الوثائق التاريخية المحفوظة في المتاحف.

في المقابل، لا يظهر في المخطط المطروح لإعادة إعمار قطاع غزة أي لون يشير إلى منطقة تاريخية، أو إلى قلبٍ للمدينة. حتى بمنطق الربح، يُفترض الاهتمام بالتراث والتاريخ لتنشيط السياحة الثقافية، لكنهم يعلمون أن كل حجرٍ قديم في المدينة سيبقى إصبع اتهامٍ يشير إلى ما حدث.

فماذا في وسعنا أن نفعل؟
أن ننتظر العالم لينقذ المعنى، وهو الذي صمت على سحق الجسد؟

ماذا يتوجب علينا أن نفعل،ألا تجرؤ اللجنة الوطنية لإدارة غزة على أن تقول لمن أعدّوا هذا المخطط:

نريد الإعمار لغزة، نعم، ولكننا نريد أن نستعيد صوت الأم في البيت، لا صوت أساور الذهب في معصم زوجة الأب.

د.عاهد حلس
Ahed Helles 

اللوحة للفنان محمد الحاج

mardi 27 janvier 2026

الموجة الثانية من اسطول الصمود العالمي لكسر الحصار مع قافلة برية اغاثية تنطلق من الجزائر

 


عزيز غالي 


ان الوضع في غزة مزال كما يعلمه الجميع صعب و مأساويا وبعد جهد متواصل على المستوى المغاربي و العالمي لكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة هناك الآن خبران متعلقان بكسر الحصار والعمل الاغاثي في غزة.


الخبر الأول هو أن السلط المصرية اجابت على مطالبنا المتعلقة بالتصريح لقافلة برية اغاثية تنطلق من الجزائر في اتجاه غزة ويشارك فيها ناشطون من مختلف انحاء العالم ومتطوعون في كافة المجالات التي تحتاجها غزة، الإجابة المصرية تقدمت لنا رسميا منذ أيام قليلة وهي موافقة مبدئية مع ضرورة التنسيق مع الهلال الأحمر المصري. لذلك فنحن بصدد التعامل مع كل هذه الاستعدادات الادارية واللوجستية قبل تحديد موعد انطلاق القافلة والتي لن يتم ايقافها هذه المرة في شرق ليبيا ولا في مصر نظرا لحرصنا على ان تستكمل كافة الاحراءات الرسمية. 


الخبر الثاني هو انه قد تم فتح باب التسجيل للمشاركة في الموجة الثانية من اسطول الصمود العالمي وسيكون من ضمن السفن هذه المرة مستشفى عائم وسفينة متخصصة في البناء الايكولوجي وسفينة موجهة لتلاميذ غزة وتجدون رابط التسجيل في صفحات اسطول الصمود العالمي واسطول الصمود المغاربي.

لذلك فنحن نوجه رسالة لكل من عمل معنا وشارك معنا في القافلة والاسطول السابقين للالتحاق بفرق عمل القافلة والاسطول اذ ينتظرنا الكثير من العمل 

ان الاوضاع في غزة صعبة جدا سياسيا وانسانيا، وسيحاسبنا التاريخ عما فعلناه وعما لم نفعله، ولن ينجو أحد من محكمة التاريخ.

https://www.facebook.com/share/1CLPiZ5wbU/

dimanche 25 janvier 2026

الصين تنتقد زيف الخطاب الأمريكي حول حقوق الإنسان عقب مقتل المواطن الأمريكي




الصين: مقتل مواطن أمريكي على يد قوات الهجرة يكشف زيف الخطاب الأمريكي حول حقوق الإنسان.

ما حدث في مينيابوليس جريمة دولة بكل المقاييس، ومحاولات التستر عليها لن تغير الحقيقة.


القمع الممنهج والعنف المفرط ضد المدنيين أصبحا سمة متكررة داخل الولايات المتحدة، رغم كل ادعاءات الديمقراطية.


المعايير المزدوجة الأمريكية في مجال حقوق الإنسان باتت واضحة للجميع: انتقادات في الخارج، وانتهاكات جسيمة في الداخل.


ليس من حق الولايات المتحدة أن تلقي محاضرات على العالم بشأن حقوق الإنسان بينما يُقتل مواطنوها في الشوارع على يد القوات الفيدرالية.


استخدام القوة المميتة ضد المدنيين وقمع الاحتجاجات السلمية يتنافى تمامًا مع القيم التي تدّعي الولايات المتحدة التمسك بها.


تتابع الصين بقلق بالغ مقتل مواطن أمريكي على يد قوات إنفاذ قوانين الهجرة، وتدعو الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق شفاف ومستقل ومحاسبة المسؤولين عن الاستخدام المفرط للقوة.


تؤكد الصين أن حماية أرواح المدنيين واحترام حقوق الإنسان يجب أن يكون التزامًا حقيقيًا، لا مجرد شعارات تُستخدم لأغراض سياسية.


تُظهر الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة أن سجلها في مجال حقوق الإنسان يعاني من مشاكل هيكلية عميقة لا يمكن تجاهلها أو تبريرها.


نرفض تسييس قضايا حقوق الإنسان واستخدامها كأداة ضغط، في حين تُنتهك هذه الحقوق بشكل خطير داخل الولايات المتحدة نفسها.