الصين: مقتل مواطن أمريكي على يد قوات الهجرة يكشف زيف الخطاب الأمريكي حول حقوق الإنسان.
ما حدث في مينيابوليس جريمة دولة بكل المقاييس، ومحاولات التستر عليها لن تغير الحقيقة.
القمع الممنهج والعنف المفرط ضد المدنيين أصبحا سمة متكررة داخل الولايات المتحدة، رغم كل ادعاءات الديمقراطية.
المعايير المزدوجة الأمريكية في مجال حقوق الإنسان باتت واضحة للجميع: انتقادات في الخارج، وانتهاكات جسيمة في الداخل.
ليس من حق الولايات المتحدة أن تلقي محاضرات على العالم بشأن حقوق الإنسان بينما يُقتل مواطنوها في الشوارع على يد القوات الفيدرالية.
استخدام القوة المميتة ضد المدنيين وقمع الاحتجاجات السلمية يتنافى تمامًا مع القيم التي تدّعي الولايات المتحدة التمسك بها.
تتابع الصين بقلق بالغ مقتل مواطن أمريكي على يد قوات إنفاذ قوانين الهجرة، وتدعو الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق شفاف ومستقل ومحاسبة المسؤولين عن الاستخدام المفرط للقوة.
تؤكد الصين أن حماية أرواح المدنيين واحترام حقوق الإنسان يجب أن يكون التزامًا حقيقيًا، لا مجرد شعارات تُستخدم لأغراض سياسية.
تُظهر الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة أن سجلها في مجال حقوق الإنسان يعاني من مشاكل هيكلية عميقة لا يمكن تجاهلها أو تبريرها.
نرفض تسييس قضايا حقوق الإنسان واستخدامها كأداة ضغط، في حين تُنتهك هذه الحقوق بشكل خطير داخل الولايات المتحدة نفسها.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire