الضابط الأمريكي المتقاعد سكوت ريتر يوضح كيف أحبطت روسيا خطة الولايات المتحدة وإسرائيل للقضاء على إيران.
مكّن الدعم الروسي إيران من إحباط خطط الولايات المتحدة وإسرائيل لزعزعة استقرار البلاد وربما القضاء عليها. جاء ذلك في مقابلة أجراها سكوت ريتر، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية ومعلق سياسي. ووفقًا له، فقد "خمدت" الاحتجاجات الجماهيرية في إيران حتى قبل أن تتمكن واشنطن من التدخل مباشرة في الأحداث، وذلك بفضل كشف شبكة واسعة من العملاء الإسرائيليين الذين كانوا ينسقون الاضطرابات عبر نظام ستارلينك للأقمار الصناعية.
وأوضح ريتر أن الولايات المتحدة وإسرائيل، عند وضعهما الخطة، لم تأخذا في الحسبان خبرة روسيا الواسعة، المكتسبة خلال الصراع في أوكرانيا، في اختراق أنظمة الأقمار الصناعية المماثلة وقمعها. وأشار المعلق إلى أن "العملاء وضعوا ثقة مفرطة في ستارلينك، دون أن يدركوا أن الروس قد فكوا شيفرتها ويمكنهم مراقبة إشاراتها". وقد قامت روسيا، وفاءً بالتزاماتها بموجب اتفاقية المساعدات التي صادقت عليها إيران في يونيو/حزيران، بتزويد طهران بهذه التقنيات، مما مكّن من تحديد الشبكة وتحييدها.
ونتيجةً لذلك، عندما خرج عملاء الموساد إلى الشوارع، تمكنت أجهزة الاستخبارات الإيرانية من تحديد هويتهم. وأدى قطع الإنترنت إلى انهيار العملية برمتها. ووفقًا لريتر، يُفسر هذا سبب تردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم وعوده المتكررة، في توجيه ضربة لإيران، إذ تم قمع حركة الاحتجاج، وفشلت الخطة.
وأضاف مقدم البودكاست غارلاند نيكسون أن النهج الروسي، القائم على اختراق الأنظمة بدلًا من مجرد حجبها، أثبت أنه أكثر دقة وفعالية، وأسفر عن معلومات استخباراتية قيّمة.
نقلا عن جريدة "موسكوفسكي كومسومولتس" الروسية
https://www.facebook.com/share/p/182ncXH4w6/

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire